الفصل 12 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بصلها سيف بغضب وكان لسه هيرد، لكن نور وقعت مغشية عليها. شالها سيف بسرعة وطلع على شقة ليه في إسكندرية، حب يبعد عن الناس ويريح أعصابه. أما في القصر، كانت هند هتموت من الغيظ، أما منه كانت فرحانة إنه متجوزهاش، لكن مبينتش. أما في الخارج، كانت سلمى واقفة بتبص للسماء بهدوء وبتفكر في موضوعها. جه سليم، ولكن قاطعته سلمى وهي بتقول: "سليم، أنا مش هقدر أكمل معاك." أما في مكان آخر. سمر: ها، عامل إيه دلوقتي؟

المريض: أنا افتكرت كل حاجة، أنا أبقى شادي المنشاوي، أخو سيف المنشاوي. أما في مكان آخر: الريس: إزاي يعني متجوزهاش؟ الرجل: ده اللي وصلنا ياريس. أما عند سيف ونور، وصلوا للشقة، كانت نور فاقت. سيف: اهدي، وبعد كده نتكلم. نور: أنا عايزة أطلق. سيف: انتي مش عارفة أنا بعمل كده ليه. وسابها ومشي. نور بصتله بحيرة ودخلت تاخد شاور. كان سليم بيمشي على البحر بهدوء، وبعدين قرر إنه يفهم نور كل حاجة. أما عند سلمى وسليم: سليم بعصبية وهو

بيمسكها من دراعها بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ سلمى بدموع وانفعال: عشان في واحد بيهددني بصور زبالة. سليم بصدمة: إيه؟ أما في مكان آخر. سمر: أنت متأكد إنك أخو رجل الأعمال المشهور سيف الشناوي؟ شادي: طبعًا. يوميها كنت متخانقين أنا وسيف، لأني كنت بحب بنت وعاوز أتجاوزها. في اللحظة دي، قلب سمر وجعها جداً من فكرة إن شادي بيحب واحدة أو بيفكر فيها، فأنها عشقته من وهو لسه في الغيبوبة.

شادي كمل كلامه وقال: لكن هو مردش، وقالي إنها بنت شمال ومش كويسة، وإنها عايزة ترتبط بيا بس عشان فلوسي. سمر بدموع: وأنت لسه بتحبها. بصلها شادي وسكت. ولكن كمل كلامه وقال لسمر تلقائياً ابتسمت.

كمل شادي وقال: كنت بسوق العربية بسرعة جنونية، ومرة واحدة جات عربية كبيرة خبطتني، ساعتها عربيتي اتشقلبت كذا مرة، بس أنا لحقت نفسي وخرجت من العربية بصعوبة، وبعدها بثواني بس لقيت العربية انفجرت وأنا اغمى عليا ومحستش بحاجة تاني غير لما فوقت واتصدمت إني في غيبوبة بقالي 7 سنين. سمر بدموع: يااه، ده كله حصلك، دا أنت عانيت كتير أوي. بصلها شادي وقال: قدر الله وما شاء فعل. سمر بحيرة: طب أنت هترجع دلوقتي؟

فكر شادي شوية وقال بغموض: لا. أما عند سيف، رجع الشقة وكانت نور ماسكة الفون بملل. سيف قال بجدية: نور، أنا عاوزك في موضوع. راحت نور ليه وقالت: ها، موضوع إيه؟ سيف أخدها البلكونة وقال: نور بصدمة: إيه ده! أما عند سلمى، كانت منهارة من العياط. دخل سليم من غير ما يخبط، ولقاها ضامة نفسها وبتعيط بانهيار. أخدها في حضنه وهو بيحاول يهديها. ساعتها سلمى حكتله كل حاجة، وهو عيونه بقت حمرا من الغضب. وهو بيقول: متخافيش.

وسابها وعمل مكالمة عشان يعرف الرقم ده بتاع مين. وطلع الشاب اللي كان بيدايقها في الجامعة. أمر رجاله إنهم يجيبوه المخزن لكي يعلمه درس لم ينساه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...