دب القلق والحيرة في قلب نور وهي تريد أن تعرف ماذا يخبأ عنها والدتها ودادة نبيلة، يا ترى. ولكن قررت تأجيل كل هذا إلى أن تخرج والدتها من المستشفى. فتحت نور الباب وأخذت تضحك وتمزح مع والدتها ودادة نبيلة كعادتها المرحة بالمنزل. وأثناء حديثها معهم تذكرت خالد وكيف عرف دادة نبيلة. سألت نور دادة نبيلة عن هذا الأمر فقالت لها: هو جه يا بنتي أول لما لقي نادر مشي هو وهدير عشان يطمن علينا وكان بيتكلم معايه كتير عنكم وبيسأل كتير.
أنا تفاجأت أنه قريب هدير ومش من معارفكم، أنا فكرته يعرفكم عشان قعد كل ده. ده مرضيش يروح خالص إلا ما خلص معاد الزيارة وخدنا ومشي. استغربت والدتها الاسم وأن من هذا لم تسمع هذا الاسم على لسان ابنتها من قبل. سألت ابنتها عنه وما لبثت أن تجيبها وسمعت طرقات على الباب. وفرحت عندما فتحت الباب ووجدت هدير أمامها، ولكن تحرجت عندما سمعت صوت خالد من خلف هدير يقول لها: صباح الخير يا أنسة نور.
نور: صباح الخير يا باشمهندس، اتفضل تعالي يا هدير أدخلي. خالد: السلام عليكم، اخبار حضرتك النهاردة يا طنط يارب تكون صحتك تمام. إحسان: صباح النور يا ابني اهلا بيك، انا الحمد لله بخير. هدير: ازيك يا طنط كده برضو تخضينا عليك. إحسان: تسلميلي يا هدير يا بنتي سلامتك من الخضة.
هدير: نسيت اعرفك يا طنط، ده خالد ابن خالتي، قابلناه امبارح لما جات المكالمة لنور بان حضرتك تعبانه، فهو جابنا لهنا وفضل معانا لبليل، فحب النهاردة يجي يطمن على حضرتك. دادة نبيلة: والله يا إحسان يا بنتي ما رضي يسيبنا خالص امبارح غير أما روحنا بليل. قال خالد وهو محرج: ده واجبي يا جماعة ولو اي حد مكاني مكنش هيعمل اقل من كده. دادة نبيلة ردت عليه: لا يا ابني كتر خيرك انت تعبت معانا وانت غريب، ده معملهاش القريب منه لله.
تذكرت دادة نبيلة أن نور لم تعلم شيء عما حدث فتراجعت في آخر لحظة عن قولها للجملة الأخيرة. إحسان: كتر خيرك يا ابني ربنا يسعد قلبك يارب. بعد القليل من الوقت استأذن خالد للرحيل من أجل عمله تاركا هدير مع نور في المستشفى. في نهاية اليوم جاء الطبيب لمتابعة حالة إحسان، وقال لنور: تقدر تخرج بكرة باذن الله بس زي ما قلت ممنوع القلق أو التوتر نهائيا وإلا الحالة هتسوء أكتر.
شكرت نور الطبيب ثم طلبت من هدير أن ترحل وتأخذ دادة نبيلة في طريقها. رحلت هدير مع دادة نبيلة وبقيت نور مع والدتها وهي تفكر فيما ستفعله بدءا من غدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!