نور وعمر: مصطفى!!!!!! مصطفى بأحراج وتوتر: احم اااا نور أنا كنت جاي اا عمر بحدة: جاي ليه ي مصطفى؟ أو بمعني اصح جاي تعمل إيه عند خطيبتي؟ مصطفى واقف متعصب من غباءه وإنه جه. مصطفى بضيق وغل: بقولك إيه ي صاحبي، أنا عارف نور كويس ومتأكد إنها حكتلك على كل حاجة. دي عادتها مش بتعرف تخبي أو تكذب. خلاصته أنا عايز نور، نور تخصني. نور: .. عمر قاطعها وقرب منها ضمها ليه.
عمر: للأسف والله ي مصطفى ي صاحبي، نور مش لعبة كان نفسك فيها ولما رميتها حسيت إنك محتاجها، فا هترجعها من تاني؟ من النهارده لآخر يوم في عمري نور ملكي أنا وبس. فاهم ي صاحبي. مصطفى بص له بغل: متدخلش في حرب أنت مش قدها ي ابن البحيري. عمر بابتسامة وغرور: أنت عارفني من صغري بحب أوي أدخل في حرب واثق إني هكسبها. مش كده ي نور؟ نور ابتسمت بقلق. مصطفى بص لها بغضب ونزل. عمر بعد عن نور.
نور بخوف: أنا بشكرك جداً إنك قلت له كده. أنا مش مطمنالة. مصطفى ده شراني جداً. عمر بحنية: متقلقيش، طول ما أنا جنبك محدش يقدر يقربلك. نور ابتسمت بهدوء ونزلوا سوا واتجهوا للشركة. في مكان ما. مصطفى في الفون: ممكن أعرف أنت خلتني جيت ليه من السفر؟ _عشت اللي اتفقنا عليه.
مصطفى: ي عم خلاص، نور طيرتها من دماغي. مبقتش شايفها زي زمان. أوو بقي الملاك اللي دخلت حياتي ونورتها وكده. لا وبصراحة أنا مليش في شغل العصابات ده. هو أنت غرضك إيه في اللعبة دي كلها أصلاً؟ _غرضي إن أضايق عمر، لأني متأكد إنه حبها وأنا بكرههم. مصطفى: طب بص، هقابل في ****. _تمام. عند عمر ونور وهما داخلين. حاتم من على باب الشركة وماشي وراهم: ساعة ونص تأخير سيادتكم. ساعة ونص كنتوا فين ها؟ إحنا مش قلنا في اجتماع الساعة تسعة.
عمر ببرود وهو ماشي: معلش. حاتم بغيظ: إيه البرود ده؟ عمر بغرور: شركتي. حاتم بغيظ: وشركتي. نور بصت لهم وضحكت وسابتهم. ركبوا الأسانسير. حاتم بغمزة: بس قلي أنت وقعت ومحدش سما عليك. عمر بعدم فهم: بتقول إيه أنت؟ حاتم بمكر: بقول إن الحب ولع في الدرى ولع ولع ولع. خرجوا من الأسانسير. عمر: اخرس ي يلا وتعالى ورايا. حاتم بغرور: اللي عايزني يجيني أنا مبرحش لحد. عمر بص له: تمام، خليك وأنا هجيلك.
حاتم بخوف: لأ لأ خلاص ي باشا مش عايزين نتعبك، أنا هجيلك. عمر بص له وضحك ومشي ودخل مكتبه. بعد وقت. كان عمر قاعد في مكتبه. نور خبطت ودخلت. نور: والله فنجان قهوة ما بدوق زيه في حياتك. عمر: نور أنا قلت لك تعملي لي قهوة. نور: لأ. عمر: من أول يوم جيتي هنا، وإنتي كل يوم لازم تعملي لي قهوة ليه؟ أنا قلت لك. نور: لا الصراحة بس أنا ديماً بشوفهم في الأفلام والمسلسلات إن السكرتيرة بتجيب للمدير قهوة.
عمر ضحك: والله أنتِ مصيبة. تعرفي إني مش بحب القهوة. يعني أنا هنا ليا مشروبي الخاص، كابتشينو موكا. بس أنتِ حببتيني في القهوة بجد، رهيبة. نور ابتسمت. عمر وهو بيشرب: أكلتي؟ نور: لأ. عمر: طب تعالي نتغدى سوا. عندك مانع؟ نور: لا، أشطة يلا. قاموا خرجوا. حاتم: على فين؟ عمر: رايحين نتغدى. حاتم بغيظ: آه ي واطي، خلاص بعد ما خطبت نسيتني وهتروح تتغدى مع خطيبتك. دنا كنت استحالة أروح له من غيرك.
عمر ضحك: معلش بقي ي تيمو، بس وعد أول ما تخطب أنت كمان وتروح مع خطيبتك أنا هروح معاكم. حاتم بص له بغيظ وعمر ضحك ومشي هو ونور. في نفس اللحظة اللي مشي عمر ونور. بعربية كانت داخلة تاج الشركة. تاج: لو سمحت فين مكتب نور عصمت العابدين؟ زينة بضيق وقرف: وأنا مالي؟ أما بنور ولا ضلمة. شيفاني سكرتيرة؟ دا إيه القرف ده. وسابتها ومشيت. تاج بتكلم نفسها: ومين الشعنونه دي كمان اللي عاملة زي الساحلية؟
تاج مشيت سألت السكرتيرة على مكتب نور وقالت لها فين. تاج وهي بتفتح على طول: أنتي ي حيوانية من الصبح برن عل.. قطع كلامها لما ملقيتش حد موجود. تاج بتكلم نفسها: راحت فين الزفتة دي؟ ولما لفت خبطت في حاتم وفضلوا بصين لبعض لكام ثانية. حاتم بتوهان في لون عينيها: إحنا هنفضل نتقابل كده كتير؟ تاج بتوهان: نصيب. حاتم بتوهان: وليه متقوليش إنه صدفة؟ تاج فاقت: مفيش حاجة اسمها صدفة. كله مقدر ومكتوب باللحظة. حاتم بص لها وابتسم.
حاتم: آه، أنتِ جاية بقي لصاحبتك وكده؟ تاج: أيوا، بس ملقتهاش. حاتم بغل: صحبتك يختي، واخدة خطيبها وراحوا يتغدوا وسابني هنا لوحدي. تاج: ليه؟ وأنتِ بتخافي تقعدي لوحدك ي بطة؟ حاتم بص لها بغيظ وهي ضحكت. حاتم بتفكير: بس جت لي فكرة إنما إيه. تاج بصت له بمعنى اتكلم. حاتم: إيه رأيك نطب عليهم في المطعم ونغيظهم؟ تاج بتفكير: اممم، ماشي. وفعلاً راحوا لهم وقضوا وقت جميل جداً. تاني يوم. عمر في الفون: الو. نور: أيوا ي عمر.
عمر: نور، متجيش الشركة النهاردة. نور: ليه؟ عمر: عشان مسافرين إسكندرية و.. نور بفرحة طفولية: إيه! لا بجد بتهزر؟ صح؟ إسكندرية؟ أنت بتهزر والله بتهزر. عمر ضحك: في إيه يبنتي كل ده عشان بقلك إسكندرية؟ أمال لو قلت لك تركيا ولا تايلندا هتعملي إيه؟ نور: ولا أي حاجة، أصل إسكندرية دي العشق. عمر ضحك: ماشي يختي، جهزي نفسك على الساعة عشرة كده هنتحرك. يعني كمان ساعتين. نور بفرحة: تمام، سلام. نور قفلت وكانت مبسوطة جداً.
بعد وقت كانت نور حاضرة شنطتها. وكانت شنطة صغننة على قدها. وهي لبست بنطلون جينز عليه تيشرت أبيض وجاكيت بيبي بلو وكوتشي أبيض. كانت قمر أوي. لبست نظارة الشمس ونزلت. لقيت عمر مستنيها وساند على عربيته. وكان لابس بنطلون جينز عليه تيشرت كحلي وكوتشي أبيض ولابس نضارته وقمر أوي. نور بابتسامة: صباح الخير. عمر خلع نضارته: مساء الخير. عمر أخد منها الشنطة. عمر: هي فين الشنطة اللي حاطة فيها لبسك؟ نور: أهي اللي ماسكها.
عمر بسخرية: بتهزري؟ ودي على كده حاطة فيها إكسسواراتك بس ومش جايبة لبس؟ نور بغيظ: نينيني. متعرفش أنت دي شايلة إيه. دنا حاطة فيها الدولاب كله. عمر بص لها وضحك وركب هي وهو. بعد وقت كانوا راكبين في القطر جنب بعض. نور: بقولك إيه. عمر وهو باصص للفون: امم. نور: عمر. عمر وهو باصص للفون: اممم. نور بحدة: عمر. عمر بصلها بنرفزة: إيه زفت زفت؟ منا قاعد جنبك وسامعك. عمر بص حواليه بأحراج عشان صوته علي.
عمر بصوت واطي وغيظ: عجبك الفضايح دي؟ نور بغيظ: أعملك إيه؟ عمالة أكلمك وأنت مش باصص لي. عمر بغيظ: أيوا أنتِ بتتكلمي أنا هسمعك بعيني. منا أديني سمعت. نور: لا لازم تبص لي. المهم تعالي نبدل. عمر بصلها: ليه إن شاء الله؟ نور بطفولة: عشان بحب أقعد جنب الشباك. عمر باستفزاز: ونبي ي عمر بالله عليك اللاهي تنستر. عمر ضحك على طريقتها وبدل معاها.
بعد كام دقيقة عمر حس بتقل على كتفه لقي نور نامت عليه. ابتسم على رقتها وجمالها وهي نايمة عكس وهي صاحية تماماً. بص لها شوية ورجع خصلات شعرها ورا ودنها وكملوا الطريق. بعد وقت كثير كان عمر ونور راكبين عربية عمر أجرها عشان يلف بيها وماشيين في شوارع إسكندرية. نور بابتسامة ومطلعا إيديها في الهوا: الله! وحشتني أوي. بقالي سنة مجتش هنا. عمر وهو باصص للطريق: بتحبيه؟ نور بصت له بعدم فهم: هو إيه؟ عمر بصلها: البحر؟ ولا بتخافي منه؟
نور بصت للبحر وابتسمت: البحر ده أجمل نعمة ربنا أدهالنا. حاجة كده قمر أوي. كفاية بس إنك ممكن تفصل عن العالم وتنسي كل الناس وهو هيقدر يعوضك عن الكل. تقعد قدامه بكرسي وتشكيله وتتكلم معاه وهو لا هيعتبك ولا هيقول لك أي حاجة. مستمع تطلع له كل اللي في قلبك ولا هيروح يقول لحد. عمر بابتسامة: تعرفي رغم إن شكلك هبلة ومعاقة ذهنياً ومجنونة ودبش، بس بتقولي كلام جميل أوي. نور ابتسمت وقامت وقفت في الهوا. نور بفرحة وصوت عالي: أوووو.
عمر ضحك على طفولتها. بعد وقت وصلوا الأوتيل بعد ما نور سلمت على مامتها وأخواتها. عمر وهو داخل أوضته: المؤتمر بكرة الساعة تسعة. أوعي تنسي. نور: تمام. كل واحد دخل أوضته يرتاح من تعب اليوم. تاني يوم عمر بيخبط على باب نور. نور فتحت وكانت صدمة لعمر. نور لابسة فستان أبيض كان لتحت الركبة ضيق من فوق ونازل على واسع ولبسة هيلز أسود وشنطة سودة وميك أب سمبل جداً. عمر باصص لها بأعجاب وانبهار أول مرة يشوفها بالجمال ده.
عمر مكلمهاش خالص وركبوا الأسانسير. ونور مستغربة نظراته ليها. عمر ببرطمة: رايحين فرح باللي لبساه. نور: أفندم؟ عمر بضيق: ولا حاجة. نور: لا أنا سمعتك. ممكن أعرف اللي بتقوله ده بصفتك إيه؟ عمر بص لها بفضب ولزقها في حيطة الأسانسير وحوطها بإيديه الاتنين. عمر بعينين حادة: بصفتي خطيبك ي هانم. هنروح ونقعد كده وسط الناس؟ نور بقوة مصطنعة: أيوا عاجبني وأنت ملكش دعوة.
عمر بعند: طب عندك فيكي. والله ما إحنا رايحين غير لما تطلعي تغيريه. وداس على الأسانسير وقفه. نور بغيظ: على جثتي إني أغيره. هه. عمر بعينين حادة: آخر كلام. نور بعند: أيوا. بعد مرور ساعة ونص وصل عمر ونور المؤتمر. عمر لابس بدلة سودة شيك أوي ونور كانت لابسة بنطلون جينز وتنياه من تحت وعليه تيشرت أبيض كات وكوتشي كات وشنطة. عمر بهمس: افردي بوزك ده شوية. الناس تقول إيه جايبها غصب عنها.
نور بتجز على سنانها بغضب: اخرس. ولغاية ما نرجع من السفرية الزفت دي مسمعش صوتك. عمر بص لها وضحك. ودخلوا المؤتمر. بعد ما خلص. سامح: شرفتنا ي عمر باشا. وكمان القمر دي نورت المؤتمر كله. نور بصت على عمر لقيته قرب يطق. هو عادته مش بيحب حد يغازل في حاجة تخصه. حاولت تستفزه وتاخد حقها منه. نور بابتسامة رقيقة: مرسي جداً ي بشمهندس سامح. سامح بابتسامة: ممكن نتعرف؟ نور بابتسامة: آه، أنا نور.
عمر جز على سنانه وقربوا يتكسروا. وقرب من نور وحط إيده على خصرها وقربها منه. عمر بابتسامة مستفزة: وخطيبتي ي سامح. وقريب أوي هنعزمك على الفرح. سامح بضيق: بجد ألف مبروك. وسابهم ومشي. نور بتضحك بهمس. عمر بحدة وغيظ: اتلمي وبلاش حركاتك عشان هنا البحر في كل حتة. عشان مزعلش والدتك عليك. نور ببرود: ولا تقدر. عمر بص لها بغيظ. فجأة نادين من بعيد: أي شوفوا ليكوا مين عناع. عمر بابتسامة: نادين! إيه اللي جابك هنا؟
نادين بابتسامة: أي شو ي حياتي. سلم الأول. والأخت نادين مستنتش وحضنته. كل ده ونور بتتفرج عليهم ومبتسمة. عمر بخوف بسيط: أعرفك نور خطيبتي. نادين: أي ي حياتي شفتها على الإنترنت. الكيل بيحكي عنا وأنها وقعتك بحبه. نور بصت لها بغضب. عمر: بس إيه دا؟ أسيبك في لبنان أجي ألاقيكم في إسكندرية؟ نادين: أي حياتي. اتوحشت كتير لجدتي وقيلت باجي طل عليها. المهم، راح أشوفك تاني. بايو. وحضنته مرة تانية. مشيت وعمر خايف يبص لنور.
عمر بيحاول يلطف: احم. تحبي نروح نقعد على الشط شوية؟ نور بعينين حادة وبتطلع نار: مين دي؟ عمر بخوف بسيط: مين؟ نور بدلع وغيظ: أي ي حياتي اللي عمالة تخضن فيك. عمر بابتسامة وبرود: دي نادين. نور بسخرية: وحياة أمك. عمر بص لها بحدة. نور: احم، آسفة. منا عارفة إنها زفت قطران. نادين تطلع مين دي؟ عمر: بقولك إيه دي صاحبتي. اسكتي بقي. نور بغيظ وغيرة: والله صاحبتك وصاحبتك يحق لها إنها تحضنك كده، ي راجل ي محترم.
عمر: أكيد لا. بس معرفتش أوقفها. محبتش أحرجها. نور بصت له بغيظ. عمر: يلا نروح. وفعلاً ركبوا العربية وهما في الطريق وعمر وقف بالعربية على البحر. عمر: تعالي نشم هوا نقي شوية. عمر نزل ونور نزلت وراه. نور بابتسامة: يااااه. بجد المكان هنا حاجة فوق العظمة. عمر بابتسامة: تيجي ننزل البحر؟ نور ضحكت: إزاي بس بلبسنا ده؟ عمر ضحك: كده. وقلع الشوز بتاعته وتني البنطلون شوية.
عمر بابتسامة: بما إننا مش هنعرف ننزل. مفيش مانع ننزل رجلينا. نور ضحكت وهي كمان قلعت الكوتشي ورفعت البنطلون عشان مش يتبل. وفضلوا يلعبوا بالميا ويكبوا على بعض. عمر: تاكلي محار؟ نور بفرحة: أيوا. بحبها أوي. عمر ابتسم وجبلها وقعدوا ياكلوا. بعد وقت كانوا قاعدين على مقعد ومنزلين رجلهم في الميا. وكل واحد ماسك شوزهم. نور وهي باصة للبحر: بتحبها؟ عمر بصلها: هي مين؟ نور: زينة. عمر بص للبحر: مش عارف. بس هي تحب.
نور بابتسامة سخرية: إيه اللي يتحب فيها؟ عمر: يعني ست متعلمة وشيك وأنيقة واتيكيت جداً. ممتازة في شغلها. عقلها ممتاز. بصراحة بتشبهني. مش بتحب زي بتعجب بس. حياتها كلها عمل وبس. مش بتعرف تفرح نفسها. اللي هي حياتها روتينية أوي زي بالظبط. نور بشرود: طب وهي فين الحياة في كده؟
لما تتجوزها وكل واحد فيكم في حتة. لدرجة عشان شغلكم كل واحد هيبقي ليه أوضة لوحده. مش هتشوفوا بعض طول اليوم غير وأنتم رايحين الشغل سوا. لدرجة إنكم مش هتبقوا فاضيين تخلفوا أو تقعدوا مع بعض شوية. عمر بص لها واقتنع بكلامها جداً بس مردش وبص للبحر. نور: أنت بتحبها بجد؟ عمر: أنا عمري ما حبيت. عمري ما حسيت معنى الحب اللي بجد. ازاي؟ بصي سيبك مني. قوليلي أنتِ عمرك حبيتي؟ نور بابتسامة وحزن: آه، مرة. عمر بذهول: بجد؟ نور
بابتسامة وحزن وبصا للبحر: حبيت شخص. يمكن في الأول مكنتش بحبه. كنت بكره بمعني الكلمة. بس بعدين حبيته. حبيته أوي لدرجة لا توصف. وهو محدش يعرف يفهمه. بس أنا أكتر حد فهمته في فترة بسيطة. وحيد نفسه. حد يحتويه زي العيل الصغير. لكن مش راضي يعترف بعشقه. عمر حس جواه بحزن هو مش عارف سببه إيه: ياااه، يبخته إن في حد في حياته بيحبه كده. نور ضحكت بحزن: للأسف هو ميعرفش. عمر: يعني حب من طرف واحد؟ نور: بالظبط. يلا نمشي.
مشيوا وعمر كان مضايق وزعلان إن نور بتحب واحد تاني وهو مكنش فاهم إنها تقصده هو. مر شهرين على نفس الحال. عمر ونور مستمرين في تمثيلهم، لكن كل واحد حاسس بشعور اتجاه الآخر لكن بينكره. ومصطفى بيظهر كل فترة يخوف نور ويختفي. وكمان حاتم بيقرب من تاج وبقوا أصحاب. في يوم نور وعمر قاعدين مع بعض في المكتب بيشتغلوا. عمر بيخبط بإيده على المكتبه. عمر بنرفزة: اسكتي بقي. نور ببرود: أنا لازم وأنا بشتغل أدندن بأي كلام.
عمر بغيظ: وأنا من طول ما بشتغل مش بحب أسمع نفسي. نور: خلاص هروح مكتبي وأدندن براحتي. عمر بغيظ: طريق السلامة. نور قامت بس وقفت لما لقت الباب بيخبط. عمر: ادخل. دخلت زينة وكانت معاه زياد. زينة وزياد: مساء الخير. الاتنين: مساء الخير. عمر: خير؟ في حاجة ولا إيه؟ زينة بابتسامة وهي ماسكا إيد زياد: لا أبداً. بس حبيت أديلك دي. وجينا بنفسنا. وحطت دعوة على المكتب. نور بعدم فهم: إيه دي؟ زياد بابتسامة: دعوة فرحنا. عمر بصدمة: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!