سيف: نور استني هفهمك نور بصريخ: افهم إيه؟ أنت تقولي رايح شغل وأكتشف عكس كده خالص. سيف: بالرغم إني مش بحب الصوت العالي يا نور، بس هفهمك. واحدة اتصلت عليا وقالتلي ليك حاجة مهمة عندي، تعالي خدها. روحت لأنك عارفة إني رجل أعمال مشهور وليا أعداء كتير، ففي ألف واحد عاوز يضرني. فأنا جيت أشوف إيه اللي ليا عندها. نور: بصتله شوية وبعدين قالت: أنا مش مهم عندي أعرف أنت بتعمل إيه، كلها فترة وننطلق. وكمان أنا مش مصدقاك.
سيف: براحتك يا نور. اتفضلي اركبي أوصلك البيت. وفعلاً كلها فترة وننطلق. وفعلاً ركبوا وغادروا المكان. الشخص: خدي العشر تلاف جنيه دول، لكن أنتِ لا تعرفيني ولا شوفتيني، سامعة يا ****. البنت بطمع: طبعاً يا باشا. وأخدت الفلوس ومشيت. الشخص بخبث: هههههههه، بدأ العد التنازلي لتدمير عائلة الشناوي. أما عند سيف ونور. سيف: اتفضلي انزلي، أنا هلف شوية بالعربية. نور بحزن: مش هتطلع يعني. سيف بغضب: اعملي اللي قلتلك عليه يا نور.
اتخضت نور من صوته العالي، وفعلاً دخلت. وغادر سيف المكان. بالداخل، دخلت نور لكن رأت مامتها. نور: ماما. وجريت عليها حضنتها وهي بتعيط. حنان بخضة: مالك يا نور عيني؟ في إيه. نور وهي بتبتسم: أبداً، بس أنتِ وحشاني أوي، ونفسي تقعدي معايا طول الوقت بس من غير هاني. حنان بابتسامة: أنا فعلاً هقعد معاكي طول الوقت من غير هاني. نور باستغراب: إزاي؟ هو هاني وافق؟ حنان بابتسامة: لا، بس أنا اتطلقت. نور بصدمة: اتطلقتي؟
إزاي وهو هاني وافق يطلقك؟ حنان: لا، بس سيف ربنا يخليه ليكي يا بنتي، طلقني منه. والحمد لله، أنا كنت بعيش أسوأ أيام حياتي. وبدأت في البكاء. نور وهي بتحضنها: خلاص يا حنون، ده أنتِ المفروض تفرحي. وقعدوا يتكلموا، وكانت منه بتتكلم معاهم. أما عند سيف. كان بيلف بالعربية وهو بيقول: ليه يا نور قلبي؟ دا أنا بحبك ومستحيل أخونك. ليه مش مصدقاني؟ نعم، فهو لأول مرة يعترف بحبه لها. ثم ذهب للبيت.
استأذنت نور وطلعت غرفتها، وكانت بتحضر مفاجأة لسيف. أما في مكان آخر. الممرضة: يا دكتور، يا دكتور، المريض فاق. الدكتور: كويس جداً. وذهب ولقاه فعلاً فاق. المريض: أنا فين؟ وأنتوا مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ الدكتور: أنت مش عارف أنت مين؟ المريض: أنا مش فاكر أي حاجة. الدكتور: مع الوقت هترجع الذاكرة. إحنا كنا فقدنا الأمل إنك ترجع لأن بقالك فترة كبيرة في غيبوبة. دلوقتي الدكتورة سمر هتتابع معاك الحالة. أما عند سيف.
ذهب الفيلا وسلم على حنان ومنة وطلع غرفته. في غرفة سيف، فتح الباب واتصدم. سيف: نووور. نور بابتسامة مستغرب: ليه؟ ادخل. بس وفعلاً دخلته وهي بتقول: أنا مش مصدقة موضوع البنت، لأني واثقة فيك. لكن عملت كده، لا، كان في حد مراقبنا من بلكونة الشقة. حضنها سيف وهو بيفكر في كلامها، وبعدين قال: إيه الحلاوة دي؟ فكانت نور ترتدي فستان سهرة، وكانت مجهزة عشا وحاطة فيه شموع، وكان جو رومانسي جداً. وقضوا أحلى ليلة مع بعض.
أما عند هند ومروان. هند: أنا عاوزة طريقة نقضي بيها على عائلة الشناوي. مروان بخبث: أنا عندي حاجة تنهيها خالص. وضحك بشر. هند بشر: حلو، إيه ده بقى؟ ووريني كده. فعلاً الدلها ****. هند بصدمة: أنت عارف باللي معانا ده؟ نودي عائلة الشناوي في داهية ونقضي عليها خالص. وضحكوا بشر. أما عند سيف ونور. سيف: نور، أنا... أنا بحبك. نور: أه، وبعدين؟ وبعدين قالت بصدمة: إيه؟ قلت إيه؟
سيف: قلت بحبك يا نور، وعاوز أكمل معاكي حياتي. وبعدين قعد على ركبته وطلع خاتم جميل ولبسه ليها وقال: تقبلي تكملي معايا حياتك؟ نور بفرحة ودموع: آه، آه موافقة. شالها ولف بيها، وكانت أحلى ليلة ليهم. أما في الجنينة، كانت سلمي قاعدة بترسم. جاء سليم وهو بيقول: إيه بتعملي إيه؟ سلمي بهدوء: برسمك. وبعدين أخدت بالها وقالت: برسم ورود وحديقة وعشب وشمس وكده يعني. ضحك سليم وقال: هعديها بمزاجي. وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!