لما نور فقدت وعيها. في الفون: "اللو ي باشا، كله تمام." "كويس. هاتوها على المكان ورجعوا الفون بسرعة." "تحت أمرك ي باشا." بعد وقت، عمر وصل المكان اللي كانوا فيه. وقف قدام السكيورتي. "لو سمحت، الفون بتاعي وقع ومش لاقيه. حد لقاه هنا؟ السكريتي فضل باصصله شوية، بمعني "مش قلتلك سيبه معايا؟ شفت آخرتها؟ السكريتي فتح الدرج. "اتفضل. في شاب جابه هنا وقال لقاه واقع جواه." عمر بص له بعدم فهم، وأخده منه وركب عربيته.
بعت مسج لنور بس ملقهاش. فتحه استغرب، وكمان متصلتش تطمن عليه. حاول يقنع نفسه إنها نامت ونسيت، ورجع بيته. لكن قلبه مكنش مطمن. عمر قاعد في بيته وعمال رايح جاي ومش عارف هو مش مطمن ليه. قلبه وجعه على نور وعمال يرن عليها مش بترد. عمر مقدرش يستحمل، قرر إنه هيرحلها. وكانت الساعة خمسة الصبح. عمر لسه بيقفل الباب، فونه رن برقم مامت نور. "اللو.." صفاء قاطعته بحدة: "اللو، انت فين ي بيه؟ من الساعة عشرة وبتعملوا إيه كل دا؟
وربي لعلمك الأدب انت وبنتي. أي هتجيبها إيه تاني؟ هقلك وش الصبح، ما خلاص الصبح. اطلع انطق بنتي فييييين؟ عمر بعصبية وبدأ الخوف يزداد في قلبه: "ممكن حضرتك تهدي؟ هي نور فين؟ نور مش عندك؟ صفاء بقلق: "نعم؟ نور عندي؟ فين؟ انت مش أخدتها وخرجت؟ عمر بصدمة: "أنا مرجعتش نور لغاية البيت، وطلعت قدامي من ساعتين." صفاء شهقت برعب وانهيار: "يعنيييي إيه؟ هتكووون رااااحت فييين؟ عمر من جواه كان بيموت.
"اهدي وصدقيني خلال أربعة وعشرين ساعة هتكون عندك." عمر قفل معاها وأخد مفاتيح عربيته وقرب يتجنن. مش مصدق، بعد كل دا نور تروح منه. فجأة عقله قرب يقف من التفكير، هتكون فين؟ وكمان فونها مقفول. *** في مكان ما، بتبدأ تفوق نور. بتلاقي نفسها قاعدة على كرسي ومربوطة. "هاااا! أنا إيه اللي جبني هنااا؟ حد يرد عليااااا؟ عماار! عمر انت فين؟ بتدخل كارمن وعلى وشها ابتسامة غل وحقد. "مالك بس ي نو؟ نور مش كده؟ دنا هخليكي ضلمة مش نور."
نور بغضب وبتصرخ: "انتي بتعملي إيه هنااا؟ وازاي ربطني كده؟ وفين عمر؟ كارمن ببرود واستفزاز: "خلاص ي حياتي مفيش عمر. عمر خلاص." نور بخوف وعدم فهم: "تقصدي إيه؟ كارمن: "أقصد إن كل حاجة بينك انتي وعمر خلاص هتخلص، وعمر حبيبي هيرجعلي أنا." نور بغضب وقرف: "أنتي مريضة! مريضة! وعمر بيحبني أنا وبيعشقني، لكن انتي بيكرهك! بيكرهك! كارمن قامت بغضب وقربت منها، مسكتها من شعرها. "اااااه! ابعدي ي غبية!
كارمن بغل وبتشد شعرها: "انتي لسه مشفتيش حاجة. كل حاجة هتشوفيها انتي وحبيب القلب سوا، وقلبكو هيتحرك سوا." كارمن سابتها وخرجت، ونور فضلت تعيط. *** عند عمر. عمر عند مامت نور. صفاء بعياط: "هتكون راحت فين؟ ها؟ هتكون راحت فيين؟ عمر بيحاول يهديها وهو عايز اللي يهديه: "صدقيني هلاقيها، وعد." صفاء بعياط: "أنا مليش غيرها. عمر ارجوك اوعدني إنك هترجعها. اوعدني." عمر بابتسامة حزن ووجع: "وعد. نور هترجعلك النهاردة."
عمر نزل وركب عربيته وهو مش عارف رايح فين. يدور على نور فين؟ جه في دماغه مصطفى ومعتز. اتصل بمصطفى بسرعة. "مصطفي انت فين؟ لازم اقابلك حالا." مصطفى بقلق: "أنا بجهز شنطتي ي عمر. مسافر. قلتلك كمان كام ساعة." "انسي كل حاجة. لازم اقابلك حالا. تعالالي." مصطفى بقلق: "تمام، مسافة السكة." بعد كان عمر قاعد مستني مصطفى وقلبه خلاص قرب يقف من خوفه على نور. ومسافة كام ساعة شكله اتغير. مصطفى جه: "في إيه ي عمر؟ جبتني على ملا وشي و...
عمر قاطعه: "نور مش موجودة." مصطفى بعدم فهم: "يعني إيه؟ عمر: "مش عارف. أنا كنت... " وحكاله كل حاجة من ساعة ما أخدها وخرجوا، والشاب خبط فيه، والفون وقع. مصطفى بذهول وبيضرب راسه: "معقول؟ معقول يكون نفذ خطته؟ عمر بخوف وعدم فهم: "خطة إيه؟ مصطفى: "معتز ميعرفش إني جيت وحكيتلك إنه هو اللي بعتني. وكان متفق معايا إن آخرة اللعبة دي هيخطف نور ويخليك تتنازل عن الشركة، وكمان تطلق نور." عمر بصدمة وعدم: "أتنازل عن الشركة؟
طب وهو إيه مصلحته إني أطلق نور؟ مصطفى: "مش عارف." عمر بص للفراغ لكام ثانية. عمر بعينين حادة: "وربي لو كنتي انتي، لاندمك على عمرك كلهم." مصطفى: "انت بتشك في حد؟ عمر قام: "لا. المهم، تعالي انت. أكيد عارف مكانهم." مصطفى: "صدقني، والله ما قلي." عمر بص له ومش عارف يعمل إيه. هيموت من الرعب على نوره. نفسه يعرف هي بتعمل إيه دلوقتي. موجوعة، بتتألم، تعبانة، جعانة. حلها إيه؟ فون عمر رن برقم غريب. "رد بسرعة." "اللو؟ مين معايا؟
"مش مهم مين معاك. المهم دلوقتي تيجي على اللوكيشن اللي هيتبعتلك حالا، وتيجي لوحدك، وتجيب معاك الشنطة اللي فيها كل العقود بتاعت الشركة." وقفلوا معاه. "اللو؟ اللو؟ "في إيه؟ "... "قلهم." "طب هتعمل إيه؟ كده مش هينفع. ده ممكن يعملوا فيك حاجة ويغصبوك إنك فعلاً تتنازل عن الشركة." عمر قام بسرعة: "أنا مستعد أضحي بحياتي عشان نور تفضل بخير." مصطفى: "عمر، أهدي. متتسرعش." عمر زقه بإيده بغضب: "متتسرعش إيه؟
مراتى من امبارح معرفش عنها حاجة وبتقولي أهدي؟ ها؟ مصطفى بهدوء لأنه مقدر حالته: "طب أهدي وهقولك على حاجة، بعدها اعمل اللي انت عايزه." مصطفى: "... بعد وقت، كان عمر سايق عربيته ومتجه للمكان اللي اتبعتله لوحده. بعد وقت وصل عمر وكان معاه شنطة. وكان في حراس كتير. مفتشوه، وعمر كان محافظ على سباته وغروره وتقله. عمر دخل أوضة وكان فيها مكتب وقاعد شخص، بس الشخص دا مديه ضهره. عمر فضل واقف مستني يبص له. "ايه؟
مش عايز تعرف أنا مين؟ عمر بسخرية: "تصدق نفسي أول مرة." معتز لف وبصله من فوق لتحت. ولاحظ إن مفيش أي علامات دهشة عليه. بصله بغضب بس حاول يداريه. "فين نور ي معتز؟ "وعلي كده الشنطة دي فيها إيه؟ "فيها فيل ي خفيف! انطق نور فين؟ معتز قام بمنتهى البرود: "لألأ. صوتك ميعلاش. أنا هنا بس اللي أزعق وأعلي صوتي، وانتي هنا تسمعي الكلام." عمر بص له بغضب بس حاول يكتم غضبه ده لغاية ما يطمن على نور. "تعالي ورايا."
معتز مشي وعمر مشي وراه. معتز وصل عند أوضة، فتح الباب ودخل. وكانت صدمة لعمر. لقى نور واقفة، وعلى وشها واحد ماسك مسدس وحاطه على راسها، وعلى يمينها كذلك. "عمر! عمر حبيبي! كنت متأكدة إنك هتيجي. ارجوك الحقني منهم." وكل جسمها بيرتعش من الخوف. "هششش! مش عايز صوت." "متخافيش ي حبيبتي. صدقيني هخلصك من كل دا، وحياتنا هتبقى أحلى من الأول." "دنتي متأكد أوي بقا؟ عمر بص لها وابتسمت بغرور وبرود: "لألأ. كارمن هانم بنفسها هنا."
كارمن بابتسامة وبرود: "طبعاً ي حياتي، دنا جايلك مخصوص." نور واقفة مش فاهمة حاجة وهتموت من الرعب اللي هي فيه. وعمر حاسس بيها وهيموت عشانها بس مش مبين. "زي ما تري ليه؟ كارمن بابتسامة ومكر: "يمكن عشان تطلق الهانم وترجعلي أنا." عمر ابتسم: "وماله." نور بصدمة ورعب: "عمر! انت بتقول إيه؟ عمر بص لها بصة محدش اخد باله منها، قصده يقولها "اطمني، كل ده لمصلحتكم." "بص عشان نلخص كل اللي عايزينه، إنك تتنازل عن الشركة الرئيسية."
نور شهقت بصدمة. "وكمان تطلق السنيورة بالتلاتة، وبكده هنسبكم انتوا الاتنين." نور مبقتش قادرة تنطق، لأنها مش مستوعبة هما بيقولوا إيه. "بصراحة، اللي انتوا بتقولوه ده صعب. إزاي أتنازل عن الشركة الرئيسية دي؟ أول شركة تعبت فيها قد إيه عشان أكبره بالشكل ده؟ نور مصدومة: "عمر! انت بتقول إيه؟ انت بتهزر صح؟ مش قادر تتنازل عن الشركة، لكن طلاقنا عادي؟ "ششش. اسكتي دلوقتي." "اخلص. كلمة مني هتلاقي الحلوة راسها فيها رصصتين."
عمر وهو باصص لعني نور بصة مش فهماها: "وأنا موافق." نور عنيها اتملت دموع، مش مصدقة اللي بيحصل ولا فاهمة عمر بيعمل إيه. "حلو الكلام. افتح الشنطة وطلع العقود." "طلق الأول." عمر وقف قدام نور. "تمام. وأنا موافق، هطلقها حالا." نور بصاله ومش قادرة تنطق. "نور، انتي ط... قطع كلامه صوت ضرب نار عالي جداً. معتز وكارمن بصوا لبعض بصدمة، وعمر محافظ على هدوئه. معتز وكارمن راحوا يبصوا من البلكونة. "محمد (ده جوزها) وكان معاه خالد
(باباه وبابا عمر) محمد بزعيق: انزليلي ي فج... ورحمة أمي لأوريكِ بتستغفليني وبتحبي أخويا.." وعمال يزعق. في الداخل، عمر بحرقة سريعة منه طلع من جيبه مسدس. ضرب واحد، ومسافة ثواني ضرب التاني برجله، وفضل يضرب فيه لغاية ما وقع الاتنين. عمر حضن نور جامد. "عمر! عمر! أنا أنا خايفة. انت انت مش هتسبني صح؟ ولا هتبعد عني؟ "عمري والله. أنا بعمل كده عشان أحميكي." معتز جه من وراهم من غير ما يشوفهم ومسك نور وحط المسدس في نص دماغها.
"بقي كده بتستغفلنا ي ابن البحيري؟ والله لتشوف." "معتز! نور لو جرالها حاجة، أقسم بربي ما هرحمك." "اخلص! مفيش وقت. طلع العقود واتنازل." "لا يطلقها الأول." "امضي." عمر مسك الورق وكتب أول حرف. فجأة الباب اتفتح على ما آخر ما عنده، ودخل منه مصطفى وحاتم. مصطفى ماسك مسدس وبيقرّب من معتز: "معتز، نزل مسدسك أحسن لكم." معتز بغضب: "ي ابن الـ... انت السبب في كل ده، وديني ما هرحمك."
معتز شال المسدس من على راس نور، ووجهه على راسه مصطفى. ونور أخيراً قدرت تاخد نفسها. نور جريت ورا ضهر عمر. وحاتم بحركة سريعة قدر يمسك إيد معتز، بس للأسف طلعت الرصاصة في مصطفى. نور أغمى عليها. هنا دخلت الشرطة. عمر شال نور ونزل جري بيها. "حاتم، خليك مع مصطفى وطمني." "ماشي. ابقى طمني على نور." بعد عدة ساعات. نور نايمة على سرير في المستشفى، وعمر قاعد قدامها وماسك إيديها بحزن. وكان باين على ملامحها التعب، الإرهاق، والخوف.
نور وهي نايمة كانت عينيها بتنزل دموع أثر التعب والإرهاق. عمر بص لها بحزن ومسحلها دموعها. صفاء دخلت. "لسه مفقتش؟ عمر هز راسه بحزن. صفاء قربت منها باستها بحب. "عمر، نور أمانة في إيديك من دلوقتي. أنا مش ضمنة هعشلها لغاية امتى. أرجوك خليك معاها، وأوعي في يوم تتخلي عنها." عمر بابتسامة حزينة: "إيه اللي بتقوليه ده ي طنط؟ دي كل حياتي. حد يتخلي عن حياته؟
صفاء بابتسامة حزينة: "ربنا يخليكم لبعض ي حبيبي. أنا هسيبكم لوحدكم على ما تفوق." صفاء خرجت وعمر قعد مكانه تاني. نور بدأت تفوق. "اااه... اااه... عمر." "أنا جنبك ي حبيبي." نور بدأت تفتح عينيها بصعوبة أثر الضوء. "اااه... عمر! أنا لسه عايشة، وانت كمان عايش، ومطلقتنيش صح؟ "صح ي روح قلب عمر من جوا. قومي بقي كده وشدي حيلك عشان نتجوز." نور ابتسمت بتعب: "هو كله كويس صح؟ محدش حصله حاجة؟
عمر بحزن: "أيوا، بس للأسف مصطفى أخد رصاصة في دراعه." نور زعلت. بعد مرور شهرين. نور وعمر عملوا فرح كبير جداً على البحر، زي ما كانت نور بتحلم. وكان مليان بالحب والسعادة. نور وعمر بيرقصوا سلو على أغنية "وحان الآن حبك في قلبي يأخذ له مكان." نور بترقص زي الفراشة ما بين إيدين عمر. "بحبك." "بعشقك." وشلها وفضل يلف بيها كتير. *** بعد مرور خمس سنوات. "دودو، بتعملي إيه؟ "بتفرج على سندريلا." "تسمحيلي أقعد معاكي مولاتي؟
"طبعاً ي مولاي." عمر ضحك وأخدها على رجله وقعدوا يسمعوا. "بابا، هو أنا ممكن حد يحبني زي سندريلا؟ ويمسك جزمته ويفضل يدور عليا لغاية ما يلاقيني ويتجوزني كده؟ ".." "لا مش ممكن ي دهب. مش لازم كل قصص الحب تبدأ بحب." "يعني إيه؟ "يعني ممكن تبتدي بكرة، أو خناقة. بعدها يحبوا بعض. بعدها يعشقوا بعض. بعدها يتجوزوا ويجيبوا بنت زي الدهب كده." وقعد يزغزغ فيها بحب. "ههههه، بس بقي ي بابي. ههههه." نور بصلهم بحب وبتضحك. الباب خبط.
"عجبكم كده؟ اهو حاتم وتاج جم واحنا لسه ملبسناش. خلينا قاعدين نحكي في سندريلا." "مامي هتتحول علينا." "ي مامي، أنا خايفة." ودخلت في حضن عمر. نور ضحكت وفتحت الباب. "ي هلا ي هلات." تاج ونور حضنوا بعض. عمر قرب منهم وهو شايل نور على إيده. "حبيبي عامل إيه؟ وسلم على حاتم. "ايه ده؟ انتوا لسه ملبستوش؟ "لا أنا لبست، لكن هما لسه. تعالي ي أسر ننزل أنا وانت." "ايه يبنتي الاحترام ده بس، ما شاء الله." كلهم ضحكوا.
" خلاص، إحنا هننزل نستناكم على البحر، وناخد دهب معانا. وانت البس انت ونور وتعال." "ماشي. بس ابعد ابنك عن بنتي." "ي جدع قول ما شاء الله." عمر ضحك: "ما شاء الله ي خوي." "طب بص كده ي اللي بتقول ابعد ابنك عن بنتي." بيبصوا لقوا دهب ماسكة إيد أسر وطلعت تجري. "شوف البنت." "أنا بقول كفاية إحراج، ويلا ي حبيبي نلبس." ضحكوا، وتاج وحاتم نزلوا، وعمر ونور دخلوا يلبسوا.
بعد وقت، كان نور واقفة قدام المرايا بتظبط نفسها. جه عمر من وراها دفن راسه في رقبتها بحب وحضنها من ضهره. نور ابتسمت بحب. "بحبك." نور بصت له: "وأنا بعشقك." حضنوا بعض ونزلوا على البحر. حاتم وتاج قاعدين مع بعض. "مالك ي حبيبي؟ "مش عارفة. بقالي كذا يوم دايخة ومش طبيعية." حاتم بابتسامة: "تبقي فريدة جاية في السكة." تاج ضحكت بخجل: "بس بقي." "طب عيني في عينك كده." تاج بتبص للبحر: "الولاد راحوا فين؟ حاتم مسك وشها برقة.
"تاج، انتي حامل بجد؟ تاج بصتله ومش بترد. "تاج، بكلمك." تاج بابتسامة: "يووو بقي عليك. كنت هعملهالك مفاجأة بليل." حاتم بفرحة شديدة وحضنها: "ي عمري مبروك." نور وعمر جم عليهم. "ايه جو الكشك الممنوع ده؟ حاتم بعينين لامعة: "تاج حامل." نور حضنتها: "ي روحي مبروك." عمر بغيظ: "مبروك ي خويا. متجوز قبلك، وخلفت أسر قبلي، وادي التاني." حاتم: "ي جدع قول ما شاء الله." عمر ضحك: "ما شاء الله ي خوي." "فين دهب وأسر؟
بيبصوا للبحر، لقوا دهب وأسر عمالين يرقصوا. "انت ي عم ابعد بنتك عن ابني. أنا مبقتش مطمنلهم." كلهم ضحكوا. دهب وأسر جم عليهم. "بابا! بابا! بابا! عمر شالها. "نعم ي قلب بابي؟ "أنا خلاص عرفت بحب مين، وهجوزه أسر." "أيوا ي عمو، وأنا بطلبها منك دلوقتي." كلهم بصوا لهم بصدمة. "وأنا معنديش بنات للجواز." "ي حاتم اتلم. متخليناش نخسر بعض عشان عيال." "روح ي حبيبي شفلك أي موزة من على البحر، وأنا هاجي أزوجهالك."
أسر نزل يجري على البحر. "ي أسر استني." "ي اااسر استنيني." نور بذهول: "شوف البنت." كلهم ضحكوا. دهب بتجري وراه: "ي أسر استنيني." عمر شالها: "نعم ي قلب بابي؟ "أنا خلاص عرفت بحب مين، وهجوزه أسر." "أيوا ي عمو، وأنا بطلبها منك دلوقتي." كلهم بصوا لهم بصدمة. "وأنا معنديش بنات للجواز." "ي حاتم اتلم. متخليناش نخسر بعض عشان عيال." "روح ي حبيبي شفلك أي موزة من على البحر، وأنا هاجي أزوجهالك." أسر نزل يجري على البحر.
"ي أسر استني." دهب بتجري وراه: "ي أسر استنيني." نور بذهول: "شوف البنت." كلهم ضحكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!