الفصل 12 | من 27 فصل

رواية نور اليونسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

صابر بضيق: يلا وقع يا يونس المأذون مش فاضي عنده جوازة تانية. بصله يونس بغضب مكتوم. بص للعقد شوية بعدين وقع عليه ووقع اتنين شهود. المأذون: ألف مبروك. صابر بابتسامة: الله يبارك فيك، شكراً. قام المأذون وراح صابر معاه. طلع له مبلغ من المال وعطاه للمأذون. شكره ومشي، ومشوا الاتنين الشهود. بصت فريدة على يونس وكان فرحتها متتوصفش. خلاص بقا ليها. بصلها يونس ببرود. قرب صابر منهم وقال: ألف مبروك يا عرسان. (كمل بضيق)

مع إن كان نفسي أفرح ببنتي الوحيدة فرحة أحسن من كده. فريدة بابتسامة: مش مهم يا بابا اللي انت بتفكر فيه ده، المهم إن أنا مبسوطة. صابر: ربنا يسعدك دايماً يا بنتي. يونس بص له يونس بغضب مكتوم. فقال صابر: أوعي تزعل بنتي. اللي يزعل بنتي يزعلني، وأنا زعلي وحش وانت عارف ده كويس. فريدة برجاء: بابا. هز صابر راسه وقال: أسيبكم يا عرسان وأبقى أشوفكم بكرة. بعدين سابهم ومشي وقفل الباب وراه. قامت فريدة وقعدت جنب يونس.

بس يونس قام وبعد عنها بضيق. قامت فريدة وقربت منه وقالت بحب: متزعلش من كلام بابا، هوا دايماً كداب. بصلها يونس بغصب وقال: بتلوي لي دراعي اللي بيوجعني يا فريدة، بتتفقي انتي وأبوكي عليا. فريدة ببرائة مصطنعة: صدقني يا يونس أنا أول ما قالي بابا على موضوع الجواز اتفاجأت، صدقني أنا مكنتش أعرف. رفع يونس حواجبه باستنكار وقال: والله. أنتي هتبدأيها بالكذب. فريدة بحزن مصتنع: أنا بكذب عليك يا يونس، طب ليه.

يونس: مرفضتيش الجواز ليه وانتي عارفة كويس إني متجوز. فريدة بدموع وحزن مصتنع: بابا أجبرني على كده، خلاني أوافق غصب عني. يونس: مكنش باين من شوية إنه غصب عنك. قربت منه ومسكت ياقة قميصه برقة وقالت بحب: انسي كل حاجة حصلت، خلينا نبدأ مع بعض حياة جديدة. قربت منه أوي وكانت لسه هـ تبو*سه. رجع لورا وقال ببرود: مفيش حاجة هتحصل بينا. بصت له فريدة بصدمة وقالت: يعني إيه. يونس ببرود: يعني اللي في بالك مش هيحصل.

فريدة: بس إحنا دلوقتي متجوزين ودا من حقي ومن حقك. يونس: وأنا مش عايز الحق ده. فريدة بغضب: بس أنا عايزة لأنه من حقي. يونس ببرود: جوازنا مجرد شغل مش أكتر. فريدة بصدمة: شغل. يونس ببرود: آه شغل. ولولا إني مضطر مكنتش اتجوزتك يا فريدة، وانتي عارفة دا كويس. فريدة بغضب: يعني إيه. يونس ببرود: ولا حاجة، جوازنا هيكون على الورق بس. لا هيحصل تجاوز لا مني ولا منك. فريدة بغضب وصوت عالي: وأنا مش هسكت على كده وهتعمل اللي أنا عايزاه.

مسكها يونس من فكها بقوة وقال بحده: صوتك دا ميعلاش وانتي بتكلميني، واللي أنا هقوله هوا اللي هتنفذيه وإلا هتشوفي مني وش عمرك في حياتك ما شفتيه. سابها. مسكت فريدة وشها بألم ودموع. بصلها بغضب وقال: لو حد عرف غيرنا بموضوع جوازنا هتندمي عمرك كله. فريدة بغضب ودموع: قصدك نور مش كده. يونس: لو عقلك فكر مجرد تفكير ولا شيطانك وزك تعملي حاجة كده ولا كده، متلوميش إلا نفسك على اللي هيحصلك.

فريدة بغضب ودموع: هيجي يوم والكل يعرف إننا متجوزين. يونس بحده: محدش هيعرف. بعدين سابها وكان طالع من البيت. بصت له فريدة بغضب وقالت: انت رايح فين وسايبني. مردش عليها وسابها وطلع وقفل الباب وراه. ضربت فريدة الأرض برجليها بغضب شديد وقالت: ماشي يا يونس. ************ رجع يونس البيت. بص وانصدم لما لقى نور نازلة. وكانت لابسة فستان زهري طويل بـ حمالات وشعرها ملفوف بطريقة عشوائية. كان بيبصلها بدهشة وذهول من جمالها.

بصت له نور بابتسامة وقالت: متأخرتش النهارده يعني. قرب يونس منها وكان تايه في جمالها اللي يسحر وقال: خلصت شغل بدري. خجلت نور من نظراته ليها. ابتسم على خجلها وقال بتوهان فيها: على فكرة انتي حلوة أوي. ابتسمت بكسوف وخجل شديد وقالت: النهارده بس حلوة. يونس: انتي دايماً حلوة بس النهارده حلاوتك زايدة أوووي. رجعت نور خصلة من شعرها لورا بخجل مفرط وقالت: طيب أي مش هناكل. مسكته من إيده وسحبته على السفرة وقعدته. صفقت بيديها.

جات الخدامة وحطت الأكل ومشيت. بصله يونس باستغراب. بصت له نور بابتسامة وبدأت تغرف له الأكل وقالت برقة: أنا اللي طبخت النهارده، دوق وقولي رأيك. يونس بدهشة: بجد. نور بابتسامة: امم دوق بقى. بدأ يونس يدوق الأكل وكانت نور متوترة. بصلها وقال: عايزة الصراحة. نور بزعل: يبقى وحش. ضحك وقال: أنا مقولتش كده، بالعكس الأكل يجنن، تسلم إيديكي. نور بفرحة: بجد عجبك ولا بتجامل بس. يونس: لا والله الأكل ممتاز.

قعدت وبدأت تاكل هيا كمان وكانت فرحانة إن طبخها عجبه. نور: عملت إيه مع حمزة. يونس: هقابله بكرة وأشوف. نور: إن شاء الله هيعجبك وهيشتغل معاك. يونس: إن شاء الله. خلصوا أكل وكل واحد طلع على أوضته. وقفت نور قدام الباب. ويونس فتح الباب وكان هيعدل بس وقف لما شاف نور واقفة. بصلها وقال: إيه مالكم. نور بخجل: بصراحة مش عايزة أنام دلوقتي، وانت. كانت عايزة تقضي وقت طويل معاه، بقت تحب وجوده معاها وكلامه.

بصلها بابتسامة وقال: اممم وأنا كمان. إيه رأيك نذاكر شوية بما إنك مذاكرتيش النهارده وكنتي مشغولة في الطبخ. هزت راسها بابتسامة وقالت: ماشى. قفل بابا أوضته وراح دخل معاها أوضتها. قعدت على مكتبها وفتحت الكتاب. سحب يونس الكرسي وقعد جنبها. أخد الكتاب وقال: هسألك شوية في الدروس اللي أخدتيها. هزت راسها بابتسامة وحماس. بدأ يسألها وهيا كانت بتجاوب بمهارة لحد ما جه سؤال وسكتت وهيا بتفكر في الإجابة. بصله وقال: إيه مش عارفة.

نور بتفكير: استني شوية، أنا والله عارفة الإجابة بس نسيتها. يونس: هديكي دقيقة تفكري. سكتت نور وهيا بتفكر. زفرت بضيق لما مقدرتش تفتكر الإجابة. بصلها يونس وقال: اممم يبقى مش عارفة. تفتفاجأت لما لقيته قرصها من ودنها وقال: المرة الجاية تركزي أكتر. ماشى. سابها. حطت إيديها على ودنها اللي بقى لونها أحمر وقالت بطريقة طفولية: آآه وجعتني. ضحك على شكلها وقال: عشان تركزي والمرة الجاية هجيب عصاية معايا وهضربك بيها.

نور بدهشة: عصاية. ضحك وقال: آه مش في المدرسة لما تغلطوا بتتضربوا على إيديكم، هعمل كده معاكي. حكت ودنها بغيظ وقالت: وجعتني بجد. ضحك عليها وهيا بتبصله بغيظ. بعدين تاهت في وسامته وضحكته اللي خطفت قلبها. بصلها هوا كمان وتاه في جمالها وأنوثتها ورقتها. ابتسم وقال بغمزة: ما تجيبي بوسة. بصت له نور بصدمة وقالت: إيه. ضحك وقال: هاتي بوووسة. بحلق عينيها بصدمة وقامت وقالت: قليل الأدب. فطس من الضحك عليها.

اتغاظت وقالت: قوم اطلع بره عايزة أنام. يونس بضحك: ما إنتي من شوية قلتي مش عايزة أنام. نور بغيظ: أنا دلوقتي عايزة أنام. سحبته من إيده وطلعته بره وهوا عمال يضحك عليها. قفلت الباب وهيا حاسة نفسها هتموت من الخجل. وقف على الباب وقال: كده ماشي يا نور. طيب مفيش تصبح على خير. نور: تصبح على خير. ابتسم وقال: وانتي من أهل الخير يا قلبي. ابتسمت نور بل بخجل شديد. حس بيها إنها خجلت. ضحك بعدين سابها وراح على أوضته.

راحت نور نامت على السرير وكانت مبسوطة أوي. وكل ما تفتكر وهوا بيطلب منها بوسة تتكسف أوي. حضنت المخدة جامد ونامت. دخل يونس أوضته وكان مبسوط ومش عايز اللحظات الحلوة دي تنتهي. قعد على طرف السرير. جاتله رسالة على تليفونه. فتحها وكانت من فريدة وبتقول: "في عريس يسيب عروسته ليلة دخلتهم. أنا سكت النهارده بس الوضع ده مش هيستمر كتير يا يونس." رمى التلفون بغضب. رجع شعره لورا بضيق وهوا بيفكر في نور لو عرفت هتعمل إيه.

هوا عارف إن اللي عمله غلط بس مكنش قدامه حل تاني. مش هيقدر يتحمل يشوف نور بتتوجع أو تنجرح خصوصاً لو كان هوا السبب. بس كل ده لفترة مؤقتة بس لحد ما يخلص الشغل مع يعقوب ويحصل اللي هوا عايزه بعدين هيطلق فريدة على طول. هيا بس فترة مؤقتة. فاق من شروده على رنين التليفون. كان رقم غريب فتح عليه. يونس ببرود: الو. واتكلم وكان صوت راجل غليظ: إزيك يا يونس عامل إيه. يونس باستغراب: انت مين.

الراجل: مش مهم أنا مين، المهم دلوقتي أنا بكلمك ليه. يونس بنفاذ صبر: وبتكلمني ليه. الراجل: أهلك يا يونس. قام يونس أول ما سمع اللي قاله. كمل الراجل وقال: أهلك اللي انت بتدور عليهم بقالك سنين، أنا عارف مكانهم فين وعارف هما مين. سكت يونس وهوا شاكك إن ممكن يكون بيخدعه وقال: من الواضح إن الرقم غلط. ضحك الراجل وقال: لا الرقم صح، متقلقش يا يونس أنا مش بخدعك. طيب أقولك على حاجة؟

أنا عارف كل تحركاتك ومن وانت عندك 3 سنين ولما مامتك سابتك ومشيت. إيه رأيك بقى. كان يونس مصدوم، هوا عرف ده منين. فقال الراجل: إيه مش مصدقني برضه. يونس: هما فين. ضحك الراجل وقال: مش بالسرعة دي يا يونس. يونس بغضب: انت عايز إيه. الراجل: طلب صغير لو نفذته هقولك مين أهلك. يونس بتفكير: وأي هوا الطلب.

الراجل: هقولك عليه بس افتكر، لو منفذتش الطلب ده عمرك في حياتك ما هتشوف أهلك ولا هتعرف هما مين وهتعيش طول عمرك وانت تتمنى تشوفهم. يونس بغضب: خلص عايز إيه. سكت الراجل شوية بعدين قال: تطلق نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...