الفصل 22 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
22
كلمة
2,343
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بعد يومين، آدم ونور رجعوا مصر وراحوا على الفيلا. أول ما سارة شافت آدم، جريت عليه بلهفة وحضنته عشان تغيظ نور. آدم بعدها عنها براحة قبل ما يحضنها. نور اتضايقت جداً بس مبينتش. سارة بدلع: "آدم حبيبي، ممكن توديني الجامعة بكرة؟ آدم بجدية: "مش هينفع، خلي السواق يوصلك." سارة وهي بتمسك إيد آدم: "عشان خاطري يا آدم، بقا بليز." نور بحدة: "مش قالك مش فاضي يا حبيبتي، ما تروحي لوحدك. ولا إنتي لسه يا نونو؟

سارة بقرف: "وهو كان حد كلمك؟ نور بغيظ: "والله آدم جوزي، ولما ألاقيِك قاعدة تدلعّي وتتمايصي على جوزي، يبقى أكلم براحتي." آدم: "خلاص يا سارة، قولتلك السواق هيوصلك، أنا مش فاضي." وبص لنور وقال: "يلا نطلع فوق." نور بصتله بغيظ وطلعت. هو طلع وراها وقفل الباب. آدم قعد على الكنبة، ونور دخلت الحمام وغيرت هدومها وراحت تنام على السرير. آدم راح قعد على طرف السرير وقال: "حبيبتي، كلي الأول وبعدين نامي." نور وهي

بتحط وشها في المخدة بغيظ: "مالكش دعوة بيا، وروح للي كانت قاعدة تدلع عليك تحت." آدم رفع حاجبه وقال: "والله؟ نور بصتله وقالت: "قولتك مالكش دعوة بيا." آدم ضحك وقال: "طيب، إنتي شوفتي اللي حصل بعينك وشوفتيني رديت عليها إزاي، زعلانة ليه دلوقتي؟ نور لفت وشها الناحية التانية وقالت: "معرفش." آدم ابتسم ومسك إيدها وباسها وقال: "حبيبتي الغيورة." نور بصتله بغيظ وقالت: "أنا مش غيورة، وسيبني أنام بقى." آدم وهو بيلعب

في شعرها وبيقول بحنية: "مقدرش أسيبك تنامي وإنتي زعلانة." نور بغيظ: "والله؟ يعني لما ألاقي واحدة بتتمايص على جوزي وبتحضنه، المفروض أعمل إيه؟ دا إنت لو كنت سبتني شوية كنت جبتها من شعرها كدا." آدم ضحك بصوت عالي وحضنها أوي وقال: "حبيبتي الشقية، إنتي بقيتي عاملة زي القطة الشرسة كدا ليه؟ نور ابتسمت وحطت راسها على كتفه. آدم بعد شوية وقال: "بس عاجبني غيرتك الحلوة."

وكمل بمرح: "أنا هخلي بقى سارة كل يوم تعمل كدا عشان أشوف قطتي الشرسة هتعمل إيه." نور بغيظ وهي بتبعد عنه وبتزقه: "والله... طيب ابعد عني بقا ومتكلمنيش تاني." آدم شدها عليه وهو بيضحك وهي بتزقه فيه: "أهدي يا روحي، بس أنا كنت بهزر." نور: "لا متهزرش في الموضوع دا، وإلا المرة الجاية والله هتصرف مع البت دي تصرف مش هيعجبك."

آدم: "ماشي يا قطتي، بس أهدي بقا عشان أنا كدا اللي هزعل، وإنتي قاعدة كل شوية بتبعدي عني ومش عايزة تيجي في حضني." نور بطفولة: "ما إنت السبب في كدا." آدم: "أنا؟ نور: "أيوة." آدم بابتسامة: "طب تعالي بقا، أنا لازم أعاقبك على كلامك وصوتك العالي دا." نور بضحك: "إنت بتستنى أي فرصة للعقاب. طب أنا هنام بقا وأسيبك." نور وهي بتتعدل على السرير عشان تنام،

آدم شدها وقال: "كدا بقى، في عقابين. أول عقاب على صوتك العالي، والتاني عشان مبتسمعيش الكلام. وأنا بقى هوريكي أنا هعاقبك إزاي." آدم قرب منها وباسها بحب وتاهوا في عالمهم الخاص. *** عند صلاح ونجلاء. صلاح بجدية: "لازم تعملي كل اللي قولتلك عليه يا سارة، بالحرف الواحد، وأوعي تغلطي." سارة: "متخفش عليا يا أونكل." نجلاء: "أول ما آدم يخرج، تطلعي للبت دي على طول، وابتدي بأول خطوة." سارة: "حاضر، أنا فهمت كل حاجة، متقلقوش." ***

تاني يوم صباحاً. آدم نايم على السرير ونور كانت في حضنه وشعرها مغطي وشها. فتح عينيه وشافها، ابتسم ورجع شعرها لورا بعيد عن وشها، وبيمشي إيده براحة على خدها وهو بيصحيها. نور ابتسمت وفتحت عينيها وقالت: "صباح الخير يا حبيبي." آدم باس إيديها وقال: "صباح النور يا قلب حبيبي." نور: "يلا قوم عشان تفطر وتروح الشغل." آدم: "لا مش هروح انهارده، عايز أبقى معاكي انهارده وبكرة هبقى أروح."

نور بابتسامة: "مش إحنا رجعنا هنا عشان كان في شغل مهم لازم تخلصه؟ آدم وهو بيضمها أكتر: "اممممم، بس انهارده عايز أبقى جنبك وبس، وبكرة هبقى أروح الشركة." نور باسته في خده وقالت: "ربنا يخليك ليا يا دومي." آدم رفع حاجبه وقال: "دومي؟ نور بدلع: "آه دومي." آدم: "امممم، حلو دومي دا... بس لو حد سمعك بتقولي كدا، هيبقى شكلي إيه ساعتها؟ نور وهي بتقرب منه بدلع: "أنا بدلع حبيبي وهقول دومي وإحنا مع بعض وبس."

آدم بخبث وهو بيقرب أكتر: "طيب، إحنا لازم نتناقش أكتر في الموضوع دا." نور بضحك: "لا، أنا هقوم بقا و... مكملتش كلامها لأن كان آدم شدها أكتر عليه وباسها من شفايفها وضمها أوي ودفن راسه في تجويف عنقها وقال: "حبيبتي وروحي وقلبي وكل حاجة في حياتي." نور ابتسمت وضمته أكتر وقالت: "بحبك." آدم باسها تاني بحب ورقة وشغف وتاهوا في عالمهم الخاص. وبعد فترة. آدم خدها في حضنه

وقال وهو بيلعب في شعرها: "يلا خدي شاور والبسي عشان هنخرج نقضي اليوم برا." نور بفرحة: "بجد يا آدم؟ آدم وهو بيبوسها من خدها: "بجد يا روح وقلب آدم. يلا بقى قومي، وأنا هخلص شوية مكالمات للشغل تكوني جهزتي." نور: "حاااضر يا حبيبي." *** الكل مجمعين تحت على الفطار. وآدم حط إيديه على كتف نور وضمها ونازلين تحت. نجلاء: "إيه يا آدم، رايحين على فين كدا؟ آدم: "هنقضي اليوم برا." سارة بحقد: "مش المفروض إنك عندك شغل؟ آدم

وهو بيبص لنور بابتسامة: "نور أهم عندي من أي حاجة." زينة بابتسامة: "ربنا يسعدك يا حبيبي." آدم غمز لزينة وقالها: "لما أرجع، لينا كلام مع بعض. ويلا سلام بقا عشان منتأخرش." وخد نور وركبوا العربية وراحوا في كافيه على النيل. فطروا مع بعض. نور: "أنا فرحانة أوي يا آدم." آدم وهو بيمسك إيديها: "حبيبة قلبي، أنا بفرح لمجرد إني أشوفك فرحانة كدا، وربنا يقدرني وأفرحك على طول." نور

وهي بتضغط على إيده برقة: "طول ما إنت جنبي ببقى فرحانة." آدم: "بلاش الكلام دا عشان إحنا وسط الناس، وأنا مش هيهمني حد وهقوم أرزعك بوسة دلوقتي." نور ضحكت. آدم: "اضحكي، اضحكي، أنا بقي هوريكي لما نروح هعمل فيكي إيه." نور: "يا سلام، متقدرش تعمل معايا حاجة أصلاً." آدم: "والله؟ نور وهي بتتراجع عن كلامها وبتقول بدلع وهي ماسكة إيده: "خلاص بقي يا دومي... أنا عايزة أطلب منك طلب." آدم: "شاوري." نور: "عايزة أروح الملاهي."

آدم وهو بيعقد حواجبه: "ملاهي؟ نور بتهز راسها بابتسامة. آدم: "ملاهي إيه يا نور اللي هروحها دي؟ إنتي عايزاني أنا أروح الملاهي؟ نور: "آه، وهتلعب معايا كمان." آدم: "بس يا روحي، ربنا يهديكي، اطلبي طلب تاني وأنا هعمله." نور وهي بتمثل الحزن: "خلاص، مش عايزة حاجة." آدم: "طب زعلانة ليه دلوقتي يا روحي؟ نور: "مش زعلانة."

آدم مسك نور وشدها عشان تقف وراح بيها ناحية العربية وركبوا واتحرك. طول الطريق في صمت لحد ما آدم ركن العربية. نور بتبص حواليها لقت نفسها قدام الملاهي. آدم نزل من العربية وفتح لها الباب ومسك إيدها نزلها وقال: "طلباتك أوامر يا نوري.. مقدرتش أشوف حبيبتي عايزة حاجة ومعملهاش." نور اتنططت مكانها من الفرحة وحضنت آدم وهي بتضحك. آدم: "بس يا مجنونة، إنتي بتنطي كدا ليه؟ الناس بتتفرج علينا."

نور وهي بتشد آدم وبتضحك: "طيب يلا بقى ندخل." بعد فترة. آدم: "يلا بقى يا نور، إنتي لعبتي كل الألعاب، يلا نروح." نور: "حاضر يا حبيبي، إنت تعبت انهارده ولازم نروح وترتاح عشان تروح الشغل بكرة." آدم: "ماشي، بس هنروح ناكل الأول في أي مطعم وبعدين نبقى نروح." نور وهي بتبوسه في خده: "أنا بحبك." آدم وهو بيضمها: "وأنا بعشقك." *** تاني يوم صباحاً. سارة استغلت إن آدم نزل الشركة وراح لوحده، وقررت تروح لها عشان تهز ثقتها في آدم.

وطبعاً كل دا تخطيط صلاح ونجلاء عشان يبعدوا نور عن آدم. سارة خبطت على الباب ونور فتحت. سارة: "ممكن تندهيلي آدم بليز، محتاجة ضروري." نور بقرف: "آدم خرج، واظن إنتي عارفة." سارة بدلع: "بصراحة يا نور، آدم وحشني موت. إحنا متعودين على بعض أوي، وكمان كنا بنسافر كتير لوحدنا. تخيلي إن كنا بنقعد في أوضة واحدة من كتر ما كنا واخدين على بعض."

سارة ضحكت بدلع وقالت: "منكرش إن آدم بتاع بنات وكدا، وعارف بنات كتير أوي، بس بردو الأصل بيلف يلف ويرجع لحضني." وكملت بقرف: "أما إنتي مجرد تجربة جديدة، كان عايز يجرب، واهو جرب، وإنتي عيشتلك يومين مكنتيش تحلمي بيهم عمرك كله، واهو كلها كام يوم وتطردي من هنا على إيد آدم، أصل مش بيرفض ليا طلب. سيبك من اللي بيعملوه معاكي." وغمزتلها وضحكت بدلع ومشيت. نور قعدت على أقرب كرسي تفكر في كلام سارة ومش عارفة تعمل إيه،

وبتقول: "لأ، مستحيل آدم يعمل كدا، هو بيحبني، لأ مستحيل." آدم رجع الفيلا ونور كانت نايمة. دخل غير هدومه وراح نام وراها وقربها منه وضمها وباس شعرها. نور بنوم: "آدم... آدم: "أيوه يا روحي، نامي، أنا جنبك." *** عدت الأيام وآدم بيحاول يفرح نور بكل الطرق، وهي نست كلام سارة ومتأكدة إن آدم بيحبها. سارة كل شوية تضايق نور بكلامها، بس نور بتتجاهلها ومش بتقول لآدم. آدم كل يوم حبه وعشقه لنور بيزيد أكتر.

مراد كلم آدم عشان يتجوز زينة، بس صلاح وعبد الله مش موافقين. عمر ويارا مش بيتقابلوا وكل واحد جواه وجع من التاني. سيف وشهد بيقربوا من بعض أكتر وعلاقتهم بتقوى أكتر. زينة بتحاول بكل الطرق تقنع أبوها إن يوافق على مراد، بس صلاح رافض تماماً. مراد بيحاول يقنع أبوه، بس كمان رافض عشان زينة تبقى أخت آدم. *** بعد مرور شهر. سارة: "طبعاً بعد كل دا مش مصدقاني إن آدم بيخونك ومش بيحبك، وإنك بالنسباله تجربة مش أكتر."

نور: "إنتي مالك ومالنا؟ أنا بحبه وهو بيحبني، خليكي في نفسك يا حشرية وأجري العبي بعيد." سارة ضحكت بصوت عالي: "لسه مش مصدقة بردو... عموما، لو عايز تتأكدي، يا روحي، تعالي بالليل أوضتي، وإنتي هتشوفي آدم وهو في حضني. باي." مساءً في فيلا نصار. آدم رجع الفيلا لقى نور نايمة. نور كانت عاملة نفسها نايمة عشان تشوف آدم هيعمل إيه. أول لما لقيته بيقفل الباب تاني وكان لابس هدوم بيتي، قامت خرجت وراه تشوف رايح فين.

لقتوا رايح أوضة سارة. نور اتصدمت جداً وفضلت واقفة مكانها ودموعها نازلة ومش عارفة تعمل إيه. راحت فتحت الباب فجأة وشافت آدم وسارة وهما واقفين وقريبين من بعض أوي، وسارة ماسكة إيد آدم. آدم اتصدم لما شاف نور واقفة قدامه ودموعها نازلة بلا توقف. بعد عن سارة بسرعة وراح عند نور بلهفة. بيحاول يمسك إيدها وبيقول: "نور، أهدي... أهدي، هفهمك كل حاجة." نور وهي بتبعد عنه وبتقول بقسوة: "متلمسنيش."

آدم اتصدم من رد فعلها، ونور طلعت تجري من قدامه. وآدم بيجري وراها عشان يلحقها. نور نازلة بتجري من على السلم فجأة وقعت على السلم ولفّت كام مرة لحد ما خلاص بقت تحت. آدم واقف مصدوم ومش عارف يعمل إيه، كأنه مش قادر يتحرك. ولما فاق لنفسه نزل يجري عليها، لقاها اغمى عليها وفي دم حوالين راسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...