الفصل 41 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,709
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أحمد. خلاص يا عم ادم هنروح نجيب شنطنا من الأوتيل ونيجي. آدم. ده أنتم هتنورونا يا أحمد. ومشي أحمد ومحمد. أحمد. على فكرة يا محمد، آدم عارف إن نور اتصلت بنا، متوقع إحنا جايين ليه. محمد. ما أخذناهاش معنا ليه؟ لما أنت عارف كده، ممكن يؤذيها. أحمد. عشان مش آدم اللي يتلاعب معه بالعنف. محمد. بص بقى، إحنا لازم نجيب ورق يثبت إنها نور، نشوف تاريخها، دخولها المستشفى، وإمتى عملت عملية التجميل، والورق اللي يثبت إن مراته ماتت.

أحمد. إحنا هنجيب هنا الورق ده إزاي؟ محمد. بالفلوس يا عم، غير كده أنا صاحبي عارف مديرة التمريض اللي حصل فيها كل ده. يلا بس نجيب الشنط ونروح عندها. أحمد. ماشي، يلا. ورجعوا الفيلا تاني. ونور قبلت محمد. محمد. إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نور. ما تقولش حبيبتي دلوقتي، إنت إزاي تطلقني؟ محمد. يعني إنتي نسيتي كله، ما افتكرتش إلا دي؟ نور. أيوه، ما افتكرتش إلا دي. محمد. طب ما افتكرتش أنا طلقتك ليه؟

نور. حتى لو ده السبب، ما رجعتنيش تاني ليهم. محمد. هرجع واحدة كانت ميتة؟ ثم احمد ربنا إني ما رجعتكيش، كان زمانك دلوقتي عايشة في الحرام يا ابله. نور. آه صح، هنعمل إيه دلوقتي؟ محمد. نور، آدم فين؟ نور. مشي الشركة، مش عارفة. ده رقم ممرضة اسمها مني، ممكن تساعدنا تجيب الأوراق اللي تثبت إني مش أمل. محمد. يعني إنتي دلوقتي يا نور فاكرة كل حاجة؟

نور. مش فاكرة كله طبعًا، بس أنا ربطت بين الأحداث اللي قالتها لي الممرضة، واللي إنت حكيتها، واللي أنا حاسة. جاء محمد يضمها. نور. خليك عندك، إنت هتعمل إيه؟ ما تنساش إن أنا مراته. محمد. وكنت مراتي. أحمد. بصي يا نور، ما تخليش آدم يلمسك تاني. نور. حاضر، بس هو كده أنا كنت عايشة في الحرام؟

أحمد. لا، بس في جميع الأحوال إنتي ما لكيش ذنب، إنتي فاقدة الذاكرة، ما تعرفيش حاجة. إحنا ما نعرفش لسه إنتي مرات مين فيهم شرعًا، ولحد ما نعرف، اعتبريه مش جوزك، وإنه واحد غريب عنك. نور. والله يا ابيه أنا من ساعة ما شكيت وأنا اعتبرته غريب عني، وعمره ما لمسني من أول ما شكيت. أحمد. ربنا يحميك. محمد. أفهم من الكلام ده؟ أحمد. ما تفهمش حاجة غير اللي أنا قلته. نور. حاضر يا ابيه، أنا هعمل كده. سلام بقى.

محمد. أفهم بقى يا أحمد، إنت قصدك إيه؟ أحمد. افهم يا ابني، نور مراتك، لأنك طلقتها بالإكراه، الطلاق في الحالة دي ما يقعش. محمد. طب يعني إيه؟ ما نقول ده لآدم ولا للشرطة اللي هنا؟ أحمد. يا ابني افهم، طول ما إحنا معانا حاجة تثبت، يبقى هي أمل. محمد. طب ما نور تقول لهم وتفتكر؟ أحمد. ممكن يقول إنها زوجة خائنة وعايزة تهرب معك، عشان كده اخترعت الحكاية دي، وأخذت دور مراتك القديمة. محمد. للدرجة دي؟ ده إنسان حقير.

أحمد. للأسف، هو إنسان بيحب بجنون، ومستعد يعمل أي حاجة عشان نور تفضل معه. محمد. أنا مش هستحمل إنها تنام معه في أوضة واحدة. أحمد. نور هتعرف تتصرف وهتخليه ما يقرب لها. نور بتكلم نفسها. نور. أنا كل اللي يهمني دلوقتي إني أرجع لأولادي بشخصيتي الحقيقية. حبيبتي ياسمين، صغنونة بس برضه أمجد هيصعب علي. يا رب حلها من عندك بالخير اللي في صالحنا كلنا. آدم جاء. آدم. أمولة حبيبتي.

وراح بايسها قدامهم. ومحمد على آخره وكان هيتهور. أحمد مسك إيده. أمل. حمد لله على السلامة. آدم. معلش يا جماعة اتاخرت عليكم. أحمد. لا ولا يهمك يا آدم. مامت آدم. يلا بس عشان نتغدى، وبعد كده ابقوا تكلموا. آدم. تسلم يدك يا حبيبتي. وروح بايسها. أمل. ميرسي يا حبيبي. محمد. أنا شبعت، ممكن تقول لي أوضتي فين بس عشان آخد شاور. آدم. اتفضل، أنا هوصلك بنفسي يا محمد. محمد. شكراً لذوقك يا آدم.

مامت آدم. حاسة إن فيه حاجة غريبة بتحصل. نورت يا أحمد يا ابني. نور. هاروح أقول لهم يعملوا حاجة تشربوها. وعدى اليوم من غير جديد لحد ما جاء الليل. نور. آدم لو سمحت بلاش تبوسني قدامها. آدم. يا ستي، وأنا عارف إني أبوسك لوحدينا. استغليت الفرصة إنك مش هتقدري ترفضي. نور. ماشي يا حبيبي، بس بلاش. آدم. أوكي يا قلبي. نور. طيب، إنت رايحة فين؟ آدم. هاروح أشوف أمجد. نور. أمجد معاه الدادة بتاعته. آدم. طب ما أنا هاروح أنام معه.

نور. لا، إحنا اتفقنا كان امبارح بس. وغير كده أنا خرجت البرفان يا ستي من الأوضة. آدم. ماشي، خلاص يا نور. نور. ماشي يا آدم. آدم. حبيبتي مزعلاني الأيام دي كتير مني. نور. ليه بقى؟ آدم. إنتي ناسيني خالص الأيام دي يا أمل. نور. إنت عارف يا آدم الحمل، أنا باخد نفسي بالعافية. آدم. ماشي يا حبيبتي، استحملي شوية عشان خاطر البيبي. نور. ماشي، بس قولي الكلام ده لسيادتك. آدم. حاضر يا ستي.

وثاني يوم الصبح أمل صحت من النوم، لقيت آدم قاعد ومحضر الفطار. نور. يا عيني يا عيني، الفطار الحلو ده. آدم. ليكي إنت يا حبيبتي. نور. حبيبي، ربنا يخليك لي. آدم. أمل، صدقيني أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، أو إوعي تسيبيني مهما حصل. نور. طب ليه الكلام ده كله؟ آدم. أنا بقول لك، أو إوعي تسيبيني. نور. يا عم مش هاسيبك. آدم. طب اشربي العصير ده. نور. طيب، هاخد شاور الأول وأغسل سناني. آدم. لا يا حبيبي، اشربيه دلوقتي. نور. ماشي يا عم.

ونور شربت العصير وغابت عن الوعي. آدم شالها وحطها على السرير. آدم. ما تزعليش مني يا أمل، مقداميش إلا إني أعمل كده. وآدم طلع الجهاز عشان يخليها فاقدة الذاكرة، واستعملوه بالطريقة اللي الدكتور قال له عليها. آدم. سامحيني يا أمل، شفت أنا بضحي بابني أو بنتي عشان إنتي تفضلي معي. ولسه هيشغل الجهاز، مامته دخلت. أم آدم. إنت هتعمل إيه يا مجنون؟ آدم. هعمل إيه يا ماما، إنت عايزاها تسيبني؟ أم آدم. يا ابني، سيب لها حرية الاختيار.

آدم. أنا لا يمكن أعيش من غيرها. أم آدم. بس اللي إنت بتعمله ده بتدمرها، وهتقتل ابنك، عشان إيه ده كله؟ آدم. عشان حياتي تستمر، ابني ممكن نجيب غيره، ولا كفاية علينا أمجد؟ أم آدم. أيوه، هي حامل، واللي جايين ياخدوها، هتقتلهم برضه؟ آدم. هأقتل أي حد يقف حاجز بيني وبينها. أم آدم. يا ابني حرام عليك، كفاية شيلتني ذنب إني ساكتة.

آدم. حرام عليكي إنت بقى، زمان خلتيني اتجوز أمل عشان بنت اختك، إنما أنا دلوقتي ما أقدرش أعيش من غير نور. أم آدم راحت ماسكة الجهاز وكسرته. أم آدم. شوف بقى هتعمل إيه. آدم. حرام عليكي، كان أملي الوحيد إنها هتفضل ناسيه. أنا هاروح أجيب جهاز تاني، أنا لا يمكن أسيبها تروح مني، كفاية اللي إنت عملتيه زمان. ومشي آدم وراح يجيب جهاز تاني. وهو سايق، بيفتكر حياته كانت مع أمل إزاي. فلاش باك.

آدم بعد ما اتجوز أمل، اكتشف فيها مشكلة إنها إنسانة بتحب العنف والتعذيب، حتى في العلاقة الحميمية، بس آدم ما قدرش يقول لمامته ولا يقول لحد، وحاول كتير إنه يعالجها، بس مفيش فايدة. وده كان دائمًا مخليهم مش عارفين يجيبوا بيبي. وطبعًا، كان قدام الناس إنها إنسانة طبيعية ومعاملتها عادي في جميع الأحوال، كان كله بيجيب الغلط عليه هو. إنما لما دخلت نور، تغيرت حياته. آدم. أنا لا يمكن أسيبك يا نور تروحي مني.

وفجأة وقع بالعربية ودخل في الجبل. آدم. نور الحقيني يا نور. والعربية راحت مولعة. يا ترى آدم هيعيش ولا يموت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...