الفصل 7 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل السابع 7 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جاء يوم جديد على عيلة الشناوي. نور وسيف. نور: صحيت وصحيت سيف اللي بيقول صباح الخير. نور: صباح النور يا اللي قوم نصلي سوا. وفعلاً اتوضوا وصلوا، ولبست نور عباية أوف وايت وكانت قمر. سيف: صباح الخير. وراح باس إيد مامته. الجميع: صباح النور. وبدأوا يتناولوا الطعام. ثم انتهوا من الإفطار. سليم: سيف أنا عاوزاك في موضوع في المكتب. وفعلاً ذهبوا إلى المكتب. سيف: خير يا سليم. سليم: أنا طالب إيد الآنسة سلمي.

سيف: أنا ما عنديش مانع، أهم حاجة رأي سلمي. سليم: إن شاء الله هتوافق. أما في مكان آخر. دخلت فتاة جميلة للغاية، كانت عيونها بنية وشعرها الأسود القصير، وكانت ترتدي بلطو أبيض، فكانت كالملاك. سمر: صباح الخير. المريض: صباح النور. سمر: هنبدأ علاج طبيعي علشان بقالك فترة كبيرة ممشيتش، وهنعمل شوية فحوصات نطمن بيها على حضرتك. أما في القصر. ابتعد سيف عن الجميع وعمل مكالمة، وبص بغموض، ثم غادر المكان.

هند: إزيك يا خالتو، عاملة إيه. منه: بستغراب، تمام الحمد لله بخير يا بنتي. هند: كنت عاوزة حضرتك في موضوع يا خالتو. وذهبوا إلى المكتب ليتحدثوا. منه: خير يا هند. هند: ابدأ. ولكنها أعطتها حاجة خلت منه تتصدم بشدة. هند: المطلوب منك إنك تعملي ********** بس. منه: بغضب، أنا مستحيل أعمل كده. هند: خلاص افرحي لما عيلتك. وكانت لسه هتكمل كلام، لكن منه قاطعتها بخوف على عيلتها وهي بتقول: موافقة. أما عند سيف وسلمي.

سيف: سلمي، سليم طالب إيدك، رأيك إيه. سلمي: بكسوف ووجهها أحمر، احم، اللي تشوفه يا سيف. سيف: خلاص، أنا وصلني الرد، ربنا يتمم لك بخير يا رب. وفعلاً فتح سليم الموضوع مع العيلة، ورحبوا جداً، وحددوا معاد الخطوبة بعد أسبوع. في غرفة نور وسيف. نور: أنا فرحانة أوي أوي. سيف: وأنا كمان، ربنا يديم فرحتنا. وأخدها وناموا. في منتصف الليل جاء لسيف تليفون، وذهب إلى مخزن وراء القصر، وكانوا جايبين البنت اللي كلمت سيف في التليفون.

سيف: عاوزك تقوليلي كل حاجة من الأول يا ****. البنت بخوف: حاضر يا باشا، هقول على كل حاجة. سيف: ها، سامعك. البنت: جالي واحد اسمه مروان، وقالي إنك أخدت منه حبيبته وعاوز ينتقم منك، ودافعلي عشرين ألف جنيه. سيف: كنت عارف، بس عاوز أتأكد، وقال هتشرفينا هنا شوية كمان. وسابها ومشي. جاء تاني يوم، صحيت نور وسيف، وصلوا، وذهب سيف لشغله، ونور نزلت لمنه. نور: صباح الخير يا ماما. منه: صباح الخير. نور: مالك يا ماما، انتي كويسة.

منه بغضب: آه، وبعدين متدخليش في اللي ملكيش فيه. كل هذا تحت أنظار هند اللي مبتسمة بشماتة في نور. طلعت نور وهي بتعيط جامد، وبتقول: ليه كلمتني كده، أنا عملتلها إيه. صلت ونامت. سيف: نور، نوري، إيه مالك. نور: وهي عينيها ورمة من العياط، مفيش، أنا كويسة، دول شوية إرهاق. سيف: أخدها في حضنه وهو بيقول: لأ، انتي مش بخير يا نور. نور: عيطت جامد، وبعدين قالت: ابدا، افتكرت بابا الله يرحمه. وسابته ودخلت الحمام.

عدى أسبوع على أبطالنا، ومنه معاملتها جافة مع نور، وهند بتخطط لحاجة، والبنت سابها سيف بعد ما علمها الأدب. جاء يوم الخطوبة، وهو مليء بالمفاجآت. كانت نور لابسة فستان سواريه فضة وطرحة سودة وشوز أسود، وميكب خفيف زادها جمال أكثر من جمالها. وكانت سلمي لابسة فستان أحمر وطرحة كافيه وشوز أسود وميكب خفيف، فكانت مثل الأميرات. وكان سيف لابس بدلة سودة وجزمة سودة وساعة، أما سليم كان لابس بدلة رمادي وجزمة سودة وساعة.

في نص الخطوبة اختفت الأنوار، وحصل ضرب نار، وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...