الفصل 18 | من 27 فصل

رواية نور اليونسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,662
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سمع صوت شهقات بكاها. دخل الأوضة بسرعة وانصدم من شكلها وهي بتعيط جامد بطريقة هستيرية. بصتله وعينيها مليانة دموع وحزن. جري عليها وقعد جنبها. حاوط وشها بكفوف إيديه وقال بخوف: "مالك يا نور؟ في إيه؟ حصلك حاجة؟ انتي كويسة؟ نور بعياط: "بسمة." يونس باستغراب: "مالها؟ نور بعياط:

"اتخطبت من واحد تاني غير حمزة. وهي زعلانة وموجوعة أوي. وحمزة بيحبها بس الظروف فرقتهم. بسمة صعبانة عليا أوي. نفسي أساعدها وأجمعها مع حمزة من تاني بس معرفش إزاي." اتنهد ومسح دموعها وقال: "يا شيخة خضتيني، فكرت حصلك حاجة." نور بحزن: "مش بحب أشوف اتنين بيحبوا بعض وهما مفترقين. عايزة إنهم يرجعوا لبعض تاني." يونس: "سيبي الموضوع ده عليا.. مطعطيش بقااا." بصتله نور وقالت: "بجد يا يونس؟ هتخليهم يرجعوا لبعض؟ ابتسم وقال:

"إن شاء الله..... مش قولتلك أكتر من مرة مش عايز أشوف دموعك دي تاني." مسحت دموعها بضهر إيديها وقالت بابتسامة: "مش هعيط تاني.... انت بجد إنسان عظيم... بتعمل كل حاجة بطلبها منك من غير ما تفكر." ابتسم وقال: "عشان الغالي أعمل أي حاجة. المهم أشوفك على طول مبسوطة." حضنته بتلقائية وقالت: "شكراً." حضنها وقال بمكر: "عايزك تشكريني بطريقة تانية." بعدت وقالت بتفكير: "طريقة إيه؟ شاور يونس على خده وقال: "بوسة من شفايفك العسل دي."

زقته بغيظ وقالت: "قليل الأدب." ضحك وقال: "يعني أنا أول ما أطلب منك حاجة بسيطة خالص ترفضي.... طيب أنا زعلان منك." وبص بعدين وهو عامل نفسه زعلان. بصتله نور وهي مش عارفة تعمل إيه. تنفذ طلبه ولا تعاند وترفض؟ بس هو عمره ما رفض لها طلب. اتنهد بعدين قربت منه وهي خجلانة أوي. كان باصص بعيد وهو حاسس بيها بتقرب. ابتسم. طبعت بوسة رقيقة على خده وبعدت بسرعة بخجل مفرط. بصلها بابتسامة وهو حاطط إيده مكان ما باسته وقال بغمزة:

"وانتي مش عايزة واحدة؟ بصتله بشدة وخجل بعدين قالت بغيظ: "مش عايزة أطلع برة." ضحك وقال: "انتي كل حاجة أطلع برة أطلع برة." نور بغيظ: "آه أطلع برة. عايزة أنام." قام يونس وهو بيضحك عليها وقال: "ماشي يا جميييل. انت هتروح مني فين يعني؟ هيجي يوم وهاخد اللي أنا عايزه وبرضاكي كمان." مسكت المخدة ورمتها عليه بقوة وقالت بغيظ: "اطلع برة يا قليل الأدب." ضحك وطلع وقفل الباب وراه. كان حاسة بخجل وكسوف شديد من كلامه. ***

طلع ماجد مع يوسف وبسمة من قاعة الفرح. كانوا حاضرين فرح واحد قريبهم. وكان طلع وراهم حمزة اللي كان معزوم برضو على الفرح. وكان فيه بينه وبين بسمة نظرات متبادلة من الحزن والعتاب. كان فيه واحد واقف ورا عربية قريبة منهم ومخبي وشه. طلع المسدس وصوبه ناحية بسمة. لمحه حمزة وانصدم لما شاف المسدس في إيده ومصوبه على بسمة. حمزة بخوف وصراخ: "بسمة!

بصتله الكل بهلع مش مستوعبين فيه إيه. ضرب الراجل النار. زق حمزة بسمة بعيد بقوة واتصاب بالرصاصة في صدره. هرب الراجل بعدها. صرخت بسمة بصدمة. مسك يوسف حمزة قبل ما يقع. والكل كان مصدوم من اللي حصل. بص ماجد لحمزة وهو مش مصدق اللي عمله. كان ممكن أخته اللي تتصاب بس هو ضحى بحياته عشانه. قعدت بسمة على ركبها وخدت حمزة اللي فقد الوعي من يوسف وهي بتقول بعياط وخوف: "حمزة... حمزة قوم عشان خاطري... حمزة ارجوك."

كان يوسف بيبصلها بصدمة من خوفها ولهفتها على حمزة وهو مش مصدق اللي بيشوفه. بصتله بسمة وقالت بعياط وخوف: "اطلب الإسعاف بسرعة." قام يوسف وطلب الإسعاف. *** كان قاعد صابر في أوضته ومعلق قدامه على الحيطة تلات صور. صورة يعقوب ووداد ويونس. وهوا بيبصلهم بابتسامة خبيثه. صابر بخبث: "علية جميلة ما شاء الله. الأب وزوجته وووو ابنه." بعدين ضحك وقال: "غريب انت يا يعقوب. ابنك قدام عينك طول الوقت وانت مش عارفه...

بتدور عليه وهوا واقف قدامك." فلاش باك. بعد ما وداد سابت يونس في العربية. غمض يونس عينيه بتعب ونام من المنوم اللي كان في العصير اللي كان بيشربه. شاله السواق وهرب بيه بسرعة. كان صابر مستنيه في مكان بعيد. بص صابر على يونس اللي كان نايم ومش حاسس بأي حاجة حواليه. شاله صابر وعطى السواق مبلغ كبير من الفلوس وقال: "تسافر في أنهي داهية. المهم يعقوب ميوصلش ليك. ولا عايز أشوف وشك تاني."

بص السواق على الفلوس بفرحة وهز راسه ومشي وهو بيعد في الفلوس. بص صابر على يونس وقال: "للأسف مش هتشوف أهلك تاني."

خده صابر وحطه على الرصيف في الشارع ومشي. جاب صابر جوثمان لطفل محدش يعرف عنه حاجة وحطه في طريق الشرطة واعتقدوا إنه هو يونس. صحي يونس وبدأ يدور على أمه وهو بيعيط جامد. وصابر بيراقب كل تحركات يونس. وهوا اللي بعت الراجل اللي أخد يونس وشغله شحات. وهوا اللي خطط يحط عربيته في المكان اللي فيه يونس عشان يونس يستخبى فيها لما هرب من الراجل اللي كان عارف إنه هيهرب تحت أمر من صابر.

صابر كان مخطط لكل حاجة وخد يونس بعدها وعلمه وشغله معاه. وكل ده تخطيط من صابر وهو بيراقب كل تحركات يونس كبيرة وصغيرة. باك. ضحك بمكر شديد وقال: "لعبة.. يونس انت في إيدي زي اللعبة. أحركك زي ما أنا عايز. من لما خطفتك من أهلك ولحد اللحظة دي وأنا بحركك بطريقتي..... طول عمرك عايش وأنت عايز تعرف مين أهلك. ولما جه اليوم اللي وقف باباك قدامك معرفتوش ولا هو عرفك. ههههههه حاجة لذيذة خالص." قام وبص على صورة يعقوب بغضب شديد وقال:

"هخليك تعيش طول عمرك وأنت بتدور على ابنك ومش هخليك تعرفه يا يعقوب." بص لصورة يونس وكمل وقال: "ولا أنت يا يونس هخليك تعرف إن يعقوب هو أبوك وداد تبقى أمك.... هخليهم لعبة في إيدي."

حلت فريدة عينيها بصدمة شديدة من اللي سمعته من صابر من ورا الباب اللي كانت فاتحة منه جزء بسيط. رجعت لورا وهي مصدومة أوي. استضمت بفازة ورد. وقعت واتكسرت. بص صابر على الباب بصدمة وخوف من إن يكون في حد سمعه. انصدم أكتر لما شاف فريدة بتجري وعرف إنها سمعت وعرفت كل حاجة. جري وراها بعد ما طلعت من البيت وقدر يمسكها قبل ما تدخل عربيتها. بعدت إيده بعنف وقالت بدموع وحزن:

"ابعد عني. انت مستحيل تكون إنسان. انت إزاي جالك قلب تحرم طفل من أهله. إزاي تخطف طفل عملك إيه.... طيب مصعبش عليك ولا مرة.. ولا مرة فكرت تقوله على الحقيقة وتقوله مين أهله... طيب مفكرتش فيا؟ يمكن ربنا يعاقبك على اللي انت عملته في بنتك فيا." صابر وهو بيحاول يهديها: "فريدة اهدي. انتي مش فاهمة حاجة. تعالي معايا وهفهمك." فريدة بانفعال ودموع:

"مش عايزة أسمع حاجة. كفاية اللي سمعته منك. أنا هقول ليونس على كل حاجة. هقوله انت اللي خطفته وأبوك يبقى يعقوب. هقوله على الحقيقة." وسابته وجريت وطلعت تلفونها من جيبها عشان تتصل بيونس. جري صابر وراها وهو بيقول: "فريدة استني فريدة اسمعيني متبقيش مجنونة." كان بيجري وراها بيحاول يمسكها. خايف إنها تروح ليونس وتقوله على كل حاجة وتدمر كل حاجة كان مخطط ليها. كانت بترن على يونس بس مكنش بيرد. حاولت تاني وهي بتقول بحزن شديد:

"ونبي يا يونس رد عليا." كانت بتجري وهي باصة في التلفون ومش شايفة أي اللي قدامها. اتفاجأت بعربية خبطتها جامد. صابر بصراخ وخوف: "فريدة! وقعت فريدة على الأرض ووشها كله دم وبتنزف جامد أثر استضامها القوي. *** اتنهد يونس وقال: "هوا أنا كل ما أدخل ألاقيكي بتكبي... بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور بعياط: "حمزة في المستشفى. ضحى بحياته عشان بسمة." يونس: "وانتي عرفتي منين؟ نور: "اتصلت ببسمة وقالتلي. وهيا دلوقتي في المستشفى معاه." يونس:

"عارف." سمحت دموعها وقالت: "وانت عرفت منين؟ يونس: "ما أنا اللي ضربت نار على حمزة......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...