الفصل 20 | من 20 فصل

رواية نور الفصل العشرون 20 - بقلم هدى ناجي

المشاهدات
25
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ادم : بجد نور : أيوا بس امشي دلوقتي لأن أيسل شكلها راجعة وأنا مش عايزها تشوفك دلوقتي ادم مشي ونور راحت قعدت ع البحر وأيسل جت أيسل : الجميل بيفكر في إيه نور : فيكِ يا أختي أيسل : فيا أنا إزاي نور : أيوا فيكِ عايزة أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة أيسل : اسألي طبعًا نور : لسه بتحبيه؟ أيسل : ....... نور : يبقي بتحبيه أيسل فضلت باصة للبحر وساكتة والتفتت لقت نور مشيت نور راحت لأحمد

أحمد : القمر كان بيتمشي لوحده فين أنا مش قوليتلك خليكي مكانك وروحت أجيب آيس كريم رحتي فين؟ نور : هحكيلك ولازم تساعدني فاتن كانت قاعدة في الجنينة وسارة دخلت عليها سارة : انتي قاعدة لوحدك ليه يا طنط فاتن : انتي كنتي فين يا سرسور انتي مأكلتيش حاجة يا حبيبتي هحضرلك الأكل سارة : لا مليش نفس فاتن : ليه كده يا حبيبتي سارة بحزن : خلاص يا طنط الإجازة قربت تخلص وهرجع تاني ألمانيا فاتن : وانتي مش عايزة ترجعي؟

سارة : نفسي أعيش في مصر طول عمري نفسي مبقاش نص مصري ونص ألماني عايزة أكون مصرية بالكامل وأعيش حياتي هنا بلاقي نفسي مبلاقيش صعوبة في التعامل مع الناس لكن هناك وبرغم إني اتولدت هناك بس بحس بغربة باردة نفسي أعيش هنا واتجوز وأخلف وأكون حياتي وأستقر هنا أسر كان جاي ورا سارة بس وقف بعيد لما شافها بتتكلم كان عنده فضول يسمعها ولما سمع كل اللي قالته اتنهد وغمض عينيه وقال: شبيك لبيك يا سرسور نور : كده تبقي عرفت كل حاجة

أحمد : وإيه المطلوب مني؟ نور : كلنا نتعاون وتخلي آدم وأيسل ينسوا اللي فات ويحبوا بعض من جديد وكفاية السنين اللي ضاعت منهم انت خليك جنب آدم وأنا هكون جنب أيسل وسارة وطنط فاتن وأسر هيسعدونا دحنا هنبقى تيم هايل مدت نور إيديها لأحمد وابتسمت ابتسامة طفولية: ديل أور نوت تو ديل أحمد مد إيدها ومسك إيديها وخبط راسه في راسها: أحلى ديل يا نور عيني أحمد راح شاليه آدم واتكلم معاه وعرف قد إيه هو بيحب أيسل واتفق معاه ع الخطة

بالليل كانوا كلهم متجمعين ع البحر وهما قاعدين وأحمد وأسر قرروا يعملوا لحمة مشوية وكانوا بيشوها في الجنينة وكانوا عاملين أنوار بسيطة وجميلة وسارة ونور بيحضروا الأطباق والسلطات في المطبخ وبيضحكوا نور : أيسل أيسل أيسل : أيوا يا نور نور : معلش يا حبيبتي هتعبك معايا ممكن تروحي تشتري شيبس وكاتشب لأن مفيش هنا أيسل : ماشي مش هتأخر نور : ميرسي يا حبيبتي سارة : انتي بتوزعيها ليه ما في كاتشب أهو نور شدت سارة من إيديها وخرجت

وأحمد وسارة ونور وأسر في الجنينة نور : دلوقتي نقدر نتكلم أحمد نده لآدم اللي كان مستخبي في أوضة الجنينة واتفقوا كلهم إن آدم هيقعد معاهم عشان يكون قريب من أيسل بس من غير ما أيسل تعرف أيسل رجعت لقتهم قاعدين في الجنينة وآدم كان مستخبي وأحمد : اتفضل يا شيف أسر دوّق اللحمة كده أسر : ما شاء الله يا شيف أحمد حاجة روعة نور: احم احم انتوا هتنقبوا بعض عشان شوّتولنا اللحمة أحمد : لسه كنت بقولك إيه أهوا ده اللي بناخده منهم يا أسر

كلام وبس نور بزعل : بقيت كده طب عن إذنكم يا شيفات أحمد قبل ما تتحرك كان حاضنها من ضهرها نور غمضت عينيها والتفتتله أحمد : يعني أنا والغلبان ده نقف ع رجلينا ساعتين ومفيش كلمة شكر وماشيه كده عادي نور بصتله بطرف عينها: انتوا تحمدوا ربنا إن نفسنا حلوة هناكل اللي بتعملوه لم تكمل نور كلماتها حتى اقترب أحمد وطبع قبلة ع شفتيها الكريزية بربشت نور بعنيها: اا أنا .. أحمد طبع قبلة أخرى ع خدها: آه انتي إيه ... نور : اا أنا بحبك

أحمد : طب ما أنا عارف نور نخزته في كتفه: يسلام ..مغرور وتركته لتجلس بجوار أيسل التي شرد فكرها وهي تراقب تصرفاتهم ممكن لا أكيد بتفكر في آدم سارة كانت بتشيل اللحمة تحطها في الطبق إيديها صوبعها اتلسع من الشواية سارة : ااه أسر بلهفة: في إيه .. انتي إيه اللي بتعمليه ده ومسك صوبعها وبقي ينفخ فيه.. اقعدي انتي وأنا هجيبلك الأكل لحد عندك سارة كانت بتبصله بصدمة مكنتش متوقعة تصرفه واهتمامه بيها وفجأة فاقت من شرودها وسحبت إيديها

سارة : خلاص بقيت كويسة كلهم قعدوا بياكلوا في الجنينة وأسر من غير ما حد ياخد باله رجع لحد الشجرة الكبيرة وادى لآدم طبقه من غير ما حد ياخد باله وكان آدم واقف ورا الشجرة بيراقب أيسل وهي بتضحك بينهم وقلبه بيضحك مع ضحكتها وارتسمت ع وشه ابتسامة طفولية جميلة وأيسل التفتت شافت آدم وآدم أخد باله رجع بسرعة ودخل أوضته أيسل قامت وراحت عند الشجرة ملقتش حد اتنهدت بحزن وقالت أكيد بيتهيقلي تاني يوم

طلع النهار وكلهم بدأوا ينفذوا الخطة كانت أيسل قالت لنور قبل كدا إنها بتحب الرقص وكلهم اتفقوا يعملوا حفلة ع البحر ويخلوا آدم وأيسل يرقصوا مع بعض سارة : بس إزاي هترضي ترقص معاه أحمد: هنشترط إن كل اللي يحضروا الحفلة يكونوا متنكرين ويلبسوا أقنعة تنكر وهنخلي آدم وأيسل يرقصوا وينسجموا مع بعض من غير ما أيسل تعرف إن آدم اللي بيرقص معاها ونزلو كلهم واتجمعوا ع الفطار أيسل أول ما صحيت وخرجت لقتهم كلهم قاعدين أيسل : صحيتوا

بدري يعني نور بتوتر : أصلي جعانة أوي وسارة كمان وطنط فاتن قلقت بدري وصحيت وأسر كان بيلعب رياضة عشان كده يعني أيسل بعدم فهم : تمام ع الفطار سارة قالت لأيسل ع الحفلة نور بتمثيل: يااه يا سارة حفلة إيه بس هو إحنا فايقين الكلام ده أحمد : عندك حق يا نور حفلات إيه وكلام فارغ إيه أيسل : ليه بتقولوا كده يا جماعة أنا شايفة إنها فكرة حلوة يا سارة وكمان تغيير كلهم ابتسموا وغمزوا لبعض نور : طيب بس لازم نخرج نشتري هدوم تنكر

نور وأيسل وسارة راحوا المول يختاروا هدوم كرتونية نور اختارت (سندريلا sendrella ) وسارة اختارت (سنووايت ) وأيسل اختارت (روبانزل) ونور اتصلت بأحمد اللي كان هو وأسر وآدم في نفس المول أحمد : اختارتي إيه؟ نور : سندريلا يا (سمو الأمير ) خلي آدم يختار لبس ( يوجين ) وأسر الأمير أحمد ضحك ماشي يا أجمل سندريلا بالليل في الحفلة كانوا كل المدعوين لابسين لبس تنكري وأقنعة وخرج الأميرات التلاتة نور وسارة وأيسل وكانوا أجمل من بعض

وبدأت الحفلة ونور طلعت فوق المسرح وقالت كل اتنين هيرقصوا مع بعض وأكتر ثنائي هينسجم في الرقص هو اللي هيكسب جاهزين للتحدي وقبل ما تكمل كلمتها الأغاني اشتغلت ولقت أميرها حاطت إيده ع خصرها وبي*رقص معاها سارة وأيسل كانوا واقفين اسر رفع القناع وغمز لسارة سارة فهمت قصده وشدت أيسل وقالتها بصي في واحد لابس ( يوجين ) هناك أهو تعالي عشان انتوا هترقصوا مع بعض سارة سابت إيديها لقت إيد آدم بتمسك إيديها شدها وطلعوا

يرقصوا واسر نزل ع ركبته قدام سارة اللي كانت (أميرة في ديزني ) فعلاً مش محتاجة تنكر بشعرها وعنيها الزرقة وكان متوتر وقال : تقبلي.. سارة : أقبل إيه أسر في نفسه تقبلي تتجوزيني لكنه تردد وقالها: تقبلي ..تقبلي ترقصي معايا سارة مسكت إيده قام ورق*ص معاها وكانوا كل اللي في الحفلة بيرقصوا ويتسابقوا وفضلوا كلهم يرق*صوا وايسل كانت متميزة جدا في رقص*ها وحركاتها الرقيقة وأدم كان منسجم جدا معاها كانوا بير*قصوا مع بعض من وهما

صغيرين وكانوا قريبين جدا من بعض أيسل كان قلبها بيدق بسرعة كانت حاسة بحركة آدم ونفسه كانت حاسة بيه لكنها تجاهلت إحساسها وركزت في الرق*ص كل اللي في الحفلة تعبوا واللي كعب جزمتها اتكسر واللي رجليها اتلوت واللي تعبوا مفضلش غير تلت ثنائيات بينافسوا بعض سارة وأسر وأدم وايسل وأحمد وأخيرا دقت الساعة ١٢ وكلهم وقفوا رقص إلا أيسل وآدم اللي كانوا في دنيا تانية أيسل وصل إحساسها لليقين إن اللي معاها ده آدم حطت إيدها ع القناع بتاعه

شالته وشافته وقتها بس حست بالدوخة وعنيها دمعت ونزلت من ع المسرح تجري ودخلت أوضتها وكلهم بيجروا وراها فاتن حضنت*ها: مالك يا بنتي انهارت في حض*نها لحد ما نامت في أوضتها كل واحد فيهم راح ع أوضته بس نور كانت حاسة رجليها مش شايلاها ودايخة كانت فاكرة إن ده بسبب الرق*ص بس فجأة وقعت واغمي عليها احمد شالها وطلعها الأوضة وطلب الدكتور الدكتور شافها أحمد بلهفة: مالها الدكتور: اطمن المدام حامل أحمد بلهفة: إيه انت بتتكلم جد أنا..

نور حامل هبقى بابا، هبقى أب. أسر حضنه: مبروك يا صاحبي. أحمد: الله يبارك فيك، عقبالك. أسر بص لسارة: يارب. أحمد دخل لنور وحضنها، رفعها من على السرير وبقي يلف بيها. نور بألم: بس يا أحمد بتعمل إيه؟ أحمد: بحبك، لأ بعشقك. نور بخجل: طب نزلني. أحمد حطها على السرير برفق وجلس بجانبها يداعب خصلات شعرها حتى نامت ونام بجوارها. في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع على صوت فاتن وأيسل. فاتن: تنزلي القاهرة لوحدك إزاي بس يا بنتي؟

أيسل: مش هقدر أقعد هنا تاني يا طنط. فاتن: اسمعي بقي، انتي زي بنتي ولازم تسمعي كلامي. أيسل: صدقيني يا طنط مش هقدر أفضل هنا. سارة بنعاس: إيه الصوت دا، في إيه؟ أحمد: إيه يا جماعة، بيتخانقوا ليه؟ أسر: مش تراعي الناس اللي منامتش طول الليل. سارة: وانت إيه اللي مش مخليك تنام طول الليل؟ امممم بتفكر في مين؟ أسر تلقائياً: فيكي. سارة بخجل: إيه؟ فاتن: شوفوا صحبتكم اللي عايزة تسافر من دلوقتي. أحمد: في إيه يا أيسل؟

عايزة تسافر ليه؟ دا حتى فيه خبر حلو، نمتوا قبل ما تعرفوه. فاتن: خبر إيه يا حبيبي؟ أحمد ابتسم: نور حامل. أيسل وسارة وفاتن في نفس اللحظة: إيه؟ سارة: أنا هبقى خالتوا! فاتن: ألف مبروك يا حبيبي. أيسل: ألف مبروك يا أحمد، وبارك لنور بنيابة عني. أحمد: بقيت كده يا أيسل؟ وأنا اللي قلت هتطيّري من الفرحة وتطلعي تباركيلها. أيسل بدموع: حاولوا تفهموني، مش هقدر أفضل هنا. سارة بعد تفكير، غمزت لأسر. أسر بص لها بعدم فهم.

سارة: يعني هتمشي من غير ما تحضري خطوبتي أنا وأسر؟ الكل اندهش، وأسر بص لها: إيه؟ يا ريت. سارة: إيه يا أسر؟ ما تقول حاجة. أيسل بفرحة: انتوا بتتكلموا جد؟ أسر بفرحة: أمال يعني بنهزر؟ الليلة خطوبتنا. سارة: إيه؟ أسر بص لها: أه، الليلة خطوبتنا. سارة في نفسها: أنا إيه اللي قولته دا؟ أنا ورطت نفسي وورطت أسر، أكيد هيزعل وهيفتكر مدلوقة عليه. أحمد: ها، يبقى هتقعدي؟ أيسل بفرح: أيوا، لحد بعد الخطوبة ما تخلص.

أحمد: طب طالما هتيجي على نفسك، يبقى استحملي زيادة شوية، لأننا هنعزم الضابط آدم. أيسل بحزن، شعرت بوخزة في قلبها من سيره: طيب. *** أحمد وسارة وأسر ونور وفاتن كانوا يرتبوا لحفلة خطوبة مزيفة. أسر بص لسارة: أنا مش مصدق إننا هنتخطب. سارة: متنساش إنها خطوبة مزيفة. أسر قلبه واجعه وحس إن الكلمة آذته وخرج. نور: ليه كده يا سارة؟ سارة: هو أنا قولت حاجة غلط؟ مش دي الحقيقة. نور بصت لأحمد: أه يا عيني يا أسر، باين أوي إنه بيحبها.

أحمد: وهي بتحبه. نور: عرفت منين؟ أحمد: عشان عارف الاتنين كويس، سارة بتبقى كده وهي بتحاول تداري مشاعرها. في المساء، كانت هناك حفلة خطوبة، أقل ما يقال عنها أنها جميلة. سارة نزلت من على السلم ووراها أيسل ونور، وكانوا لابسين فساتين. نور لابسة فستان أسود بيلمع، وأيسل لابسة فستان دهبي، وسارة لابسة فستان فضي. وأسر وآدم وأحمد لابسين بدل، وكل واحد لابس كرافتة لون فستان حبيبته. فجأة النور انطفى واشتغل على أسر لوحده،

وهو واقف وبيقول: بحبك. أنا عارف إنك فاكرة إن دي حفلة مزيفة وهتنتهي، لكن هي مش كده. أنا فعلاً بحبك، حبيتك من أول نظرة، من أول يوم شفتك فيه في المستشفى وأنا بحبك. ونزل على ركبته قدام سارة وفي إيده خاتم: بحبك، وهكون أسعد واحد في الدنيا لو قبلتي تكملي حياتي بوجودك. سارة من الصدمة مش قادرة تتكلم: بس أنا... أنا... واتنهدت: أنا كمان بحبك. أسر قام وقف وحضنها، وسارة وشها أحمر وبربشت وبعدت عنه.

وأحمد حط إيده على كتف نور: مش قولتلك. نور ابتسمت وباصت خده. أيسل كل دا واقفة تبص لآدم بطرف عينيها، وأدم يبصلها، تبص بعيد. وفجأة والكل بيرقص، أيسل واقفة لوحدها، وكان فيه فوقها نجفة وكانت مش ثابتة وهتقع، ومحدش واخد باله. آدم طلع يجري على أيسل وزقها، وقعت أيسل بعيد، والنجفة فوقه هو وسط زهول الجميع وصرخاتهم. أيسل قامت وجريت عليه، تشيل النجفة من فوقه، وكان فيه جرح في راسه ورأسه بتنزف والدم نزل على وشه.

أيسل شالت راسه حطتها في حضنها وبقت تعيط وتقول: لا يا آدم، مش هتموت. أنا مصدقت إنك ترجعلي، متسبنيش، أنا بحبك، أنا مسامحاك، عشان خاطري متسبنيش، والنبي يا آدم، بحبك والله. كانت بتعيط وهي بتتكلم. آدم فتح عينيه واتكلم بألم: وأنا كمان بعشقك. لازم أموت يعني عشان تنطقي وتسامحيني؟ أيسل بدموع: انت كويس؟ آدم اتكلم بضعف: أيوا، وحتى لو مت مش مهم، طالما سامحتيني. أحمد: حد يطلب الإسعاف، الواد هيموت. الإسعاف جت وأخدت آدم وأسعفوه.

بعد مرور شهر، آدم مش مصدق إن النهارده هيكتب كتابه على أيسل. أسر: وأنا كمان هكتب كتابي على سارة. أحمد: مبروك. وكانوا العروستين بيجهزوا، ونور مشغولة معاهم. نور وأحمد واقفين على جنب. والعرايس والعرسان في الكوشة. أحمد لـ نور. أحمد بهزار: الحمد لله اطمنا على الأولاد. نور بضحك: أه، عقبال ما نفرح بأولادهم. وهما بيلعبوا مع أولادنا. أحمد حضن نور. آدم وأيسل ركبوا العربية وطلعوا على بيتهم. أحمد: ألف مبروك، نورتونا.

أسر وسارة ركبوا العربية وطلعوا على بيتهم. أحمد: ألف سلامة، نورتونا. نور بمشاكسة: كله نورتونا، وأنا إيه؟ أحمد: انتي نوّارة حياتي، انتي نور قلبي وعيوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...