الفصل 4 | من 9 فصل

رواية نوري الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان شعبان

المشاهدات
17
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فجأة بتفوق نور وبتتساءل وهي دايخة ومرهقة: "أنا فين وانتوا مين!؟ "والله؟ مش عارفة انتي فين؟ انتي اللي مين وإيه اللي جابك هنا في عربية البضاعة؟ انتي مين؟ "أنا نور رحيم.. هحكيلك كل حاجة بس ممكن تخبيني عندك؟ "انتي هبلة ولا في دماغك حاجة؟ اتوكلي على الله من هنا، مش ناقصة." "ارجووك.. أنا مُهددة بالقتل." بعد تفكير كتير وافق، وخلاها تنزل من العربية ودخلها القصر. نور كانت مبهورة بجمال القصر، فاقت من شرودها وهو بيقولها:

"دي أوضتك، ادخلي غيري هدومك.. يكون الأكل جهز واحكيلي حكياتك لما أشوف آخرتها." شكرته ومشيت. "قولتلك اتخلص منها، وإلا مش هتشوف مني ولا مليم." "حاضر يا ست هانم، وفي ظرف 24 ساعة هكون لقيتها." غيرت نور ولبست بيجامة موڤ، ورفعت شعرها، ونزلت. كان مبهور بجمالها وقد إيه هي بريئة. "اتفضلي." "شكراً." "تقدري وإنتي بتاكلي تحكيلي حكايتك... ومش الحكاية بس اللي خلتك تيجي هنا، أنا عايز أسمع قصة حياتك."

"تمام.. اسمي نور، عندي 23 سنة من القاهرة، بس بعد ما أمي توفت جيت وعشت في إسكندرية. وبابا اتجوز واحدة مطلقة ومعاها ولد وبنت، وكانت بتعاملني أسوأ معاملة. اتجوزها وبعدها بـ 8 سنين بابا توفي، وكنت بشوف الذل معاها لدرجة إنها ما كانتش عايزة تخليني أكمل تعليمي. اتجوزت إنسان كويس وحبيته بعد الجواز، ويدوب ما كملناش 8 شهور مع بعض، اكتشفت إنه بيخوني. كان نفسي أعرف مين البنت دي، لكني شفتها من ضهرها وطلبت الطلاق منه، وطلقني وأنا حامل.. قصدي كنت حامل."

(كانت بتتكلم والدموع والحزن في عينيها.) "مرات أبويا حطتلي دوا إجهاض في الأكل، وفقدت ابني. وهي حالياً قايلة لناس تدور عليا عشان يقتلوني. وبس كده، هي دي حكايتي." "يااااه.. طيب انتي عارفة إنك حلوة أوي." وشها أحمر وبان عليها الخجل. "متقلقش، أنا مش هطول معاك هنا." "لأ لأ، متقلقيش.. أنا هفضل جنبك، بس انتي برضه مقولتيش ليا انتي جيتي هنا إزاي." فجأة الباب خبط جامد. "أنا دورت عليها في كل حتة يا سلمى، ملهاش أثر."

"طيب والحل يا محمد؟ "أمك هي السبب في ده كله، وأعتقد هي اللي تعرف مكانها." راح محمد اتجاه أمه عشان يسألها. ردت عليه بخبث: "والله يا ابني ما أعرف، وأنا هعرف منين بس؟ "ماشي يا أمي.. بس أوعدك لو طلع ليكي يد في اختفائها مش هيحصل كويس." وسابها ومشي. نور: "انت مستني حد؟ "لأ." وفضل الباب يرزع جامد. شدها من إيدها وطلع بيها بسرعة الأوضة. نور: "في إيه؟ انت ليه جبتني هنا؟ "ده موضوع كبير أوي، هبقى أحكيهولك.. لو طلعنا منها بخير."

وفجأة باب القصر اتكسر، ودخل 5 أشخاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...