بيت إبراهيم النجار مريم: نور اصحي يا نور نور: إيه ده مين اللي بيصحيني مريم؟ أنا لسه بحلم صح؟ مريم: بطلي رخامة بقى وقومي عشان نخلص اللي ورانا ونشوف هنلبس إيه نور افتكرت كل اللي حصل امبارح، ابتسمت ومسكت الخاتم. مريم بدهشة: الله يا نورا منين الخاتم الجميل ده؟ نور: ده... ده لقيته في بوكس الهدية. مريم: وأنا ملقيتش زيه ليه؟ مش مهم، أنا فرحتلك أوي يا نورا أخيراً لقيتي الإنسان اللي يقدرك ويحبك.
حضنتها وقالت: ربنا يديمنا لبعض يا قلبي. مريم: طيب يلا بينا يلا. نور: ههههه حاضر أهه. الساعة ٧ مساءً عند بيت إبراهيم النجار سعاد هانم: اطلع يا أدهم هات نور ومريم عشان منتأخرش على الجواهرجي. أدهم: حاضر يا ماما. خبط على الباب. فتحت نور: أيوة جاية أهه، بتلاقيه قدامها. أزيك اتفضل. أدهم: الحمد لله. لا مش لازم عشان منتأخرش، نادي على مريم ويلا. نور: حاضر ثانية واحدة. أدهم: طيب متتأخريش عليا عشان بتوحشني. نور انكسفت وجريت.
أدهم بابتسامة: جميلة أوي أوي لما بتتكسف، هههههه خدوها بتحمر زي الورد. نزلوا عشان يجيبوا الشبكة. كانت سعاد هانم والمتر عصام وإبراهيم بيه مع بعض في عربية. وأدهم ونور وآدم ومريم في عربية تانية. كانت نور قاعدة جنبه وكان هو اللي بيسوق، ومريم وآدم قاعدين في الكراسي اللي ورا. بدأ آدم الكلام: إيه الحلاوة دي يا أوزعة. مريم بزعل: أوزعة تاني؟ آدم: ههههه متزعليش طيب، بس برضه إيه الحلاوة دي. مريم بكسوف: بجد حلوة.
آدم: وزي القمر كمان. عجبتك الهدية؟ مريم وهي بتوريه السلسلة: إيه مكنتش شايفها؟ قرب منها وقالها: حقيقي مش شايف غير عينيكي. زقته بعيد وقالتله: بلاش قلة أدب. ضحك جامد، خلت نور تبص وراها. نور: هو في إيه يضحك؟ آدم: لأ ولا حاجة، كنت بقولها يا أوزعة زعلت. نور: ههههه هي مبتحبش الكلمة دي. أدهم: بلاش رخامة يا آدم، متزعلش البت. آدم: والله ما زعلتها. مريم: لأ مزعلنيش. نور: طيب يا ستي.
أدهم كان سرحان في نور وكان مبسوط إنها لابسة السلسلة، لكن كانت إيدها مش باينة، كان عايز يعرف فيها الخاتم ولا لأ. فسألها بصوت واطي، أصلاً مريم وآدم كانوا بيتكلموا مع بعض مش مركزين. أدهم: نور عجبتك الهدية؟ نور: إيه معلش، كنت سرحانة. أدهم: عجبتك الهدية اللي جبتهالك. نور بابتسامة: أيوة جميلة أوي. ومسكت السلسلة، ساعتها بان إنها لابسة الخاتم. فسألها: وبالنسبة للخاتم؟ أنكسفت: جميل أوي بس غالي أوي. أنا لبسته عشان منك.
أدهم: مفيش حاجة تغلى عليكي يا نور حياتي. أنكسفت وودت وشها ناحية الشباك. هو ضحك وكمل طريقه، بس كان من فترة للتانية يبص عليها وهي بتلعب في الخاتم. عند الجواهرجي سعاد هانم: يلا يا بنات كل واحدة تختار شبكتها. مريم: حاضر يا طنط. نور: حاضر يا هانم. سعاد هانم: لأ طنط إيه وهانم إيه؟ أحب أسمع منكم كلمة ماما، طبعاً أنتوا دلوقتي بناتي. يلا شوفوا عايزين إيه. نور ومريم: حاضر يا ماما. مريم: آدم إيه رأيك في الخاتم ده؟
آدم: حلو أوي، بس هاتي معاه أسورة كمان... أمممم دي حلوة. مريم: الله يا آدم حلو بجد. بس هو... هو مش هيبقى كده غاليين أوي؟ آدم: ههههه مفيش حاجة غالية عليكي يا أوزعتي. مريم: برضه؟ طب مش عايزاه حاجة. آدم: ههههه لأ خلاص خلاص، جربيهم كده ووريني. أدهم: إيه ساكتة يعني مفيش حاجة عجبتك؟ نور: لأ كلهم حلوين بس غاليين أوي. وبعدين هو مش أنت جبتلي خاتم ألماس امبارح؟
أدهم: من غير نقاش، الخاتم ده انسيه، ده هدية حبي ليكي. متتبصيليش كده، أيوة هدية حبي ليكي. لكن دي شبكتك، شوفي يلا هتختاري إيه. نور: هههه حاضر. إيه رأيك في الأنسيال ده؟ أدهم: جميل أوي، والكوليه ده برضه حلو جداً. نور: لأ كفاية الأنسيال بس. أدهم: هاه قولنا إيه؟ نور بتضحك من قلبها: هههههه حاضر من غير ضرب. أدهم: هههههه لأ حلوة من غير ضرب.
كانت بتراقبهم من بعيد سعاد هانم وهي مبسوطة وفرحانة ومش مصدقة إن دول أولادها، خصوصاً أدهم. سعاد هانم: شايف يا عصام اللي أنا شيفاه. المتر عصام: أيوة يا هانم. الحمد لله أخيراً شوفت الضحكة على وش أدهم بيه. إبراهيم كان فرحان إن بناته مبسوطين وفرحانين. كل واحدة فيهم اختارت شبكتها وكانت طايرة من الفرحة.
أدهم: عن إذنك يا إبراهيم بيه، هو ممكن ناخد مريم ونور ونخرجهم شوية، وبكرة بإذن الله نعمل حفلة في الفيلا عشان الكل يتعرف عليهم. إبراهيم: طبعاً يا ابني. بس مكنش ليه داعي الحفلة. آدم: لأ طبعاً يا إبراهيم بيه، مينفعش لازم البلد كلها تعرف إننا هنتجوز بنات حضرتك. سعاد هانم: خلاص يا إبراهيم بيه، بكرة الحفلة كلام نهائي. إبراهيم: حاضر يا هانم زي ما تحبي. المتر عصام: يلا بينا بقى ونسيبهم يخرجوا براحتهم. إبراهيم: تمام يلا.
أدهم: معلش يا متر، ممكن توصل ماما. المتر عصام: ده أكيد يا أدهم بيه. إبراهيم: خلي بالكم من نفسكم يا بنات. مع السلامة. مريم ونور: حاضر. سلام يا بابا. في العربية نور: هو إحنا رايحين فين؟ مريم: صح يا أستاذ أدهم، مقولتيلناش هنروح فين. أدهم: أستاذ أدهم إيه؟ لأ قوليلي يا أدهم، أنا أخو خطيبك وخطيب أختك ولا إيه؟ آدم: طبعاً طبعاً يا أستاذ أدهم ههههه. نور: ههههه والله. أدهم: هههههه حتى أنت؟
المهم، هنروح نجيب فستانين لأحلى بنتين في الدنيا. مريم: الله بجد. نور: بس ده كتير أوي يا أدهم. أدهم بفرحة: أدهم؟ أنتي قولتي أدهم صح؟ نور: أحم أيوة، فيه إيه؟ إحنا مش لوحدنا. وبتشاور على مريم وآدم. أدهم: أيوة طبعاً. فهمت. مريم وآدم بيضحكوا ضحكة مكتومة وبيضحكوا لبعض. آدم: لأ كتير ولا حاجة، وأه بجد. اتهدي بقى يا أوزعة! طولها شبر ونص ومبهدلة الدنيا ههههه. نور: ههههه أنت لسه شوفت حاجة. آدم: إيه هو فيه كتير؟
مريم: ما خلاص بقى. أدهم: الله يكون في العون ههههه. نور: ههههه لأ دي قمر. مريم: حياتي بقى. المهم بعد ما نختار الفساتين، ممكن نروح الملاهي؟ آدم: ملاهي إيه يا بت أنتي؟ هو أنتي صغيرة؟ نور: ههههه هو أنت شايفنا عواجيز؟ وبعدين الملاهي جميلة أوي. أدهم وهو شايف الفرحة على وشها: خلاص هنروح الملاهي وهشتريلكم غزل البنات كمان. مريم: بجد شكراً يا أحلى خطيب أخت في الدنيا.
أدهم: ههههه العفو يا مريم، أنتي أختي وتقدري تعتبريني أخوكي طبعاً. ولو آدم زعلك في أي وقت قوليلي. آدم: بقي كده؟ وبعدين متقلقش عمري ما أزعلها. مريم: أكيد أخ ليا. بس خلي بالك أنت من نور بس. أدهم: دي في عيني. بصتله بابتسامة: شكراً يا أدهم بجد نفسي أروح الملاهي أوي. أدهم: العفو يا قلب أدهم. اللي نفسك فيه مجاب. في الأتيليه مريم: الله يا آدم بص ده. أخدته يبصوا على الفساتين. أدهم: إيه مش هتتفرجي أنتي كمان؟
نور: هتفرج بس بشرط. أدهم: ما عاش اللي يتشرط على أدهم درويش. بس أنتي تعملي أي حاجة. إيه الشرط؟ نور بفرحة: إنك تختار معايا وتستناني لما أجربهم. أدهم: ههههه بس كده، عنيا. نور: تسلملي عيونك. أدهم: إيه؟ قولتي إيه؟ نور بكسوف: لأ مقولتش. أدهم: هههه طيب يلا بينا. جربوا فساتين كتير وأخيراً كل واحدة استقرت على فستان. أدهم: خلاص كده؟ مريم: أيوة عشان نروح الملاهي. نور: أيوة يلا بينا. آدم: ههههه والله أنا كمان بقى نفسي أروح.
أدهم: خلاص يلا بينا. في الملاهي مريم: أول حاجة غزل البنات. آدم: أنا كمان هاكل منه. أدهم: حاضر تعالي معايا يا نور. نور: حاضر. أدهم: بتحبيه؟ نور: أيوة جداً، خصوصاً البينك ههههه. أدهم: ههههه هو بيبقى طعمه مختلف. نور: تقريباً لأ، بس بحب البينك. أدهم: خلاص يبقى ٢ بينك و ٢ أبيض. آدم: اتأخرتوا كده ليه؟ أدهم: عقبال ما جه دورنا. واحد بينك لنورا وواحد بينك لمريم وواحد أبيض ليك وواحد أبيض ليا.
مريم: ههههه نورا اللي قالتلك على البينك صح؟ أدهم: أيوة أومال. آدم: طيب دلوقتي غزل البنات وجبناه، هنعمل إيه؟ نور بعفوية: هنركب اللعب طبعاً. أدهم: هههه طيب يلا بينا. مريم: بس من غير خوف. آدم: والله شكلك أنتي اللي خايفة. مريم: لأ طبعاً. آدم: طيب يلا بينا. نور: بس كل اللعب ها؟ أدهم: حاضر. قضوا يوم جميل في الملاهي، ضحك ولعب، رجعوا كأنهم أطفال تاني، خصوصاً أدهم لأنه كان لأول مرة يحس الإحساس ده. أدهم: يلا بينا بقى.
نور: أيوة عشان منتأخرش على بابا. مريم: كان وقت حلو وعدى بسرعة. آدم: معلش هيتكرر تاني. مريم: طيب يلا. أدهم: استنوا ثانية وجاي. نور: في إيه؟ أدهم: اصبروا بس، تعالي معايا يا آدم. راحوا وغابوا ١٠ دقائق ورجعوا كل واحد معاه شنطة هدايا كبيرة. مريم: إيه ده فيها إيه؟ آدم: يا بنتي أنتي دايماً متسرعة كده ههههه، أصبري. نور: كده كتير يا أدهم. آدم: ما قولنا مفيش حاجة كتيرة عليكم. أدهم: بالظبط، ويلا عشان نوصلكم. نور: حاضر.
في العربية مريم: فتحت الهدية، الله ده دبدوب كبير وشوكولاتة. نور: بجد؟ وفتحت الشنطة لقيته كده فعلاً. الله بجد أنا بحبهم أوي. أدهم: عارف. نور باستغراب: عرفت إزاي؟ أدهم: شوفت نظرتك ليهم واحنا ماشيين. نور: بجد دي أجمل هدية. مريم: حقيقي حلوة أوي. آدم: مش أحلى منك طبعاً. مريم: أحم ما تبطل بقى. آدم: هههههه حاضر. نور: شكراً بجد يا أدهم على كل حاجة. أدهم: شكراً ليكي أنتي لأنك خلتيني كده.
نور: صحيح، كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة. أدهم: بكرة لأننا وصلنا خلاص. نور: حاضر. يلا مع السلامة. مريم: يلا سلام، نتقابل بكرة. آدم: هههه سلام. تاني يوم الصبح بيقرأ الخبر في الجرنال وبيقطعه بعصبية: بقي كده أدهم وآدم خطبوا ولاد إبراهيم النجار؟ كده اللعبة أحلوت أوي وهضرب عصفورين بحجر واحد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!