يوسف بشر وهو يجاهد ليوقف دموعه: والله العظيم ورحمة ابني اللي مشفتهوش هاخد حقه وحق سهر من كل اللي أذوهم. ركب يوسف عربيته وراح فيلا أبوه. يوسف بزعيق: حاج أحمد! أحمد. والد يوسف بغضب: احترم نفسك يا ولد، إيه أحمد دي؟ اتربى شوية. يوسف بغضب والدموع في عينه: اتربى؟ ههههه. طب كنت سيبتني أربي ابني وأتربى معاه. عملت كده ليه؟ رد عليا، كلمني. كل ده عشان عايزني أتجوز الـ***** الفوق دي؟ البت اللي بتبيع نفسها للي يدفع.
والد يوسف: اسمعني يا زفت أنت. نور دي أشرف منك ومن اللي انت متجوزها. وانت المفروض تحمد ربنا إن ابنك ده مات عشان الولد مايفضلش يتعذب طول حياته بسبب أمه. والد يوسف سكت والدموع اتجمعت في عينه. بس أنا استحالة أقتل حفيدي حتى لو كان من واحدة زي مراتك الطماعة دي. اللي انت في يوم من الأيام هاتكتشف حقيقتها كويس أوي. ودلوقتي اتفضل اطلع برا وماشوفش وشك تاني إلا لما ترجع ابني اللي أعرفه. اطلع برا.
يوسف بشر: أنا طالع، بس برحمة ابني لهندمك على السنيورة اللي فضلتها على ابنك. يوسف خرج ورن على شخص. يوسف: اعمل اللي قلتلك عليه. عايزها بالليل تكون عندي. *** عند نور، صحيت على صوت يوسف ووالده وسمعت كلامهم. نور: ليه كدا يا عم أحمد؟ ده مهما كان ابنك، واللي مات ده حفيدك. أحمد بحزن: حتى انتي يا نور؟ أنا استحالة أعمل كدا في ابني. ده أنا كل اللي بتمناه في الدنيا إني أشوف أحفادي قبل ما أموت.
نور: بعد الشر عليك يا عم أحمد. بقولك، أنا نازلة أدور على شغل، كفايا قعاد كدا. كاد أحمد أن يتكلم، ولكنه قاطعته نور. نور: وقبل ما تعترض، أنا مبحبش قعدة البيت. لو سمحت سيبني على راحتي. أحمد: ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك. نور: خليها على ربنا، مع السلامة. *** في المساء، تستيقظ نور على ألم في رأسها ولا تتذكر ما حدث لها. نظرت حولها بذهول مقارب للجنون. تتأمل هيئتها العا*رية تماماً، إلا من غطاء صغير بالكاد يستر جس*دها.
نور بعياط: لأ لأ يا رب. مش نفس الكابوس تاني. أنا عمري ما أذيت حد، ليه كدا؟ ااااه يا رب. صدمت من جديد حين وجدته يدخل ويقف أمامها، يغلق أزرار قميصه واحد تلو الآخر. نظره مسلط عليها، وابتسامة شامته تزين ثغره. نور: أنت عملت فيا إيه يا حيوان؟ ده أنا أقت*لك فيها. وأخذت تبكي وتبكي على حالها، وهو يقف أمامها ببروده المعتاد. اغتص*بتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!