الفصل 27 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وبعد ما العيله دخلت ودورت على نور ما لقيتهاش، والبوليس دخل عليهم. محمد: إيه يا باشا؟ الضابط: جاي لنا خبر إن الفيلا فيها مخدرات. محمد: بس دي مش بتاعتنا. الضابط: هنبقى نعرف الكلام ده بعدين، اتفضلوا معانا على القسم. وفعلاً أخذ الكل على القسم. الضابط: معلش يا باشا، انت عارف القانون. محمد: أيوه يا فندم، عارف. وخرجوا من الفيلا كلهم.

طبعًا البودي جارد كان ماشي قبل ما البوليس يجي، ما هي دي كانت خطة من عاطف عشان يورطهم في قضية مخدرات أو يضيع الوقت شوية عقبال ما يهرب. نور بره البلد. نسيبهم ونروح عند نور. بعد ما عاطف بدأ يخلع لنور الهدوم، بدأ يقرب منها، بس ما قدرش. خاف إنها لما تفوق تعمل في نفسها حاجة. وندى للدادة وقال لها: "تعالي غيري لها هدومها علشان هنمشي من هنا."

وفعلاً جت غيرت لنور الهدوم، وبعد كده اتحركوا وراحوا المطار. كان فيه طيارة خاصة مستنياهم عشان تنقلهم على تركيا. وصلوا فعلاً تركيا. ونور بدأت تفوق ولقيت نفسها بهدوم غير الهدوم. قعدت تصوت: "نور منك لله يا شيخ، منك لله." جيري عاطف على الأوضة لقاها قاعدة تشد في شعرها. نور: حرام عليك، عملت في إيه؟ عاطف: يا نور، والله ما عملت حاجة. مش أنا اللي غيرت لك هدومك دي، الدادة. نور: أنا هريحكم مني خالص. ومسكت

سكينة وبدأت تقطع في شعرها: "مش هو ده اللي عاجبكم؟ بدأت تجرح وشها: "وده وشي أنا، قدام مش هقدر أموت نفسي، يبقى أعيش بشكل بشع عشان تبطلوا تعملوا كده." جيري عليها عاطف ومسك إيديها: "والله ما عملت حاجة، انت طاهرة زي ما انت، اهدى يا نور، حرام عليكي." نور: حرام علي أنا؟ حياتي بتدمر بسببك، عشان إيه؟ ده كله بيحصل لي؟ مسكها عاطف. نور: قلت لك 100 مرة ما تحطش إيدك على جسمي، حرام عليك، كفاية.

ونسيب نور وهي منهارة ونروح عند محمد والعيلة في القسم. محمد عايز يتكلم مع الضابط المسؤول عن القضية. وفعلاً بدأ يتكلم معاه. الضابط: بص يا باشا، إحنا الفيلا دي مراقبينها من زمان لأن صاحبها بيتاجر في المخدرات، لحد ما النهارده جاء لنا بلاغ إن الفيلا فيها مخدرات. محمد: بدأ يحكي للضابط الحكاية بتاعت نور وإنهم كانوا بيدوروا عليها في الفيلا دي. الضابط بعد ما عمل تحرياته وتأكد من كلامهم، أطلق سراحهم ومشيت العيلة من القسم.

محمد: إحنا دلوقتي لازم نتحرك بسرعة، عشان أنا متأكد إن اللي حصل ده كله خطة من عاطف. أحمد: هنعمل إيه؟ هنجيبه منين؟ فيه مكان ثاني يا جمال تعرفه؟ جمال: لا ما فيش. أنا أصلاً مش متخيل عاطف بيتاجر في المخدرات، طب ليه يعمل كده؟ من قلة الفلوس يعني؟ وكان باين إنه غلبان جدًا. محمد: المهم دلوقتي، إحنا لازم نتأكد إن نور جوه البلد. الجد: ممكن يخرج بره البلد إزاي؟

أحمد: يا جدي، ده بيقول لك بيتاجر في المخدرات، يعني أكيد ليه ناس ثانية تساعده في أي مكان. وفعلاً محمد بدأ يعمل اتصالاته وما عرفش يوصل إن نور خرجت، لأنها خرجت بورق ثاني باسم ثاني خالص. محمد بيقول لهم: "لا ما خرجتش." جمال: "شوف لنا عاطف خرج ولا لا، ما يمكن عمل لها ورق مضروب." وفعلاً لقوا إن عاطف خرج من البلد بطيارة خاصة على تركيا، وكان معاه واحدة عاملة عملية بس الملامح بتاعتها شبه نور. طبعًا

محمد: "عاطف خرج نور وهي متبنج وطلع ورق إنها عاملة عملية ومحتاجة رعاية أكتر وراجعة عند أهلها في بلدها." ومحمد قال: "أنا لازم أسافر على تركيا دلوقتي." أحمد: "أنا هاجي معاك." محمد: "لا خليك يا أحمد، لا أنا هجيبها معايا إن شاء الله." أحمد: "ما تنساش إن نور بنتي، أنا اللي ربيتها." محمد قال له: "ماشي." وجمال قال لهم: "خلاص، هاخلي السكرتيرة تحجز لنا على أول طيارة طالعة." وفعلاً راحوا هم الثلاثة إلى تركيا.

جمال: "بصوا بقى، أنا هعمل شوية اتصالات أحاول أعرف هو راح فين بالظبط." وفعلاً جمال بدأ يعمل الاتصالات لحد ما عرف مكانه. محمد: "عرفت مكانه فين؟ جمال: "عرفت في بيت فوق الجبل قريب من تل العرائس." محمد: "يلا بينا، هنستنى إيه؟ ومشوا هم الثلاثة. كان طبعًا سبقهم عاطف وعارف إنهم جم وعرفوا مكانه، خد نور وطلع فوق الجبل. نور: "إنت جايبني هنا ليه؟

عاطف: "بصي يا نور، أنا كنت عايز أعيش معاكي العمر كله، قدام مش هعرف، يبقى هنموت مع بعض." نور: "طيب هتموتني ليه؟ أنا عملت لك إيه يا أخي؟ بص، محمد هيطلقني وهنتجوز." عاطف: "بجد يا نور؟ إنتي عايزة تتجوزيني؟ نور: "آه، بس لما محمد يطلقني. ونور خايفة منه، حرام عليك، نموت نفسنا؟ بص، مش إنت قلت لي إننا هنجيب أولادي من محمد ونربيهم سوا؟ عاطف: "يعني إنتي عايزة كده يا نور؟

نور: "آه، خلينا بقى نرجع ونجيب الأولاد ونعيش هنا في تركيا، دي جميلة جدًا." عند محمد وصلوا البيت، سألوا الخدامة اللي هناك، قالت لهم: "طلعوا تل العرائس فوق الجبل." جمال: "يلا بينا، أنا عارف المكان." ومشي كلهم وراحوا على الجبل. عاطف ونور واقفين. جمال: "نور وعاطف هناك واقفين." جرى محمد وأحمد وجمال. وعاطف وقف على حرف الجبل ومعه نور: "أي حد هيقرب، هرمي نفسي أنا ونور." محمد: "طب إنت عايز إيه يا عاطف؟

وإحنا نعمله. وتسيب نور خالص." عاطف: "أسيبها إزاي؟ ده أنا ما صدقت إنها هتبقى معايا." محمد: "طب إنت عايز إيه دلوقتي؟ عاطف: "عايزك تطلق نور." محمد: "إنت اتجننت؟ عاطف: "لا، عايزك تطلقها، حتى اسألها، هتقول لك إنها عايزة تطلق منك، هي مش بتحبك." محمد: "طب ماشي، لو طلقتها هتسيبها؟ عاطف: "أيوه، ما أنا بعد تلات شهور هتجوزها، وهناخد العيال ونربيهم أنا وهي." محمد: "طب خلاص يا عاطف، هطلقها." عاطف: "وتمشوا؟

محمد: "أيوه هنمشي، قدام نور عايزة تطلقها." وفعلاً محمد طلقها. عاطف: "طيب أنا طلقتها، ويلا بقى انزلوا من على الجبل." نور: "يلا بقى يا عاطف، خلينا ننزل عشان بعد التلات شهور نتجوز." عاطف: "بجد يا نور؟ نور: "وأنا هكذب عليك." ولسه بيتحركوا، عاطف اتكعبل وفي يده نور. يا ترى هيقع من فوق الجبل ومعه نور ولا إيه اللي هيحصل؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...