الفصل 7 | من 10 فصل

رواية نور حياتي الفصل السابع 7 - بقلم وفاء محمد

المشاهدات
20
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

إبراهيم مع بناته مبسوطين يا بنات ولا شايفين إن الموضوع غصب. نور: لأ أبدا يا بابا مبسوطين. مريم وهي حاضنة الهدية: أكيد طبعًا يا بابا. إبراهيم: ههههه طيب يلا ادخلوا ارتاحوا تعبتوا كتير النهاردة. في أوضتهم. مريم بفرح وهي بتقول لنور: أنا الفرحة مش سيعاني. بس بيني وبينك خوفت أوي لما عرفت إنهم هما اللي اتخانقنا معاهم، بس بعد كده الخوف راح لما سلمت عليه وقرينا الفاتحة، لا والهدية استنى أعرف فيها إيه.

بتفتحها: الله بجد شوكولاتة كتير، إيه ده في علبة صغيرة. الله بجد الله. نور: في إيه يا بنتي. مريم وهي بتطلع السلسلة: بصي يا نور قد إيه جميلة وكمان عليها اسمي واسمه. نور: الله جميلة فعلًا. مريم: وأنتي شوفي جابلك إيه. نور وهي بتفتح الهدية بتقولها: شوكولاتة زيك والعلبة برضه شكلها نفس الهدية. بتفتحها: فعلًا بتلاقيها سلسلة عليها اسمها واسمه. مريم: جميلة أوي يا نور، هاتي ألبسهالك وأنتي تبقي تلبسهالي.

لبسوها ومريم كانت طايرة من الفرح. نور كانت فرحانة وحاسة بالحب لأنها لأول مرة شاب يجبلها هدية. مريم: استنى نشوف في إيه تاني. نور: يلا. مريم: إيه ده في رسالة. نور: أيوة فعلًا في رسالة. مريم: لا دي بقى كل واحد يقرأها لوحده، ده سر بين اتنين هههههه. نور: طيب يا أختي، هي المسلسلات التركي ههههه. مريم: بطلي رخامة. مريم بتقرا الرسالة. مكتوب فيها: إلى جميلتي الأوزعة. مريم بتقاطعه في سرها: أوزعة.

وبتكمله: ههههه أيوة أوزعة، عايز أقولك إني أعجبت بيكي من أول ما شوفتك في الخناقة، بس حقيقي مكنتش أتوقع إن ربنا كاتبنا لبعض. الصراحة بقى أنا كنت مقضي حياتي كده بنات وسهر وخروجات وكنت مش مهتم بأي حاجة، بس أوعدك من دلوقتي إني ألتزم وأتغير عشانك يا أوزعة قلبي. يارب تكون السلسلة عجبتك. أوعدك هتعيشي حياة سعيدة معايا. يا مريومتي. بعد ما قرأت الرسالة كانت فرحانة أوي وكانت عينها مدمعة،

قالت لنور: أنا حاسة إني حبيت الواد المز اللي شبه الأتراك ده يا بت يا نور خصوصًا بعد الرسالة دي. قريتي رسالتك. نور: لسه، هغير هدومي وأقرأها وأنام. نامي أنتي عشان بكرة اليوم هيكون طويل. مريم: أيوة بكرة هختار شبكتي. نور: هههههه مجنونة. تصبحي على خير. مريم: وأنتي من أهل الخير يا نورا. غيرت هدومها وقعدت في سريرها واتنهدت وهي ماسكة الرسالة. ياترى فيها إيه، نفتح ونشوف. "لنور حياتي". بتقفل الرسالة فجأة: إيه ده، قال حياتي.

عارف إنك مستغربة طبعًا بعد الخناق اللي حصل بينا. بس أنا أنا حقيقي حبيتك من لما شوفتك أول مرة وأنتي بتوزعي الشوكولاتة وقلبي حس بإحساس غريب رسم الابتسامة على وشي، لكن بعدها خوفت لأني مبحبش الجواز، أيوة زي ما قريتي، مبحبش الجواز والأوضاع، بخاف من الجواز. بس بعدها اتخانقتني معايا عشان أختك، حسيت إنك فعلا اللي مقدرة تكون ليا. بس بعد كده فاجأتنا ماما إننا هنتجوز، حقيقي كنت رافض الموضوع لأني زي ما قولتلك بخاف من الجواز.

لكن لما عرفت إنك العروسة قلبي ردت فيه الحياة، مبقتش مصدق إن ربنا جمعنا ببعض. بتمنى تكون مفاجأتي عجبتك ودوري كويس في حاجة كمان مني أنا زيادة على الهدية. ملحوظة. صحيح مش ناسي إنك زعقتي فيا هههههه. لو كان حد غيرك كان زمانه ندم جامد، بس حقيقي مقدرتش لأنك الوحيدة اللي خطفت قلبي. سلام يا نور حياتي. بتقفل الرسالة وهي مش فاهمة حاجة، حقيقي هي حبته وهو كمان طلع بيحبها، ده أكيد حلم وبيتحقق. بس ياترى إيه اللي موجود مشفتهوش.

دورت في البوكس تاني، لقيت علبة على شكل وردة. بتفتحها لقيت فيها خاتم ألماس رقيق على شكل قلب ورسالة صغيرة. "بتمنى متقلعيهوش من إيدك أبدًا مهما حصل… أدهم". حضنت كل حاجة وهي بتعيط من الفرحة، مش مصدقة نفسها. الحمد لله يارب عوضتني عن كل حاجة وحشة شوفتها في حياتي. بس ياترى ليه بيخاف من الجواز، أكيد هسأله في أقرب وقت. في فيلا إسماعيل درويش. في أوضة مكتبه. أدهم: ماما نامت يا عم محمود. عم محمود: أيوة يا أدهم بيه.

آدم: أيوة يا أدهم، أنا بنفسي أدتها الدوا. أدهم: تمام يا عم محمود، اتفضل أنت. عم محمود: عن إذنكم. آدم: قد إيه كانت جميلة أوي الأوزعة دي. أدهم: ههههه يا ابني بطل تقول عليها كده. تفتكر فتحوا الهدية. آدم: أنا متأكد من مريم دي كانت عايزة تعرف إيه في وقتها. أدهم: هههههه ليقين على بعض فعلًا. بسم الله ما شاء الله، الاتنين مجانين.

آدم: يا سلام، ما أنت ونور ليقين على بعض. قولي صحيح، مش كنت بتقول إنك مش ناسي لها إنها زعقت معاك، ولا الحب عمل عمايله مع أدهم درويش. أدهم: بس يا يلا أنت. بيني وبينك، خطفت قلبي يا آدم. آدم: أيوة بقى، أدهم درويش وقع في الحب. أدهم: وبعدين بقى، مش ننام بقى عشان نقوم بكرة نشوف شغلنا، ولا ناوي تقوم العصر ومتروحش الشغل. آدم: لأ طبعًا، هقوم الصبح عشان الشغل. أدهم: هههههه حقيقي الحب بيغير كل حاجة. آدم: هههههه وأنت خير دليل.

أدهم: امشي يلا من هنا، امشي. آدم: هههههه تصبح على خير. أدهم: وأنت من أهله. قاعد مع نفسه. ياترى قرأت الرسالة ولا لأ، ياترى فهمتني ولا لأ. كان فرحان أوي لأن الحب دخل حياته، حقيقي هي اسم على مسمى نور ونورت حياته. بس من جواه كان خايف من موضوع الجواز عشان يحصل زي ما حصل معاه. بس لأ، أنا مش زي بابا وهي فعلا متستاهلش أي حاجة وحشة. راح في النوم وهو بيفكر فيها. تاني يوم الصبح في الشركة. بيدخل عليه أسامة مدير أعماله.

أسامة: أدهم بيه، الصفقة رسيت علينا. لكن أنا سمعت إن توفيق العطار بيقول إنه مش هيسيبنا في حالنا. أدهم: تمام يا أسامة، متقلقش بالنسبة للموضوع ده، سيبوا عليا. أسامة: تمام يا أدهم بيه، في حاجة تانية. أدهم: أيوة يا أسامة، أنا عايزك تنزل بكرة في الجرايد إن أنا وآدم أخويا خطبنا بنات إبراهيم النجار رجل الأعمال المشهور. أسامة: تمام يا أدهم بيه، وألف ألف مبروك ليك ولآدم بيه. أدهم: الله يبارك فيك يا أسامة، دلوقتي أقدر تتفضل.

أسامة: تمام يا فندم، عن إذنك. بيدخل آدم عليه وهو سرحان. آدم: مالك يا أدهم، سرحان في إيه. أدهم: لا لا ولا حاجة يا آدم، بس حاجة بخصوص الصفقة اللي سريت علينا. آدم: طب ما هي بقت لينا أهه، إيه المشكلة. أدهم: المشكلة مش في إن الصفقة بقت لينا ولا لا. آدم: اومال إيه. أدهم: المشكلة كلها في توفيق العطار. آدم: ماله توفيق العطار ده وإيه دخله بينا. أدهم: ده صاحب الشركة المنافسة لينا، لكنه مش راجل كويس خالص. على العموم، متقلقش.

آدم: خلاص ماشي. المهم متتعبش نفسك كتير في التفكير في الموضوع ده. قولي صحيح، كلمت الجواهرجي. أدهم: أيوة طبعًا، لسه مكلمه من نص ساعة. آدم: تمام، أنا هخلص اللي ورايا وأجيلك عشان نتغدى سوا. أدهم: تمام، هستناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...