تحميل رواية نور والحياة بقلم جوري محمد pdf
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور بنت تبلغ من العمر 20 عام تتسم بوجه ملائكي، عيونها لا أحد يستطيع أن يميز لونها، فهي تتغير حسب حالاتها المزاجية، فدائماً يقولون عنها عيون القطط، أهي زرقاء أم خضراء أم عسلي؟ شعرها لونه أسود طويل يصل إلى ما بعد الركبة، فالجميع يشهد بجمالها، فكل من رآها أحب امتلاكها، ولكن لا أحد يقدر على الاقتراب بسبب أولاد عمها، فهي الجوهرة التي يتنافس عليها الجميع، وتقف عقبة أمام بنات عمها لأن كل من يأتي يرغب الزواج بها، تتسم أيضاً بجمال الروح وهذا يطفو على واجهة جمال آخر، ولنبدأ حكاية نور التي أصبح جمالها عقبة...
رواية نور والحياة الفصل الأول 1 - بقلم جوري محمد
نور بنت تبلغ من العمر 20 عام تتسم بوجه ملائكي، عيونها لا أحد يستطيع أن يميز لونها، فهي تتغير حسب حالاتها المزاجية، فدائماً يقولون عنها عيون القطط، أهي زرقاء أم خضراء أم عسلي؟ شعرها لونه أسود طويل يصل إلى ما بعد الركبة، فالجميع يشهد بجمالها، فكل من رآها أحب امتلاكها، ولكن لا أحد يقدر على الاقتراب بسبب أولاد عمها، فهي الجوهرة التي يتنافس عليها الجميع، وتقف عقبة أمام بنات عمها لأن كل من يأتي يرغب الزواج بها، تتسم أيضاً بجمال الروح وهذا يطفو على واجهة جمال آخر، ولنبدأ حكاية نور التي أصبح جمالها عقبة في حياتها.
تبدأ حكايتها عندما تزوج والدها من امرأة أجنبية وأنجب منها نور بعد 10 سنوات من الزواج، هي أسلمت بعد زواجها مباشرة وكانت تزوره معها في مصر وتعرفت على العائلة، فعندما حملت، قال لها أبو حسين: "بص يا ابني، أنت مراتك هتقعد معنا هنا علشان ابنك ولا بنتك يتربوا على الإسلام، إنما بره وهي كمان أجنبية مش هتعرف تعلمهم حاجة وأنت هتبقى مشغول بشغلك."
حسين: "خلاص يا بابا، إيه اللي حضرتك تشوفه."
نور: "ما فيش مانع يا حسين، إن أنا أقعد معك في أي مكان، غير كده ابننا هيتعلم الإسلام وأنا كمان أتعلم معه."
لم تعترض لأنها أحبت الإسلام وحسين، وأنجبت نور وفرح الجميع بها.
أول من حملها كان أحمد ابن عمها وكان عمره 15 عام، فرح بها كأنها ابنته.
أحمد: "هي صغيرة كده ليه بس جميلة جدا، بسم الله ما شاء الله عليها حلوة."
حسين: "ما هي لازم تبقى صغننة لسه مولودة."
أحمد: "اسمها أنا يا عمي."
حسين: "سميها."
أحمد: "أنا هسميها نور عشان تبقى نور ودخل البيت عندنا."
حسين: "خلاص يا عم، نورا ومامتها اسمها نور."
وبعد ذلك انتقل الجميع إلى البيت الكبير وبدأت الاحتفالات بسبوع نور، وأحمد كان يشيلها أغلب الوقت حتى اعتبرت نور أحمد مثل والدها، أي أحد يزعلها تمشي عنده، حتى أول ما بدأت تنطق الكلام نطقته حروف اسمه.
وبعد عامين تركت الأم الطفلة لأن الله اختارها بجواره، وأصبحت نور طفلة يتيمة في عمر السنتين.
أبو حسين: "يا ابني مراتك ميتة بقالها سنة، أنت مش هتتجوز ولا إيه؟ ونور أهي بتتربى مع جدتها."
حسين: "أنا مش هتجوز تاني بعد المرحومة."
وظلت نور تحت رعاية جدتها، والجد يحاول يبعد بين نور وباباها على عشم أنه يتجوز ثاني.
أحمد ابن عمها كان يهتم بكل تفاصيل حياتها، لبسها، حتى شعرها، كانت لا تنام إلا بجواره.
وعدت الأيام وأصبحت نور في عمر الثانية عشر وأصبحت آية من آيات الرحمن للجمال على الأرض، فبدأت الزيجات تحضر لها وهي صغيرة، وطبعاً مرات عمها فاكهة وسعاد كانوا يتضايقون منها لأن بسببها لم يتقدم أحد لطلب الزواج من بناتهم، حتى أولاد العم يتقدمون لنور.
سعاد: "بص يا عم، كده ما ينفعش، إحنا بناتنا أكبر منها وكل العرسان اللي بتيجي بتيجي عشان هي، لو هتفضل قاعدة هنا في وسطنا تلبس النقاب لغاية لما بناتنا يتجوزوا، بعد كده عايزة تخلعه تخلعه."
فاكهة: "ولا توديها تقعد في مدرسة داخلية، بيقولوا التعليم هناك حلو وهي تقعد هناك وأنتم ابقوا روحوا شوفوها."
الجد: "إنت إزاي تقولي كده؟ هي هتلبس النقاب."
الجده: "بس كده حرام، لسه صغيرة يضايقوا."
الجد: "أنا قلت خلاص كلمتي هتسمع."
جدتها: "طيب استنى لما يجي أبوها يوافق ولا ما وافقش."
سعاد: "وهو حسين له كلمة بعد كلمة الحاج؟"
فاكهة: "مالوش طبعاً كلمة، الحاج هو اللي بيحكم فينا كلنا، ما جتش على نور يعني."
الجده: "والله هتتحاسبوا حساب جامد عند ربنا عشان خاطر البنت دي، إنتوا بتعملوا فيها كده وأنا عايشة، أمال لو أنا مت هتعملوا فيها إيه؟"
جميلة: "بعد الشر عليكي يا حاجة، ما تقلقيش، نور دي زي بنتي وربنا عالم أنا بحبها قد إيه."
الجده: "أنا عارفة يا جميلة من غير ما تتكلمي، أنا بقول على الحية دي والتانية."
فاكهة وسعاد: "إحنا وإحنا هنا كرهنا ليها بس إحنا عايزين نجوز بناتنا، مش معقول يفضلوا قاعدين جنبنا كده."
سعاد: "ده أنا حتى ابن أختي تحايلت عليه، هو مصمم عايز نور، على إيه ما نعرفش."
جميلة: "لأ انتي عارفة على إيه، هي عندها اللي مش عند بناتك، كفاية قلبها وطيبتها."
الجد: "اسكتي خالص انتي وهي، يلا كل واحد على شقته."
فقرروا أن نور تلبس النقاب لكي يحافظوا على هذا الجمال حتى يحين وقت جوازها.
ظهرت مشكلة جديدة، فالنقاب جعل من ينظر إليها يتوجه إلى عينيها، فازداد التعلق بها وأصبحت المشاكل تحيط بنور بسبب جمالها.
بعد وفاة الجدة تولت رعايتها جميلة أم أحمد، أصبحت نور تقيم معها في شقتها.
فجميعهم يسكنون في بيت العائلة المكون من 10 أدوار، كل واحد من الإخوة يأخذ دور خاص به، وبطبيعة عمل أبو نور السفر الكثير، فهو كان يتولى أعمال العائلة في الخارج.
وحاول الجد أن يجعل والد نور يتزوج مرة أخرى، ولكنه كان يرفض، وكان يلجأ إلى السفر كثيراً حتى ينسى أم نور.
عدت الأيام وأبو جميلة مات.
نور: "خذيني معك العزاء والنبي ما تسبنيش هنا."
جميلة: "ما ينفعش يا حبيبتي، أنت هتروح تعملي إيه؟"
جميلة: "طيب هاقول لعمك."
وراحت قالت لعمها.
عم نور: "الحاج مش هيرضى وهيقعد يعمل لنا مشاكل، يلا عشان نلحق الدفنة، ما ينفعش كده، ده أبوك يا جميلة، بقى انتي خايفة على النور؟"
جميلة: "ما هو اللي الله يرحمه مات، راح في مكان أحسن، أنا خايفة على اللي عايشة هنا، أسيبها لوحدها أرجع ألاقيها."
عم نور: "انت اتجننت؟ مش هاقدر يعمل لها حاجة."
جميلة: "طيب والنبي ناخدها معنا وخلاص."
طيب: "عم نور طيب جهز نفسك عقبال ما أقول للحاج."
جد نور: "تروح معكم فين؟ لأ تقعد هنا."
عم نور: "معلش بقى يا حاج، انت عارف إنها مرتبطة بجميلة وجميلة مرتبطة بها، حتى تهون الحزن على جميلة."
والحاج: "ماشي، هم ثلاث أيام وتيجوا، أنا كمان ما أعرفش أقعد من غيرها في البيت."
ومشت نور مع جميلة، وبعد الثلاث أيام رجعت ثاني عند الحاج في البيت الكبير.
جد نور: "كده يا نور تسيبيني وتغيبي ثلاث أيام؟ ما وحشتكيش جدك ده حتى يا شيخة؟ ما اتصلتيش علي بالتليفون."
نور: "طيب ما هو أنا مش معايا تليفون."
جدها: "يا سلام، ما هو مع عمك يعني. لو قلت له يا عم هات أكلم جدي هيقول لك لأ."
نور: "طيب ما حضرتك لو قلت له هات أكلم نور كان هيقول لك لأ."
جده: "هتفضلي طول عمرك كده يا نور؟ اللي في قلبك على لسانك، أعمل فيك إيه؟"
نور: "ما تعملش في حاجة، أنا جاية تعبانة وعايزة أنام."
جدها: "طيب، أنا وحشني البيض من يديك وبقى لي ثلاث أيام ما أكلتش أكل حلو، والله مش بيعرفوا يعملوا أكل زي جدتك خالص، إنت الوحيدة اللي بتعرفي تعملي الأكل زيها بالضبط."
نور: "أنا بقول لك أنا جاية تعبانة وعايزة أنام، تقول لي بيض يا جدو."
نور: "سيبني أنام، هاعمل لك الأكل اللي بتحبه، ماشي."
جده: "أما أشوف."
وبعدها بكم يوم مرات عمها جميلة ورثت عمارة ومزرعة دواجن من ورث أبوها الله يرحمه.
جميلة: "طيب إحنا دلوقتي المزرعة مش هنعرف نديرها واحنا مش جنبها."
جوز جميلة: "عادي نروح نقعد هناك فيها، وكل 15 يوم أو أسبوع نتلم هنا يوم الجمعة، إيه رأيك يا حاج؟"
سعاد: "ابقى خذه معكم، نور تقعد هناك."
جميلة: "أنا أصلاً ما كنتش هاسيبها."
نور: "بجد هاروح أقعد معكم؟"
جميلة: "طبعاً هتيجي تقعدي معنا، مين اللي هيخلي البيت منور؟ بناتي يتجوزوا ومحمد في كلية الشرطة وأحمد طول النهار في شركته، يبقى إنت يا قمر اللي تقعدي تسليني."
نور: "حبيبتي يا مرات عمي."
وفعلاً دخلت نور المرحلة الثانوية في المحافظة الجديدة.
عائلة أحمد تتكون من جميلة أم أحمد وأبو أحمد وبنتين متزوجتين، ولد يكبر جميلة بخمس سنوات اسمه محمد يدرس في كلية الشرطة، وأحمد أصبح عنده شركته الخاصة، وطلبت منه والدته أنه يتزوج ولكنه كان يرفض لكي لا يبتعد عن نور.
جميلة: "أنت بتحبي نور يا أحمد؟"
أحمد: "لأ، أنا مش بحبها، هي دي بنت."
جميلة: "أنت بتحبها؟ ما ينفعش، أنت عمرك ضعف عمرها، هي طفلة، ولو قلت لها نتجوزك هتتجوزي وتوافق، بس هتكبر وتدور على اللي في سنها."
أحمد: "أنا مش عايزة أتزوج يا ماما."
جميلة: "ربنا يهديك يا ابني ويريح بالك."
ولكن مع إصرار العائلة وافق أحمد.
فاختارت أمه ابنة خالتها ليتزوج بها واسمها مروة، فوافق لكي يرضى الجميع، ولكن اشترطت مروة أن يأخذ لها فيلا صغيرة بعيد عن منزل العائلة، فوافق الجميع ما عدا أحمد ونور، فهم لا يريدون الابتعاد عن بعضهما، فهي ابنته التي لم ينجبها وهو أبوها الذي يرعاها، ولكن مع إصرار الجميع تزوج أحمد في مكان آخر تنفيذ رغبة مروة.
في يوم الفرح.
نور: "خلاص يا قلبي، أنت كده بقيت لحد ثاني، طيب مين هيرعاني وهيبقى عندك نونو وهتنسي بنتك نور؟"
وأحمد يأخذها في حضنه: "ما تقلقيش، ده أنا هاكلمك كل يوم على النت، عارفة هنفطر سوا قبل نومك، هنتكلم كثير."
وهنا راحت وأخذتها جميلة في حضنها: "بس بقى يا نور، ما تعيطيش، هو أنا وعمك مش كفاية."
مسحت دموعها بيديها، فهي طفلة في أولى ثانوي.
وأحمد راح بيته بعد انتهاء الفرح وبعد إتمام مراسم الزواج مع مروة، راح عشان يتكلم مع نور ويبعث لها رسالة.
أحمد: "ليه بس يا نور ما فتحتيش التليفون؟"
وبدأ يوم جديد وذهب الجميع لتهنئة العرسان.
ونور كانت في أول الصفوف، عندما رآها أحمد أخذها في حضنه: "وحشتيني يا نور عيوني."
نور: "وأنت كمان يا إبيه، بالراحة علي، أنت كده هتكسر عضمي."
مروة بصت لهم، بصت كره.
مروة: "إزيك يا نور؟"
نور: "إزيك يا أبلة مروة."
مروة: "ما تقوليش أبلة مروة دي، الكل الفرق بين 12 سنة."
نور: "ماشي يا مروة."
مروة: "يلا يلا عشان نقعد في الصالة."
أحمد أخذ نور وقعدها جنبه.
مروة تضايقت وجاءت قعدت بينهم: "ممكن توسعي لي يا نور؟"
نور: "أيوه حاضر، اقعدي انت."
وكانت قائمة.
أحمد مسك إيديها: "اقعدي انت جنبي من الناحية دي يا مروة، تعالي."
وعدى اليوم وكل روح.
وعدت أيام كثيرة، وأحمد كل يوم الصبح يتصل بنور وتكون بتفطر وهو بيفطر مع مروة بس النت مفتوح كأنهم بيفطروا مع بعض، وبالليل لازم يقول لها تصبحي على خير.
ومروة كل ده كرهها لنور بيزيد وغيرتها منها، لأنها قدام أحمد بترفع النقاب وبيبان جمالها، وده مهما كان جوزها.
يا ترى الأيام مخبية إيه لنور؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.
رواية نور والحياة الفصل الثاني 2 - بقلم جوري محمد
مروة أصبحت تغير من علاقة أحمد بنور، لم تستطع أن تقتنع أن هذه علاقة خالية من مشاعر الحب، حتى لو لم تكن موجودة عند نور، فهي موجودة عند أحمد. فحاولت قدر الإمكان أن تبعد أحمد عن نور، فكانت تشغل أحمد وهو في البيت لكي لا يعرف أن يكلمها.
ومرت الأيام، نور بدأت تضعف وما تأكل. نسيت أن أقول لكم، نور عندها مرض نادر شوية وهو فقدان الشهية، يعني لا أحد يأكلها، ولا تبحث عن أكل. وهذا ما جعل أحمد كان يفطر معها لكي يتأكد أنها أكلت ولو وجبة واحدة.
"جميلة: يا بنتي أنتِ ما بتاكليش وأنا غلبت معاكِ يا نور يا حبيبتي، كده خطر عليكي."
"نور: والله يا طنط أنا مش جعانة."
"نور: إيه بقى طنط دي؟ أنتِ الأيام دي قلتيها كثير وأنا مش عارفة إيه اللي غيرك؟ يا ستي أنا هقول لأحمد وهو حر."
"نور: لا والنبي يا طنط ما تقولي له، هو دلوقتي عنده زوجته يهتم بها."
"جميلة: طنط تاني يا نور."
"نور: خلاص يا ماما ما تزعليش."
"جميلة: لا أنا زعلانة وطول ما أنتِ ما أكلتيش هازعل أكتر."
"نور: خلاص هاكل."
وفعلاً أكلت نور.
"عم نور: فين القهوة بتاعتي يا بنتي الحلوة؟ وردتي دبلانة النهارده خالص."
"نور: أنا يا عمي، أنا حلوة أهو، ده أنا كمان لسه آكلة أكل كثير من جميلة."
"عم نور: تقولي لأحمد يا بابا، وبابا أنا عمك يا بنت؟ مين اللي كان سهران معاكِ امبارح وأنتِ عيانة؟"
"نور: أنت يا روح قلبي."
"عم: اضحكي على بكلمتين."
"نور: وأنا أقدر يا قلبي، ده أنت عمي وبابا وقلبي وروحي."
"عم: والقهوة فارَت، هههه."
"نور: هاعمل لك واحدة ثانية، ماشي يا حاج، هههه."
مشيت نور راحت تعمل قهوة جديدة.
"جميلة: البنت اتغيرت قوي يا حاجة، والله خسّت النص. أنا هاتصل بأحمد وهقول له."
"عم نور: ما تسيبي أحمد في مشاغله."
وفي يوم، أحمد قاعد ومروة مشيت عند مامتها.
أحمد فتح النت وقعد يبعث لها رسائل، فتصل بها على التليفون.
"نور: أيوه يا ابن عمي."
"أحمد: إيه ده مالك يا نور؟ وفين بابا؟ بقيتِ ابن عمي دلوقتي؟"
"نور: دلوقتي بس افتكرت. نور ما كنتش فاكرة إن الجواز هيخدك من بنتك يا أبيه."
"أحمد: طب افتحي النت عشان أكلمك."
"نور: لا مش هفتح عشان أنا مخصمك. نور خلاص ما بقتش غالية على أحمد."
وقفلت السكة.
أحمد لبس وراح عند مامته.
"مامته: أنت انشغلت عننا بعد الجواز يا أحمد."
"أحمد: حتى أنتِ يا ماما بتقولي كده."
"جميلة: بقالك أسبوع وأنت ما اتصلتش."
"أحمد: يا ماما يا حبيبتي، ما فيش حاجة تشغلني عنك، بس مروة طلباتها كتير، طول ما أنا قاعد في البيت عايزين نجيب ده، طب يلا نروح هنا، يلا نجيب لنا حاجة."
"جميلة: معلش يا ابني استحملها، عروسة جديدة وبتتدلع."
"أحمد: نور فين؟"
"جميلة: والله يا أحمد، نور متغيره خالص. البنت ما بتاكلش إلا بالعافية، هي في أوضتها."
"أحمد: طب حضرلنا بقى أكل حلو كده عشان ناكل كلنا مع بعض، وحشني أكلك يا ست الكل."
خبط أحمد ودخل عند نور.
"أحمد: إيه ده؟ أنتِ بقيتي عاملة كده ليه؟ وشعرك منكوش كده ليه؟"
"نور: أنت عارف إنه طويل وبتعب وأنا بسرحه. وطنط إيديها بتوجعها لما بأقول لها ظفّريه زي ما أنت كنت بتعمل، بتقعد تقول لي: شعرك ما لوش آخر، إيدي وجعتني، وما بيطلعش حلو زي اللي أنت بتعمله. وأنا عايزة أقص شعري، عايزة أعمله تسريحة جديدة، مش سايب كده على طول."
"أحمد: أنا قلت لأ، ما فيش قص شعر."
وشدها من إيديها وراحوا عند التسريحة وقعدها على الكرسي ومسك المشط وبدأ يسرح شعرها وعمل لها هو الضفيرة بالشكل اللي هي بتحبه.
"أحمد: إيه رأيك يا ستي؟"
"نور: جميلة قوي."
"أحمد: طب يلا بقى عشان نتغدى."
"نور: بس أنا مش جعانة."
"أحمد: ولو قلت لك علشان خاطري؟"
ومسك إيديها.
دخل أخوه محمد.
"محمد: أنتم قاعدين هنا ليه؟"
"أحمد: إيه يا ابني؟ في إيه؟ ما فيش سلام عليكم؟"
"محمد: وثاني مرة ما تسرح لها شعرها، هي ما بقتش صغيرة. مش كفاية ما بقتش تلبس النقاب قدامك."
"أحمد: في إيه يا ابني؟"
"محمد: ما فيش، أنا جاي بس من الشغل تعبان كده، تعبان شوية. وأنتِ البسي حاجة بدل الهوت شورت ده."
مسك إيد أحمد وخرجوا بره.
"محمد: يا أحمد، ما ينفعش كده، دي مش بنتك، ما بقتش صغيرة."
"أحمد: لا هتفضل بنتي على طول، وأنت مالكش دعوة."
"محمد: أنا قلت لك اللي عندي."
خرجت نور بترنج بيتي وقعدوا اتغدوا. ومحمد كل شوية يبص لها، ومستحلف لها، بس مستني أحمد يمشي.
وتليفون أحمد رن.
"مروة: قالت له تعال خدني."
"أحمد: ماشي، طب أنا هامشي بقى، وأنتِ ما تقفليش، هاكلمك النهارده، ماشي؟"
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها.
"مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير."
"مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي."
"نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ."
"نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير."
"جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله."
وأحمد جاء وسلم على الكل.
"أحمد: نور فين يا ماما؟"
"جميلة: في أوضتها يا ابني."
جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية.
"أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان..."
"نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة."
"أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟"
"مروة هتزعل."
"أحمد: سيبك منها."
"هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي."
"أحمد: ماشي يا أختي، يلا."
وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض.
"مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟"
"مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك."
"أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم."
"مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده."
وسابتها ودخلت المطبخ.
"مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام."
"نور: ماشي يا أبيه."
ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور.
"محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة."
"نور: خلصت اللي عندكم؟"
"محمد: أيوه خلصت."
"نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟"
"محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه.
"نور: بني آدم غبي."
قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش.
"شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت.
نامت نور وصحت تاني يوم.
وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل."
"نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي."
"نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟"
"أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ."
وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور
رواية نور والحياة الفصل الثالث 3 - بقلم جوري محمد
بص بقى يا عمي بما اني هاقول لك على البنك بتاعي هتغرم 2000 جنيه كمان اقول ولا مقولش
مصطفى
لا يا ستي خذي ثلاثه على ال 2000 يبقى معك 5000 وقولي لي البنك فين
نور
يسلم لي العم الجميل اقول لك بقى يا عم انا بحطهم في بنك الاخره يعني في ناس محتاجه واحنا ربنا كريمنا بفلوس كثير فانا قلت اخذ منهم شويه صغيرين و اديهم لناس ثانيه محتاجينهم ضروري بس ما كنتش عايزه احد يعرف
مصطفى
بصي بقى انا كنت باحبك حب قد كده انما دلوقت باحبك قد الدنيا دي كلها
نور
بس ده انت بخيل قوي يا عمي ده انا باحبك اكثر من البحر والسماء والارض وحاجات كثير
مصطفى
بس يا بكاشه شوفي بقى انت كل شهر تاخذي المبلغ اللي انت عايزاه وما تجيش جنبي مصروفك خليه لك ودخلني يا ستي شريك معك في البنك
نور
انت هتبقى العضو الاساسي ماش
مصطفى
ماشي يا ستي
نور
طب بص بقى اول عميل في البنك في بنت يتيمه هتتجوز وانا جبت لها البوتاجاز والثلاجه بس فاضل حاجات كثيره قوي ممكن بقى تجيبهم انت
مصطفى
من عيني يا قمر خليها تنزل المعرض بتاعي و تنقي اللي هي عايزاه واديها الرقم ده تتصل بي وانا ها حاسب على كل حاجه ايه رايك بقى يا جميل كده انت مديونه بعشره بوستات لي في الخد ده خمسه والخد ده خمسه
نور
انت جيت في جمل يا عم لا 20 هههه
وبدات تبوس في عمها
جميله
لا انا كده هغير
نور وعمها في بق واحد
جميله
ده انت الخير والبركه يا جميله القلب
جميله
شوف البنت وعمها انا سايبها لكم وايم
مصطفى
خذي بس يا جميلة خليني اقوم معك وانت يا بنت يا نور روح اعملي لك اي مصلحه عقبال ما اشوف جميله القلب زعلانه مني ليه امشي يا بنت ي
نور
ماشي يا عم دائما تبعني عند اول موقف انا هاخش اعمل لكم اثنين ليمون وهاجيب الشجره معي وانا جايه
مصطفى
بذمتك يا جميله البنت نور دي مش نورت حياتنا بجد جبنا البنات وجبنه الصبيان بس الوحيده اللي مالي الدنيا علينا
جميله
والله معك حق يا مصطفى انا مش عارفه هنعمل ايه لما تتجوز والله بناتي ما زعلت عليهم لما اتجوزوا بس دي متهيالي اللي هيتجوزها هياخد حته من روحي
مصطفى
ما هو ابنك محمد لو ما كانش عصبي والله كنت جوزتهاله بس انا عامل زي الثور والبنت عامله زي الورده محتاجه اللي يراعيها
جميله
ما هو لو كان احمد صغير وما كناش جوزناه والله كنت خليته اتجوزها هو ده اللي يصونها بصحيح
مصطفى
سيبك بقى من الكلام ده كله والله لا تقومي اصالحك
جميله
يا عم انا مش زعلانه
مصطفى
لا بس انا زعلان وشدها وراح على اوضته
نور خرجت الجماعه دول راحوا فين يلا اشرب انا الليمون ودخلت على ا اوضتها
وعدى اليوم عادي بدون اي جديد
ثاني يوم
احمد جاء هيتصل على نور
مروه
الحقني يا احمد مش قادره بطني توجعني
احمد
معلش يا حبيبتي الحمل كده
مروة
لا لا وديني عند الدكتور
احمد
ماشي يا حبيبتي يلا
و راحوا للدكتور
الدكتور قال عادي ما فيش اي مشاكل وكتب على فيتامينات ومشي احمد ومروه وداها البيت وماشي هو على الشركه
نور ليه كده يا احمد ما تزعليش يا نور وقفه في المرايا بتكلم نفسها
وفي الليل احمد كلمها وعدي اليوم وايام كثير لحد ما في يوم جاء ميعاد الزياره العائليه و كان الدور على بيت مصطفى
عم نور وحضرت العيله كلها اعرفكم انا على عائله نور
الجد اسمه ادم
عم نور الكبير اسمه ابراهيم وعنده بنت وولدين ومراته اسمها ثريا
عم نور مصطفى عنده بنتين وولدين احمد ومحمد ومراته اسمها جميله
وعم نور فهمي وعنده بنتين وولدين وامراته اسمها فاكهة
وبدات العائله في التجمع في بيت مصطفى
الجد
اللهم صل على النبي كل يوم بتحلو يا نور سبحان الله جمالك جمال مش عادي فعلا احسن قرار خدناه انك انت تلبسي النقاب
نور
انت اللي بتشوفني حلوه يا دومي يا بنت يا بكاشه انت حلوه مش بس وشك لا وروحك كمان جميله زي مامتك الله يرحمها
نور
عمي ابراهيم عامل ايه وعم فهمي ازيكم عاملين ايه
ابراهيم
انت اللي عامله لنا ايه ده احنا مستنيين الزياره دي بقى لنا فتره
نور
شوف من اولها داخلين على طمع عامله لكم الاكل اللي بتحبوه
الجد
عملتيه بطريقه جدتي صح
نور
ايوه يا يا دومي ادم انت هتاكل لازم اعمله بطريقه جدتي
مرات عمه
ما بتسلمش علينا ليه يا نور هو احنا مش واحشينك
نور
من اللي قال كده بس هنعمل ايه اعمامي خذوني منكم كانوا عايزين يطمئنوا على الاكل انما انتم وحشتوني ازيك يا فاكهه عامله ايه وانت يا صاصا منورين والله
ثريا
لا احنا حلوين الحمد لله
نور
ازيك يا جيمي عامل ايه ازيك يا عطوفه عاملين ايه يا رجاله
جمال
حلوين يا عم الحلو انت
نور
الحلاوه دي هتقعدوا بقى تسبلها هتسيبكم و تخش جوه
نور
وانت يا بطوطه منك ليه عاملين ايه حلوين
جمال
على ايه خليك منوره وما حدش هيضايقك
البنات
كويسين
نور
طب يلا مش هتروح تحضروا معي السفره
البنات
لا اصل احنا مش جايين معانا هدوم ما ينفعش هدومي تتوسخ
جمال وعاطف
لا احنا جايين معك يا نور اهو سيبك من البنات الرخامه دي
نور
طب يلا يا رجاله علشان في شغل كثير
وحضروا الاكل وهم على السفره العيون كلها على نور فيها اللي بتكره وفيها اللي بتحب وفيها اللي بتعشق
جميله
قاعده تقرا قل اعوذ برب الفلق في عينيهم علشان خايفه على نور منهم
مصطفى
خلاص يا جميله احد ياخذ باله
جميله
طيب اعمل ايه ما هو كل مره يجوا البنت لازم تقعد فتره كثير عيانه عينيهم وحشه قوي
الجدي
الاكل حلو قوي يا نور والله لولا انا عارف انك انت اللي عاملاه كنت قلت جدتك الله يرحمها
جمال
ابن عمها نور حلوه في كل حاجه حتى الاكل كمان
فاكهة
طب كل يا روح امك و انت ساكت اكل امك ما بيعجبكش
جمال
لا مين قال كده يا ماما بس اكل نور حاجه ثانيه
البنات
اكلها يجيب المرض ويتخن
جميله
لا يا حبيبتي انت وهي نور جسمها فرنساوي طالعه لامها الله يرحمها مهما كلت مبتتخنش غير كده هي وعمها بممارسه الرياضه كل يوم الصبح
ثريا
طب وانت يا جميله محافظه على جسمك ازاي
جميله
عايشه حياتي يا حبيبتي ربنا يخلي لي مصطفى مفرحني على طول ف من كثر الفرحه ما باكلش كثير لقمه صغيره من يده بيتشبعني على طول
فاكهة
طب يا اختي ربنا يهني سعيد بسعيده
فهمي
مش كفايه كده بقى ده انتم هتولعوا فينا واحنا قاعدين
جميله
..واحنا قلنا حاجه
الجد
لا ما قلتوش حاجه خالص اعملي لنا القهوه يا نور وهاتيها جوه
مصطفى
نور مش هتعمل قهوه لي حد نور القهوجي بتاعي انا بس
نور
معلش عشان خاطري يا درش المره دي بس اعملهم القهوه
مصطفى
لا يا نور
الجد
ما تلمي نفسك يا ولد ده انا ابوكم
مصطفى
بس يا ادهم انت ابويا ايوه في كل حاجه بس في قهوه نور لا
وقعدوا يضحكوا والبنات متضايقه وامهاتهم متضايقين
فاكهة
وثريا يا اختي شوفي البنت واكل عقلهم ازاي عملنا اللي ميتعملش عشان تسيب البيت هناك ونرتاح منها وبرده وهي بعيده اكلت عقلهم
ثريا
ياريت مع الكبار بس ده الشباب كمان ابني ما يشيل ا كوبايه من الارض اهو قاعد يدخل الكوبايات معها ناقص يغسلها المواعين
فاكهة
لا ده مش ابنك ده الموكوس ابني انا كمان
ثريا
يادي النيله ربك يسترها على الايام اللي جايه
نور
مرات عمي صاصا هتشربي ايه
ثريا
شربك الدم تشربي سميا شيخه وتريحينا منك
نور
بتقولي حاجه يا مرات عمي
ثريا
ما بقولش حاجه يا اختي قولي لعمك يلا عايزين نروح عشان نوصل البيت بدري
وقعدوا شويه وبعد كده وهم ماشيين
جدها بياخدها في حضنه
جدها
يعني ما قلتليش هات فلوس المره دي
نور
ما انا قلت بقى كلك ذوق يا باشا عملت لك جلاش باللحمه و مكرونه بالفراخ وفراخ بانيه و كباب حله عد الجمايل بقى يعني اقل ما فيها خمس بواك
الجد ادهم
ليه يا حبيبتي ده انا لو اكلت في مطعم خمس نجوم هاخذ خدمه فايف ستار وهتدفع همهم 2000 جنيه بس
نور
مش هيدوك طعم اكل الحاجه ده انت بتاكل وتفتكرها وتعيش اللحظه خلاص خلاص مش عايزه منك حاجه يا يا دومي
الجد
هي دومي دي اللي هتودينا في داهيه معكين
نور
باقولها لك زي الحاجه الله يرحمها
الجد
اهو خذ يا يا قمر وقعد يضحك
نور
ماشي يا جدو يا حبيبي وانت يا عم انت وهو كل واحد 1,000 جنيه كفايه عليكم يا احسن صاصا وفاكهة يعملوا لكم جواب اعتقال
الاعمام
ههه
الاعمام
لا احنا محضرين لك مفاجاه حلوه تعالي وراءنا على المطبخ
نور
ماشي يا عم والباقي والباقي يراقب الطريق
إبراهيم
خذ يا نور 3 مني وثلاثه من عمك فهمي
نور
جزاكم الله خيرا ويجعله في ميزان حسناتكم وحسنات قليله تمنع بلاوي كثيره
فهمي
بطلي اسلوب الشحاته ده وراح ضربها على راسها
نور
خلاص يا عم من غير ضرب
إبراهيم
ماشي يا ابله نور ودي بقى سلسله انا وصيت عليها مخصوص فيها اسمك واسم باباك واسم مامتك الله يرحمها
نور
حبيبي يا عمي والله
فهمي
وريها المفاجاه الثانيه خلينا نخلص
ابراهيم
حاضر وده بقى البوم صور لمامتك وانت باباك احنا ودينا مخصوص و عملناه لك مجسم اتفرجي عليه بعد ما نمشي ما فيش وقت
نور
انا اقول ايه بحبكم قوي انتم الاثنين بموت فيكم جدا جدا جدا
فهمي
يا بنتي انتي الفرحه اللي بتفرحنا كلنا كل ما بيجي هنا بنفرح لما بنشوفك سعيده
ابراهيم
امشي انا بقى يا احسن ثريه تقفش
نور
ماشي يا عم هيما
وعدى اليوم ونور كانت فرحانه لان الفلوس كثيره قوي المره دي يعني هتساعد ناس كثير
مصطفى
خشي بقى نامي انت تعبت النهارده
نور
تصبح على خير يا عم
مصطفى
تصبح على خير يا جميل
جميله
تصبحي على السعاده يا نور قلبي انا وعمك
واتصلت باحمد قبل ما تنام كانت القعده وحشه من غيرك النهارده
احمد
معلش يا نور بقى مروه كانت تعبانه في ما قدرناش نيج
نور
لا سلامتها هي اهم علشان البيبي العسل لما يجي يلاقي مامته بصحه كويسه تصبح على خير يا ابي
احمد
وانت من اهله يا عيون احمد
رواية نور والحياة الفصل الرابع 4 - بقلم جوري محمد
ثاني يوم الصبح نور صحيت بتخبط على الأوضة.
نور: قوم يا عم الكسلان، صلاة الفجر هتروح عليك، يلا يا نائم، صح النوم يا حسن، الصلاة هتروح عليك.
مصطفى: ماشي يا نور، اسبقي انت وأنا هصحّي جميلة ونيجي على طول.
نور: تصدق يا عمي، أنفع أشتغل مسحراتي؟ إيه رأيك رمضان الجاي؟
مصطفى: نتفق بعدين يا لمضة، روحي يلا اتوضي.
نور: أنا متوضية وصليت قيام الليل كمان.
مصطفى: عارفة يا نور لو دخلت الجنة هيبقى عشان ربيت بنت عسل زيك، ربنا يحميك يا بنتي.
نور: خلاص يا عم يوسف شاهين بقى، يلا الفجر هيروح علينا.
وصلوا الفجر كلهم.
مصطفى: يلا بقى مين اللي هيبدأ تسميع الأول؟
نور: أنا يا عمي اللي هسمع الأول.
مصطفى: وأنتِ يا أبلة جميلة؟
جميلة: معلش بقى يا مصطفى المرة دي.
مصطفى: تلميذة فاشلة، شوفي نور.
جميلة: ما تخلينيش أتكلم، أنا مش جيت أحفظ وأنت قلت نامي، افتكر ما تبقاش عامل زي القطط تاكل وتنكرم.
مصطفى: آه خلاص افتكرت، المرة دي بس سماح، إنما المرة الجاية.
نور: يا عم اللي يشوفك وأنت بتزعق يقول هتاخدها بوكس.
مصطفى: خليك محضر خير، لا جميلة تجيبك من شعرك.
نور: مش هتقدر.
جميلة: ليه يا حبيبتي؟ هجيبك من شعرك.
نور: علشان أنا مش هيهون عليك يا حبيبتي.
جميلة: طب يلا سمعي يا نور وأنتِ ساكتة.
نور: يعني اسكت ولا أسمع؟
مصطفى: لا، اسمعي.
سمعت نور القرآن، وبعد كده قعدوا يفطروا، وعمها راح الشركة، ونور وجميلة خرجوا اشتروا شوية حاجات.
نور: استني يا جميلة، شفت طقم النونو ده، أنا هاخده علشان النونو بتاع مروة.
جميلة: لا يا نور ما تجيبيش لبس النونو، باباها ومامتها يجيبوا، وأنتِ ابقي هاتي لها هدية لما تيجي.
نور: ليه كده يا جميلة؟
جميلة: ابقي هاتي يا حبيبتي لأولادك لما ربنا يكرمك وتتجوزي، ده أنتِ هتبقي أم جميلة قوي يا نور.
نور: بجد يا جميلة؟
جميلة: هيلاقوا فين أم قمر كده؟
نور: ربنا يخليك لي يا جميلة، يلا بقى خلينا نروح.
روحوا البيت.
محمد: كنت فين يا ماما أنتِ ونور؟
جميلة: بنشتري شوية طلبات.
محمد: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رفعتوا وإحنا داخلين الشقة، ممكن تسكت بقى.
محمد: وأنتِ يا أبلة كنتِ قاعدة من غيره ليه قدام أولاد أعمامك لما كانوا هنا؟
نور: كلنا كنا قاعدين والبنات كانوا قاعدين عادي، وما لكش دعوة بيا.
محمد: أنا مش منبه عليكِ أنك ما تقعديش قدام حد من غير النقاب، ودخلوا معكِ المطبخ ليه؟
جميلة: كانوا بيساعدوها يا ابني.
محمد: كانوا بيساعدوها ولا بتقربوا منها؟
جميلة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ ومين اللي قال لك الكلام ده؟ تلاقيها فكيها ولا ثريا.
محمد: وفلوس إيه يا أبلة اللي تاخديها من جدك وأعمامك، إحنا مخليينك عاوزة حاجة ولا أبوك ده، أنتِ مصروفك لوحده يكفي أسرة بحالها، عاوزة أعرف بتاخدي الفلوس دي توديها فين؟
نور: خلصت اللي عندك ولا لسه في حاجة تانية؟
محمد: أنتِ لك عين تتكلمي؟
نور: أنا داخلة الأوضة، عاوزة حاجة يا جميلة.
مشيتي.
محمد: شد إيديها، لما أكون بكلمك ما تسيبنيش وتمشي.
نور: اوعى يا حيوان، سيب إيدي، أنت بتتكلم من الصبح وأنا سكتالك.
محمد: راح ضربها بالقلم.
جميلة: أنت اتجننت يا محمد؟ باي حق بتضربها؟
محمد: أنت مش شايفه بترد عليّ إزاي؟
جميلة: أنا شايفة أنت قلت إيه، ولما باباكِ يجي أنا هقول له على اللي أنت قلته، وهو ليه صرفة معاك.
جرس الباب رن، وأحمد دخل.
نور أول ما شفته جريت عليه وقعدت تعيط في حضنه.
محمد الدم جرى في عروقه وراح شدها من إيديها.
محمد: أنت ما بتفهميش؟ أنا مش قلت ما تحضنينيش؟
أحمد: ثانياً.
أحمد: لا، أنت زودتها قوي بقى، اخرس.
محمد: لا مش اخرس.
أحمد: أنت ضربتها بالقلم؟ صوابعك المعلمة على وشها، أنت إيه يا أخي ما بتفهمش؟
محمد: اسكت يا أحمد، أنت ما تعرفش حاجة.
أحمد: عملت إيه؟ هي.
محمد: كانت قاعدة مع أولاد عمك من غير نقاب، وكله قعد يبص عليها وسايباله شعرها زي بنات عمك، وأنا قلت لها أنتِ مش زييهم.
أحمد: لف وشه.
أحمد: نور، اللي حصل ده يا نور؟ أنا مش قلت لك ما تقعديش قدام حد من غير النقاب؟
جميلة: حتى أنت كمان يا أحمد.
أحمد: ماما لو سمحت سيبيني أكلم بنتي على راحتي.
جميلة: أنتم الاتنين على البنت، تعالي يا نور.
لهم أبوهم يجي يرد عليهم، وخدتها جميلة ومشيت.
والاثنين قاعدين في وش بعض.
محمد: أكيد ابن عمك جمال فضل يقول لها كلام حب، ما هو مش فالح إلا في الكلام.
أحمد: ولا عاطف أبو عين خضرة، تلاقيه قاعد يقول لها عينيك ومش عينيك، ثم شعرها، أنا قلت لها متسيبوش وتلميه على طول كده، ماشي يا نور، بيني ما عرفتش خليك تسمعي الكلام.
محمد: خلاص يا أحمد، ما تزعلش.
أحمد: اسكتي انت يا محمد، نور دي جوهرة، المفروض ما حدش يلمسها ولا يشوفها.
جاء أبوهم.
مصطفى: في إيه يا أولاد؟
أحمد: ما فيش حاجة يا بابا.
نور: لا يا عم، فيه، أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أروح عند جدي.
الاثنين في بق واحد.
أحمد ومحمد: نعم يا أختي؟
مصطفى: قولوا لي، عايزة تروحي لأولاد عمك؟
مصطفى: أنت وهو، أنتم بتقولوا إيه؟
جميلة: شوف ولادك يا مصطفى.
جميلة: خلوا البنت بتعيط من الصبح.
مصطفى: تعالي يا حبيبتي في حضن عمك، وعيطي وأنا هاجيب لك حقك منهم.
محمد: طب سيبها أنت بس وبلاش الأحضان دي.
مصطفى: إيه يا ولد أنت وهو؟ دي بنتي، يلا أنت وهو امشوا من هنا، أنت على أوضتك، وأنت عند مراتك، وإياك حد فيكم يزعل نور تاني، أنتم فاهمين؟ يلا امشوا من وشي، وأنت يا نور، ده بيتك، ويوم ما حد فيهم يزعلك هما اللي يمشوا مش أنت.
يلا يا جميلة، خش اغسل وشك عشان عمك ما بيحبش يشوف دموعك.
وعدى اليوم، وفي الليل في أوضة جميلة ومصطفى.
جميلة: أنا عايزة أقول لك حاجة.
مصطفى: قولي يا جميلة.
جميلة: محمد بيحب نور، ده بيغير عليها من أحمد ومنكم.
مصطفى: ده غبي، بطريقة معاملته للبنت عمرها ما تحبه، ده أنا اللي أبوه مستحمله بالعافية، ده أنا لغاية دلوقتي مش عارف أنتِ استحملتيه 9 شهور في بطنك إزاي؟ هههه.
جميلة: أنت كل حاجة تقلبها تهريج، أنا خايفة على نور من محمد.
مصطفى: يا شيخة لا، عمره ما محمد هيعمل حاجة تجرحها أو تجرحنا، ما تنسيش إنهم متربين مع بعض.
جميلة: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
محمد في الأوضة: ماشي يا نور، إن ما وريتك، والله لا أخليك تندمي على اليوم اللي ما سمعتيش فيه كلامي.
بعد ما محمد استحلف لنور، ناموا الجميع.
وفي يوم جديد.
نور صحت عمها.
مصطفى: مالك يا نور مكشرة ليه؟
نور: ما فيش يا عمي.
مصطفى: أوعي تكوني زعلانة من امبارح.
نور: أنا عمري ما بزعل أكتر من دقيقة من أي حد، يبقى هازعل منكم؟ ربنا يخليكم لي أنتِ وجميلة.
هي كسلانة ليه النهارده؟
مصطفى: تعالي نخش نرخم عليها سوا.
نور: يلا، حتى الواحد يغير المود شوية.
ودخلوا عند جميلة في الأوضة.
نور: اصحي يا جميلة.
جميلة: أنتم هتعملوا حفلة؟ أنتم الاتنين عليا؟
مصطفى: أنتِ مش هزرتي معايا، أنا كمان ها أهزر معاكِ.
ونور ومصطفى مسكوها، وقعدوا يلعبوا كلهم بالمخدات.
وشوية دخل عليهم محمد.
محمد: بذمتكم، أنتم مش مكسوفين بقى؟ أنت يا بابا وأنتِ يا ماما والبنت الهايفة دي بتلعبوا بالمخدات؟ إمتى هتكبروا بقى؟
مصطفى: امشي غور على الصبح يلا من هنا، إحنا بنهزر يا عم، أنت مالك أوضتنا وإحنا أحرار فيها، يلا يا بنت يا نور.
نور: أيوه يا درش.
مصطفى: روحي البسي عشان أنتِ هتيجي معايا الشركة عشان ما تقعديش في وشي الولد الغراب ده.
محمد: شركة إيه اللي هتروحيها؟
نور: ماشي يا درش، هاروح ألبس وأجي على طول.
وراحت نور الشركة مع عمها.
مصطفى: إيه يا نور، مش هتتغدي ولا إيه؟
نور: أنا مش جعانة.
مصطفى: بس أنا جعان.
وبعدين الباب خبط.
أحمد دخل.
أحمد: مش تقول يا بابا إن نور هنا في الشركة.
مصطفى: وهو يقول لك ليه؟ الشركة شركته، يجيب اللي هو عايز يجيبها.
أحمد: أنت شكلك لسه زعلانة.
نور: لا مش زعلانة، ولا أصلاً بيفرق معايا حاجة.
أحمد: عمل نفسه إنه اتخبط في الكرسي.
أحمد: آه يا رجلي، جت عليا.
نور: وريني كده.
أحمد: لا مش هوريك، أنتِ زعلانة من إيه؟
نور: يا أبيه وريني.
عمها مصطفى ضحك عليكِ يا نور، الولد ما اتخبطش، ده بيعمل كده عشان تصلحيه.
نور: ومين قال لك إن خاصمته من الأول؟
مصطفى: يعني اطلع أنا منها بقى، والصبح درش، ولما جاء أحمد نسيتيني، على العموم أنا عايزة أتغدى، يلا نروح نتغدى في مطعم وجميلة تيجي معنا، يلا.
ومشوا بعربية أحمد.
جميلة: إحنا هنروح نتغدى كلنا، ونور معانا.
محمد: إزاي وهي لابسة النقاب؟
جميلة: ما لكش دعوة، هي بتتصرف، هتيجي ولا لأ.
محمد: طبعاً هاجي.
ومشت جميلة ومحمد، وقابلوا نور ومصطفى، وأحمد، وتغدوا.
وراحت نور مع جميلة ومحمد وأحمد، ومصطفى راحوا الشركة.
نور.
جميلة: هعمل لك حتة فنجان قهوة تحلف بجماله.
محمد: لو أنا هحلف بجمال حاجة، يبقى أنتِ يا نور.
جميلة: إيه ده؟ أنت سخن.
محمد: ليه؟ في إيه؟ إيه؟
جميلة: الكلام اللي أنت بتقوله ده، ده.
نور: أنت بيطلع من بقك سم يا أخ، أكيد سخن لما تطلع كلام حلو.
محمد: طب اخشي اعملي القهوة.
دخلت جميلة وراها.
جميلة: ناوية على إيه؟
نور: أنا هاعمل حاجة يا جميلة، ده أنا غلبانة 😏.
جميلة: طب بالراحة على الولد كده، اعملي المقلب على خفيف.
نور: من عيني، هاعمل لك اللي أنتِ عايزاه، ماشي يا سكينة.
جميلة: ربنا يستر يا ريا.
وعملت نور القهوة، ومحمد بيشربها.
رواية نور والحياة الفصل الخامس 5 - بقلم جوري محمد
نور جابت القهوة لمحمد وشربها من غير ما يبدي أي تعبير.
محمد: تسلم إيديك ياقمر.
نور: بالهناء والشفاء.
جميلة كانت بتبص لمحمد.
محمد: أنا قايم أقعد شوية في أوضتي.
دخل محمد الأوضة وفضل ينفخ من كثر الشطة اللي في القهوة.
محمد: ماشي يا نور، أنا مخليكي تعيطي دلوقتي.
جميلة: يا بنت انتي عملتي القهوة حلوة؟
نور: لا، بس مش عارفة شربها إزاي.
جميلة: انتي حطيتي له إيه فيها؟
نور: شطة.
جميلة: يخربيت عقلك يا نور.
وسمعوا صوت جاي من أوضة محمد.
محمد: الحقيني يا ماما، بطني.
جروا على الأوضة.
محمد: بطني بتوجعني قوي يا ماما.
جميلة: سلامتك يا حبيبي، سلامتك.
نور عيطت: أنا ما كانش قصدي يحصل ده كله، أنا قلت هتشرب شوية صغيرين وهترجع الباقي، إنما انت عنيد وشربتها كلها. طب هنعمل إيه دلوقتي؟
جميلة: يخربيت عقلك يا نور، اتصلي بالدكتور.
محمد: استني يا جميلة، انتي كنتي عارفة نور هتحط إيه؟
جميلة: توقعت يا ابني يا حبيبي.
محمد: يعني انتوا الاتنين اتفقتوا عليا؟
جميلة: أنا مالي يا أخويا، نور هي اللي حطيتلك الشطة.
محمد مسك شعر نور.
نور: خلاص يا محمد والنبي، آخر مرة مش هحط لك شطة تاني، سيب شعري بقى.
محمد: عارفة يا نور، لو لا حرام الشعر الجميل ده يتقطع كنت قطعته من جذوره، يعني كنتي هتبقي قرعة.
نور: طب خلاص سيب شعري.
محمد ساب شعرها.
نور جريت على الأوضة: يخرب بيت غبائك يا أخي، والله أمها هتكون داعية عليها اللي هتجوزه.
عدى اليوم وأيام تانية، والأحوال زي ما هي. أحمد بيتصل بنور كل يوم الصبح وبالليل.
ومروة بقت في شهرها الأخير، وفي يوم الولادة كانت نور عندهم في البيت، هي ومرات عمها، وأحمد في الشركة.
وجاء لمروة وجع الولادة، وأخدوها على المستشفى.
واتصلوا بأحمد.
أحمد: هاجي لكم هناك.
جميلة: مروة محتاجة نقل دم ضروري، وفصيلة دمها نادرة، نفس فصيلة دم نور، ولكن نور عندها أنيميا، وفي نفس الوقت بتخاف من الدم.
الدكتور: عايزين نقل دم بسرعة، المريضة حالتها خطرة، جاء لها نزيف في الولادة.
جميلة: أنا هاروح أتصل بأحمد، هخليه يدور على دم في المستشفيات.
ومشت تتصل.
ونور راحت للدكتور، قالت له: أنا هتبرع بالدم لها، وأنا صغيرة وصحتي كويسة، يعني مش هتحتاج تحاليل.
وفعلاً الدكتور أخدها تتبرع بالدم.
الممرضة: خلاص يا ستي خلصنا، تشربي بقى العصير ده عشان يعوض الدم اللي أخدناه.
نور: حاضر، أنا كويسة.
وقامت عشان تقف وتمشي، راحت واقعة، اتخبطت في السرير.
الممرضة: الحقنة يا دكتور، المتبرعة وقعت من طولها.
الدكتور علق محاليل وقال لها: روحي نادلي مدام جميلة من بره.
الممرضة: ندهت لها، هي بنتي حضرتك.
جميلة: البنت اللي كانت معاكِ؟
الممرضة: لا يا فندم، هي بخير، بس الدكتور معلق لها محاليل.
جروا كلهم على الأوضة اللي فيها نور، لقوها معلقة محاليل وغايبة عن الوعي.
جميلة: يا حبيبتي يا نور، أنا ما أخدتش بالي إنها اختفت من جنبي، والله يا أحمد.
أحمد بيكلم الدكتور: مش حضرتك تعمل لها التحاليل وتتأكد إنها ما عندهاش أمراض؟
الدكتور: ما كانش في وقت نعمل تحاليل، بس هي بخير، والمريضة التانية بخير، ولدت بنوتة حلوة قوي، ربنا يخليها لك.
أحمد: أروح أنا أشوف مروة.
جميلة: طب يا حبيبي روح.
أحمد: حمد الله على السلامة يا أم نور.
مروة: نعم ديا.
أحمد: أقل حاجة نعملها عشان خاطر نور، نور تبرعت بالدم ليكي وهي راقدة في الأوضة التانية، لأنها ما قالتش للدكتور إنها عندها أنيميا وتعبت بعد ما تبرعت بالدم.
مروة: نور عملت كده؟ طب وده ماله ومال تسمي البنت باسمه؟ لأ، أنا بنتي مش هسميها نور.
أحمد: خلاص، دلوقتي يا مروة، بعدين نتكلم في الموضوع ده.
مروة: أنا هسميها جميلة على اسم خالتي.
أحمد: ماشي، اهدا دلوقتي بس.
نور بدأت تفوق.
جميلة: الحمد لله يا بنتي، انتي بخير. روحتِ تبرعتِ ليه يا نور؟ وانتي عارفة إنك عندك أنيميا وما ينفعش تتبرعي، ما كنا هنتصرف.
نور: وكنت ها تتأخروا عليها، والبيبي محتاج تبقى مامته قوية.
جميلة: ربنا يا بنتي يكرمك على قد قلبك الطيب.
دخل أحمد: أنا مش عارف أشكرك إزاي.
نور: خلاص يا بيه، المهم البيبي ومروة، يلا نروح نشوفهم.
نور: البيبي جميل قوي يا بيه.
جميلة: هتسموها إيه يا ولاد؟
مروة: هنسميها على اسمك يا خالتي، هنسميها جميلة.
نور: اسمها حلو قوي، وهيبقى اتنين في العيلة، ده هيبقى جميل جدا، جميلة صغيرة وجميلة الكبيرة. ألف مبروك يا مروة.
وجاءت أم مروة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، مش كنتِ قلتِ قبل ما تيجي أو تتصلي حتى، كنا هنقف جنبك.
أحمد: المهم إنها قامت بالسلامة.
أم مروة: سميتوها إيه يا ولاد؟
نور بتضحك: سميناها جميلة.
أم مروة: وانتِ تسميها ليه؟
نور: لا، أنا مش سميتها، ابيه ومروة اللي سموها.
أم مروة: ربنا يخليها لكم يا ابني.
أحمد: شكراً يا طنط.
جميلة: يلا إحنا بقى يا نور.
أم مروة: ليه مش هتقعدي مع مروة؟
جميلة: نور تعبانة، أصل نور تبرعت بالدم لمروة وهي عندها أنيميا، فتعبت.
أم مروة: طب وإيه يعني لما اتبرعت؟ ما هما أخوات، غير كده دي مرات ابنك، يعني نور ترد شوية من جمايلكم عليها.
جميلة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ نور بنتي، وما فيش أم ليها جمايل عند بنتها. والله لو حد تاني قال الكلام ده كنت هاتصرف معاه تصرف تاني. ألف مبروك يا مروة، وسلام يا أختي.
أم مروة: مع السلامة، هو أنا قلت إلا الحقيقة؟ هو كده الحق دايماً بيزعل.
وبعد ما جميلة ما ودعت أختها وقالت لها: سلام يا أختي.
جميلة: استني يا نور، هاجيب حاجة من جوه وهاجي على طول، اقعدي هنا.
نور: حاضر يا ماما.
جميلة: يا ريت بعد كده تراعي الكلام اللي بيطلع من بقك، أنا سكت المرة دي، بس لو قلتي الكلام ده تاني هتبقى لا انتي أختي ولا أعرفك.
أم مروة: معلش يا أختي، انتِ زعلتِ مني، أنا ما أقصدش، انتي عارفاني على نياتي.
جميلة: ما أنا عشان عارفاك بنبه عليكِ، وهاعديها المرة دي.
وراحت مشيت وسابتها.
جميلة: يلا يا نور.
أحمد: طب استني ماما، أنا جاي أوصلكم.
جميلة: لا يا حبيبي، خليك مع مراتك، أنا ونور هناخد تاكسي.
ومشت جميلة ونور.
أحمد: أنا نفسي أعرف الكلام اللي انتِ قلتيه ده، لازمته إيه؟ البنت عملت لكم إيه؟ دي كانت عارفة إنها هتتعب وتبرعت بالدم لبنتك، يا ريت تغيروا معاملتكم معاها.
مروة: أنا تعبانة، ما تنرفزنيش عشان بنتك ما تتعبش.
أحمد: لا يا ستي، مش هتكلم، على إيه، خلينا ساكتين أحسن.
وجميلة ونور روحوا البيت.
جميلة: أوعي تزعلي يا نور.
نور: أزعل من إيه؟ ده أنا فرحانة.
جميلة: ماشي يا حبيبتي، خشي غيري هدومك، عقبال ما أعمل لك أكله حلوة ناكلها سوا.
نور: لا، أنا مش جعانة يا ماما، ما تتعبش نفسك، أنا هدخل أصلي وبعد كده أنام.
جميلة: لا، أنا جعانة، هناكل سوا، ولا عايزاني أزعل منك؟
نور: وأنا أقدر على زعلك يا جميلة.
جميلة: أيوه كده، خشي يلا.
نور دخلت أوضتها وتوضت وقعدت تصلي، بتدعي ربنا إنه يشيل من قلبها أي كره أو حقد لحد، عشان هي عايزة قلبها يفضل منور بحب الناس.
جميلة: جابت الأكل، يلا يا نور عشان نتغدى، أنا جايبة الأكل.
نور: هنقعد على الأرض؟
جميلة: هناكل، أحسن رجلي وجعاني، مش قادرة أقعد على الكرسي.
نور: ماشي يا ستي.
وقعدوا يتغدوا.
وجاء عمها جميلة.
جميلة: اغسلي إيدك وتعالى كل معانا على الأرض يا أخويا.
مصطفى: النبي عربي.
جميلة: لو شفتك فاكهة دلوقتي.
مصطفى: هتعملي إيه يعني؟ ما يهمنيش منها والله.
مصطفى: هتقول لك بتاكلوا على الأرض ليه؟ السفره عملوها ليه ناس بلدي؟
جميلة: هقول لها إحنا بلدي وبنحب البلدي، بنت سلطح بابا دي، هههه. يلا يا أخويا تعال كل وخلص.
وتغدوا.
وقامت نور تعمل الشاي، وهي قايمة دايخة.
سندها عمها: مالها البنت دي النهارده؟
جميلة: بعدين هقول لك، خشي انتي يا نور نامي لك شوية، وأنا يا حبيبتي ها أعمل الأكل وأعمل شاي لي ولعمك.
نور: طب هنظف المطبخ الأول عشان انت مش بتحبه مش نضيف.
جميلة: أنا قلت إيه؟ خشي نامي شوية.
نور: حاضر.
ودخلت نور نامت، وهي نايمة بتحلم بمامتها، وقعدت تحكي لها اللي بيحصل معاها، وتشكي من باباها اللي مسافر على طول، وقد إيه ربنا عوضها بعمها مصطفى، وجميلة مراته.
وتخيلت إن مامتها خدتها في حضنها ونامت.
فضلت نور نايمة من العصر لحد الفجر.
نور: صحت الفجر، وصحت عمها وجميلة مراته عشان يصلوا.
وبعد كده سمعت نور وجميلة القرآن مصطفى.
وبعد كده فطرو.
جميلة: إحنا النهارده هنروح النادي يا مصطفى، إيه رأيك تبقى تيجي تتغدى معانا؟ بس هنعدي الأول على المستشفى، ماشي.
مصطفى: أشوفكم في النادي، سلام يا نور، سلام يا جيمي.
جميلة: إيه يا عم، ما تقوليش جيم دي، ده أنا مراتك، هو أنا واحدة صاحبك؟ هههه.
مصطفى: بحب أضايقك قبل ما أنزل.
جميلة: طب مع السلامة بقى يا حبيبي، سكتك بيضة.
وعدى اليوم، وراحت نور وجميلة المستشفى، قعدوا شوية.
وأحمد جاء: ازيك يا ماما؟ ازيك يا نور؟
نور: الحمد لله.
أحمد: إيه ده؟ انتوا رايحين فين؟
جميلة: رايحين النادي، هنتغدى هناك، وبابا هيجي هناك.
أحمد: الله يسهل له.
جميلة: لمي نفسك كده، روح يلا عند مراتك.
أحمد: ماشي يا ست الكل.
وراحت نور وجميلة النادي، ولقيت هناك عمر صاحب محمد.
سلم على جميلة.
عمر: مش هتعرفيني يا طنط؟
نور: أنا نور بنت عم محمد.
رواية نور والحياة الفصل السادس 6 - بقلم جوري محمد
بعد ما عمر سلم على جميلة وسألها مين دي يا طنط؟
جميلة: دي نور. اقعد معانا يا عمر، عمك زمانه جاي ونتغدى معانا.
عمر: كده كده أنا مستني محمد وهو جاي في الطريق.
جميلة: خلاص خليك ونتغدى كلنا مع بعض.
عمر: وحضرتك عاملة إيه يا طنط؟
جميلة: والله حلوة الحمد لله. مش تبارك لأحمد؟
عمر: آه عرفت، محمد قالي ألف مبروك، ربنا يبارك له فيها. أحمد يستاهل كل خير.
عمر: وانت يا آنسة نور بتدرسي إيه؟
نور: تجارة إنجلش.
عمر: كلية جميلة مستقبلها في الشغل حلو. علشان تشتغل في الشركة بتاعتكم ولا إنتي من النوع اللي ما بيحبش يشتغل؟
نور: لا أبداً والله، لما أخلص أبقى أفكر في العملية دي.
محمد جاء وعينه على نور علشان يتأكد إن النقاب مضبوط.
محمد: إزيك يا عمر؟ ما قلتليش إنك مع ماما، يعني لما اتصلت.
عمر: أنا لسه شايفهم دلوقتي، وطنط صممت إني أتغدى معاكم.
محمد: لا، إحنا نروح نتغدى بقى في الترابيزة الثانية عشان عايزك في موضوع.
عمر: ماشي يا عم. طب ما نتغدى وبعد كده نمشي يا عم.
محمد: هغديك. يلا سلام بقى يا ماما.
جميلة: طيب ما يا ابني تتغدوا معانا وبعد كده امشوا.
محمد: لا لا، هنتغدى أنا وهو على الترابيزة اللي جنبكم عشان عايزك في موضوع شغل.
عمر: طب سلام أنا يا طنط، تشرفنا يا آنسة نور.
نور: الشرف لنا يا أستاذ عمر.
محمد خلاص يلا بقى، وبص لنور وراح على الترابيزة الثانية. ومحمد قاعد يتكلم في الشغل وعمر كل شوية يبص ناحية نور.
محمد: في إيه يا عمر؟ ركز معايا.
عمر: هي نور مخطوبة؟
محمد: ليه يا عم؟
عمر: أصل أنا عايز أخطبها.
محمد: لا، مش مخطوبة. رايح نفسي، وإياك تبص ناحيتها تاني عشان أنسى إنك صاحبي.
عمر: وخطيبها مين ده ابن المحظوظ؟
محمد: أنا يا حيوان.
عمر: أنا آسف والله يا محمد، ما أعرفش.
محمد: طب أدي عرفت، نشتغل بقى.
بعد اليوم ما عدى وروحت نور، وبعدين جاء محمد وجميلة ومصطفى.
عدت الأيام عادي.
وجاء أبو نور من السفر وقعد يتغدى مع مصطفى.
أبو نور: يلا بقى يا نور عشان نروح شقتنا.
محمد: تروح فين يا عمي؟
أبو نور: هاخدها يا ابني ونروح على الشقة بتاعتي.
محمد: طب بص حضرتك، إنتم ممكن تباتوا هنا النهاردة، أوضة أحمد فاضية، ممكن حضرتك تبات فيها.
مصطفى: والله أحسن حاجة يا محمد، نام فيها وبكرة الصبح توكل على الله، روح شقتك.
أبو نور: ماشي.
وعدت الليلة.
وتاني يوم الصبح مشت نور وباباها على بيتهم.
وطبعاً أولاد عمها لقوا فرصة كل يوم يمشوا عند عمهم عشان يشوفوا نور بحجة إن عمهم وحشهم.
ومحمد طبعاً عرف كده هو وأحمد.
محمد: باقول لك إيه يا ماما، هي نور ما وحشتكيش؟
جميلة: لا يا ابني والله وحشتني، كانت منورة البيت.
محمد: طب ما تقولي لعمي يجوا يقعدوا بالنهار هنا ويروحوا على النوم. حتى عشان لو خرج ما يسبش نور لوحدها.
جميلة: طب والله فكرة، أنا هاقول لأبوك وأبوك يقول لعمك.
وفعلاً أبوه أقنع محمد بكده، وبقوا يقضوا النهار عند مصطفى، ويروحوا عند النوم. وكده كده محمد على طول في الشركة مع أخو مصطفى.
ونور رجعت تقعد مع جميلة بالنهار.
جميلة: تصدقي يا بنت يا نور، البيت ما كانش حلو من غيرك. وراحت علينا صلاة الفجر مرتين، كنتي بتصحيني.
نور: خلاص يا قلبي. ليكي عليا هصحيك كل يوم بالتليفون.
جميلة: والله لولا الواحد خايف تزعلي، كنت قلت لك على أمته أبوكي يسافر. هههههه.
نور: حرام عليكي يا جميلة، هو أنا لحقت أشبع منه.
جميلة: اشبعي يا أختي.
وجاء ميعاد العقيقة بتاعة جميلة الصغيرة، والجد صمم إنها تتعمل في البيت الكبير. وذبحوا الدبايح.
فاكهة: خدي يا نور ودي لهم الميزان عشان وزن اللحمة اللي هيفرقوا.
نور: ما انتي عارفة يا مرات عمي، أنا مش بحب أشوف الدم.
فاكهة: يعني هاجيب مين يوديه؟ ما فيش حد. لو حد من البنات هنا كنت خليتهم ودوه. ثم بلاش دلع، الحادثة دي حصلت من زمان وأنت كل شوية تقرفي فينا.
نور: ماشي يا مرات عمي، ما تزعليش.
وراحت فعلاً نور تودي الميزان. قاعدة تنادي عشان حد ياخده. دورت على التليفون بتاعها ملقتهوش معاها، فطرت تخش عندهم مكان الدبايح.
أحمد أول ما شافها جري عليها: إيه اللي جابك هنا؟
نور: خد الميزان، أنا جبته عشان ما فيش حد يجيبه.
أحمد: نور إنتي كويسة؟
نور: أنا... أنا...
واغمى عليها.
شالها أحمد وداها على أوضتها.
جريت جميلة: مالها يا أحمد؟
أحمد: مالها؟ أنا مش عارف مين اللي قال لها تودي الميزان.
جميلة: معلش يا ابني، دلوقتي تفوق.
أحمد: كلهم هنا عارفينها بتخاف من الدم وعارفين الحادثة بتاعة زمان. أنا عايز أعرف يا ماما مين اللي عمل كده؟
جميلة: معلش يا ابن، المرة دي عديها بقى عشان الكل فرحان بجميلة الصغيرة، وأنا هقعد معاها. وروح أنت مع الرجالة، ماشي.
أحمد: هاتصل بيكي أطمئن عليكي.
ونور بتفتكر الحادثة اللي حصلت معاها زمان.
فلاش باك.
نور راجعة من المدرسة هي وصاحبتها. راح وقع منها الكشكول. صاحبتها: استني انت يا نور، أنا هاعدي وأجيب لك الكشكول. نور: لا، استني أنا اللي هاعدي. أسماء راحت جريت، وكانت في عربية جاية. راحت داست أسماء وجريت، وكان الوقت ده الشارع فاضي. نور بقت حاضنة أسماء وبتعيط ومش عارفة تعمل إيه. وعدى حوالي نص ساعة وهي على الوضع ده وصاحبتها فرقت الحياة وهي على إيديها. لحد ما ناس شافوا واتلموا. وساعتها ما كانوش عارفين ياخدوا منها صاحبتها. وحصلت صدمة لنور، وقعدت فترة نور ما بتتكلمش لحد ما اتعالجت، ومن ساعتها عندها فوبيا من الدم.
عودة للواقع.
نور: أنا السبب، السبب اللي خليتك تموتي يا أسماء، سامحيني.
جميلة: يا حبيبتي يا بنتي، منه لله اللي خلاكي تودي الميزان.
وقعدت تقرا لها قرآن لحد ما نور فاقت.
وفعلاً نور فاقت بعدها بشوية.
نور: أنا آسفة يا مرات عمي، بس أنا ما قدرتش أشوف الدم.
جميلة: وإيه اللي خلاكي تجيبي الميزان؟
نور: خلاص يا مرات عمي، ما حصلش حاجة. مكانك مسمعش صوتك.
جميلة: على العموم كلامي معاكي بعدين عشان أعرف مين اللي خلاكي تجيبي الميزان. وأنا دلوقتي هاروح أشوف بيعملوا إيه.
نور: طب أجي معاكي أساعدك؟
جميلة: لا يا حبيبتي، خليكي أنتِ. وهما كتير يساعدوا. أنا بس هاروح أشوفهم عملوا إيه.
وخرجت جميلة وسابت نور في الأوضة لوحدها.
على أمل إنها ترتاح، ولكن ما تعرفش اللي بيتخطط ليها فاكهة وثريا ومروة.
رواية نور والحياة الفصل السابع 7 - بقلم جوري محمد
في الأوضة، فاكهة وثريا وقفوا عند الباب يتكلموا عشان نور تسمع.
فاكهة: البنت عملت نفسها تعبانة، الله يكون في عون مروة. مش عارفة هي بتستحملها إزاي.
ثريا: لي هي بتعمل لها إيه ومروة متضايقة منها ليه؟
فاكهة: شاكة إن فيه علاقة بينها وبين أحمد.
ثريا: نور السهتانة دي يطلع منها كل ده؟ السهتانة! قال إيه بتصلي الفجر حاضر وقيام الليل، بنات آخر زمن.
فاكهة: ما هي كده، السهتانة بيبقى وراها بلاوي.
ثريا: ده لو كده يبقى ربنا ياخدها ويريحنا منها بقى.
وهنا جت جميلة: متجمعين إنت وهي وبتجيبوا في سيرة مين؟
فاكهة: سيرة المحروسة حبيبة القلب.
جميلة: تبقوا جايبين في سيرة نور.
ثريا: إحنا منقولش حاجة، كل اللي بنقوله إن ما ينفعش كده.
جميلة: هو إيه اللي ما ينفعش؟
ثريا: نور كبرت وبتدلع على الكل بطريقة مش حلوة.
جميلة: تقصدوا إيه إنت وهي؟ فسروا كلامكم.
ثريا: أصل مروة بتتضايق من علاقة أحمد بيها.
فاكهة: أحمد بيهتم بيها، بل دلع بنات فاضي.
جميلة: وإنت مالك إنت وهي؟
ثريا: يا شيخة إنت قرفتيني! نور نور، كان ما فيش بنات في العيلة غيرها.
فاكهة: أيوه، ربنا ياخدها زي أمها ما خدها وريحنا. ما هي كانت بتعمل نفس حركاتها كده.
جميلة: إنت تسكت خالص إنت وهي! أمها كانت أشرف من الشرف.
ثريا: وإحنا قولنا حاجة؟ إن كنت نسيت اللي جرى، هاتوا الدفاتر نقرا.
نور خرجت: إنتوا بتقولوا إيه؟ ماما عملت إيه؟
جميلة: يا بنتي والله أمك ما عملت حاجة.
ثريا: اسألي جدك.
نور: هاسأل جدي عن إيه؟ أنا مش عارفة إنتوا بتعملوا كده ليه؟ بتكرهوني ليه؟ ربنا يسامحكم.
جميلة: إنتوا كده ارتحتم؟
فاكهة: إحنا ما كناش نعرف إنها جوه الأوضة.
جميلة: إحنا هنستهبل؟ دي خطة أكيد من خطتكم، بلاش حركتكم دي عشان آخر ما زهقت هاخربها.
وهنا نور جت تنزل، وقعت من على السلم.
الكل واقف في حالة ذهول من منظر نور وهي واقعة والدم مغرق السلم.
أحمد: جرى عليها، فوق يا حبيبتي فوقي، فتحي عينيك طيب. وشالها وجرى بيها على المستشفى.
وكلهم جروا ورا أبو نور: بنتي! مالها؟ إيه اللي حصل لها؟ ما فيش حد بيرد.
وأحمد وصل المستشفى ونور دخلت العمليات، وكلهم واقفين بره في قلق وخوف على نور.
وفي بيدعي لها، وفي بيدعي عليها.
جميلة: لثريا وفاكهة، امشوا من هنا عشان مش عايزين فضايح، بس اسمعي إنت وهي، لو بنتي حصل لها حاجة، والله في سماء ما هخلي فيك حتة سليمة. إنت وهي يلا، امشي، غوري من هنا.
مشيت ثريا وفاكهة وهم بيدعوا على نور.
الكل في حالة من القلق على نور. وعدت ساعة ونصف وخرجت نور من العمليات.
وأحمد بيسأل الدكتور: حالتها عاملة إيه؟
الدكتور: هي بقت كويسة، بس مش عارفين الجرح اللي في دماغها هيسيب أثر عضلي أو هيضر المخ، إلا لما تفوق ونعرف مدى الضرر.
الكل بيدعي ربنا. وأبو نور بيعيط. وأبوه بيقول له: معلش يا ابني، إن شاء الله نور هتقوم بالسلامة.
محمد أبو نور: أنا طول عمري سيبها ورامي حملها على أخويا، وكله بسببك إنت اللي خليتني أبعد عشان كل ما تشوفني تقول لي اتجوز وافتكرت إنك لما تخليني أبعد عنها إني أنسى أمها وأبدأ حياتي من جديد، إنما لا، إنت خليتني اتعودت على الوحدة لغاية ما بقيت بعيد عن أغلى وأحن وأجمل حاجة في حياتي، وبدل ما أخليها نور لحياتي، خليتها نور لحياة غيري، فما تجيش دلوقتي وتقول لي ما تعيطش، أنا ممكن أفقد بنتي.
مصطفى: ما تزعلش يا محمد، نور رغم بعدك عنها وقربك منها، ما ادتنيش شرف إنها تقول لي يا بابا، كانت دايماً حاسة إني عمها، ومستنياك على طول عشان تضمك في حضنها، لأنها كانت دايماً حاسة بالوحدة اللي إنت فيها. ادعي لها، وهي إن شاء الله هترجع تنور حياتك وحياتنا كلنا. والله أنا عندي بدل البنت بنتين، بس عمري ما حسيت الإحساس الحلو لما نور تعمل لي فنجان القهوة، تصحيني الفجر عشان نصلي سوا، ولا حسها اللي مالي على البيت. هي أغلى على قلبي من بناتي اللي هم مني، ربنا يرجعها لنا بالسلامة.
أحمد قاعد يبص على نور من إزاز الأوضة اللي هي فيها.
أحمد: أنا السبب. بيكلم نفسه. أنا سبتك وروحت اتجوزت، سمعت كلامهم، مستنيكيش لما تكبري ويبقى لك حرية الاختيار، يمكن كنت حسيت بحبي لك دلوقتي. أنا بخسرك، حتى ما أقدرش أقدم لك عرضي وأسيبك تختاري إنك تقبلي حبي أو لا. بس كفاية على أشوف ضحكتك بس. اتكتب علي أشوفك وانت بتروحي مني، بس أرجوكي يا نور اتمسكي بالحياة عشان أنا من غيرك أموت.
وأحمد بدأ يدعي ربنا إنه يديها طول العمر وترجع تنور حياته بضحكتها حتى وهي بعيد عنه.
محمد الصغير بيكلم نفسه: ارجعي لي يا عشقي الروح والقلب عشان نرجع نشد مع بعض تاني. إنت عارف كنت قاسيت عليك عشان أحميك مني، خفت في يوم أضعف وأكون سبب كسرتك، كنت أبعد، مستني اليوم اللي أجي فيه وأقول لك باحبك. كنت ناوي أقول لك النهارده قدام الكل قد إيه أنا بحبك. مش ممكن اسمح إن الموت ياخدك مني.
وكل واحد من أولاد عم نور بيتكلم مع نفسه عن شعوره تجاهها، والكل في نفسه بيسأل: يا ترى هي بتحبه ولا لا.
وبدأت نور تستعيد وعيها.
الدكتور بيقول لهم: فاقت، بس لسه هنشوف تأثير العملية إيه.
الدكتور دخل عند نور.
نور فتحت عينيها.
الدكتور والممرضة: مرة واحدة! ما شاء الله! إيه الجمال ده.
نور: أنا فين؟
الدكتور: إنت في المستشفى، إنت سامعاني؟ لو سمعاني كويس، حركي صوابع إيدك.
نور بدأت تحرك صوابع إيدها.
الدكتور: طب إنت حاسة برجلك؟
نور: أيوه.
الدكتور: طب حركيها كده.
بدأت نور تحرك رجليها.
الدكتور: لا كده كويس، جميع الأعصاب شغالة.
الدكتور خرج وطمنهم وقال لهم: فين مدام جميلة؟
جميلة: أيوه يا دكتور.
الدكتور: هي عايزة حضرتك.
جميلة: حمد الله على السلامة يا بنتي.
نور: مرات عمي، لو سمحت محدش يعرف اللي حصل.
جميلة: إنت بتقولي إيه؟ بس أنا هقول لجدك وهاقول لهم كلهم عشان يقفوا عند حده.
نور: لا عشان خاطري.
جميلة: إنت هتفضلي عبيطة لحد إمتى؟
نور: أرجوكي مش عايزة مشاكل تحصل أكون أنا السبب فيها. إحنا كده كده راجعين بيتنا تاني، يعني مش بشوفهم إلا كل فين وفين. أوعديني.
جميلة: حاضر، أوعدك. بس في الوقت الحالي ده.
نور: خلاص، نبقى نتكلم بعدين. طب ارتاحي إنت، حبيبتي، وأنا هخرج أطمنهم عليكي.
جميلة: طب ابعتي لي بابا لو سمحتي.
جميلة خرجت وبعثت محمد أبو نور.
جميلة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
نور: أنا حلوة يا بابا، مش عايزك تزعل نفسك، حتى لو جيت في يوم افترقنا، أوع تزعل نفسك. بلاش الوحدة اللي إنت عايش فيها على طول، خليك جنبي، بلاش تسافر، وإن سافرت خدني معك، ما تسيبنيش هنا.
محمد: ماشي يا حبيبتي، قومي إنت بالسلامة، وأنا وإنت مش هنفترق خالص. واللي كانوا السبب في حالتك، والله لا خليهم يكرهوا نفسهم.
وكل واحد دخل يطمن عليها. وجميلة قالت لهم: امشوا إنتوا وأنا هقعد معاها.
أحمد: لا يا ماما، محدش هيقعد معاها غيري أنا.
جميلة: إنت إزاي يا أحمد؟ روح عند بنتك ومراتك، وإنت يا محمد روح للشغل، وأنا اللي هفضل معاها من غير كلام. اسمعوا كلامي وامشوا.
وجميلة دخلت عند نور.
جميلة: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
نور: دماغي واجعاني قوي يا حبيبتي.
جميلة: إن شاء الله كنت أنا يا قلبي، وإنتِ.
نور: لا، ما تقوليش كده يا جميلة، إنت روحي.
وشوية والباب خبط، دخل الدكتور.
الدكتور: عاملة إيه يا نور؟
نور: الحمد لله.
الدكتور: أنا هكتب لك على مسكن عشان ما تحسيش بالوجع.
نور: شكراً يا دكتور.
وعدى يوم واتنين، وكل يوم والكل بييجوا يزورها، ما عدا ثريا وفاكهة وبناتهم.
والدكتور كمان بييجي كل يوم تقريباً كل ساعة يشوف نور، لأنه حبها، مش عشان جمالها بس، ولكن عشان روحها الحلوة اللي خلت كل اللي في المستشفى يحبوها.
وجاي يوم خروج نور، ومحمد بيخلص إجراءات الخروج.
الدكتور راح عنده: أستاذ محمد، لو سمحت عايزك في موضوع.
محمد: موضوع إيه؟
الدكتور: طب نقعد في كافتيريا المستشفى ونشرب حاجة. وقال له: حضرتك ابن عم الأنسة نور.
محمد: أيوه. اتكلم.
الدكتور: أنا كنت عايز أتقدم لها لأني أعجبت بها.
محمد: وهي عارفة الكلام ده؟
الدكتور: لا، ما كلمتهاش، قلت أكلمك إنت الأول، وبعد كده أعرف رأيها.
محمد: بص بقى، أحسن إنك ما كلمتهاش، لأنها كانت هتقول لك إنها خطيبتي، متفقين على الجواز، بس الحادثة اللي حصلت.
الدكتور: أنا آسف لحضرتك، بس هي مش لابسة دبلة.
محمد: باينها وقعت منها.
الدكتور: ألف مبروك لحضرتك، إنت باين عليك ربنا بيحبك، لأنه كرمك بإنسانة زي الآنسة نور.
محمد: متشكر يا دكتور، ممكن نمشي بقى.
الدكتور: اتفضل حضرتك.
رواية نور والحياة الفصل الثامن 8 - بقلم جوري محمد
خرجت جميلة من المستشفى معها نور ومحمد ابنها.
نور: مرات عمي، أنا عايزة أروح البيت عند بابا، أنا هقعد هناك.
جميلة: لا يا حبيبتي، أنتِ هتقعدي عندي لحد ما ترجعي بالسلامة وصحتك تتحسن. وما تخافيش يا ستي، حضرنا أوضة لمحمد باباك عشان هيقعد معنا، وبعد ما تخفي اعملي اللي أنتِ عايزاه.
محمد: ما ترديش يا نور، أنتِ عارفة جميلة لما بتحط حاجة في دماغها.
نور: طب يلا يا ستي عشان أنا دماغي وجعاني.
محمد: سلامتك يا نور.
نور: ده من امتى ده بقى؟
محمد: يعني يا بنتي مش عاجبك أبقى حلوة؟ لا بقى، هههه.
نور: بس على الله ما تقلبش تاني، وروحوا البيت.
نور دخلت أوضتها هرتاح شوية.
مرت الأيام وبدأت نور صحتها تتحسن، ومعاملة محمد لها أصبحت كويسة وباين عليها الحب والمشاعر.
محمد: بصي بقى يا مصطفى يا أخويا، أنا هاخد نور وهنرجع الشقة بتاعتي.
مصطفى: ليه بقى يا عم؟
محمد: عشان ترتاحي مني شوية، وأنا هبقى آجي كل فترة، وأنتم ابقوا تعالوا.
مصطفى: بصي بقى يا محمد، نور هتيجي تقعد طول النهار هنا، وبعد كده تروحوا على النوم. أنا ما أقدرش أبعد عن نور خالص، هي مش بنتك أنت بس، دي بنتي أنا كمان. عاجبك ولا مش عاجبك، ولا ما لكش بنات عندي؟ هههه.
محمد: وعلى إيه، خلاص ماشي.
نور: ودخلت نور. خلاص ماشي، على إيه؟ الاتفاق على مين؟
مصطفى: عمها شد إيدها وقعدها على رجليه.
مصطفى: بنتفق على أحلى حاجة في حياتنا، عرفت؟
نور: عرفت.
مصطفى: أنا طبعًا يا درش.
محمد: أبو نور، بلاش الغرور ده يا نور.
نور: طب أنت إيه رأيك يا درش، لي حق ولا لا؟
مصطفى: لك حق، إن ما كنتيش تدلعي علينا، هتدلع على مين؟
أحمد: أنا، أنا أبوها الروحي، صح يا نور؟
نور: صح يا أبو حميد.
أحمد: البنت ساعات بتقلب على عبده القهوجي.
مصطفى: قدام جبته سيرة القهوة، بقى قومي يا نور اعملي فنجان قهوة أنا بس. مش محمد ولا أحمد.
نور: طب معلش يا مصطفى، هاعمل لهم معك المرة دي بس.
مصطفى: دائمًا بتلعبي على الوتر الحساس، ما أقدرش أرفض لك طلب. اعملي لهم يا ست.
نور: قلبك طيب يا درش.
مرت أيام والحياة مستقرة لحد ما جاء الجد زيارة.
نور: جدي حبيبي، بقى كده ما جيتش تشوفني بقالك 15 يوم؟
الجد: كل يوم باشوفك وأنتِ بتكلميني على النت.
نور: لا، ما ينفعش برضه، أنا زعلانة منك.
الجد: طيب وراضيك إزاي بقى؟
نور: شوف بقى أنت ترضي بإيه.
الجد: أنا عارف يا ستي، ينفع شيك بعشرة.
نور: ده عايز الطلب؟
الجد: لو أعرف بس أنتِ بتودي الفلوس دي فين، ده أنتِ يا بنت الفلوس اللي بتاخديها لو حوشتيها هتبقى أغنى واحدة فينا.
نور: طب ما أنا هابقى أغنى واحدة فيكم، البنك بتاعي بيدي فوائد كتير قوي.
الجد: طب ما تقولي لي عليه، واحنا نحط فلوسنا فيه.
الجد: المهم، ما فيش لجدو حاجة حلوة كده؟
نور: من عيني يا دومي.
الجد: لا، من إيديكِ وما تنسيش.
نور: عارفة، عارفة الرقاق والمكرونة بشاميل.
الجد: ماشي يا نور، فين باباك ومصطفى؟
نور: زمانهم جايين.
الجد: يا ريت تتصلي بـ أحمد وخليه يجيء هو كمان يتغدى معي.
نور: ماشي يا أدهم.
جاء وقت الغداء، ومحمد رجع من مأموريته، وتغدوا كلهم وقعدوا يتكلموا في الصالون.
الجد: بصوا بقى، نور متقدم لها أولاد عمها، وأنا مش هقدر أختار حد فيهم عشان الثاني ما يزعل. فصاحبة القرار هي نور.
وهنا دخلت نور.
الجد: تعالي يا نور، يا ترى بقى يا ستي تختاري مين؟
نور: في إيه يا جدي؟
الجد: أولاد عمك طالبين إيديكِ.
أحمد ساكت.
محمد قام من مكانه: تختاري مين يا نور؟ قولي لجده. هههههه. يا جدي، أنا ونور متجوزين عرفي من زمان وكنت مستنيها لما تكبر علشان نكتب رسمي.
الجد: أنت بتقول إيه؟
محمد: باقول الحقيقة، والعقد كمان مسجل في الشهر العقاري.
نور: ما حصلش الكلام ده، والله يا جدي ما حصل. أنت مجنون؟
محمد: هاوريكم العقد. ودخل جوه وجاب فعلاً العقد.
الجد: احكي لي بقى اللي حصل، امتى كتبت العقد ده؟
محمد: أنا مش هكذب عليكم، نور ما تعرفش حاجة، بس الإمضاء بتاعتها صحيحة. في يوم وهي عندها 16 سنة، كانت قاعدة بتلعب وبتتهزر هي والبنات وبيتهزروا على إمضاء بعض، فا نور مضت على ورقة بيضاء وأنا أخذت الورقة وعملت عليها العقد العرفي. عيب عليكم، أنا ظابط.
مصطفى: أبوه، اخرس. أنا ما عرفتش أربيك. ذنبها إيه البنت تعمل فيها كده؟
محمد: ذنبها إني باحبها.
نور بصت له والدموع في عينها.
محمد: أيوه يا نور، أنا باحبك من وأنتِ صغيرة، لأ، أنا بعشقك. ومتخيلتش حياتي تكمل إلا وأنتِ معي، وعمري ما تصورت إنك تكوني لحد غيري.
نور سابتهم ودخلت أوضتها.
أحمد: أنت عملت كده ليه؟ وأنت بتحبها؟ أنت لو بتحبها كنت سبت لها حرية الاختيار.
محمد: أنا باحبها وحافظت عليها حتى من نفسي. على إن جاءت الفرصة أكتر من مرة إني أخليها تبقى مراتي قدام ربنا، بس قمت انجذابي ورغبتي فيها وحبي وعشقي ليها لحد ما يجيء اليوم اللي تبقى فيه مراتي قدام ربنا وقدام الناس.
الجد: الموضوع خلاص اتحسم، نور هتبقى امرأة محمد. عجبك يا محمد يا ابني؟ ممكن البيت. اخرج. ما تنساش إنك أبو نور.
محمد: اللي أنت تشوفه يا حاج. بس لو جيت في يوم يا محمد يا ابن مصطفى وزعلت نور وخرجت من بيتك، مش هتخشوا ثاني.
أحمد: استاذن وبارك لأخوه ومشي. وطول الطريق وهو حاسس إنه خلاص روحه طلعت منه، وتبنى سور عالي بينه وبين حب عمره. آه يا قلبي.
بحبك من طرف ساكتبحبك واللقا ممنوعبحبك ولو حُبكيخليني أعيش موجوعوإن كان حُبك هيقتلنيهحاول عشانك أعيشألاقي غيرك بيسألنيمالك؟ وأرد مفيشويجري العُمر ويعديوفجأة أشوفها بتعديأروح وأقولها إزيك؟حبيبتي تعمل متعرفنيش!!
وروح البيت.
مروة: أنت جئت يا حبيبي.
أحمد: أيوه يا مروة.
مروة: هتتغدى؟
أحمد: مش كنت عارف إن أنا أتعشى مع جدي.
مروة: أه، نسيت. كان عايزك في إيه؟
محمد: خلاص خطب نور.
مروة: بجد؟ ألف مبروك.
أحمد: ومالك فرحانة كده؟
مروة: يعني أنا هافرح؟ لأغلى من نور ومحمد.
أحمد: طب أنا داخل أنام شوية.
وأحمد دخل مش عارف ينام من كثر الألم اللي حاسس بيه.
ودخلت جميلة عند نور.
جميلة: أنا مش عارفة أقول لك إيه يا حبيبتي.
نور: ما تقوليش حاجة يا مرات عمي، أنتِ ما لكيش ذنب.
جميلة: أنا ما عرفتش أحافظ عليكِ يا نور.
نور: ليه يا ستي؟ ما أنا كويسة أهو.
جميلة: يعني أنتِ موافقة على محمد؟
نور: ما هو لو ما كانش محمد، كان أي واحد من أولاد عمي الثانيين.
جميلة: يعني أنتِ يا نور، ما فيش ولو شوية حب لمحمد؟
نور: أكذب عليك؟ الحب في الروايات بس، بس أنا راضية باللي ربنا كتبه علي، أكيد الموضوع هيبقى فيه حاجة حلوة، ما هو ربنا ما بيجيبش حاجة وحشة.
حضنتها جميلة.
جميلة: إن شاء الله خير، وأنا جنبك على طول.
وجميلة خرجت وقالت لهم: ألف مبروك، نور موافقة.
حددوا ميعاد الفرح.
محمد: الأسبوع الجاي، والنبي يا جدو.
الجد: يا ابني، أنت مستعجل كده ليه؟
محمد: بقى كل السنين اللي فاتت دي، وتقول لي مستعجل؟
الجد: لازم تحضر الفرح وشقتك أو الفيلا اللي هتقعد فيها.
محمد: كل حاجة جاهزة، أنا بجهز الفيلا، جهزت حتى، كنت متفق على الفندق اللي هنعمل فيه الفرح.
الجد: يعني أنت كنت مرتب كل حاجة بقى؟
محمد: أيوه، كنت كده كده هاقول لكم الخبر ده النهارده.
الجد: يلا على خير.
الجد قال له: عارف يا ولد، أنت حفيد جدك صحيح، لعبتها صح، وأخذت الجوهرة بتاعت العيلة.
محمد: هههه، أومال، ده أنا يعجبك قوي يا جدي.
وروح الجد بيت العيلة وقال لهم الخبر. طبعًا زعلوا لأن كل واحد فيهم كان يتمناها له.
وثريا هي وفاكهة وبناتهم أخذته، بنت المحظوظ، الولد المز اللي في العيلة.
ندي: بنت فاكهة، وأنتم هتسكتوا وتخلوها تفرح؟
فاكهة: وحياة الغالية، لا أخليهالها ليلة العمر، ليلة ما تنساش.
وبدأت تجهيزات الفرح، وليلة الفرح جاءت، ونور لبست فستانها وبقت شبه الأميرات. نازلة القاعة وكل اللي يشوفها مش متخيل قد إيه هي جميلة.
بتاعة بيوتي سنتر بتقول لها: عارفة يا مدام جميلة، الوحيدة اللي احترنا نحطلها مكياج. جمالها مخلينا مش عارفين نختار لها إيه نوع وألوان، خايفين لا نداري جمالها. سبحان من خلقها ويجعلها بهيئة الملائكة.
جميلة: قل أعوذ برب الفلق. امسك الخشب. البنت تجري لها حاجة.
جدها: خذيها يا نور، بسم الله ما شاء الله عليكِ، جميلة جمال مش عادي.
نور: ده عشان أنت اللي عينيك حلوة شايفني حلوة.
وجيه محمد مسك إيديها.
محمد: سيب بقى يا جدو.
محمد فرحان وقاعد في القاعة، وقاموا رقصوا سوا.
وبعد شوية طلب محمد الميه. الجرسون راح يجيب الميه.
فثريا وفاكهة شاوروا للجرسون وأدوا له 5000 جنيه وقالوا له: حط الحباية دي في الميه وديها العريس.
الجرسون: حاضر.
عمل زي ما هم عايزين ومحمد شرب الميه.
وانتهى الفرح وطلعوا العرسان إلى الجناح المخصص لهم في الفندق.
ومحمد بدأ ينفعل من تأثير الحباية. حاول يخرج بره الأوضة، بس لقى الباب مقفول.
ونور واقفة وخايفة من منظره، وتهجم عليها محمد واغتصابها. وأصبحت ليلة العمر لنور أسوأ ذكرى في حياتها.
محمد فاق، لقى نور غرقانة في دمها، ما بتتحركش. حاول يفوق فيها، بس ما فيش فايدة.
محمد: اتصل بأمه وقال لها تيجي دلوقت.
وأحمد كان لسه ما روحش.
جميلة: قالت له تعال نروح الفندق. مش عارفة محمد عايزني في إيه.
رواية نور والحياة الفصل التاسع 9 - بقلم جوري محمد
ومشوا. جميله واحمد وراحوا على الفندق وطلعوا الجناح بتاع محمد.
"في ايه يا محمد؟"
"نور جوه."
جميله دخلت واحمد هيخش.
محمد مسكوا.
"مش هينفع تخش."
"ليه؟ انت عملت ايه في البنت؟ ما تسكتش اتكلم."
عند جميله جوه.
لقيت نور مرميه على السرير، وهدومها مقطعة.
"محمد يخرب بيتك يا محمد، عملت ايه في البنت؟ حرام عليك."
قعدت تفوق فيها، ما فيش أي حركه منها. خرجت تجري.
"في ايه يا ماما؟"
"هاتلي دكتوره دلوقت يا احمد، بسرعه من غير ما حد يعرف."
وفعلا احمد اتصل على دكتوره وجاءت. كانت جميله غيرت هدوم نور بمساعده محمد.
جاءت الدكتوره تكشف على نور.
"البنت متعرضه ليه اغتصاب. مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟ انا لازم أبلغ الشرطه."
"دكتوره، احنا جايبينك علشان تعالجها من غير شوشره. دي عروسه والعريس قاعد اهو، يعني هي كانت مكسوفه وانت عارفه يعني."
"بس في احد يعمل كده؟ اول حاجه البنت عند انهيار عصبي. واكيد اللي حصل هيسيب لها تاثير نفسي، يعني هتحتاج تروح لدكتور نفساني عشان تعدي المرحله دي."
"احنا هنعمل كل اللي حضرتك بتقولي عليه."
"انا اديت لها حقنه وهتفوق دلوقت. وارجو ان الاستاذ ما يقرب منها الفتره دي، لأنه ده خطر عليها وهيبقى فيه ضرر."
"متشكرين قوي يا دكتوره."
"والله لولا انك ابني كنت عرفتك ازاي تعمل في البنت كده."
"خلاص يا ماما، ده حيوان مش هيفهم حاجه."
"والله انا ما اعرفش ايه اللي حصل، انا ما كنتش طبيعي. حتى جئت اخرج لقيت الباب مقفول."
"كذبه جديده يا استاذ عشان تخلينا نسكت على اللي انت عملته."
"انا ما كذبش. طب ما تنسوش ان دي مراتي."
"عشان مراتك تعملها معامله الحيوانات؟"
نور بتصرخ.
"حرام عليك سيبني."
جري عليها.
"النبي يا ابيه خذني معك، ما تسبنيش هنا. طول عمرك وانت بتحميني، خذني معك انا خايفه منه."
"يا حبيبتي، منقدرش ناخذك. الناس هتقول ايه؟"
"بس انا مش هسيبها مع الحيوان ده."
"انا اسف يا نور، مش هاعمل اي حاجه تضايقك. بس سامحيني المره دي."
"عشان خاطري يا بنتي، اقعدي و استهدي بالله."
"انتم مش عارفين هو عمل في ايه."
"لا يا حبيبتي، ما تزعليش نفسك."
جميله اخذتها في حضنها وقالت لهم.
"سيبوني انا وهي لوحدنا. ما تعيطيش يا نور وما تخافيش. هو مش هيقدر يجي جنبك ثاني. انت هتقعدي هنا بس يومين وانا بنفسي هاجي اخذك. غير كده انا هاجي اقعد معك كل يوم. بس هامشي عشان ما حدش ياخذ باله. انت عارفه ثريا وفاكهه لو عرفوا هيقولوا ايه. غير الناس، هيقولوا ايه اللي يخلى عروسه ترجع ثاني بيتها في اول ليله."
"بس انا خايفه منه، ده اذاني قوي."
"معلش يا حبيبتي، والله ما هاخليه يؤذيك ثاني."
"وانتي هتسيبيني دلوقت؟"
"على عيني يا قلبي. الناس لسه ما مشيتش من عندنا في البيت. وانا قلت انا رايحه انا واحمد نجيب حاجه. بصي اقفلي الباب عليك، ان كان ده هيطمنك. وهو هينام في الريسبشن بره. ماشي؟ ما تخافيش من اي حاجه."
"يلا يا احمد نمشي. وانت اياك تقرب من الاوضه اللي هي فيها لغايه اما اجي الصبح، انت فاهم؟ بلاش تبقى عامل زي الثور في التعامل بتاعك ده."
ومشوا.
"انت ازاي تسيبيها هناك؟"
"اومال عايز الناس تقول ايه؟ هيقول فيها حاجه مش حلوه. ومش هيقول ان الحيوان عمل فيها كده. هي بنتي وهو ابني. يلا بقى خلينا نمشي ونعدي الليله."
وروحوا البيت.
"هاي يا جميلة، رحت فين انت واحمد؟"
"وانت ما لك انت وهيثريا؟"
"احنا بنسال بس ونطمن. والله كنا هنتصل نطمن على العرسان، بس اتكسفنا."
"لا يا حبيبتي، ما تتصليش. عرسان بقى فرحانين ببعض. عن اذنكم."
"على امتى تغوروا انتم الاثنين من هنا."
احمد كلما بيتخيل منظر نور وهي بتعيط وتستنجد بيه وهو مقدرش يعمل حاجه.
"يا رب ارحمني من اللي انا فيه."
"في ايه يا احمد؟ مالك؟ هتصحي البنت؟"
"امشي من قدامي دلوقت يا مروه."
"ايه يا اخي ده كله علشان خاطر نور اتجوزت؟"
"مروه بصوت عالي، خشي اوضتك دلوقت يحسن تندمي. مين اللي هيحصل."
"انا سايبها لك. افضل اهري في نفسك، مش هتغير حاجه من اللي حصل."
احمد مسك الفازه وضربه في الحيط.
نروح بقى عند محمد.
نور قفلت عليها الباب.
ومحمد بيخبط.
"سامحيني يا نور، والله انا ما اعرفش اللي حصل ده ازاي. وانت بعيده عمري ما اذيتك، يبقى هذيك وانت حته مني."
"والنبي امشي يا محمد من عند الباب."
"طب ما تعيطيشن."
"طب امشي والنبي علشان خايفه منك."
"طب سامحيني."
"انا خايفه منك. امشي خلاص. انا تعبانه."
محمد مشي وقعد في الريسبشن. وهي قاعده تعيط لحد ما راحت في النوم.
محمد فتح الباب بالراحه ودخلها. وهي نايمه لقى وشها احمر من كثر العياط.
"انا غبي، بدل ما اخليها تحبني خليتها تكرهني. ضيعت حب عمرك بيديك يا غبي. عمرها ما هتنسى اللي حصل."
قعد جنبها على السرير ونام.
نور صحيت لقيته نائم جنبها. خافت وقامت قعده في ركن في الاوضه وضمت رجليها الى صدرها وقاعده تترعش.
محمد قلق ما لقيهاش جنبه. خاف. دور عليها. نور لقاها قاعده في ركن الاوضه وهي خايفه. مش ناحيتها. وهو كل ما يقرب ترتعش وتعيط بزياده.
"والله يا نور ما هاذيكي، صدقيني. كفايه عياط. ومسك ايديها وقعد جنبها. سامحيني و خلينا نبدا من جديد. بصي يا ستي، كاننا مخطوبين. يعني ما تخافيش مني. والله انا باحبك. فاكره و احنا صغيرين؟ طب بصي، فاكره لما عاطف ابن عمك ضربك يوميها؟ انا عورته عشان خلاك تعيطي. واكلت يوميها علقه سخنه. طب و فاكره لما امراه عمك ثريا وهي ب تسرحلك شعرك انت عيطت؟ انا مش خليتها قاعده ورحت ضرب كوره في وشها. لم عينيها ورمت. وانت قعدت تضحكين."
"ايوه فاكره. كان شكلها مضحك. وانت اضربت تحت علقه من جدك وعمك اداك 10 جنيه عشان كان قرفان منها."
"ما هي رخمه يعني. خلاص صافي يا لبن."
"حليب يا قشطه. بس مخطوبين؟"
"بس. ايوه مخطوبين. بس طب قومي بقى خلينا ننام."
ومحمد بيساعدها علشان تقوم لانها مش قادره تتحرك.
"بص انت هتنام على السرير و انا هانام على الكنبه عشان هي صغيره."
"في حل تاني. احنا الاثنين هنام على السرير. انا هنا وانت هنا. ومخطوبين. بس خلاص. اتفقنا."
"ماشي."
وثاني يوم جميله جاءت.
محمد فتح لها.
"جاء لي كده بدري يا ماما؟"
"اوع من وشي. فين نور؟ وباب الاوضه مفتوح ليه كده؟ انت عملت ايه في البنت ثاني؟ اوعى كده."
ودخلت لاقت نور نائمه.
"ممكن يا ماما تيجي؟"
"افندم؟ عايز تقولي ايه؟"
"انا ونور اتصالحنا. واتفقت معها اننا هنبدا من جديد. وهي تديني فرصه ثانيه كاننا في فتره الخطوبه. وهي وافقت علي كده."
"انت بتقول ايوه. وافقت؟ والله انت تحمد ربنا ان اتجوزت واحده زيها. واحده غيرها كانت مسامحتك بسهوله. انما هنقول ايه، قلبها الطيب ده اللي هيوديها في داهيه."
"طيب. طب ممكن بقى حضرتك تمشي وتسيبيني احل مشاكلي معها."
"خلاص يا اخويا ماشيه. بس اوعه تضيع الفرصه دي من يدك. عشان لو خسرتها المره دي عمرك ما هتعرف تكسبها ثاني."
رواية نور والحياة الفصل العاشر 10 - بقلم جوري محمد
مشيت جميلة ومحمد اتصل بالفندق وجابوا له الفطار.
طلب بوكيه ورد وجاب الفطار وحط معه الورد وراح يصحي نور.
نور بتفوق لقيته بيلعب في شعرها.
اتخضت نور.
"في حاجة؟"
"والله حرام، أنا مش مصدق نفسي إن كل يوم أصحى ألاقي الجمال ده كله نايم جنبي."
"طب قوم يا أخويا بقى وبلاش بكش، خليني ألحق أصلي. أول يوم تروح على صلاة الفجر بسببك."
قعدت ترغي.
"معلش المرة الجاية أنا اللي هصحيك."
وصلت نور ودخل محمد لقاها قاعدة بتدعي ربنا إنه يهديه وإنه راضية بقضائه وبتحمده.
محمد خرج استناها بره.
قعدوا يفطروا.
"بصي بقى يا نوري."
"نوري؟ هههه."
"أيوه يا نور، انتِ من هنا ورايح اسمك نوري لأنك النور اللي نور حياتي. ويلا بقى افطري عشان عندي مفاجأة حلوة."
"قشطة يا عم."
"أيوه، هتقلبي على عم عبده القهوجي؟"
"أيوه يا باشا."
وقعدوا يضحكوا.
"يلا البسي علشان نروح المفاجأة."
"ماشي."
ومشوا وراحوا الفيلا بتاعته.
"الله، شكلها حلو قوي."
"هتشوفيها من جوه. أنا عملتها بالألوان اللي انتِ بتحبيها. كل حاجة، على فكرة، انتِ اللي مختاراها."
"إزاي بقى وأنا أول مرة أجي؟"
"فاكرة لما كنتِ تيجي تسأليني عن ألوان للحيطان؟ وانتِ كنتِ تختاري. حتى الفرش انتِ اللي مختارة كل قطعة. هات يدك بقى علشان أفرجك عليها."
دخلت نور من باب الفيلا. الجنينة رائعة. ودخلت إلى جوه. أول ما دخلت لقيت ورد كثير على الأرض. مين اللي بتحبه. وقع عليها ورد من فوق. وراح النور مطفي. ولعت إضاءة خفيفة بحبال من نور مكتوب بها "بحبك يا نوري يا حب عمري".
نور واقفة فرحانة مش عارفة تقول إيه.
"كل ده انت عامله عشاني؟"
"ولو أعرف أعمل أكتر من كده كنت عملته. إنما المشاعر اللي جوه ما فيش حاجة تقدر تترجمها."
وقعد على ركبته.
"قاعدة الأفلام دي؟ هههه."
وطلع الخاتم من يده.
"تسمحي لي يا نور إني نبدأ حياتنا مع بعض من دلوقتي؟"
نور ضحكت وهزت راسها بنعم. لبسها محمد الخاتم وحضنها قوي. وراح شالها وطلع بها السلم وقال لها: "هافرجك على باقِتِك وأنا شايلك في حضني. مش عايزك تبعدي عني يا نوري، أنا ما صدقت إنك ليا."
"بس أنا تقيلة."
"ثقيلة إيه ده؟ انتِ كلك على بعضك 50.. 60 كيلو. يعني سلكت سنان بالنسبة للي بنشيله."
اتفرجوا على باقي الفيلا. وبعد كده.
"إيه رأيك بقى؟"
"أنا سعيدة جداً. ما كنتش متخيلة إنك بتحبني كده. مهما اتكلمت مش هعرف أوصف لك إحساسي اللي أنا حاساه."
محمد بيقرب.
"انت هتعمل إيه؟ الدكتورة قالت لـ"
"بس ما قالتش ما فيش بوس."
"بلاش قلة أدب. إحنا لسه الصبح."
"طب وهي قلة الأدب ليها معاد؟"
"محمد بليز."
"نورا بليز، لو على الليل أجيبه دلوقتي."
"وازاي بقى؟"
"أهو يا ستي."
وداس على الزرار. كل الستائر اتقفلت.
"نور بلاش قلة أدب."
"والله أنا متجوز عشان قلة أدب. هههه."
"محمد، الدكتورة"
"والله الدكتورة دي شكلها ما بتفهم. يا شيخ سيبك منها. شكلها بتكره الرجالة عشان كده قالت أول رجل انتقم منه."
"يا راجل، إحنا هنستهبل؟"
"أحلى حاجة في الجواز الاستهبال، صدقيني."
ونسيبهم بقى وهم ما نفذوش أي حاجة من كلام الدكتورة اللي قالت. هم حرين بقى.
وهنا بدأت حياة نور الجديدة. ياترى هتفضل كده ولا الأختين الحلوين ثريا وفاكهة مبدعين في الخراب ده. اللي هنعرفه.