يوسف بغضب: عشان كدا اتطلقتي ليه حق جوزك والله إنه سابك ماهو من عمايلك الوسخة نور بعياط: أنا والله العظيم معملتش حاجة وصاحبك ده بيكدب أنا عمري ماشفته في حياتي فارس: عمرك إيه ياختي ده إنتي كنتي معايا امبارح طول الليل حتى بص يا يوسف وفتح تليفونه وفرج الجميع على نور وهي معاه في وضع مخل مش كويس نور تقدمت منه وصفعته بالقلم على وجهه: أنا أشرف منك ومن خلفوكم كلهم احترم نفسك
يوسف مسك شعرها: إنتي تسكتي خالص ومش عايز أشوف وشك هنا تاني يا وسخة نور قامت بضعف وخرجت من المنزل وهي تبكي على حالها والد يوسف: استني عندك يا نور ونظر لابنه: حتى لو نور عملت كدا أنا لا يمكن أخليها تمشي من هنا تعالي يا حبيبتي أطلعك أوضتك واللي مش عاجبه يغور من هنا ويروح لمراته التانية ولا إيه يا يوسف أنا مش هتتنازل عن بنت صاحب عمري عشان شوية كلاب هم يوسف بالرد عليه ولكن قاطعه رنين هاتفه سهر: آآآآه الحقني يا يوسف
يوسف: سهر سهر مالك يا حبيبتي ردي علينا ولكن سهر لم ترد وانقطع الخط يوسف وهو ينظر لوالده بشر: والله العظيم لو سهر حصلها حاجة لهخليك تتحسر على البنت اللي بتتحامي فيك يوسف بأستعجال: الو الو دكتور مراد عايزك تجيلي حالا عالعنوان اللي هبعتهولك بسرعة وأغلق الخط وأرسل له العنوان صعد يوسف شقته هو وسهر زوجته وجدها ملقاه عالأرض والدماء تسيل منها سهر سهر فوقي يا حبيبتي صعد مراد وجد باب الشقة مفتوح مراد: في إيه يا يوسف
حصل إيه ومين دي يوسف بغضب: إنت لسه هتسأل يا غبي شوف شغلك وبعد قليل من الوقت مراد بحزن: للأسف المدام كانت حامل وفقدت الجنين والمدام لازم تتنقل المستشفى ضروري إلى هنا ولم يتحمل يوسف وأخذ يبكي ويبكي على محبوبته وعشق عمره وعلى ابنه الذي فقد حياته دون أن يراه يوسف بشر وهو يجاهد ليوقف دموعه: والله العظيم ورحمة ابني اللي مشفتهوش لهاخد حقه وحق سهر من كل اللي أذوهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!