سيف سابهم وخرج، دا كله تحت أنظار نور الحزينة. نور بحزن: عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي. فعلاً طلعت الأوضة وانهارت في البكاء. لكن مسحت دموعها وقررت إنها هتعيش حياتها زي ما هو هيعيش حياته. أما عند سيف، راح لمكان على النيل وهو بيقول: "آسف ياحبيبتي، موفتش بوعدي لما قولتلك هخليكي أسعد إنسانة. أنا آسف." وبعدين مسك تليفونه واتصل على رقم وقال: "أنا نفذت كل اللي طلبتوه مني، بس وحياتها عندي لندمهم كلهم." وبعدين قفل تليفونه.
أما في مكان آخر. الرجل: كله تمام ياريس. الريس: تمام، هبلغ الزعيم ومتنساش اللي اتفقنا عليه. أما في القصر. في أوضة هند: كانت بتتكلم في التليفون وبتعزم أصحابها على الفرح. أما في أوضة سلمي: جالها رسالة من رقم غريب فيها ****. سلمي بصدمة: ...... أما عند سيف، روح الفيلا. وبعدين ذهب للجناح بتاعه. كانت نور بتصلي. بصّلها شوية وبعدين دخل ياخد شاور وطلع لبس تيشرت أحمر وبنطلون أسود.
كانت نور خلصت صلاة، ولكن لم تعيره اهتمام. أقلعت السدال. كانت لابسة فستان لغاية الركبة وفردت شعرها الأسود. كانت زي أميرات ديزني. بصّلها سيف وبعدين طلع من الجناح قبل ما يتورط عليها. أما في أوضة سلمي، كان حد بعتلها صور ليها بملابس مش كويسة وكاتب: "متسيبيش خطيبك، وإلا صورك هتبقى مالية السوشيال ميديا." سلمي بصدمة: إزاي دي؟ دي مش أنا. أيوه دي مش أنا. وانهارت في البكاء. أما على الغدا، اتكلمت هند وقالت:
"حبيبي، هنروح نجيب الفستان إمتى؟ سيف لكي يغيظ نور: "في الوقت اللي انتي عايزاه ياقلبي." هند وهي بتبص لنور بمكر: "خلاص ياحبيبي، نبقى نروح بكرة." دا كله ونور كانت متصنعة البرود، ولكن بداخلها بركان من الغضب. سليم اتكلم وقال: "سيف، أنا عايز أكتب كتابي معاك." كان لسه سيف هيرد، ولكن اندفعت سلمى وقالت: "لأ طبعاً، أنا مش موافقة." وسابتهم وطلعت أوضتها. سلمي وهي بتبكي: "دا اللي لازم يحصل."
أما في أوضة نور، تليفونها رن وكانت ناريمان. ردت وقالت: "آلو. عرفتي الحقنة دي بتعمل إيه؟ نور: "آه. دي كانت بتوقف خلايا العقل وبتسبب شلل في أعضاء جسمه." نور بصدمة: "ياترى مين اللي عاوز يأذيه؟ أما عند سيف، أخد العربية وراح ******. وبعد وقت طويل رجع سيف البيت. وكان الكل نايم. طلع الجناح بتاعه. دخل أخد شاور. وبص على نور بحزن. وبعدين نام على الكنبة.
جاء يوم جديد على أبطالنا. وصحيت نور. وصلت فرضها. وبعدين لبست ونزلت. ولم تعير سيف أي اهتمام، مما جعله يغضب كثيراً. في الأسفل. نزلت نور وهي وجهها شاحب. وهي ترى القصر مزين لزواج زوجها. فهل أحد يتحمل هذا الآلام. هند بدلع: "يالا ياحبيبي علشان نجيب الفستان." بصّلها سيف بهدوء وأخدها وغادروا المكان تحت أنظار نور الحزينة. جاءت حنان وهي تربت على كتفها وبتقول: "متزعليش ياحبيبتي، انتي متعرفيش أسبابه."
بصّتلها نور بهدوء ولم تتكلم. بعد فترة، عاد سيف إلى القصر. وكانت هند بتضحك بصوت عالي لكي تغيظ نور، ولكن هي لم تعير أي أحد اهتمام. جاء يوم الزواج. في مكان آخر. الريس: العملية هتم النهارده. الرجل: أوامرك ياريس. جاء معاد الحفلة. وكانت نور ترتدي فستان سواريه هادي وطرحة وميكب خفيف. كانت مثل أميرات ديزني. أما هند، فكانت ترتدي فستان قصير أبيض وميكب كامل. كانت مثل عروسة المولد.
في الحفلة، بدأت الأغاني. وبعدين جاء فقرة رقص السلو. قام سيف يرقص مع هند بضيق. وكانت نور تشاهدهم بقلب مكسور. جاء شخص عرض على نور الرقص، ولكن نور رفضت. كل هذا تحت أنظار سيف الغاضبة. جاء وقت كتب الكتاب. وكانوا لسه هيكتبوه. قالت نور: "طلقني الأول." سيف بغضب: "إيه؟ نور: "أيوه طلقني، وبعدين اتجوزها." بصّلها شوية وبعدين قال: "نور، انتي وووووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!