بعدين قفل التلفون. شبك صوابع ايديه في بعضها وهوا بيفكر شويه. مسك تليفونه واتصل. "هااا قولت ايي؟ "انا موافق." "موافق تتجوز فريده ولا موافق تنهي الشغل اللي بينك وبين يعقوب؟ "اتجوّز فريده." ابتسم صابر بانتصار وقال: "كنت واثق انك هتوافق." "لسه مخلصتش كلامي." سكت صابر عشان يسمعه للاخر. فقال يونس ببرود: "جوازنا هيبقا سري، محدش هيعرف بيه غير انا وانت وبنتك والمأذون بس."
صابر بضيق: "وانا مستحيل اوافق على كده. انت هتتجوز بنتي قدام الكل، والكل يعرف انها مراتك." "والله دا اللي عندي. موافق اجيب المأذون واجي، مش موافق، فـ انت حر." قفل يونس المكالمه من غير ما يسمع رد صابر عليه. رمي صابر التليفون بغضب. دخلت فريده واستغربت من غضبه فقالت بقلق: "ايه؟ يونس مش موافق؟ صابر بضيق: "موافق بس عايز الجواز في السر ومحدش يعرف بيه." فريده بصدمه: "اي؟ في السر؟ وانت قولتله ايه؟
صابر بضيق: "مش موافق طبعًا. وهوا قال دا اللي عنده وقفل السكه في وشي." سكتت فريده شويه بعدين قالت: "وانا موافقه." بصلها صابر بصدمه وقال: "يعني ايه موافقه؟ "موافقه ان جوازنا يبقا في السر، معنديش مشكله." قام صابر وقال بغضب: "انتي اتجننتي؟ انتي مش عارفه انتي بنت مين؟ وحاجه زي دي تقلل من قيمتك وكرامتك. اللي يتجوزك يعمل لك فرح الكل يتكلم عليه من فخامته. وانتي جايه دلوقتي تقولي موافقه انك تتجوزي في السر؟
"مفيش مشكله، كل اللي انت قولت عليه مجرد شكليات مش اكتر. عشان خاطري يا بابا وافق. انت عمرك ما رفضتلي طلب فـ ارجوك مترفضش طلبي المرادي عشان خاطري." تنهد صابر وقال: "سيبني افكر في الموضوع ده." *** كان حمزه قاعد في بيته وهوا زعلان جدا وهوا بيفتكر كل لحظاته مع بسمه. خرج من شروده على صوت رنين تليفونه. كان رقم غريب. مسح دموعه اللي نزلت وفتح. "الو." "حمزه رشوان معايا." حمزه باستغراب: "ايوا مين معايا؟
"انا رجل الاعمال يونس بكران." صدم حمزه. بص للتليفون بعدين رجع حطه على ودنه وقال: "انت بتهزر معايا؟ يونس بكر مين اللي هيكلمني انا؟ "من غير رغي كتير، هبعتلك لوكيشن لمكان هقابلك فيه بكرا." حمزه بتفكير: "بس حضرتك انا عايز تقابلني انا ليه؟ "انت مش عايز تشتغل؟ هشوفك بكرا، ولو تفكيرك ومستوى ذكائك وقدراتك عجبتني هشغلك معايا." قام حمزه وقال بفرحه: "انا هشتغل مع حضرتك! "متتأخرش."
وقفل التليفون. بص حمزه للتليفون وهوا مش مصدق ان رجل الاعمال المعروف يونس بكر كلمه بنفسه وعايزه يشتغل معاه. وصلت له رساله لوكيشن المكان اللي هيتقابلو فيه. *** كانت قاعده نور في اوضتها بتذاكر. فجأه لقيت قالب شوكولاتة قدامها. بصت جنبها بابتسامة لقيته يونس. خدته منه وقالت بابتسامة: "شكرا، بس اي المناسبه؟ قعد يونس على طرف السرير وقال بابتسامة: "بتحبي الشوكولاتة فجبتلك."
بصتله نور وقالت بابتسامة: "انت عارف كل حاجه انا بحبها ازاي عرفت كل ده عني؟ يونس بابتسامة: "درستك كويس وعرفت كل حاجه عنك." نور بزعل: "بس انا معرفش حاجه عنك. بتحب ايه؟ بتكره ايه؟ يونس بابتسامة: "مع الوقت هتعرفي كل حاجه عني." قام وقرب منها وقال: "انتي مش هتغيري الاسود اللي انتي لبساه على طول ده؟ نور بحزن: "لا مش عايزه اغيرهم." مسك ايديها وقال بحنان: "انتي هتكوني مبسوطه لو باباكي ومامتك دلوقتي زعلانين منك."
نور بحزن: "زعلانين مني انا ليه؟ "عشان مش عايشه حياتك زي ما كنتي يا نور. هما اكيد زعلانين منك. لكن لو رجعتي لحياتك العاديه ولبسك العادي.. ونجحتي في حياتك هيبقوا مبسوطين منك وفخورين بيكي اوى." نور بدموع: "بجد؟ لمس خدها الناعم بحنان وقال: "طبعًا يا حبيبتي." خجلت نور اول ما قال حبيبتي. ابتسم يونس وقال: "طيب اسيبك تكملي مذاكرتك وانا ماشي عشان عندي شغل."
هزت نور راسها بابتسامة. قرب منها باس راسها بحنان وحب وسابها ومشي. بصت نور لطيفه بابتسامة جميله، وهيا كل يوم بتزيد مشاعرها ناحيته اكتر من اليوم اللي قبله. *** كان قاعد صابر ويونس ومعاهم المأذون. وفريده قاعده وكانت لبسه فستان سوري ابيض منقوش بدهبي. وكانت مبسوطه ان بيحصل اللي هيا عايزاه وخلاص هتتكتب على اسم يونس.
بعد ما المأذون خلص، وقعت فريده على عقد الجواز بحماس وكانت فرحانه اوي. خد يونس القلم عشان يوقع، بس افتكر نور لو عرفت هيحصلها ايه. هتنجرح وهتنكسر وهيا مش ناقصه زعل ووجع اكتر من اللي هيا فيه. هل اللي هوا بيعمله ده صح ولا غلط؟ بس لو معملش كدا هيخسر كتير اوي وهوا مش مستعد لاي خساره في حياته. صابر بضيق: "يلا وقع يا يونس. المأذون مش فاضي عنده جوازه تانيه." بصله يونس بغضب مكتوم. بص للعقد شويه بعدين وقع عليه ووقع اتنين شهود.
"الف مبروك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!