الفصل 23 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
23
كلمة
3,013
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

آدم شالها بسرعة وركب العربية وطلع على المستشفى وساق بأقصى سرعة. وصل المستشفى وهو شايلها. الدكتور بيكشف على نور في الأوضة، وآدم واقف متوتر وخايف على نور وخايف يحصلها حاجة. الدكتور: آدم بيه. آدم بلهفة: نور مالها... طمني. الدكتور بعملية: متقلقش هي بخير وكل حاجة تمام، بس هنستنى لما تفوق علشان نقدر نحدد الضرر اللي حصلها من أثر الجرح. آدم بقلق: يعني إيه ممكن يحصلها ضرر؟

الدكتور: اطمن، إحنا عملنا أشعة ومافيش أي شرخ ولا نزيف داخلي، بس لازم نعيد الأشعة تاني بعد ما تفوق علشان نطمن مش أكتر. آدم: ينفع أدخلها؟ الدكتور ابتسم وقال: طبعاً اتفضل يا آدم بيه، بعد إذنك. ولما تفوق إن شاء الله هاجي أكشف عليها تاني. الدكتور مشي، وآدم حط إيده على أوكرة الباب وهو واقف قلقان وبيلوم نفسه لأنه السبب في اللي حصلها. غمض عينيه بقوة.

فتح الباب ومشي بالراحة لحد ما وصل للسرير. قرب الكرسي من السرير وقعد ومسك إيد نور وباسها. اتنهد بألم وقال:

أنا آسف يا حبيبتي.. آسف إن السبب في اللي حصلك ده.. نور أنا بحبك، لأ أنا بتنفسك.. مقدرش أعيش من غيرك يا حبيبتي.. فوقي علشان خاطري متسبنيش.. أول مرة أحس إني ضعيف ومهزوز وأنا شايفك كده قدامي. عمري ما ضعفت قد دلوقتي وإنتي تعبانة كده وأنا مش عارف أعملك حاجة.. نور إنتي روحي اللي يمكن أتخلى عنها.. أنا من غيرك أموت.. عمري ما خنتك ولا أقدر أخونك صدقيني.. مقدرش أصلاً أتخيل إني أعمل كده.. قومي علشان خاطري أنا تعبان من غيرك..

وباس إيديها وقال: بحبك. وحط راسه على إيديها وغمض عينيه. *** سارة بفرحة: الحمد لله إننا خلصنا من البتاعة دي. نجلاء بضحك: ياااه، كانت هم وانزاح. صلاح: اصبروا بس لما نعرف حصلها إيه الأول. سارة: إن شاء الله هتموت وتريحنا منها. نجلاء بغل: يبقى أحسن. زينة سمعت كلامهم ودخلت تقول بعصبية وبصوت عالي: إنتوا إيه مش بني آدمين؟ فرحانين في نور؟ نور دي أحسن من مليون واحدة زيك يا سارة!

وأوعي تفكري إني مش عارفة الكلام اللي كنتي بتقوليه لنور علشان تبعديها عن آدم، لأ أنا عارفة. كل حاجة نور حكتلي. ولو آدم عرف هيولع فيكي! وإنتي يا طنط فرحانة على إيه ها، شمتانة فيها ليه؟ وإحنا مشوفناش منها أي حاجة وحشة، ده بدل ما تدعولها ربنا يشفيها شمتانين فيها! أنا عمري ما شوفت حقد ولا كره كده. صلاح بزعيق: زينة، الزمي حدودك واعرفي إنتي بتقولي إيه وكلمي نجلاء وسارة كويس.

زينة اتجاهلت كلامه وسابتهم وخرجت وهي متعصبة منهم كلهم. راحت المستشفى عند نور. لقت آدم قاعد على الكرسي قصادها وماسك إيديها. راحتله وقالت: إزيك يا آدم؟ نور عاملة إيه دلوقتي؟ آدم: لسه مفاقتش. زينة: لازم نقول لأهلها علشان يشوفوها. آدم: كلمي مراد وقوليله، أنا مش قادر أكلم حد. زينة: حاضر يا حبيبي، هخرج أكلمه وأرجعلك تاني. زينة خرجت كلمت مراد وقالتله، وهو راح يجيب أمه وشهد علشان يروحوا.

وفي نفس الوقت ده سيف كان بيكلم مراد ومراد قاله وهو مستعجل. زينة دخلت الأوضة تاني وقالت لآدم: قوم إنت يا آدم روح ارتاح وأنا هقعد مع نور، متقلقش عليها. آدم: لأ مستحيل أسيبها، أنا مش تعبان ومش همشي. زينة: بس.. آدم قاطعها وقال بضيق: بس يا زينة، علشان خاطري أنا مش همشي ومعنديش طاقة إني أكلم. زينة: حاضر يا حبيبي، ربنا إن شاء الله يشفيها وهتقوم بالسلامة، متقلقش.

نادية وشهد ومراد وسيف وصلوا المستشفى. اطمنوا على نور وحاولوا كتير مع آدم إنه يروح يغير هدومه ويرتاح، بس آدم موافقش يسيب نور أبداً. شهد بلغت يارا باللي حصل، وسيف بلغ عمر. يارا وعمر راحوا المستشفى. عمر بص ليارا نظرة طويلة كأنه بيعاتبها على بعدها ده، وف نفس الوقت وحشه ونفسه يروح ياخدها في حضنه. ويارا اتجاهلته تماماً. كلهم اطمنوا على نور. ونادية وشهد اضطروا يروحوا علشان عبد الله مايشكش في حاجة. وكلهم مشيوا وآدم لسه جنبه.

تاني يوم صباحاً. مراد خد نادية وشهد وصلهم المستشفى واطمن على نور ومشي. آدم راح للدكتور علشان يطمن على حالة نور وساب معاها أمه وشهد. نور ابتدت تفوق وهي بترمش عينيها كذا مرة. وشافت أمها وشهد. قالت بألم: ماما.. أنا فيين؟ نادية بلهفة وهي بتجري عليها: نور حبيبتي.. إنتي كويسة؟ نور: آه الحمد لله. شهد بفرحة: حمد لله على سلامتك يا نور.. أنا هروح أقول لآدم. وطلعت تجري. فتحت الباب وخرجت. نور وهي بتعقد حواجبها وبتقول باستغراب:

أنا جيت هنا ليه يا ماما.. ومين آدم اللي شهد بتقول عليه ده؟ وف نفس الوقت آدم دخل الأوضة بسرعة وبيجري على نور بلهفة وبيتقرب منها وبيقول: نور حبيبتي.. أخيراً فقتِ. نور وهي بتحاول تبعد عنه وبتقول: إنت.. إنت مين؟ آدم بصدمة: أنا.. أنا مين؟ إزاي؟ نور إنتي مش فاكراني؟ نور: لأ أنا مشوفتكش قبل كده. إنت مين؟ إنت تعرفني؟ آدم بصدمة بعد عنها وراح للدكتور علشان يكشف عليها ويشوف إيه الحكاية. ونادية وشهد مصدومين ودموعهم نازلة.

الدكتور وصل، كشف عليها وخرج. آدم بزعيق: أنا عايز أفهم إيه اللي حصل بالضبط وإلا هطربق المكان ده على دماغكم. الدكتور بتوتر: اهدى يا آدم بيه، ده.. ده أمر طبيعي في حالتها. آدم بعصبية: أمر طبيعي؟ هو إيه اللي أمر طبيعي إن مراتي مش فكراني ولا عارفة أنا مين؟ الدكتور: ده فقدان ذاكرة مؤقت. وغضبك ده مش هيجيب نتيجة يا آدم بيه، لازم نهدي ونشوف هنعمل إيه في اللي جاي. آدم وهو بيحاول يهدي نفسه: المفروض أعمل إيه دلوقتي؟

الدكتور: واحدة واحدة وهتفتكر والذاكرة هترجع لها. بس أهم حاجة إنها متتعرضش لضغط نفسي ولا زعل. وسيبها هي اللي تفتكر براحتها وبلاش نضغط عليها. آدم اتنهد وساب الدكتور ودخل الأوضة. واتضايق جداً لما لقى نور بتجيب طرحتها وبتلبسها. آدم راح عندها وقال بالراحة وهو بيشد الطرحة منها: نور أنا جوزك، يعني عادي أشوفك كده. متلبسيش الطرحة. نور بتوتر: بس.. بس.. أنا مش.. مش فاكراك.

آدم ابتسم وقال: إنتي وقعتي على راسك وتعبتي والدكتور بيقول إن عندك فقدان ذاكرة مؤقت. يعني شوية صغيرين وتفتكري كل حاجة يا حبيبتي. نور بصتله ورجعت بصت لأمها. نادية ابتسمتلها وهزت راسها علشان تطمنها. مساءً في المستشفى. مراد وصل واطمن على نور. ونادية وشهد قاموا علشان يروحوا. نور بخوف وهي بتمسك إيد أمها: ماما إنتي هتمشي وتسبيني؟ آدم: هما هيمشوا دلوقتي وهييجوا الصبح، اطمني وأنا قاعد معاكي أهو متخافيش. نور: لأ، امشي إنت.

آدم غمض عينيه بقوة وبيحاول يكون هادي: لأ، أنا اللي هقعد معاكي يا نور. وسيبهم بقى علشان يمشوا. مشوا، وآدم راح يجيب أكل لنور ورجع لقاها بتعيط. آدم راح بلهفة وقعد على طرف السرير ومسح دموعها وقال: بتعيطي ليه يا قلبي؟ نور بطفولة: عايزة.. عايزة ماما. آدم ابتسم وقال: حاضر يا حبيبتي، الصبح هتيجي وأنا معاكي أهو. إنتي خايفة من إيه؟ نور هزت راسها بالإيجاب بخوف. آدم قرب منها ضمها وهي بتبعد عنه، بس هو ضمها أكتر وقال:

متخافيش، أنا لا يمكن أذيكي أبداً.. أنا بحبك. نور قلبها دق بسرعة وحست إن قلبها يعرفه، لكن عقلها لأ. واطمنت شوية. كله مع بعضه وآدم بيحاول يقول أي حاجة ويضحكها. آدم: يلا يا حبيبتي علشان ننام. نور بتوتر: ننام.. ننام فين؟ آدم ببراءة وهو بيشاور على السرير: هنا. نور: إنت هتنام فين؟ آدم: تعالي وأنا هقولك. آدم مسك إيدها وخدها للسرير، نيمها ولف الجهة التانية ونام وقال: هننام كده. وفرد إيده وحط راسها على كتفه وضمها جامد

وهو بيبوس شعرها وبيقول: بحبك. نور اتوترت وجت تبعد، بس هو ضمها وقال: متبعديش عني.. أنا متأكد إن حتى لو عقلك مش فاكرني فقلبك فاكرني. والدليل إن كل ما أقرب منك بسمع دقات قلبك بتزيد. نور سكتت وغمضت عينيها بتوتر وقعدت تحاول تفتكر لحد ما نامت. *** صلاح: عندها فقدان ذاكرة مؤقت ومش فاكرة آدم. سارة: طب وده ممكن يفيدنا؟

نجلاء: آه أكيد. هي دلوقتي مش فكراه ولا فاكرة إنها بتحبه حتى. فلازم أملي دماغها بأي كلام وحش ضد آدم علشان تكره وتسيب البيت. صلاح: فعلاً دي فكرة حلوة وهنبتدي في التنفيذ أول ما ترجع البيت. سارة: ماشي، وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان البتاعة دي تمشي من هنا. *** عند جمال. جمال: ها، عرفت أي أخبار عن نور؟

الحارس: أيوه يا باشا. هما حالياً في المستشفى. ولما سألت الممرضة قالتلي إن عندها فقدان ذاكرة مؤقت ومش فاكرة جوزها ولا أي حاجة حصلتلها الفترة اللي فاتت. جمال ابتسم وقال بحقد: كده حلو أوي، نبدأ في خطتنا. وروح اجمع معلومات عن الراجل اللي قولتلك عليه حالا علشان نخطط هنعمل إيه. الحارس: أوامرك يا باشا. جمال بتفكير: عمر.. مش عايز عمر يعرف أي حاجة. وخلي حد يراقبه من بعيد. الحارس: ليه كده يا باشا؟ مش عمر بيه معانا؟

جمال بعصبية: اعمل اللي قولتهولك عليه من غير ما تسأل. الحارس: حاضر يا باشا، بعد إذنك. *** عند آدم ونور. نور صحيت من النوم لقت نفسها في حضن آدم. بصتله كتير وبتحاول تفتكر أي حاجة بس مش فاكرة. وبتفكر في قد إيه هو وسيم وحاسة بارتياح معاه وحاسة إن قلبها فاكره فعلاً. آدم فتح عيونه لقاها بتبصله. نور ارتبكت وبصت الناحية التانية. وشها بإيده وقال بابتسامة: عارف إن حلو، بس مش لدرجة إنك تقعدي طول الفترة دي تبصي عليا.

نور شهقت وقالت: إنت.. إنت كنت صاحي؟ آدم ضحك بصوت عالي ونور اتكسفت وبتحاول تبعد عنه، بس هو شدها وقال: مش قولتلك قبل كده، طول ما إنتي في حضني متحاوليش تبعدي عني. نور هزت راسها بالنفي وقالت بتوتر: مش.. مش فاكرة. آدم باس إيديها وقال: إن شاء الله هتفتكري كل حاجة يا روحي وترجعي أحسن من الأول. نور: طيب، إيه اللي حصل ووقعت إزاي؟ آدم اتوتر أوي بس حاول ميبينش. فقال بثبات وهو بيمشي

إيده على شعرها بحنية: الدكتور قال مينفعش نضغط عليكي يا نور ولازم إنتي اللي تفتكري كل حاجة بنفسك. نور باعتراض: بس.. آدم قاطعها وقال: هششش، اهدي دلوقتي ويلا قومي علشان نفطر والدكتور هييجي يشوفك علشان نتطمن عليكي ونروح. نور بتوتر: هن.. هنروح فين؟ آدم: بيتنا. نور باعتراض وتوتر: لأ.. لأ، أنا هروح بيتي عند ماما. آدم: بيتك هو بيتنا يا حبيبتي ولازم نروح مع بعض. نور بطفولة: لأ، أنا هروح عند ماما وإنت روح بيتك.

آدم وهو بيحاول يبقى هادي: مش هينفع صدقيني، واسمعي الكلام بقى. نور: ليه مش هينفع؟ آدم قرب منها أكتر وباسها من خدها وقال بحنية وهو بيرجع خصلات شعرها لورا: علشان يا حبيبتي مبعرفش أنام وإنتي بعيد عن حضني. نور: ااا.. إنت بتقول إيه؟ آدم وهو بيقرب أكتر وبيقول بهمس: مبعرفش أنام وإنتي بعيد عن حضني. وقرب أكتر وباسها من شفايفها بحب ورقة.

نور حاولت تزقه بس هو ضمها أكتر وهي استسلمت ليه ولإحساسها. كانت حاسة إنه قريب منها أوي وفرحانة وف نفس الوقت متوترة وحاسة إنها مرت بنفس الموقف ده قبل كده. آدم بعد عنها وهو بيلتقط أنفاسه وقال بهمس: أنا مش عارف أبعد عنك ثانية واحدة، إزاي أخليكي تباتي بعيد عني. نور متوترة ومش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه، بس فكرة إنها تروح معاه ويبقوا مع بعض في نفس البيت بيخليها تتوتر أكتر.

آدم حس بيها وقال بحنية: حبيبتي، مش عايزك تخافي مني ووعد، هعملك كل اللي إنتي عايزاه ومش هضايقك أبداً. نور هزت راسها بتردد وآدم ابتسمالها. *** في فيلا نصار. آدم داخل الفيلا مع نور وكان ساندها ووصلوا لحد السلم. نور وقفت وظهر قدامها تشويش إن حصلها حاجة في المكان ده وداخت. كانت هتقع. آدم مسكها وقال بخوف: مالك يا حبيبتي؟ نور بتعب وهي حاطة إيديها على راسها: أنا دايخة وحاسة.. حاسة إن في حاجة حصلت هنا.

آدم شالها فجأة وقال: اهدي يا روحي. ولما نطلع فوق نامي وارتاحي ومتضغطييش على نفسك أكتر من كده. نور: اا.. إنت بتعمل إيه؟ نزلني. آدم بابتسامة وهو بيطلع السلم: لأ، مش هنزلك. نور: هو إحنا عايشين لوحدنا هنا؟ آدم: لأ، في ناس كمان عايشين هنا بس مفيش حد موجود هنا حالياً. لما يرجعوا هعرفك عليهم. نور: مين دول؟ آدم طلع الجناح ونزلها على السرير برفق وقال: زينة أختي، وأبويا ومراته وبنته. نور: ومامتك فين؟ آدم بحزن: ماما متوفية.

نور بزعل: أنا آسفة، ربنا يرحمها. آدم بابتسامة وهو بيشيل الحجاب من على شعرها: آسفة على إيه بس.. اسألي على اللي إنتي عايزاه. يلا علشان تاكلي وتاخدي العلاج. نور هزت راسها بابتسامة. كله مع بعضه وآدم جبلها العلاج ونامت. الخادمة وهي بتخبط على الباب. آدم راح فتح. الخادمة: مراد بيه أخو نور هانم تحت وعايز يقابلك. آدم: طيب، قوليله إني نازل حالا. *** آدم نزل ودخل مع مراد أوضة المكتب. آدم بحزن: أنا خايف أوي على نور.

مراد: إن شاء الله هتخف وهتبقى أحسن من الأول. آدم: يارب. الدكتور قال لازم هي اللي تفتكر كل حاجة لوحدها. مراد: أنا خايف لحد يحكيلها اللي حصل أول ما اتقابلتوا وإنه ضربها واتجوزها غصب عنها وكده. وقتها هيبقى تأثيره وحش أوي على نور وممكن حالتها تسوء. آدم: محدش يعرف عن اللي حصل غيري أنا وإنت وسيف. وطبعاً محدش هيقولها منهم. مراد: طب وإنت ناوي تعمل إيه في اللي قولتيلي عليه؟ وصلت لباقي المعلومات واتأكدت؟ آدم: أيوه اتأكدت.

وآدم بيكلم، وقام وقف راح ناحية الباب وفتحه مرة واحدة. لقى سارة واقفة على الباب من برا. سارة بخضة: اا... آدم. آدم بعصبية: بتعملي إيه هنا؟ سارة: كنت جاية من برا وقولت أعدي عليكي، بس واضح إنك مش فاضي. هجيلك وقت تاني. وسابته وجريت قبل ما يتكلم تاني. آدم دخل المكتب وقفل الباب بنرفزة وقال: البت دي لازم أشوفلها حل. مراد: إيه رأيك تاخد نور وترجع شقتكم؟ آدم زفر بغضب وقال: لازم نفضل هنا الفترة دي. ***

سارة طلعت جري على أوضة نجلاء وحكتلها كل اللي سمعته. نجلاء بضحك: كده خلاص، الكورة بقت في ملعبنا. سارة بضحك: أنا هوريك يا آدم وهخلي البت الزبالة هي اللي تسيبك. نجلاء: اهدي بقى علشان نفكر كويس. مش عايزين أي غلط. سارة بغل: متقلقيش، أنا هخليها تكره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...