الدكاترة بتجري اتفضلوا اخرجوا بره الأوضة. أحمد: طب يا دكتور في إيه؟ طمنونا. بيخرجوا بره. الدكتور: القلب بتاع آدم وقف وبدأ الدكتور في محاولة إنعاش القلب، لكن ربنا كتب النهاية خلاص. الدكتور: البقاء لله. مامت آدم بتنهار. مامت آدم: ابني حبيبي، الله يرحمك. محمد: اهدى يا طنط، قالكوا ما حدش يعيط، ندعيله كلنا بالرحمة. نور: يلا يا ماما نروح إحنا، ومحمد وأحمد هيخلصوا الإجراءات.
مامت آدم: لا، أنا لازم أشوفه، كلم الدكتور يا أحمد. الدكتور: المنظر صعب، مش هتقدر تستحمله، أنتوا كنتوا بتتكلموا من ورا الشاشة اللي محطوط بينكم وبينه، يا أستاذ أحمد، ده مش باين أي ملامح ليه. أحمد: معلش يا دكتور، أم... الدكتور: سماح لها تخش تشوفه. مامت آدم بتنهار.
مامت آدم: ربنا يرحمك يا آدم يا رب، وما تخافش يا ابني، هخلي بالي من أمجد إن شاء الله، ويا رب تسامحني، أنا ما شفتش وجعك أبداً، وكنت فاكرة إنك عايش في سعادة مع أمل، وخرجت. يلا يا نور، وخلصوا الدفنة. بدأوا في إجراءات لتنفيذ وصية آدم وبيع كل الأملاك علشان ينزلوا في مصر. مامت آدم: بصي يا أمل، انتي لكِ نصيب في الثروة، وأنا كلمت المحامي علشان يعرف نصيبك. نور: ورث إيه يا طنط؟ الفلوس دي بتاعت أمجد.
مامت آدم: يا حبيبتي، انتي لكِ نصيب فيها. نور: خلاص، أنا مش عايزة حاجة. مامت آدم: بس ده شرع ربنا. نور: خلاص يا طنط، اللي يريحك. محمد: المهم عايزين نخلص إجراءات البيع وننزل مصر زي ما آدم طلب. مامت آدم: إن شاء الله يا ابني، هنفذ وصيته. محمد: ماشي يا ماما، تسمحي لي أقول لك ماما؟ مامت آدم: طبعاً، أنا أتمنى، ويا ريت تسامحوني وتسامحه. نور: طيب، أنا هاروح أشوف أمجد. وفعلاً بدأ في عمل الإجراءات، وبعدها نزلوا مصر.
محمد: أنتوا أكيد هتقعدوا معانا يا ماما. مامت آدم: لا يا ابني، ما ينفعش، أنا عايزك تشوف لي كده شقة صغيرة لي أنا وأمجد. محمد: لا أبداً، هتقعدي معايا في الفيلا بتاعتي أنا ونور. نور: أبداً، أنا مش هاسيب أمجد، وانتي هتقعدي معايا أنتِ وهو، أولادنا أنا ومحمد هيبقوا إخواته من أول دلوقتي، يكبروا كلهم سوا برعايتك عليهم كلهم. مامت آدم: مش عايزة أضايقكم يا بنتي. نور: أضايق مين؟
انتي هتبقي البركة بتاعتنا، وهتبقي تيتا للأولاد كلهم. محمد: أنا هاسأل الدكتور إمتى ينفع نعمل لك عملية تجميل تاني علشان ترجعي نور. نور: يا ريت بسرعة يا محمد، عايزة أرجع تاني عشان الأولاد. محمد: هما الأولاد عايزينك، حتى وانتِ أمل، وكانوا موجودين، إحساس جواهم إنك انتي مامتهم. نور: بس برضه مش عايزة يشوفوني إلا لما أبقى نور. محمد: ماشي، مش هنقول لهم إنك انتي هنا، وهنسيبهم قاعدين عند جميلة لحد ما تعملي العملية.
نور: خلاص، اتفقنا. مامت آدم: ربنا يا بنتي يسعدك ويخلي أيامك كلها فرحة. نور: وانتِ معايا يا ماما. أحمد: بس مش هينفع تستني، الأولاد هيتجننوا وعايزين يجوا هنا، غير كده الدكتور قال محتاجة شهر، مش هنقدر نستحمل، والعيلة كلها جاية دلوقتي حالاً. نور: بس يعني... أحمد: من غير بس.
وفعلاً العيلة كلها جت، والأولاد وجميلة طبعاً جت معاهم، ونور وباباها وكلهم بقوا فرحانين، نور رجعت لهم تاني، وأولاد نور، أحمد ومصطفى وياسمين، بقوا قاعدين في حضنها فرحانين إنهم اتجمعوا تاني. أحمد: احنا عايزين يا ماما نعرف إيه اللي حصل. مصطفى: نعرف إيه يا ابني، المهم إنها رجعت لنا وخلاص. أحمد: بس لازم نفهم. مصطفى: أنا كل اللي يهمني مامتي حبيبتي رجعت تاني.
في الوقت ده ياسمين في حضن نور، وأمجد قاعد بعيد كان زعلان وعينه على اللي واخد مكانه. نور أخدت ياسمين وراحت عنده. نور: يلا نلعب. وقعدوا يلعبوا هما التلاتة، وشوية ونور سبتهم علشان جدها وأعمامها وأولادهم جم علشان يفرحوا مع بقية العيلة. وعدت أيام وبدأ الأولاد يتأقلموا على شكل نور الجديد لحد ما تيجي العملية، والكل عايش في فرحة، وأمجد أخد عليهم، لأن أحمد ومصطفى فرحانين بيه، وبيعملوا له زي ما بيعملوا لياسمين بالظبط.
وجاء يوم العملية. الأولاد: أحمد: مش عايزة تعملي العملية، متعمليهاش، إحنا خدنا على شكلك كده وإحنا... المهم انتي موجودة معانا. مصطفى: فعلاً يا ماما، أحمد بيتكلم صح، بلاش منها العملية دي. نور: ربنا يستر والدكتور ما يطلعليش شكل تالت وجه جديد. وقعدوا كلهم بيضحكوا، ودخلت نور عملت العملية ورجعت تاني نور القديمة بشكلها. وعدت الأيام لحد ما نور بقت حامل في الشهر السادس. الدكتور: للأسف الحمل في وضع خطر.
نور: يا دكتور، ده أنا مرتاحة وماشية على التعليمات صح. الدكتور: انت لازم ترتاحي، وهاكتب لك على فيتامينات تاخديها، إن شاء الله تبقى الأوضاع تمام. محمد: بصي بقى يا نور، انت لازم ترتاحي عشان صحتك. مامت أمجد: ها يا حبيبتي، الدكتور قال إيه؟ محمد: قال لها لازم ترتاح عشان خاطر البيبي وصحتها هي كمان. مامت آدم: لا، مش هتعمل حاجة، أنا هريحها هي بس، تؤمر. نور: خلاص يا طنط.
محمد: بصوا بقى يا جماعة، أنا عندي مأمورية، هقعد شهر وهاجي، ف مش هقول لكم خلوا بالكم من بعض، وأحمد هيهتم بكم في غيابي. مامت آدم: ماشي يا ابني، ربنا ما يحرمننا منكم. محمد: طيب، سلام عليكم، أنا دلوقتي هبقى أجي أشوف الأولاد قبل ما أمشي، اوكي، يكونوا رجعوا. مامت آدم: اطلعي بقى يا حبيبتي ارتاحي وبلاش تعملي مجهود. نور: حاضر يا طنط. وعدى شهر، ما فيش أخبار عن محمد. مامت آدم: إيه يا ابني، ما فيش أخبار خالص عنه ليه كده؟
جميلة: أول مرة قلبي يوجعني عليه كده، يا رب تجيب الأخبار الحلوة. أحمد: إن شاء الله خير يا ماما. جميلة: إن شاء الله، ادعي له يا نور. وبعديها بعشرة أيام، جاء لهم خبر إن المأمورية هتتأخر كمان شوية، يعني محمد مش هينزل دلوقتي. ونور في نهاية الشهر السابع. نور: الحقيني يا ماما، أنا تعبانة جداً. نور الكبيرة: سلامتك يا قلب ماما، في إيه؟ نور: مش عارفة يا ماما، شكلي بولد. مامت آدم: انت لسه في الشهر السابع.
نور: لا، أنا تعبانة قوي وبجد. و راحوا المستشفى. الدكتور: المدام في حالة ولادة مبكرة، لازم أحضر أوضة العمليات دلوقتي. جميلة: بس دي يا دكتور لسه في الشهر السابع. الدكتور: أكيد في حاجة خليتها تتوتر، حصل اللي حصل، المهم لازم تخش عمليات دلوقتي. ودخلت نور العمليات، ولسه ما خرجتش. عند محمد، رجع وبيسأل على نور، قالوا له إنها بتولد، كانت تعبانة جداً. محمد بيسوق بسرعة جنونية علشان يلحق نور.
محمد: بتطلع عليه عربية وبتضرب عليه نار، فجأة العربية اتقلبت. محمد: يا ترى إيه؟ محمد بيصارع الموت وبيحاول يخرج من العربية قبل أما تنفجر، ولكن العربية مطبقة، وفضل يصارع الموت. في المستشفى. جميلة: أنا مش عارفة قلبي واكلني عليه كده ليه، يا رب تجيب الأخبار الحلوة. وشوية دخلت عربية الإسعاف. جميلة: إيه؟ في واحد عامل حادثة ومتدمر خالص. جميلة: ربنا معاه يا رب ويقوم بالسلامة. الممرضة: أصل هما بيقولوا ضابط شرطة. جميلة: يا قلبي.
وبتيجي. جميلة سالت وعرفت إن هو محمد اللي عامل الحادثة. الدكتور: جهزي أوضة العمليات بسرعة. جميلة بتجري: إن شاء الله خير، إن شاء الله خير. مامت آدم: في إيه يا جميلة؟ جميلة: محمد يا عين أمي عامل حادثة، في أوضة العمليات. نور: طب اتصلتي بمصطفى الكبير وأحمد. مامت آدم: اتصلت، وهما جايين في الطريق، بس ما يعرفوش موضوع محمد، هما جايين عشان نور، يا رب تقوم بالسلامة هي ومحمد، يا رب يا رب. الدكتور خرج من عند نور.
الدكتور: الطفل هيتحط في الحضانة علشان لسه محتاج رعاية. مامت آدم: ونور يا دكتور؟ الدكتور: هتبقى كويسة إن شاء الله، احنا هنوديها دلوقتي العناية، وبعد كده ننقلها الأوضة العادية. راحوا عند محمد، لسه الدكتور في العمليات، لأن محمد كان دخل قطعه حديد. حسين وأحمد وكلهم جم. حسين: طمنيني يا جميلة، الولد عامل إيه؟
جميلة: لسه ما خرجش من العمليات يا مصطفى، ونور دخلوها العناية وهتطلع بعد كده الأوضة العادية إن شاء الله، والولد في الحضانة. والدكتور خرج من العمليات. الدكتور: ها يا دكتور، أنا مش هكذب عليكم، الحالة مش مطمئنة، هو دلوقتي هيروح العناية المركزة، وبعد كده نشوف إيه اللي هيحصل، إن شاء الله خير. وفجأة دخل عليهم محمد. محمد: إيه يا ماما، نور جرى لها حاجة؟ جميلة: ابني! وراحت واقعة من طولها. محمد: مشي عليها وقاعد فوق فيها.
مامت آدم: حمد الله على السلامة يا محمد، الحمد لله انت بخير، أمال اللي عمل الحادثة إيه اللي حصل؟ محمد: أنا مش فاهم حاجة، بالراحة كده يا بابا قول لي إيه اللي حصل. أبو محمد بدأ يحكي اللي حصل.
محمد: سبحان الله، أنا نزلت وخرجت العربية قدام الفيلا من ناحية الباب الوراني، ولسه هامشي وافتكرت إني نسيت حاجة ودخلت أجيبها، طلعت ما لقيتش العربية، باني شكلي نسيت المفتاح فيها، اتسرقت، فقلت أشوف الموضوع ده بعدين، وجئت عشان أطمن على نور. مصطفى: الحمد لله إنك مركبتهاش يا ابني. جميلة: فاقت، الحمد لله إنك بخير، اطمن، نور كويسة وابنكم كويس، الحمد لله كويس. وفضلت شكر من ربنا إن كلكم بخير. محمد: أه، قصدك آدم ابني.
مامت آدم: انت هتسميه آدم؟ محمد: طبعاً، هسميه آدم. مامت آدم: حضنته جامد، ربنا يكرمك يا ابني، بس ممكن نور متوافقش. محمد: مين قال لك كده؟ إحنا متفقين، آدم إن شاء الله. وعدت أيام، ونور هتخرج من المستشفى، وخرجت نور من المستشفى هي والبيبي، واحتفلوا بالأسبوع، والكل كان مبسوط، لأن ربنا كتب لهم الخير والسعادة، بالرغم الأحداث الكتير اللي حصلت في حياتهم، بس نور كان عندها دايماً إيمان إن ربنا بيختار الأحسن، بس إحنا اللي بنستعجل.
ونور واقفة في وسط عائلتها فرحانة، وهما فرحانين، ونست كل الأيام الوحشة اللي عدت. أحمد عرف إن حبه لنور ما كانش حب بين راجل وست، لا، كان حب أب لبنته، كان عايز يحافظ عليها من أي حد، من أي حاجة تزعلها، زي أي أب، تعب وسهر وقام بدور الأب والأم سوا، بالتأكيد هتبقى بنته هي كل حياته، هو ده بالضبط اللي حصل مع أحمد. وبكده انتهت حكايتنا، بس حكاية نور لسه ما خلصتش، هتفضل مستمرة مع وجود أولادها، وبعد كده أحفادها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!