الفصل 6 | من 10 فصل

رواية نور ملكي انا الفصل السادس 6 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
18
كلمة
2,262
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نور بصدمة وخوف: مصطفى! عمر بيبصلهم. مصطفى بجدية: احم، ألف مبروك مرة تانية. بعد ما مشي عمر ملاحظ توتر نور ووشها اللي جاب ميت لون من ساعة ما مصطفى اختفى من قدامهم. مصطفى بقلق: أنتي تعرفي مصطفى؟ نور وارتباك: مصطفى مين؟ عمر بصلها برفعة حاجب: اللي كان لسه بيباركلنا. نور بسرعة وتوتر: لأ لأ خالص، بص هدخل التويلت أظبط الميك أب وجاية. عمر بشك: تمام. نور بعدت واتجهت للتويلت. في أحد الأماكن. تاج بدهشة: إيه ده؟ مصطفى خلف!

مصطفى بابتسامة وغموض: كويس إنك لسة فاكرة اسمي. تاج بقلق مداريه: إنت بتعمل إيه هنا؟ مصطفى بابتسامة ونبرة غل: جاي أبارك لصاحبي وخطيبة صاحبي. تاج مشيت من قدامه بسرعة. بصت على نور ملقتهاش، عرفت إنها أكيد في التويلت، راحت لها. نور قفلة عليه. نور بتلطم وبخوف: ليه؟ ليه يظهر دلوقتي؟ ليه؟ تاج بتخبط عليها: نور افتحي. نور بتسمح دموعها: حاضر يا تاج. نور ظبطت نفسها وخرجت. نور بابتسامة مصطنعة: يلا نروح لعمر. تاج مسكتها من إيديها.

تاج: نور أنا قابلت مصطفى خلف، قلي إنه جه يباركلكم وبيقول إن عمر يبقي صاحبه. نور بحزن وقلق: أنا مش عارفة ظهر ليه فجأة، إحنا كان كل واحد راح لحاله ونسيته، رجع ليه؟ تاج بتهديها: ششششش، أهدي وامسحي دموعك عشان محدش يلاحظ، تخلص الليلة دي وابقي نتكلم بعدين. نور هزت رأسها بالموافقة. خرجوا. فون تاج رن. تاج: طب بصي اسبقيني على ما أرد على الفون. نور: ماشية. نور ماشية وعنيها عمالة تتلفت في كل مكان. فجأة حد سحبها في جنب.

مصطفى بابتسامة وغل: إيه؟ بتدوري عليا؟ وحشتك صح؟ نور بخوف مداريه: ابعد عني، إنت إزاي تقرب مني كده؟ مصطفى بصدمة مصطنعة: أخص، لأ بجد أخص؟ بتزعقي فيا بعد العشرة دي كلها؟ بتزعقي فيا؟ نور بغضب: اسكت لو حد شافنا كده مش هتعدي، ابعد عني وخلي الليلة تعدي على خير. مصطفى: ولو مبعتش ي حلوة هتعملي إيه؟ ولو حد شافنا هتقولي إيه؟ نور: ... عمر من قريب: نووور! نووور! إنتي فين؟ عمر بص لقاها واقفة وشها أصفر وباين عليها التوتر والخوف.

عمر بقلق: في إيه؟ مالك واقفة كده ليه؟ نور: مـ مافيش، بس كنت بظبط الفستان كان مفتوح. عمر بشك واضح: أما مش مصدقك على فكرة. وأكمل بهدوء: بس خلي الأول الليلة دي تعدي. نور بصتله بقلق ومشوا سوا. مصطفى بعد ما اتأكد إنهم مشيوا خرج من ورا الحيطة وبص حواليه. مشوا. نور وعمر كملوا الليلة ما بين نور اللي ما ساعة ما شافت مصطفى وهي باين عليها التوتر وعمر ملاحظه جدا. خلصت الخطوبة والكل مشي. تاج خرجت من الجنينة.

تاج بوجع: آآآه، شوز غبي! أنا مكنتش حباكي من الأول. حاتم: ي بنتي إنتي على طول بتتخانقي مع أي حاجة كده. تاج بصتله بضيق. حاتم ضحك: خلاص خلاص، متبقيش قفوشة، تعالي أوصلك معايا. تاج بضيق: لأ شكرًا. تاج بضيق مصطنع: أنا مش باخد رأيك، اخلصي. تاج بصتله بغيظ وركبت معاه وهو ضحك على عفويتها وجنانها. في الطريق. حاتم وهو باصلها: قوليلي انتي مرتبطة؟ تاج بصتله بعدم فهم: إنتي إيه؟ حاتم ضحك: مرتبطة. تاج بضيق: وإنت مالك؟

إنت مرتبطة ولا متنيلة بنيلة؟ حاتم ببرود: طب تعرفي إن لسانك طويل؟ تاج: أيوا عارفة، وساعات بيعمل زي لسان التعبان وبيلف على الواحد يقتله. حاتم بصلها وبلع ريقه بخوف. حاتم: احم، بس عرفي لسانك زي العسل. تاج ضحكت بخفة: بص قدامك واسرع شوية. حاتم ضحك على ضحكتها ومشي. عند عمر. عمر وهو باصص للطريق: ها، اتكلمي سمعني. نور باستعباط: اتكلم؟ اتكلم في إيه؟ عمر بحدة: نور!

أنا مش غبي ومش بحب أمثل الغباء، أنا متأكد إنك تعرفي مصطفى أو كان في حاجة ما بينكم، بس المهم إنك تعرفيه وعايز أعرف كل حاجة دلوقتي، أنا صبري مش طويل أبداً. نور: مفيش أي حاجة ما بينا. عمر: لأ والله؟ أمال أول ما شفتيه قلتي اسمه ازاي؟ إيه سحر؟ نور بضيق: أووف بقي، أنا زهقت. عمر: تعرفيه منين؟ مش هكرر سؤالي تاني. نور بضيق: ما إنتي قلتله الله يبارك فيك ي مصطفى. عمر وقف العربية بنرفزة. عمر بحدة: نووووور!

نور بقلة حيلة وضيق: كان زميلنا أيام الكلية في أول سنة وكنا لسة نعتبر مطكبرناش وتفكيرنا مش تفكير ناس عقله. افتكرت إني بحبه وهو ده حبي الأول والأخير واللي هنعيش مع بعض قصة حب عميقة، فضلنا مرتبطين لتلتة كلية، كنا بدأنا ننضج وكنا كنت عاوزة أبعد، قلتله كده وهو كان متعلق بيا وحصل بينا مشاكل، بس في الآخر بعد. بقالي تلات سنين معرفش عنه حاجة، ولسه راجع. عمر: متأكدة إن دي كل حاجة؟

نور بغيظ: ما هي مشكلتي إني غبية ومش بعرف أكذب أو أخبي، لو حد برقلي زي حضرتك كده بقر بكل حاجة. عمر بص للطريق وضحك بخفة. عمر بصلها بصة نور مفهمتهاش ومسك أديها. نور مصدومة. عمر بهدوء: تمام ي نور، إنتي كبرتي في عيني أوي إنك حكتيلي كل حاجة وأنا واثق إنك صادقة، وأتمنى تفضلي كده. نور كانت مرتبكة ومتوترة من لمسة إيديه الحنينة الدافيّة. نور بتوتر: يلا اتأخرت، شغل العربية. عمر بصلها وابتسم على توترها واتحرك.

بعد وقت وصلت نور البيت وماصدقت تبعد عن نظر عمر، طلعت تجري. أول ما دخلت قفلت باب الشقة وسندت عليه. نور: مالك ي قلبي؟ بيدق بسرعة كده ليه؟ أهدي، أهدي. تاج وهي خرجة من الأوضة: ليه ي حياتي، ماله قلبك؟ نور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! إيه ده؟ براحة. تاج بصتلها بغيظ وقعدت. نور: في إيه؟ بصالي كده ليه؟ وإيه اللي رجعك بدري؟ تاج بمكر: أنا مرجعتش بدري، أنا ماشية معاكي بس، يظهر سندريلا سهرتها طولت مع الأمير. نور بغيظ: بطلي بقي.

تاج: خلاص، المهن هتعملي إيه في الزفت مصطفى ده؟ وهتقولي إيه لعمر؟ نور بقلق: عمر عرف كل حاجة. تاج بصدمة: إيه؟ وأكملت بغيظ: طبعًا زعق فيكي وإنتي ارتبكتي وحكتيله كل حاجة. نور: بالظبط. تاج بصتلها بغيظ. نور: بصي بصي، أنا تعبانة طول اليوم ودخلت أنام. نور دخلت ورمت نفسها على السرير وافتكرت لما عمر مسك إيديها، تلقائي ابتسمت.

أما عمر رجع البيت، قلع جاكيت البدلة ودخل قعد في الصالون. افتكر شكل نور وهي متوترة ومرتبكة، ضحك وافتكر لما كانوا راجعين مع الشغل وهو بيوصلها. *** فلاش باك. نور نزله من على السلم. نور بوجع: آآآه، رجلي! آآآه! عمر قرب منها. عمر بقلق: مالك؟ نور بوجع وزعل: الزفت الهيلز لسه جايباه واتكسر ولسه جديد. عمر بضيق: وحد قلك تيجي بكعب زي ده؟ نور بضيق: اسكت بقي، أنا مش ناقصاك. كان مستخبيلي فين؟

كان مستخبيلي فين ده بس ي ربي، أنا أكيد معمولي عمل ومحطوط في ورقة نملة. عمر سمع كده وفضل يضحك على آخر ما عنده. *** باك. عمر كان بيفتكر وكان عمال يضحك. عمر قام وهو طالع على السلم. عمر بيكلم نفسه: ويت تري هتعملي فيا إيه كمان ي نور؟ عدى الليل بظلامه على أبطالنا. *** أشرقت شمس يوم جديد. نور صحيت، أخدت شاور ولبست بنطلون بني عليه تيشرت أسود وكوتشي أسود ولمت شعرها ديل حصان، كانت قمر.

نزلت تحت بيتها بس اتفاجأت لما لقيت عمر مستنيها وساند على عربيته. نور بدهشة: إنت بتعمل إيه هنا؟ عمر بابتسامة وسخرية: ميصحش، ماعديش على خطيبتي ونروح الشغل سوا. نور ضحكت. عمر بعد عن العربية بكام خطوة. وهوب! ست دلقت عليه ميا. عمر بصدمة وغضب: آآآآح! إيه ده؟ الست: يوووه، لمؤاخذة ي افندينا. نور بضيق وإحراج: كده كده ي أم مينا، مش تحاسبي؟ الست: ما قلت لمؤخذة ي نور. وسابتهم ودخلت بمنتهى البرود. عمر واقف هينفجر. عمر بهدوء

رغم البركان اللي جواه: هطلع أجيبها من قلب بيتها وأقتلها دلوقتي. نور بتكتم ضحكتها: احم، أنا آسفة، تعالي معايا أغيرلك. عمر بصدمة: نعاااام؟ نور بخجل: مقصدش. أقصد تعالي أغسلك القميص اللي باظ ده. عمر نفخ بضيق وطلع وراها. وهما على السلم. عمر ببرطمة: من يوم ما شفتك ما في حاجة عدلة حصلتلي، مش بيحصلي غير المصايب. نور: احترم نفسك بدل ما أسيبك وأخليك تنزل بالقميص كده. عمر جز على سنانه. دخلوا الشقة وعمر بيبصلها بإعجاب.

نور بسخرية: معلش بقى، شقة مش من مقامك، حاجة على قدنا. عمر: على فكرة جميلة. نور: طب بص، اقلع القميص ده وهات أغسلهولك بسرعة وأكويه، خلينا نمشي. عمر: تمام. عمر وهو واقف مكانه بدأ يفك الزراير. نور عدلت وشها بعيد. نور بخجل: إيه ي عم إنت؟ متهدي، في حاجة اسمها أوضة تغير فيها. عمر ضحك. الباب خبط. نور وعمر بصوا لبعض. نور بصت من العين السحرية. نور بتلطم: يلهوي! يلهوي! طنط سماح! عمر بعدم فهم: طنط سماح مين؟

نور بخوف: مرات صاحب العمارة، ولو شافتك عندي مش هتعديها، وممكن تقول عني كلام مش كويس. عمر: إيه الهبل ده؟ لأ طبعًا متقدر. نور: لأ متفردش عضلاتك أوي، روح بص من العين كده. عمر قرب بص من العين وبعدها بص لنور. عمر: احم، مفيش مكان أستخبي فيه. نور ضحكت. الخبط زاد. نور بقلق: تعالي تعالي. وهوب! نور دخلت أوضتها ومكنتش مركزة لأنها كانت متوترة. نور قربت من الباب فتحت. نور بتوتر مداريه: خير ي طنط سماح؟

سماح ببجاحة: لأ كل خير ي عروسة، بس أصلى شفت واحد طالع وراكي، قلت أطلع أطمن. نور: واحد؟ لأ خالص، دا مندوب كان جايبلي حاجة وماشي. سماح بشك: آهاا، يعني مفيش حد؟ نور: لأ. صوت حاجة وقعت جيا من أوضة نور. نور بتشتم عمر في سرها.

أما عمر دخل أوضة نور وكان منبهر بجمالها ورقتها والدباديب اللي ماليا المكان وصورها ومكتبها وكل حاجة فيها جميلة. لفت نظره على المكتب نوت مفتوحة وكانت مكتوبة فيها بتاريخ امبارح، الفضول قتله، راح مسكها وبدأ يقرأ.

(أول ما لمس إيدي حسيت بشعور غريب أوي، عمري ما حسيته، دفا وحنية وأمان وحاجات كتير أوي مش عارفة ليه، كنت من جوايا قلبي مبسوط أوي بلمسته دي، وكمان أول ما برقلي خوفت منه بس مقدرتش أقوله وقلتله على كل حاجة، إحساس غريب أوي، نفسي أعرف تفسيره.) قفل عمر النوت وهو مش قادر يستوعب، معقول ده نفس شعوره؟ لما كانوا بيتخانقوا وهي حاولت تهديه، عمر واقف عمال يفكر. الباب اتفتح قفلها بسرعة. نور بشك: إنت كنت بتعمل إيه؟

عمر بتوتر: ولا حاجة. نور بصت للنوت. نور بصدمة: إنت جيت جنبها؟ عمر بسرعة: أبدًا، ولا لمستها. نور بشك: هي كانت مفتوحة؟ عمر: أيوا، منا قولت أقفلها أحسن تستهواني. نور بغيظ: نينيني خفة، اقلع الزفت ده اخلص. عمر: الساحرة الشريرة اللي بري مشيت. نور: أيوا ي خويا، وإنت مش عارفه بتعمل إيه وعمال توقع في حاجات، شوية وكانت هتقوم تقولي وريني ديكور أوضتك من الدوشة اللي كنت عاملها عشان تشوف في حد ولا لأ. عمر ضحك واداها القميص.

بعد وقت قصير كانت نور واقفة في أوضتها وماسكها المكوى وبتكوي القميص وعمر واقف قدامها بالبنطلون بس وعضلاته باينة، وهي مكسوفة جدًا. من كتر كسوفها لسعت نفسها بالمكوى. نور بوجع: آآه، إيدي! آآآه! عمر قرب منها. عمر بقلق واضح: كده؟ مش تاخدي بالك؟ عندك مرهم حروق هنا؟ نور بوجع وبتشاور بإيديها: أيوا في الرف ده. عمر جابه ومسك إيديها وبدأ يحطلها، وهي كانت مكسوفة أوي. عمر ماسك إيديها وبيعمل براحة كأنه اتعود يفضل قريب منها.

ونور مكسوفة، لكن حاجة جواها مبسوطة. بعد وقت قصير. نور قامت: اتفضل اللبس قميصك ويلا عشان ننزل قبل ما حد يجي تاني. نور خرجت وعمر خرج وراها. نور كانت بتفتح الباب. عمر: بس عنيفة أوي طنط سماح دي. نور ضحكت. فجأة. نور وعمر وقفوا بصدمة من اللي شافوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...