الفصل 21 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
23
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نور: اهدي يا آدم وسيبك مني عشان خاطري. آدم بابتسامة: حبيبة قلبي أنا هادي اهه، مفيش حاجة. وأنا كمان مش عايز أزعل انهارده، عايز أبقى فرحان وبس. وعايزك جنبي يا روحي. نور بابتسامة: أنا جنبك. آدم ابتسم لها وقال بخبث: مش كفاية كده بقى؟ يلا نطلع الجناح، عايزك في موضوع مهم. نور بتساؤل: موضوع إيه ده؟ آدم: هقولك يا روحي لما نطلع. يلا بينا بقى.

آدم خد نور وطلع فوق الجناح المخصص للعرسان، وهو شايلها وهي مكسوفة أوي. آدم دخل الجناح ونزل نور على الأرض. أول ما نور دخلت اتفاجأت بنور وورود متناثرة في كل مكان، وإضاءة هادية جداً وجو رومانسي. ابتسمت وفرحت أوي. دخلت الأوضة لقت ضوء خافت والسرير مرسوم عليه قلب بالورود، وشموع في كل مكان.

نور بتتفرج على الأوضة وفجأة آدم وقف وراها وضمها أوي من ضهرها، ودفن راسه في تجويف عنقها وشم ريحتها الحلوة وغمض عينه. وهي كمان حست بإحساس غريب بيسيطر عليها وغمضت عينيها. وقال بحب: انهارده أحلى يوم في حياتي. عمري ما حسيت بالفرحة اللي أنا حاسس بيها دي غير وإنتي جنبي وفي حضني. وضمها أكتر كأنه عايز يدخلها جواه.

وكمل بهمس: بحبك يا نور.. لا مش بحبك، أنا بعشقك.. بعشق كل تفصيلة فيكي. ضحكتك وحنيتك وكسوفك وروحك الحلوة دي، كل حاجة... بموت في كل حاجة فيكي. كل ده ونور مغمضة عينيها ومستمتعة بكلامه وهمسه. آدم لفها ووقف قصادها وقال: نور، إنتي مش حاسة إنك ندمانة في قرارك إنك تبقي معايا؟ نور ابتسمت وهزت راسها بالنفي. آدم: طيب قوليها، عايز أسمعها منك. نور: لا مش ندمانة. آدم بمكر: يعني عايزة تبقي جنبي ومراتي طول العمر؟ ونور

قطعت كلامه وقالت برقة: بحبك. آدم وهو مش مستوعب هي قالت إيه. آدم سألها بتوتر: ان... إنتي قولتي إيه؟ نور بابتسامة وصوت هادي: بحبك. آدم ضمها بسرعة وشالها، رفعها من الأرض وهو لسه مش مستوعب. آدم بحب: وأنا بعشقك... بعشق كل حاجة فيكي يا نور قلبي ونور حياتي كلها. وعمري ما حبيت قبلك ولا هحب بعدك.... أنا معرفتش الحب غير معاكي يا نور. إنتي اللي خليتي قلبي القاسي ده يدقلك إنتي وبس يا نور. نور ابتسمت وقالت: نوري. آدم بحنية وهو

بيمشي إيده على خدها برفق: امممم نوري. نور حضنته أكتر وأدم ضمها أوي وقال بخبث: تعالي بقى عايزك في موضوع مهم. ولا إنتي نسيتي؟ نور ببراءة: لا منستش. بس موضوع إيه ده؟ آدم: تعالي بس وأنا أقولك. نور: بس أنا جعانة. تعال ناكل الأول وبعدين نتكلم. آدم بمكر: هاكلك يروحي وهعملك كل اللي إنتي عايزاه، بس بعد ما أقولك. نور باستسلام: ماشي. آدم قرب منها أوي، ضمها لصدره وباسها بكل رقة وحب. وشالها وراح بيها على السرير.

نور بصوت خافت وتوتر: مش... مش بتقول في موضوع مهم؟ آدم: ششش اسكتي، هو في أهم من كده؟ نور: بس... آدم قطع كلامه ببوسة من شفايفها وتاهوا في عالم خاص بيهم وبس. *** تاني يوم الصبح آدم صحي ونور كانت في حضنه. فضل يتأملها شوية وباس جبينها. نور فتحت عيونها وهي مبتسمة. آدم ابتسم وقال: صباح الجمال على أحلى عروسة في الدنيا. نور اتكسفت. آدم بمرح: إيه ده؟ إنتي لسه بتتكسفي بعد اللي حصل ده؟ نور خدودها احمرت من كسوفها وقالت بكسوف

وهي بتضربه في صدره بخفة: بس بقى يا آدم. آدم وهو بيقلدها: بس بقى يا آدم. نور بغيظ: طيب أنا مخصماك ومش هكلمك تاني. ابعد عني بقى. آدم بضحك: مخصماني؟ نور بطفولة: أيوه ومالكش دعوة بيا بقى. آدم بمرح: لا مش هينفع خالص دلوقتي. موضوع مخصماك ومالكش دعوة بيا دي. طيب تعالي وأنا هصالحك. نور فهمت هو قصده إيه، قالت وهي بتزقه: آدم، أنا جعانة من امبارح ونمت ومكلتش. آدم افتكر لما

كانت جعانة ومكلتش وقال: طيب يلا يا روحي ادخلي خدي شور على ما أطلب الفطار. نور بابتسامة: ماشي يا حبيبي. آدم شدها تاني وقال بابتسامة: إنتي قولتي إيه؟ نور: يوووه سيبني بقى يا آدم جعانة. آدم: هسيبك بس قولي إنتي قولتي إيه الأول. نور: مقولتش حاجة. آدم: خلاص يبقى مش هتقومي. نور بصتله بغيظ وأدم ضحك وقال: طب قولي بقى. نور بكسوف: ح... حبيبي. آدم مال عليها وباسها بحب وضمه وقال: روح وقلب حبيبك.... يلا قومي وأنا هطلب الأكل.

نور خدت شاور وآدم طلب الفطار. فطرو وهزروا واتكلموا كتير. آدم قال: يلا بقى يا روحي علشان نلحق الطيارة. نور باستغراب: طيارة إيه؟ آدم ضمها وقال: هنسافر. نور: ليه؟ آدم كشر وقال: يعني عريس وعروسة وهيسافرو ليه؟ أكيد هيقضوا شهر العسل يا نور. نور بفرحة: هيييييه بجد يا آدم. آدم ضحك وقال: بجد يا نوري. هتلبسي ولا أرجع في كلامي؟ نور قامت بسرعة: لا هلبس. مشيت رجعت تاني وهي بتقول: بس هنجهز الشنط امتى؟

آدم: حبيبتي، في هنا كام حاجة هناخدهم. وبعدين لما نسافر هنشتري كل اللي إنتي عايزاه من هنا. نور: طيب هنسافر فين؟ آدم: نور، ربع ساعة لو مكنتيش واقفة قدامي وجاهزة مش هنسافر. نور بتأفف: يوووه بقى يا آدم. آدم بتحذير: نور. نور: حاضر. لبسوا وخدوا الشنط. وسيف كان مستنيهم تحت بالعربية. وصلهم المطار. نور بخوف: آدم أنا أول مرة أركب طيارة وخايفة. آدم

وهو بيمسك إيديها وبيطمنها: متخافيش وأنا جنبك يا روحي. دي حاجة سهلة خالص. إحنا بنتكلم أهو ومش هتحسي بحاجة خالص. اهدي بس. نور ابتسمت بتوتر وضغطت على إيده. قعدوا يتكلموا ونور نسيت خوفها. نور: هو إحنا هنسافر فين؟ آدم: باريس يا روحي. نور بفرحة: بجد؟ أنا كان نفسي أسافر باريس أوي. آدم: إنتي تحلمي بس وأنا أنفذ يا نور. نور ساندت راسها على كتفه وقالت: ربنا يخليك ليا. ***

عمر حاول كتير يكلم يارا بس مفيش فايدة. وعمرو وسيف بيحاولوا يعرفوا مين اللي عمل كده. عند جمال. البنت: إنت سايبه يعني؟ اتجوز وسافر شهر العسل وعايش حياته وفرحان؟ جمال بحقد: سيبه يفرح يومين ويتعلق بيها أكتر، علشان لما أحسرو عليها يكسر أكتر. البنت بحقد: نفسي أمسكها في إيدي وأسيبها عليها، أموتها. جمال بحدة: الغرض من كل ده آدم. نور برا حساباتنا. البت بعصبية: إيه؟ عجبتك إنت كمان؟

جمال وهو بيحاول يهديها: لا يا حبيبتي، ده إنتي اللي في القلب. البنت: طب عايزة أخلص منهم في أقرب وقت. جمال بغل: اصبري بس لما يرجع من شهر العسل، علشان ده آخر عسل هيعيشوه. ضحكوا بشر. *** مراد وزينة. مراد راح الشركة يقابلها ودخل المكتب. مراد: إزيك يا حبيبتي. زينة وهي بتقلب في الأوراق وبتقول بجدية: أستاذ مراد لو سمحت، الزم حدودك. ولو في حاجة مهمة، ياريت تتفضل تتكلم فيها لأن ورايا شغل. مراد قام راح وقف جنبها وقفل

الملف اللي بتقلب فيه وقال: زينة، متتجاهلنيش كده لو سمحت. زينة بصتله وقالت: مراد، بجد أنا زهقت. كفاية كلام في الموضوع ده، كفاية بقى. مراد بندم: زينة، أنا آسف والله. لو كنتي مكاني كنتي هتعملي أكتر من كده. زينة بدموع: أنا مش قادرة أسامحك. لو سمحت كفاية بقى. مراد حضنها جامد وهي بتقاومه، بس في الآخر ساندت راسها على صدره وقعدت تعيط شوية وهو بيهديها.

مراد بندم: علشان خاطري متعيطيش. أنا آسف والله، أنا ندمان على اللي قولته وعارف إن جرحتك أوي، بس سامحيني وهعملك كل اللي إنتي عايزاه. زينة وهي بتمسح دموعها: طيب خلاص، ابعد. مراد بخبث: ما أنا بعيد. زينة بكسوف: مراد، ابعد أحسن لكم. مراد بعد ومسك إيديها وقال يعني: مسامحاني يا حبيبتي؟ زينة هزت راسها بالموافقة. مراد بفرحة: ياااه، أخيرا يا قلبي. أول ما آدم يرجع هكلمه ونتجوز. زينة ابتسمت. *** آدم ونور.

وصلوا وآدم خدها وطلع على الفندق اللي حاجز فيه. طلعوا جناحهم. نور قعدت تتفرج على كل تفصيلة فيه ومبسوطة. آدم دخل خد شور وطلع يلبس هدومه وقال لنور: يلا بقى نرتاح شوية يا روحي علشان ننزل نتفسح. نور: لا عايزة أنزل دلوقتي. آدم: لا يا روحي هنرتاح وننام شوية الأول. نور: طب. آدم: تعالي بس هقولك حاجة. نور ضحكت وطلعت تجري: لا مش عايزة أعرف. آدم جري وراها وسط ضحكهم. آدم شدها وثبتها

على الحيطة وقال بابتسامة: بقى بتهربي مني يا نور؟ ماشي، أنا هوريكِ. نور: لا يا آدم علشان خاطري بس. آدم باسها بحب وشالها ونزلها على السرير برفق. وزود في قبلته أكتر لحد ما نور تاهت معاه. وقضوا وقت حلو مع بعض. آدم بيصحي نور من النوم. آدم بابتسامة وهو بيرجع شعر نور بعيد عن وشها: نور. نور بنوم: امممم. آدم: يلا بقى قومي يا كسلانة. مش عايزة تتفسحي؟ نور: عايزة بس سيبني أنام شوية.

آدم وهو بيلعب في شعرها: لا كفاية نوم. يلا بقى اصحى. نور: علشان خاطري شوية بس. آدم وقف وشالها فجأة من السرير وراح ناحية الحمام. نور شهقت وفتحت عينيها: آدم، إنت بتعمل إيه؟ آدم بابتسامة: إنتي مش عايزة تصحي؟ أنا هصحيكي بطريقتي يا قلبي. نور: يا آدم بقى. طب نزلني علشان خاطري. آدم بتفكير: عايزاني أنزلك؟ نور: أيوه. آدم: طب بوسيني الأول وأنا هنزلك. نور: والله لا طبعاً. آدم: خلاص يبقى. نور: طب خلاص هبوسك.

نور قربت منه وباسته في خده. وأدم لف وشه فجأة وباسها من شفايفها ونزلها على الأرض. وحط إيده على وسطها وشدها عليه وقال: يلا بقى خدي شاور علشان ننزل وهنتغدى بره. نور بابتسامة: حاضر. نزلوا اتغدوا واتفسحوا كتير واشتروا حاجات كتير. ونور كانت فرحانة أوي. وأدم فرحان وهو شايفها بتضحك وفرحانة. *** بعد أسبوع من شهر العسل. آدم: نور، أنا لو طلبت منك طلب هتوافقي عليه؟ وأوعدك إني هعوضك. نور بقلق: في إيه يا آدم؟

آدم: بصراحة يا نور، أنا عندي شغل مهم أوي ولازم أنا اللي أخلصه بنفسي. وأنا عارف إنك هتزعلي، بس مش عارف أعمل إيه. لو هتزعلي يغور الشغل، إنتي أهم يا قلبي. نور اتنهدت براحة وقالت: الموضوع بسيط يا حبيبي. أكيد هنرجع. خلص شغلك وبعدين لما تفضي نبقى نسافر تاني، مفيش مشكلة. وأنا كمان امتحاناتي قربت. آدم: ربنا يخليكي ليا يا روحي. خلاص نحجز على بعد بكرة، إيه رأيك؟ نور: كويس يا حبيبي.

وكملت بتردد: إحنا لما نرجع على الشقة ولا الفيلا؟ آدم: الفيلا. نور: بس أنا مرتاحة في الشقة. آدم مسك إيدها وباسها وقال: عارف يا حبيبتي إنك مرتاحة في الشقة، بس لازم نروح على الفيلا خصوصاً في الوقت ده. نور: ليه؟ آدم ضمها وقال: هتفهمي كل حاجة قريب يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...