بيت إبراهيم النجار مريم: إيه رأيك في الفستان يا نورا؟ نور: جميل أوي، ههههه، باردو لفيتي الطرحة بالطريقة دي. مريم: مالها يعني، شكلها جميل وعجبني. نور: طيب يا ستي، أطلعي مع بابا لحد ما ألبس أنا. مريم: حاضر، بس حطي شوية ميك أب، تمام؟ نور: أنتي عارفة إني مبحبش الحاجات دي، بس حاضر، هحط على خفيف. مريم: حبيبي يا نورا. في أوضة سعاد هانم أدهم: ماما، أنتي متأكدة إنك هتقدري تيجي معانا؟
سعاد هانم: أيوة يا أدهم، هقدر، وبعدين أنا عايزة أشوفهم. آدم: هو أنتي مش شفتيهمش يا ماما؟ سعاد هانم: لأ، في الصور بس. أدهم: خلاص يا ماما، يلا بينا. آدم وهو بيوشوشه: هو إحنا مش لازم نقول لماما على اللي حصل؟ أدهم: لأ، مش لازم حد يعرف، اسكت دلوقتي. آدم: حاضر. في المعاد المتر عصام كان واقف تحت البيت مستنيهم. أدهم: إحنا أسفين على التأخير يا متر. المتر عصام: لأ أبداً يا أدهم بيه، طمنيني عليكي يا سعاد هانم.
سعاد هانم: بخير يا متر، يلا بينا نطلع عشان الناس اللي مستنيانا. المتر عصام: تمام، يلا. بعد ما يطلعوا ويفتح لهم إبراهيم: أهلاً أهلاً، اتفضلوا. سعاد هانم: أهلاً بيك يا إبراهيم بيه. إبراهيم: من غير بيه يا سعاد هانم، أنا بخير الحمد لله، حضرتك عاملة إيه؟ سعاد هانم: بخير الحمد لله، لأ طبعاً، هتفضل إبراهيم بيه. إبراهيم: ربنا يخليكي يا سعاد هانم. المتر عصام: إيه يا إبراهيم، عامل إيه؟ هنفضل على الباب ولا إيه؟
إبراهيم: عصام، الحمد لله، لأ، طبعاً طبعاً، اتفضلوا. دخلوا وأدهم وآدم سلموا عليه لكن متكلموش في حاجة. بدأ المتر عصام الكلام: أومال فين العرايس بتوعنا؟ إبراهيم: حالا، جايين أهه. دخلت مريم الأول قدمت العصير والجاتو للكل من غير ما تبص على حد، كان وشها في الأرض، تعليمات نور هههههه. وبعدين دخلت لنور. نور: هاه، عملتي إيه؟ مريم: ولا حاجة، مش قولتي متبصيش لحد.
نور: برافوا عليكي، يلا نسمع بيقولوا إيه، ولما بابا يطلب مننا نخرج هنخرج. مريم: تمام، يلا. المتر عصام: بص بقى يا إبراهيم، أنت عارف إحنا هنا ليه. إبراهيم: أيوة طبعاً، ودي حاجة تشرفني. سعاد هانم: ده شرف لينا إن بناتك عرايس أولادي. إبراهيم: ربنا يكرمك يا سعاد هانم. سعاد هانم: الفرح بعد شهر، كل حاجة جاهزة، عايزنهم بشنطة هدومهم، وكمان أنا هجيب لهم كل حاجة، متقلقش. إبراهيم: بس ده كتير يا سعاد هانم، وبعدين بعد شهر، مش بدري؟
سعاد هانم: الأول، لأ، مش كتير ولا حاجة، وبعدين مش بدري، أنا عايزة أفرح بأولادي، وكل حاجة تمام، إيه التأخير؟ هنقرأ الفاتحة النهاردة، ويوم الخميس هنلبس الشبكة، والفرح زي النهاردة الشهر الجاي. إبراهيم: أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه يا هانم. المتر عصام: قول مبروك بقى، وأديك شايف الشباب زي الورد أهه، وبعدين أكيد عارف قد إيه أدهم ممتاز في شغله وآدم معاه طبعاً. إبراهيم: تمام، على بركة الله.
سعاد هانم: يلا روح عرفهم وناديهم عشان نقرأ الفاتحة وننزل عشان يختاروا الشبكة. إبراهيم: أمرك يا هانم. طلعوا يجروا يقعدوا على سريرهم، دخل عليهم. إبراهيم والدموع في عينيه: أخيراً، هفرح بيكم. أكيد سمعتوا كل حاجة. مريم: أيوة يا بابا. نور: بس يا بابا، هو مش بدري أوي؟ إبراهيم: أنا شايف إنه مناسب ليكم، أنا عايز أفرح بيكم يا بنتي. نور: حاضر يا بابا، اللي أنت عايزه طبعاً.
إبراهيم: ربنا يديمكوا ليا، يلا بينا عشان نقرأ الفاتحة وكمان تشوفوهم. نور ومريم: حاضر يا بابا. خرجوا عشان يسلموا عليهم، كان وشهم في الأرض، سلموا على المتر عصام وسعاد هانم. سعاد هانم: قمرات، بسم الله ما شاء الله. المتر عصام: عاملين إيه يا بنات؟ مريم ونور: الحمد لله يا عمو عصام. المتر عصام: دايماً يارب يا قلب عمو عصام، أعرفكم بقى أدهم وآدم درويش العرسان. مريم ونور وهما بيبصوا عليهم. مريم غمزت نور في الفستان.
نور بصتلها وهزت رأسها بـ "لأ". المتر عصام: أدهم، دي نور عروستك، سلمي عليه يا نور. بتسلم وهي خايفة: أهلاً بحضرتك. المتر عصام: ودي مريم يا آدم عروستك. بتسلم عليه وهي هيمانة فيه. أدهم كان مذهول بجمالها، مع إنه كان فستانها عادي ومكنتش حاطة ميك أب، بس كانت جميلة أوي. أما آدم كان بيضحك وبيحاول يكتم ضحكته، خصوصاً إنها كانت بتبصله بهيام وحب. سعاد هانم: اقعدوا يا بنات، كل واحدة جنب عريسها. قعدوا وبدأ الكل يقرأ الفاتحة.
سعاد هانم: يلا عشان ننزل نشتري الشبكة. أدهم: أنا بقول يا ماما نخليها لبكرة أحسن عشان أعرف الجواهرجي. المتر عصام: عادي، أنا شايف كده برضه عشان يحضر أحسن حاجة. سعاد هانم: تمام، إيه رأيك يا إبراهيم بيه؟ إبراهيم: اللي تشوفيه يا هانم. سعاد هانم: تمام، بإذن الله بكرة في نفس الوقت هنعدي عليكم. إبراهيم: تمام، هنكون مستنيينكم. أدهم: لو سمحت يا إبراهيم بيه، ممكن طلب؟ إبراهيم: أكيد، اتفضل.
أدهم: أنا وآدم جبنا هدية لنور ومريم، ياريت يقبلوها. إبراهيم: طبعاً طبعاً، خدوهُم يا بنات. مريم: حاضر يا بابا، وبتاخدها وهي بتضحك: فيها إيه؟ آدم: ههههه، لما أمشي هتعرفي دي هدية. أدهم: اتفضلي دي هديتك. نور: شكراً لحضرتك. سعاد هانم كانت مبسوطة، لأ، أصلاً مكنتش مصدقة: طيب نستأذن إحنا بقى. إبراهيم: مع السلامة يا هانم. أدهم: مع السلامة يا إبراهيم بيه. إبراهيم: سلام يا أدهم بيه.
أدهم: لأ، أدهم بس يا إبراهيم بيه، خلاص بقينا أهل. إبراهيم: أكيد يا أدهم. آدم: مع السلامة يا فندم. إبراهيم: مع السلامة يا ابني. أدهم وهو ماشي بص عليها من بعيد وغمزلها وشاور على الهدية، كانت خايفة بس كانت من جواها فرحانة. مريم شافته وضحكت وقالت لها: سيدي يا سيدي على الرومانسية. نور بتوتر: بس يا بت. تحت البيت المتر عصام: استأذن أنا يا سعاد هانم، محتاجاني في حاجة؟ سعاد هانم: لا يا متر، هبقى أتصل بيك.
المتر عصام: هستنى اتصالك. أدهم: يلا يا ماما عشان متتعبيش. سعاد هانم: حاضر، صحيح، إيه الهدية اللي جبتوها دي، مقولتوليش عليها؟ آدم: دي فكرة أدهم يا ماما، الهدية عبارة عن... سعاد بدهشة: أدهم! أدهم: أيوة يا ماما، يستاهلوا الهدية، خلاص هيبقوا من العيلة. سعاد هانم بفرحة من جواها: الحمد لله يارب يتم الموضوع على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!