أدم قعد يدور على نور ف الحفلة كتير لحد ما لقاها واقفة في التراث مع واحد. بس كان الراجل ده ضهره لآدم، فقرب منهم يشوفها واقفة مع مين. نرجع للشخص ده ونور. نور بخوف: أنت مين؟ الشخص بوقاحة: طلعتي حلوة أوي زي ما سمعت. تصدقي انتي خسارة في آدم، ما تتطلقي منه وتجيني وأنا أتجوزك يا حلوة. نور بتوتر وخوف: أنت مين وبتقول كده ليه؟ آدم لو سمعك مش هيحصل كويس. الشخص كان لسه هيتكلم
بس آدم وصل وقال بحدة وغضب: جمال، أنت واقف هنا بتعمل إيه؟ جمال بخبث: كنت ببارك للمدام. آدم بعصبية: امشي من هنا يا جمال. وإصلاً مفيش حد عزمك على الحفلة، جاي تعمل إيه هنا؟ جمال ضحك وسابهم ومشي. وآدم اتعصب أوي وبص لنور اللي كانت واقفة ساكتة وبتتفرج على الموقف وخايفة من رد فعل آدم. أول ما آدم بص لها بجدية وهي خافت منه. مسك إيديها وشدها وخدها وطلعوا على الجناح.
آدم راح قعد على طرف السرير وهو مضايق وغضبان جداً وملامحه جامدة وباصص على نقطة الفراغ قدامه. نور قعدت على الكنبة وبتبص له بخوف وتوتر ومش عارفة تقول إيه. فجأة آدم بص لها بحدة وقال بعصبية: كان عايز منك إيه؟ نور بتوتر وهي بتفرك في إيديها: هو... هو مين ده؟ آدم بعصبية أكبر: متردديش على سؤالي بسؤال، ومالكيش دعوة هو مين. عايز أعرف قالك إيه. نور بخوف: كان... وسكتت. آدم بزعيق: كان إيه... كمل.
نور بخوف أكبر: كان بيقول أطلق منك و... وأروح له. آدم اتنفض من مكانه وف ثانية كان واقف قدامها وهي خافت ورجعت لورا. آدم مسك إيديها جامد وشدها وقال بغضب: وانتي ردتي قولتي إيه؟ نور بصت له بخوف وحزن: زعقت له وقولت له لو آدم عرف مش هيحصلك كويس. آدم بص لها شوية ونور الدموع لمعت في عينيها وقالت بوجع: ممكن تسيب إيدي لأنها وجعتني. ولو خلصت شك ابعد عني. آدم بص لها وهو عاقد حواجبه: شك إيه.. تقصدي إيه؟
ورخى ايده من على ايد نور بس مسبهاش. نور دموعها نزلت وقالت: مش أنت بتشك فيا وفاكر إن كنت واقفة بتكلم معاه. آدم اتنهد بضيق وقال: نور، انتي فاهمة غلط. نور بدموع: لو سمحت سيبني. آدم شدها بالراحة وراح قعد على طرف السرير وقعدها جنبه وبص على إيديها اللي كان ماسكها لقى فيها كدمة زرقا. اضايق من نفسه ورفع إيديها لشفايفه وباس إيديها برقة. وهي بتعيط وعياطها وشهقاتها بتزيد وآدم قلبه وجعه ولعن نفسه إنه هو وصلها للمرحلة دي.
ضمها لصدره وهي قعدت تقاومه وتزق فيه وبتقول من بين شهقاتها: سيبني... ابعد عني. بس طبعاً هو أقوى منها فضمها أكتر ومسبهاش وهي بدأت مقاومتها تقل وحطت رأسها على صدره واتفتحت في العياط. سابها لحد ما تهدى وقال: بقيتي أحسن. نور هزت رأسها. آدم بعد عنها شوية ومسك إيديها الاتنين وباسهم ومسح
دموعها برفق وقال بحنية: نور، انتي مش عارفة الراجل ده مين. ده بيني وبين مشا مشاكل كتير وهو مش سهل أبداً. ولما لقيتُه واقف معاكي وبيكلمك فكرت إن ممكن يكون ضايقك واللي فكرت فيه حصل. كمل بصدق: نور، أنا بثق فيكي أكتر من أي حد وعمري ما شكيت فيكي ولا هشك فيكي أبداً. نور سكتت ومش عارفة ترد. آدم باس إيديها تاني وقال: مصدقاني؟ نور هزت رأسها بالإيجاب. آدم بحنية: طب مش عايز أشوف دموعك دي تاني أبداً لأن دموعك دي بتوجعني.
نور هزت رأسها وابتسمت. آدم ضمها تاني وقال بحنية: متزعليش مني، أنا عملت كده علشان خفت عليكي. واتنهد وغمض عينيه وقال: نور، أنا بحبك. نور اتصدمت إنه قال كده وبعدت عنه وبصت له كإنها بتسألها بعنيها، هو أنا سمعت صح؟ بس التزمت الصمت. آدم حس بحيرتها فكمل كلامه وقال: أيوه بحبك يا نور. عارف إنك مستغربة إني بقول كده بس دي الحقيقة. بحبك يا نور، أنتي النور اللي نور قلبي وحياتي ونفسي. بس تدي لي فرصة واحدة أثبت لك بيها حبي.
واتنهد وكمل: أنا عارف إن جرحتك وظلمتك وبعدتك عن أهلك بس هعوضك والله عن كل حاجة بس اديني فرصة. نور بصت له وسكتت. وآدم مستني ردها. فجأة الباب خبط. آدم اتنهد بغضب وقال: هو ده وقته. راح يفتح الباب لقى زينة. زينة: طلعتوا بدري ليه؟ آدم: مفيش، نور تعبت شوية وكانت عايزة تطلع علشان ترتاح وأنا طلعت معاها. زينة: الف سلامة عليكي يا نور. تحبي أجيب لك دكتور؟ نور بابتسامة: الله يسلمك... لا ده شوية صداع بس. زينة: سلامتك يا قمر.
نور: الله يسلمك. زينة: طب تصبحي على خير. نور: وأنتي من أهله. زينة سابتهم وخرجت. نور قامت بسرعة ع الحمام قبل ما آدم يكلمها تاني لأنها مش عارفة تعمل إيه. قلبها عايزها تديله فرصة تانية وخصوصاً إنها بتكون مبسوطة وهي معاه وعقلها بيقولها لأ، ده ظلمك وجرحك وهانك. محتارة تعمل إيه فقررت تمشي من قدامه قبل ما يرجع تاني ويكمل كلامه معاها. ***
آدم دخل أوضة اللبس غير هدومه وخرج لقاها نايمة على الكنبة ومغمضة عينيها. هو عارف إنها بتدعي النوم علشان متتكلمش بس سابها براحتها. قرب منها وحط إيديه تحت رأسها والتانية تحت رجلها ورفعها لفوق وشالها. نور شهقت واتخضت. آدم: اهدي، متخافيش، أنا آدم. نور بتوتر: أنت.... أنت بتعمل إيه؟ آدم نزلها على السرير برفق ولف الناحية التانية نام جمبها وبصلها وقال: مفيش نوم على الكنبة تاني. نور بتوتر: بس...
بس أنا مرتاحة وأنا نايمة على الكنبة. آدم شدها لحضنه وحط راسه على صدره وباس شعرها وقال وهو بيلعب في شعرها: وأنا مرتاح كده. ويلا بقى نامي وغمض عينيه. ونور ابتسمت وغمضت عينيها وناموا. *** تاني يوم صباحاً. آدم راح مع زينة علشان يقابلوا مراد. في كافيه على النيل. مراد قاعد على الترابيزة مستني زينة وأخوها. آدم وزينة دخلوا الكافيه وأول ما مراد شافهم اتصدم. وقال: زينة، بتعمل إيه مع البني آدم ده؟ آدم شافه من
بعيد شوية فوقف وقال لزينة: انتي تعرفي ده يا زينة؟ زينة بفرحة: أيوه، ما هو ده مراد اللي حكيت لك عنه. آدم لنفسه: أوووف ياربي، مالقيتش إلا ده. طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ مراد قرب منهم وهو متنرفز وقال لزينة بعصبية: إيه اللي موقفك مع البني آدم ده؟ زينة استغربت كلامه وقالت: اهدي يا مراد.... ده آدم أخويا. آدم بهدوء: اهدي واقعد يا مراد وإحنا نتفاهم. مراد بعصبية وزعيق: مفيش بيني وبينك تفاهم.
وشاور لزينة بإيده وقال: وانتي انسى إنك قابلتيني أو حبيتيني ف يوم من الأيام. لو كنت أعرف إن ده أخوكي عمري ما كنت بصت لك، لأن أخوكي ده زبالة وانتي أكيد هتطلعي زبالة زيه. آدم بحدة وغضب: احترم نفسك. أنا مش عايز أكبر الموضوع أكتر من كده. مراد بتهكم: الموضوع كبير لوحده يا آدم بيه. خدت نور واتجوزتها من ورانا، ودلوقتي طلعت أخو البنت اللي حبيتها. اطلعوا من حياتي انتو الاتنين. سابهم ومشي.
زينة واقفه مصدومة ودموعها نازلة ومش فاهمة حاجة. آدم بص لها لقاها بتعيط. مسك إيديها وخرج من الكافيه. راحوا العربية وقعدوا فترة والصمت هو سيد الموقف. زينة بتعيط ودموعها نازلة بصمت بس لازم تفهم فيه إيه. مسحت دموعها وقالت: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ مراد يبقى أخو نور فعلاً وانت خدتها واتجوزتها من وراهم. آدم اتنهد ومرر إيده بين خصلات شعره بضيق وقال: أيوه يا زينة، اللي سمعتيه حصل. بس أنا مكنتش أعرف إنك بتحبي أخو نور.
زينة بتهكم: ولو كنت عرفت كنت هتعمل إيه؟ كنت هتصلح اللي انت عملته؟ ثم قالت بحده: للأسف يا آدم، غلطك ده أنا اللي هدفع تمنه. بعد إذنك، يلا وصلني الفيلا مش عايزة أسمع حاجة تانية. آدم حاول يتكلم بس زينة مردتش تسمعه. *** آدم ساق العربية ووصلوا الفيلا. زينة طلعت على أوضتها على طول وآدم فضل مكانه في العربية سرحان.
نور كانت فوق في الجناح بس شافتهم من البلكونة استغربت إيه اللي حصل. قررت تنزل لآدم وهي نازلة من على السلم سارة كانت طالعة اتخبطت فيها. سارة بعصبية: مش تفتحي! انتي عمية؟ نور: معلش يا سارة، مش قصدي. وسابتها وكانت ماشية. سارة شدتها جامد وقالت: انتي تربية شوارع ومينفعش تعيشي هنا في الفيلا. معرفش آدم متجوزك على إيه. نور بحدة وغضب: لمي لسانك ده. أنا أحسن من مليون واحدة زيك انتي فاهمة؟
وبعدين ابتسمت وقالت: وبالنسبة لآدم اتجوزني ليه؟ فاتجوزني علشان بيحبني. عرفتي ليه؟ ابعدي يا شاطرة من قدامي. نور سابتها ونزلت وسارة بصت لها بحقد وغل. *** نور راحت قربت من عربية آدم وخبطت على الإزاز. آدم بيبص لقى نور فتح باب العربية ونزل وقال: خير يا نور، في حاجة؟ محتاجة حاجة؟ نور هزت رأسها بالنفي وقالت: أنا شوفتك في العربية بقالك فترة وشكلك سرحان وزينة طلعت فوق. جيت أشوف مالك.
آدم بابتسامة وفرح جداً إنها عايزة تعرف هو زعلان من إيه وإنها مهتمة بيه قال: مفيش يانور، عادي مشاكل بين أي اتنين أخوات. نور هزت رأسها وسابته ومشيت. آدم نده لها ولفت علشان تكلمه. آدم: نور. نور: نعم. آدم: ممكن تيجي تركبي العربية عايز أتكلم معاكي. نور بتردد: تكلمي معايا في إيه؟ آدم اتنهد وقال: محتاج أتكلم معاكي. ممكن؟ وهتعرفي هتكلم في إيه لما تيجي معايا. نور: طب إحنا رايحين فين؟ آدم: تعالي بس وأنتي تعرفي.
آدم خدها وراحوا على الفندق بتاعه. طلعوا الجناح. نور بتوتر: أنت جايبني هنا ليه؟ آدم بص لها وقال: أكيد مش خطفك. نور قربت منه شوية وقالت: طيب مالك؟ آدم كأنه مستني يسمع الكلمة دي شدها لحضنه ودفن راسه في تجويف عنقها وفضل ساكت كده شوية. نور: ممكن أعرف مالك؟ بس لو مش عايز تقولي براحتك. آدم بعد شوية وبصلها وقال: هقولك بس توعديني إنك تسمعيني بهدوء. نور: أوعدك. آدم حكلها كل حاجة ونور قعدت تسمع.
آدم: مش عارف أعمل إيه يا نور. كل ما أصلحها من ناحية بتبوظ من ناحية. نور مش عارفة تقول إيه ولا تعمل إيه. آدم اتفهم صمتها ده وقال: مش عايزك تقولي حاجة. أنا بس كنت محتاج أتكلم. نور اتكلمت بعصبية وقالت: نور بصوت عالي: مش عايزني أقول حاجة؟ لا هقول. هقول يا آدم أنت دمرتني ودمرت أخويا ودمرت أختك. أنت إنسان أناني عايز تمشينا على مزاجك وف الآخر بتعيش دور المظلوم. فوق بقى وكفاية تمثيل. كفاية تمثيل على نفسك وعلينا. آدم: أنا...
أنا بمثل يا نور. نور بزعيق: أيوه. أنت دمرت حياتنا كلنا ومبتفكرش إلا في نفسك وبس. آدم بغضب: انزلي قدامي ومسمعش صوتك. فاهم؟ نور عارفة إنها زودتها وعارفة عصبية آدم فخافت ونزلت من غير ما تتكلم. آدم ساق العربية ونور جنبه وفكرت إنهم هيرجعوا الفيلا بس لا، ده طريق تاني غير طريق الفيلا. نور: إحنا رايحين فين؟ آدم مردش. نور بصت حواليها لقيت دا طريق بيتها. قعدت تدعي في صمت إن اللي في بالها ده ميحصلش بس للأسف آدم وقف العربية
قدام بيتها وقال بجدية: اتفضلي انزلي. نور بصت له ومش فاهمة حاجة وقالت بتوتر: ان.... انزل فين؟ آدم شاور على بيتها وقال: مش ده بيتك بردو؟ يلا انزلي. واه معلش بتأسفلك تاني على اللي حصل ووعد مني يا نور مش هتشوفي وشي تاني. وورقة طلاقك هتكون عندك في أقرب وقت علشان أنا مش عايزك تعيشي مع واحد أناني. ومعلش اصل تعبت من التمثيل فكفاية بقى من دلوقتي. انتي حرة.
نور ساكتة ودموعها نازلة وحست خلاص إنها هتنهار. أيوه هي زودتها في الكلام بس لأ، مش عايزة تمشي. مش عايز تسيبه. طب هتعمل إيه؟ مش عارفة. آدم: يلا بعد إذنك انزلي. نور بصت له بدموع وكأنها بتقوله: للدرجة دي بتتخلى عني؟ أومال فين حبك ده. ودموعها مش بتقف. فتحت الباب ونزلت. آدم ساق العربية بأقصى سرعة ومشي. *** نور طلعت فوق وخبطت وللأسف أبوها اللي فتح لها. أبوها أول ما شافها بص لها بغضب وشدها من الحجاب
دخلها جوا وقفل الباب وقال: أهلاً بالفاجرة. وديني لأقتلك. قعد يضرب فيها بلا رحمة. وأمها وأختها جرىو على صريخها وحاولوا يشدها بس انضربوا معاها. وعبدالله شد نور ونزل على تحت. نادية وشهد مش عارفين يعملوا إيه. شهد جريت اتصلت على مراد وحكت له اللي حصل. مراد نزل جري من شغله راح لآدم على الشركة يفهم منه إيه اللي حصل، لأن عارف إن أبوه هيقتل نور لأن مفيش في قلبه رحمة. فلازم يلحقها حتى لو زعلان منها.
مراد طلع بسرعة على الشركة وسأل على مكتب آدم وطلع جري ومستناش حتى السكرتيرة تدخله. فتح الباب ودخل على طول لقى آدم على مكتبه. السكرتيرة دخلت وراه وقالت: مينفعش كده يا فندم. آدم: اطلعي برا. ووجه كلامه لمراد وقال: خير، أظن إن مفيش حاجة نكلم فيها اختك وعندك في إيه تاني؟ مراد بزعيق: اختي رجعت ليه؟ رجعتها ليه؟ آدم بزعيق: مش ده اللي انت عايزه؟
مراد بزعيق أكبر: لا، أنا مش عايز كده ولا عمري كنت عايز كده. أنت مش فاهم حاجة. أبويا هيقتلها. آدم بفزع وخوف: يقتلها..... يقتلها إزاي؟ مراد: أبويا خد نور ومش عارفين هو راح على فين وعايز يقتلها. إيه العمل دلوقتي؟ آدم كان أدي لنور الخاتم والسلسلة يوم الحفلة وطلب منها إنها متقلعش الخاتم من إيدها. الخاتم ده كان فيه GPS. آدم فتح تليفونه وعرف المكان. اتحرك هو ومراد بسرعة راحوا عند نور. ***
عبد الله كان خد نور على بيتهم القديم. مراد قعد يخبط على الباب بس أبوه مش راضي يفتح. آدم كسر الباب ودخل لقى أبو نور قاعد يضرب فيها كتير. آدم شده وزقه بعيد وضربه ضرب كتير وقال بزعيق: إزاي تجرؤ وتمد إيدك على مراتي؟ ده أنا هدَفنك مكانك. مراد شد آدم وقال: خلاص يا آدم، كفاية كده. خد نور وامشي دلوقتي وأنا هبقى أكلمك. عبد الله اغمى عليه من كتر الضرب ومراد بيحاول يفوقه.
آدم بيبص على نور لقاها قاعدة في ركن ومنكمشة على نفسها وبتعيط ومنهارة. قرب منها بلهفة ووقفها وحضنها جامد وهي مسكت فيه قميصه جامد وانهارت أكتر في العياط. آدم شالها وحطها في العربية وبصلها وهو قلبه بيتقطع على منظرها. إزاي سابها تمشي كده؟ هو السبب في اللي حصل لها. لو كانت معاه مكنش حد اتجرأ ومد إيده عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!