الفصل 5 | من 9 فصل

رواية نوري الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان شعبان

المشاهدات
17
كلمة
88
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

خالد بهمس و حزن : اسف
عبد الحليم: عادي مفيش داعي للاسف و انا الحمدلله محصلش حاجه
خالد ابتسم و خرج برفقة حورية التي لم تكن تفهم فيما يتحدثون
أما عبد الحليم فجلس على أحد الكراسي بحزن و أردف مع نفسه : يااه يا بابا زمان مشفتكش . و ازاي ازعل منك و جاي تتأسف كمان و ربنا مش زعلان منك مقدرش ازعل حتى عشان انت والدي و لولاك مكنتش هكون موجود و واجبي احترمك و مزعلش منك .
و مش بس بعدي صعب والله بعدكم اصعب عليا . و . لولا أمينة مكنتش هقدر اعيش ليها فضل كبير عليا الست دي بجد يا رب خلي شوي حنية من ابنها عليها و أهديه بجد متستاهلش الكره لي تعرضتله . بس كله يهون الله المستعان
و الحمد لله على كل حال

قام عبد الحليم من مكانه و دخل إلى غرفته و لكن إلى جهة الرسم جذب لوحة ليكمل رسمها كان يرسمها من قبل و وضع نضراته و كمامته و بدأ بالرسم و هو يصور بطريقة احترافية

🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍💙💙
عند أمينة جلست في شقتها و بفنجان قهوة بيدها و بجانبها فتاة جميلة تشبهها
لتقول أمينة : شوفت اخوكي اليوم اين الايه اخد بنت حلوة تجنن
: اه بتجنن والله و طيوبة و رقيقة خالص
و أكملت البنت : بقولك يا ست الكل هتحضري الفرح
أمينة : لا يا ختي مش هحضر هو انا عايزة مشاكل لا طبعا أنا حلوة كدا لوحدي و سنجل كمان
ضحكت الفتاة: هههه هو انت معاك حق بردو السنجل جنتل احسن من المرتبط البائس . بس والله عايزة اتجوز
أمينة : معليش يا حبي هيجي يوم و نتجوز كملي اهتمامك بالفلوس دلوقتي

: معاك حق الفلوس اهم . بس عايز اقولك حاجة و خايفة

أمينة : خير ان شاء الله عملتي ايه

: لا انا لسا معملتش بس هعمل

أمينة بابتسامة مهتز تنتظر القنبلة التي سترميها عليها هذه المجنونة : و هتعملي ايه أن شاء الله

: احم احم هو انت تعرفي القصة بتاع حليم لي حصلت قبل سنوات مع العيلة
أمينة : و مال القصة باللي هتعمليه
: اعاقب لي عمل كدا و بسببه حصل لي حصل

أمينة : اسمعي كدا انت ليه هتعملي كدا و يا هل ترى تعرفي الخطر لي هتعرضي نفسك ليه
: بعرف بس والله حرام في حق الحلو عبد الحليم
أمينة : و انت مالك
: ما انت عارفة اني بحبه
أمينة : انت تعرفي أنه اتجوز
: بعرف بس والله مش هعمل حاجة تأذي حد هجيب لعمل كدا و يتعاقب بس
أمينة : و مين لي هيكون معاك
: وحدي
أمينة : هتجلطيني فين الشبشب بتاعي
: اسمعي شوي شوي انا قلتلك عشان تدعيلي عشان بموافقتك أو بدونها هعمل بلي في راسي

أمينة : ربنا يوفقك هقول ايه يعني بس استني شوي جد . انا واثقة فيكي خلي بالك من نفسك بس ماشي يا عمري

: حاضر يا حبيبتي متخافيش

أمينة حزنت قليلا و اردفت و هي تخفي الحزن : انت زعلانة من جواز حليم : لا والله عادي ربنا يسعده
امينة : متزعليش و متحزنيش ربنا هيعوضك ياللي احسن

: مش زعلانة والله عادي الحمد لله هو انت تعرفي اني ازعل على حاجة زي دي اكيد لا

أمينة ضحكت و اردفت : حبيبي الجامد لي ميزعلش المهم تعالي نغني
: طبعا نغني ايه
أمينة : فاضي شوي
: طبعا هجيب الجيتارة انا اعزف و انت غني
امينة : ماشي هي بغرفتي
ذهبت الفتاة و جاءت بالجيتارة و بدأت هي تعزف و امينة تغني بصوت جميل رائع فشاركتها الفتاة في بعض الكلمات
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍💙💙
بمكان اخر بمنزل كبير بتصميم عصري
يدخل خالد الكيلاني بكل هيبته و برفقته حورية
ليجد زوجته الثانية في استقباله المدعوة "نورهان"
خالد : السلام عليكم يا نوري ازيك
نورهان: وعليك السلام يا حبيبي الحمدلله و انت
خالد : نشكر الله
نورهان اقتربت منه قليل : مين الحلوة لي معاك دي
خالد : دي حورية تبقا مرات حليم و بنت خالته ربنا يرحمها
نورهان : نورتي يا بنتي
حورية بابتسامة: البيت منور بصحابه تسلمي
خالد : اندهي لوحدة من البنات تجهز غرفة حليم القديمة و تاخدها ليها
نورهان : حاضر اتفضلي يا بنتي
ندهت نورهان على احدى مساعداتهم في أعمال المنزل و طلبت منها مرافقة حورية للغرفة الضيوف حتى تجهز غرفة حليم القديمة بهذا البيت
ذهبت حورية
و خالد أردف : كل اسئلة لي برأسك تعالي فوق و هجاوبك
نورهان: جاي معاك يلا
وصلت إلى الغرفة و دخلا
جلس خالد على السرير و جلست نورهان بجوارها
و أردفت : ايه لي حصل
خالد قص عليها كيف تزوج عبد الحليم و من تكون حورية
نورهان : يعني هي هنا عشان هتعمل فرح عبد الحليم مع زينة
خالد : اه و ده واجب علينا بردو
نورهان: بس هو انت ازاي عرفتو انو مش هو لي سرق التصاميم و ورق الصفقة بتاع الارض
خالد : بعد الحادثة باسبوعين عرفنا انو السكرتيرة عشان شفناها بالكاميرات و هربت و موصلناش ليها و مفيش حد اهتم باللي حصل و حليم راح و قال هيكون منيح لوحده
بس اتمنى يرجع معانا بجد

نورهان بحزن : بس ضلمتوه اوي انتو تذكرت يوم لي قالو هو انت عملت ايه
خالد وضع رأسه بين يديه و بدأ يتذكر كل شيء
💙💙💙💙فلاش باك
في شركة لتصميم المعماري
تهول الوضع هذا اليوم فلم يبقى سوى 4 ايام على عرض تصاميم الشركة في اكبر مسابقة للتصميم المعماري و التي ستنقل الشركة نقلة ممتازة و تزيد في سعر الاسهم بالبورصة
و لكن تعب 6 شهور تجهيز التصاميم ذهب سدى بسبب سرقة التصاميم
لم يعرفوا في البداية من سرق . و لكن بعد يوم واحد من السرقة تم إرسال فديو و صور لخالد الكيلاني و يحوي حليم و هو متلبس يسرق الورق

عندما رأى خالد هذا جمع الجميع في قاعة العرض الموجودة بالفيلا و عرض لهم صور حليم و فديو
ليكتمل الفديو و حليم كان في صدمة ذهب خالد باتجاه حليم و أردف : ايه ليه عملت كدا عايز توضيح
حليم : بس انا معملتش حاجة
خالد : والله و ايييه ده لي شفناه كلنا ها
صمت حليم و أردف خالد بغضب اكبر : ايه ده جاوب
اغمض حليم عينيه : قلت لي عندي مش انا لي عملتها

خالد : والله و ايه ده . يا خسارة تربيتي فيك بجد طلعت زبالة و ابن حرام و متستحيش ميشرفنيش انك ابني ابدا مع اني كنت بفتخر بيك
اغمض حليم عينيه أكثر و كلمات والده كأنها خنجر غرز فيه

خالد : تعرف مش هعملك حاجة دلوقتي بس بخلص من المصيبة دي و هتشوف

خرج خالد و خرج الجميع الا عز الدين الذي اقترب من حليم
و أردف: ايه لي حصل
عبد الحليم: اقسم بالله مش انا
عز الدين: عارف انك متعملهاش بس الصراحة الفديو يوضح كل حاجة
عبد الحليم: هتعرفوا انو مش انا
و خرج بحزن شديد
مرت ايام و جاء يوم المسابقة الذي خرجت منه شركة خالد و اعتذر عن خروجه
أما عبد الحليم فكان شكه نحو أحدهم بدأ في مراقبتها حتى تأكد من شكه و قام من تصويرها و تسجيلها و هي متلبسة
مرت يومين و ذهب الى مكتب والده و وجد عمه (والد عز الدين) المدعو زكرياء
عبد الحليم بحزن شديد: السلام عليكم
رد زكرياء : و عليكم السلام
و لم يرد خالد فهو في قمة غضبها من ابنه و يريد أن يقوم بقتله و اختصر كلامه : عايز ايه
اقترب عبد الحليم باحترام و منح والده ضرف : دي صور و تسجيلات لسارق الحقيقي
و الفديو لاتبعت لحضرتك كان قبل السرقة باسبوع و انا كنت بجيب التصميم لي طلبت منك اني هعدله شوي
فتح خالد الظرف بفضول شديد : و وجد فيه صوت سكرتيرة الجديدة الأجنبية و هي تقوم بأخذ التصاميم و صوت مكلاماتها بعد اتمام السرقة مع الذي أعطتهم التصاميم و مع من قام بإرسال الفديو لخالد

خالد بعد رؤية هذا أردف : هي فين
حليم : هربت في اخر لحظة
خالد باسف: انا ا
قاطعه عبد الحليم: مفيش داعي حضرتك عادي محصلش حاجه دمتم بخير
و ما كاد أن يخرج حتى عاد و اخرج محفضته و اخرج منها كريت كارت و مفاتيح السيارة: اتفضل مش هكون محتاجهم
السلام عليكم
خالد : هتروح فين
عبد الحليم باحترام: معلش عايز استقر لوحدي بس و اكون مستقل في شغلي . و استقالتي من الشركة عند عز الدين

خرج عبد الحليم من هذا المنزل و لم يعد اليه مرة أخرى ابدا
و لم يتواصل مع والده من ذلك اليوم و ذهب إلى أمينة مباشرة و بدأ في العمل بكل جده مدة سنة عمل الكثير تسويق الكتروني و تعلم أكثر على الجرافيك دازين مع أنه كان يتقنه من قبل
💙💙💙💙💙العودة إلى الحاضر.
و أردف خالد بدموع : جرحته اوي صح
نورهان و دموعها سقطت : كتيير . بقولك ربنا يهديه
خالد : هو ربنا هداه والله ده بعد كل لي عملته لسانه يحترمني
نورهان: ابنك ده مفيش منو بجد
خالد : صح هقوم اخد شاور و انزل. الغدا جاهز
نورهان: شوي و يجهز
خالد : ماشي
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍💙🤍
عند عز الدين و زينة بعد أن خرجا من الملاهي ذهبا للعشاء في الخارج
و هم عائدان بالسيارة و كانت زينة نامت من التعب ابتسم عز الدين عليها و قبلها من جبينها و اكمل طريقه
و لكن بدون أن يرى حتى وجد نفسه يصتطدم بسيارة امرأة

خرجت من السيارة و صرخت : يخرب بيتك يا غبي مالك ما تحاسب
لم يكن يراها جيدا ليخرج و يجد امرأة لا يظهر عليها الكبر و أردف : معلش يا هانم اسف
عرفته من صوته و قالت : اه ده انت ابن زكريا الكلاني ما انت طالع لابوك
كان عز مصدوما بما تقوله و قد كانت ترى سيارتها و تعطيه بظهرها و اردفت : مبروك الجواز سلام يا ابنى
و ركبت سيارتها
و أردف و هو مصدوم : دي دي امي ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...