تحميل رواية نوري بقلم سلمى محمود pdf
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قا انا يوسف المحمدى اتجوز واحده مطلقه لية يعنى من قلة البنات فالبلد والد يوسف بطيبة قلب : اسمع يا بنى البنت دى ابوها كان صاحبى و اول ما اتطلقت جوزها معطهاش ولا مليم والبنت صعبانه عليا اوى وحاسس ان زمبها فرقابتى يوسف : وانا مالى هى اتطلقت انا ايه زمبى اخد بوا*قى حد وبعدين دى اكيد فيها عي*ب عشان كدا اتطلقت والد يوسف بغضب : اسمع يا حي*وان انت والله العظيم لو ما كتبت عليها بكرا لا تكون ابنى ولا اعرفك والفلوس الانت فرحان بيها دى مش هتطول منها حاجه وابقى ورينى هتصرف على نفسك وعلى صحابك الصي*ع ازاى ولا...
رواية نوري الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
ايه الانت بتقوله دا يا بابا
بقا انا يوسف المحمدى اتجوز واحده مطلقه
لية يعنى من قلة البنات فالبلد
والد يوسف بطيبة قلب : اسمع يا بنى البنت دى ابوها كان صاحبى
و اول ما اتطلقت جوزها معطهاش ولا مليم
والبنت صعبانه عليا اوى
وحاسس ان زمبها فرقابتى
يوسف : وانا مالى هى اتطلقت انا ايه زمبى اخد بوا*قى حد
وبعدين دى اكيد فيها عي*ب عشان كدا اتطلقت
والد يوسف بغضب : اسمع يا حي*وان انت والله العظيم لو ما كتبت عليها بكرا
لا تكون ابنى ولا اعرفك
والفلوس الانت فرحان بيها دى مش هتطول منها حاجه
وابقى ورينى هتصرف على نفسك وعلى صحابك الصي*ع ازاى
ولا انت لسه بتحب البت الزب*اله الكنت ماشى معاها
يوسف بغضب : اه يا بابا لسه بحبها
وبعدين انت بتلوى دراعى يعنى ولا ايه
انا اه يمكن بضيع فلوس يمين وشمال
بس متنساش ان الفلوس دى انا العملتها اصلا
ومستعد اعمل غيرها عادى
والد يوسف : يبنى اسمعنى
انا متاكد انك هتحبها وانا عايز افرح بيك قبل ما اموت
والبنت طيبه وتستاهل كل خير
لولا هى بس الحظها قليل فالدنيا دى
يوسف : ماشى يا بابا بس متزعلش لو هى الطلبت الطلاق
انا موافق اتجوزها
***********
/نورتى يا م*زة اخيرا وقعتى فى ايدى
نور بعياط/ ابعد عنى يا حي*وان
ابعد
ولكن ذلك الشاب لم يبالى لحديثها واخذ يقترب منها
ثم م*زق ملابسها واخذ يقب*لها بوح*شية و.......
رواية نوري الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
فاقت نور لقت نفسها في منط*قة مقطوعة وملابسها مم*زقة.
نور بعياط وهي تضرب على وجهها: يا لهوي يالهوي هعمل إيه يارب.
هعمل إيه.
آآآه يارب أنا ليه بيحصل معايا كدا.
وظلت تبكي على حالها وعلى ما حدث لها.
ولكن تمالكت نفسها ونهضت وهي تضم ملابسها بيدها لتذهب إلى منزلها.
عند يوسف يتكلم في الهاتف.
يوسف: لا يا حبيبتي مش هعرف أجلك النهاردة.
أنا بصراحة كنت عايز أقولك حاجة.
أنا هتجوز.
عند نور صعدت منزلها دون أن يلاحظها أحد.
ودخلت الحمام.
ثم خرجت منه بعد فترة وتوضأت.
وأدت فرضها بخشوع إلى الله وهي تبكي وتناجي ربها أن ييسر أمرها.
ونظرت في الساعة وجدتها 11 ظهر.
غيرت ملابسها وذهبت إلى مكان سوف يحسم أمرها.
والد يوسف بطيبة قلب: يلا يا حبيبي عشان نروح لعروستك زمانها مستنية.
يوسف ببرود: قال يعني هنروح للأمل.
سيبك منها وشوية كدا وهنروح.
والد يوسف بنفاذ صبر: خليك قد كلمتك مرة واحدة في حياتك.
خليك راجل يعتمد عليك.
يوسف بغضب: عايز إيه يا بابا.
حاضر هنروح عشان أخلص من الموضوع ده وتريح دماغك مني خالص.
أنا رايح ألبس.
وصل يوسف ووالده إلى عنوان صديقه المتوفى.
ولكن وجدوا العديد من النساء يرنوا جرس الباب بعنف.
وسيدة أخرى تدق الباب بغضب وتقول:
اطلعي يا صا*ي*عة يا *****.
هت*خ*ربي المنطقة بعمايلك الوس*خة.
عشان كدا رفضت ابني.
أكيد طبعاً ما هي بتلاقي اللي بيدفع لها فلوس على وسا*ختها دي.
يوسف بصوت منخفض لأبوه: هي دي المحترمة.
مش شايف الناس بتقول عنها إيه.
يوسف: عشان كدا اتطلقت بقى.
أنت كنت عايز تجوزني واحدة زي دي.
والد يوسف: اسكت أنت أنا متأكد إن في حاجة غلط.
يوسف: أما نشوف.
عند نور صعدت إلى عيادة نسا ودخلت للدكتورة.
نور بخجل وبكاء: لو سمحتي أنا كنت متجوزة.
وحد خطف*ني امبارح ومش عارفة ع*مل ف*يا إيه.
ثم انفجرت في العياط بصوت عال.
الدكتورة: اهدى بس يا بنتي وتعالي أكشف عليكي.
بعد قليل من الوقت.
الدكتورة بحزن: للأسف أنتِ مش.
رواية نوري الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
الدكتورة بفرحه : بس الحمد لله مفيش حاجه حص*لت معاكى
نور وهى تبكى بفرحه : الحمد لله يارب الحمد
لله
شكرا يا دكتورة
خرجت نور من العياده وهى تحمد الله
وصلت نور بيتها ووجدت العديد من النساء عند منزلها
نور : ايه ده فى ايه
ام فتحى : انتى جيتى ياختى
ايه الزب*ون متأخرش انهارده
نور : احترمى نفسك يا ست انتى فى ايه
ام فتحى بشماته : خليلك انتى الاحترام يا حبيبتى
انتى من انهارده مالكيش قعاد فالشقه دى
انا مش عايزة اوس*خ بيتى بأر*فك
تدخلى دلوقتى وتلمى هدومك ومشوفش وشك تانى
وهنا تدخل والد يوسف فالحديث
والد يوسف : نور
نور : الحقنى يا عم احمد
بيطردونى من الشقه
احمد : انتى مالكيش قعاد هنا تانى اصلا لمى هدومك وتعالى معايا
نور بعياط : انا مقدرش اسيب شقه ابويا ده هى الفضلالى منه
احمد بشفقه : تعالى معايا بس وبعدين ربنا يحلها من عنده
وكمان انتى ناسيه انى كنت جاى اطلبك لأبنى
يلا بقى لمى هدومك وتعالى معانا
دخلت نور الشقه وهى تبكى وتتذكر زكرياتها مع والدها
نور بعياط وهى تنظر لصورة والدها : سامحنى يا بابا انا مقدرتش احافظ على اسمك وخليت الناس الزب*اله دى تتكلم على تربيتك
بس والله انا مظلومه
سامحنى يا بابا
خرجت نور وهى تحمل حقيبتها
احمد : تعالى يا بنتى اما اعرفك على يوسف ابنى
يوسف بأرف : ازيك
نور : الحمد لله
يوسف : انما معرفناش يعنى الناس دى طردتك ليه
اكيد عملتى مصيبه
ماهما المطلقات كدا ماشيين على حل شعرهم
نور بغضب : احترم نفسك يا جدع انت انا مسمحلكش انك تقول عنى كلمه وحشه
احمد : استهدوا بالله يا ولاد
اهدى يا نور اكيد يوسف ميقصدش كدا
وقام بالنظر الى ابنه بشر
يالا يا نور اركبى
وصل احمد ويوسف ونور الى فيلا المحمدى
احمد : اتفضلى يا نور البيت بيتك
تعالى اطلعك الاوضه بتاعتك
نور : انا مش عارفه اقولك اية يا عمو
ربنا يخليك ليا
وقاطع حديثهم دخول الخادمه
الخادمه : استاذ يوسف
استاذ فارس برا وعايز يقابل حضرتك
يوسف : دخليه بسرعه
اهو حاجه تخلصنى من الهم ده
فارس بخبث : واحشنى يا جوو
كان معايا حته دين م*زه فاتتك امبارح و....
ولكن الصدمه شلت لسانه
فارس : يابن الل يعنى انا ادفعلها
وانت تجيبها وتعرفها على ابوك
لأ صا*يع
بس البت فر*سه وتستاهل
يوسف بغضب : انتى....
رواية نوري الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
يوسف بغضب: عشان كدا اتطلقتي
ليه حق جوزك والله إنه سابك ماهو من عمايلك الوسخة
نور بعياط: أنا والله العظيم معملتش حاجة
وصاحبك ده بيكدب
أنا عمري ماشفته في حياتي
فارس: عمرك إيه ياختي
ده إنتي كنتي معايا امبارح طول الليل
حتى بص يا يوسف
وفتح تليفونه وفرج الجميع على نور وهي معاه في وضع مخل مش كويس
نور تقدمت منه وصفعته بالقلم على وجهه: أنا أشرف منك ومن خلفوكم كلهم احترم نفسك
يوسف مسك شعرها: إنتي تسكتي خالص ومش عايز أشوف وشك هنا تاني يا وسخة
نور قامت بضعف وخرجت من المنزل وهي تبكي على حالها
والد يوسف: استني عندك يا نور
ونظر لابنه: حتى لو نور عملت كدا
أنا لا يمكن أخليها تمشي من هنا
تعالي يا حبيبتي أطلعك أوضتك
واللي مش عاجبه يغور من هنا ويروح لمراته التانية ولا إيه يا يوسف
أنا مش هتتنازل عن بنت صاحب عمري عشان شوية كلاب
هم يوسف بالرد عليه ولكن قاطعه رنين هاتفه
سهر: آآآآه الحقني يا يوسف
يوسف: سهر سهر مالك يا حبيبتي ردي علينا
ولكن سهر لم ترد وانقطع الخط
يوسف وهو ينظر لوالده بشر: والله العظيم لو سهر حصلها حاجة لهخليك تتحسر على البنت اللي بتتحامي فيك
يوسف بأستعجال: الو الو دكتور مراد
عايزك تجيلي حالا عالعنوان اللي هبعتهولك بسرعة
وأغلق الخط وأرسل له العنوان
صعد يوسف شقته هو وسهر زوجته وجدها ملقاه عالأرض والدماء تسيل منها
سهر سهر فوقي يا حبيبتي
صعد مراد وجد باب الشقة مفتوح
مراد: في إيه يا يوسف حصل إيه ومين دي
يوسف بغضب: إنت لسه هتسأل يا غبي
شوف شغلك
وبعد قليل من الوقت
مراد بحزن: للأسف المدام كانت حامل
وفقدت الجنين
والمدام لازم تتنقل المستشفى ضروري
إلى هنا ولم يتحمل يوسف
وأخذ يبكي ويبكي على محبوبته وعشق عمره
وعلى ابنه الذي فقد حياته دون أن يراه
يوسف بشر وهو يجاهد ليوقف دموعه: والله العظيم
ورحمة ابني اللي مشفتهوش لهاخد حقه وحق سهر من كل اللي أذوهم
رواية نوري الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
يوسف بشر وهو يجاهد ليوقف دموعه: والله العظيم ورحمة ابني اللي مشفتهوش هاخد حقه وحق سهر من كل اللي أذوهم.
ركب يوسف عربيته وراح فيلا أبوه.
يوسف بزعيق: حاج أحمد!
أحمد.
والد يوسف بغضب: احترم نفسك يا ولد، إيه أحمد دي؟
اتربى شوية.
يوسف بغضب والدموع في عينه: اتربى؟ ههههه. طب كنت سيبتني أربي ابني وأتربى معاه. عملت كده ليه؟ رد عليا، كلمني. كل ده عشان عايزني أتجوز الـ***** الفوق دي؟ البت اللي بتبيع نفسها للي يدفع.
والد يوسف: اسمعني يا زفت أنت. نور دي أشرف منك ومن اللي انت متجوزها. وانت المفروض تحمد ربنا إن ابنك ده مات عشان الولد مايفضلش يتعذب طول حياته بسبب أمه.
والد يوسف سكت والدموع اتجمعت في عينه.
بس أنا استحالة أقتل حفيدي حتى لو كان من واحدة زي مراتك الطماعة دي. اللي انت في يوم من الأيام هاتكتشف حقيقتها كويس أوي. ودلوقتي اتفضل اطلع برا وماشوفش وشك تاني إلا لما ترجع ابني اللي أعرفه. اطلع برا.
يوسف بشر: أنا طالع، بس برحمة ابني لهندمك على السنيورة اللي فضلتها على ابنك.
يوسف خرج ورن على شخص.
يوسف: اعمل اللي قلتلك عليه. عايزها بالليل تكون عندي.
***
عند نور، صحيت على صوت يوسف ووالده وسمعت كلامهم.
نور: ليه كدا يا عم أحمد؟ ده مهما كان ابنك، واللي مات ده حفيدك.
أحمد بحزن: حتى انتي يا نور؟ أنا استحالة أعمل كدا في ابني. ده أنا كل اللي بتمناه في الدنيا إني أشوف أحفادي قبل ما أموت.
نور: بعد الشر عليك يا عم أحمد. بقولك، أنا نازلة أدور على شغل، كفايا قعاد كدا.
كاد أحمد أن يتكلم، ولكنه قاطعته نور.
نور: وقبل ما تعترض، أنا مبحبش قعدة البيت. لو سمحت سيبني على راحتي.
أحمد: ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك.
نور: خليها على ربنا، مع السلامة.
***
في المساء، تستيقظ نور على ألم في رأسها ولا تتذكر ما حدث لها. نظرت حولها بذهول مقارب للجنون. تتأمل هيئتها العا*رية تماماً، إلا من غطاء صغير بالكاد يستر جس*دها.
نور بعياط: لأ لأ يا رب. مش نفس الكابوس تاني. أنا عمري ما أذيت حد، ليه كدا؟ ااااه يا رب.
صدمت من جديد حين وجدته يدخل ويقف أمامها، يغلق أزرار قميصه واحد تلو الآخر. نظره مسلط عليها، وابتسامة شامته تزين ثغره.
نور: أنت عملت فيا إيه يا حيوان؟ ده أنا أقت*لك فيها.
وأخذت تبكي وتبكي على حالها، وهو يقف أمامها ببروده المعتاد.
اغتص*بتك.
رواية نوري الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
تؤ.. حصل يا نور.
أغمضت عينيها.
سحبت الغطاء عليها وتمسكت به جيدًا.
ورفعت يدها تغلق بها أذنها.
لكنه أسرع وأمسك معصميها، بعدهما عن أذنها، وهزها بعنف وأكمل بعلو صوته: اغتصبتك يا نور.
نور وهي تهتز بعنف من كثرة البكاء: لأ لأ، أكيد ما حصلش كدا.
ابعد عني بقى وارحمني.
ابعد عني.
يوسف: لأ مش هبعد.
ومش هرحمك.
وإنتي مرحمتيش ابني ليه؟
بسببك ابني مات وملحقتش أشوفه.
يوسف وهو يبكي: ابني فضلت استناه سنين.
ولما ربنا أراد إني أخلف.
تيجي واحدة ***** زيك وتكون السبب في موته.
بس أنا لسه مش هسيبك.
قومي قومي.
وأخذ يوسف يجرها بعنف وهي تبكي وتضربه بقبضتها بقوة.
يوسف بغضب: اخرسي خالص.
ودلوقتي خمس دقايق وتكوني لابسة هدومك.
وإلا هطلعك للمأذون بالشكل ده.
يلا اخلصي بسرعة.
نور بغضب وبكاء: أنا استحالة أتجوز واحد مغتصب زيك.
حتى لو فيها موتي.
غور بقى من وشي وسيبني في حالي.
يوسف بضحك: متطلعيش عادي.
بس بكرة الصبح هيكون مقبوض عليكي.
أصل هبلغ عنك وهاخد صورك وإنتي معايا.
وصورك الوس*خة مع فارس.
ويبقى إنتي كده واحدة من بتوع الدع*ارة.
سهلة أوي صح؟
نور: حرام عليكوا بقى، انتوا بتعملوا فيا كدا ليه؟
هو أنا عشان مليش حد في الدنيا هتيجوا عليا؟
مستغرب ليه ربنا أخد منك ابنك؟
عشان الزيك ميستاهلش يبقى عنده ابن.
إنت أصلًا هتربي ابنك إزاي؟
وهتعلمه إيه؟
رد عليا.
هتعلمه يدوس على الناس زيك؟
ولا يغت*صب بنات الناس؟
إنت أزبل من إنك تربي طفل، غور من وشي غور.
يوسف بشر وهو يقترب منها: هحاسبك على كل ده لما تبقي مراتي.
ودلوقتي غورى البسي واطلعي ورايا وإلا هنفذ تهديدي ليكي.
وخرج وقفل الباب عليها.
نور: ربنا ينتقم منك ومن الزيك يارب.
يارب خلصني منهم، أنا خلاص مش مستحملة.
ااااااه يارب.
نور لبست وخرجت برا.
شافت يوسف واتنين معاه والمأذون.
يوسف بغرور وهو ينظر لها بانتصار: اتفضل يا شيخنا شوف شغلك.
كل ده ونور في دنيا تانية خالص.
وبتفتكر كتب كتابها الأول وأبوها قاعد معاها وحاطط إيده في إيد عريسها وبيبتسم لها بحب.
فاقت نور من ذكرياتها على جملة المأذون الشهيرة:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كده بردو يا جو يا حبيبتي تتجوزي من غير ما تقولي.
اقترب يوسف منها وقبل جبينها: تعالي يا نور أما أعرفك دي سهر مراتي.
وقام بالنظر إلى سهر: ودي نور حبيبتي.
رواية نوري الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
رواية نوري الفصل السابع
اقترب يوسف منها وقبل جبينها : تعالى يا نور اما اعرفك دى سهر مراتى
وقام بالنظر الى سهر : ودى نور حبيبتى
نور اول مايوسف قال كدا دموعها بقت تنزل زى الشلال على وشها
وابتسمت غصب عنها
ولكن اختفت تلك الابتسامه عندما قال يوسف
يوسف بتوتر : لا قصدى ان دى سهر مراتى وحبيبتى
سهر وهى تلاحظ نظرات يوسف لنور : فى ايه يا يوسف انت هتوقفنى عالباب كتير ولا ايه
يوسف بأبتسامه وهو ينظر لنور بشماته : لأ طبعا يا حبيبتى
اتفضلى
انتى هنا ست البيت ده
سهر بتكبر وهى تنظر لنور : جرا ايه ياختى
مش شايفه واحد ومراته مع بعض ما تغورى من هنا بقى
نور بدموع وهى يفيض بها الامر : اسمعى بقا يا ست انتى انا هنا زى زيك
ومش هسمح ان واحده زيك تكلمنى كدا فيوم من الايام
سهر بضحك : زيى ههههههه
ياريتك يا حبيبتى تكونى زيي
على الاقل مش بيجيبونى كل يوم من شقه راجل زيك
نور وهى تندفع نحوها : اسمعى يا وليه انتى
انا اشرف منك ومن الزيك
على الاقل مش خطافه رجاله زيك ولا انتى رأيك ايه
سهر بغضب تنطلق نحوها وتنوى صفعها ولكن يد يوسف كانت الاسرع
يوسف بغضب : جرا ايه انتى وهى هتمدوا ايدكوا على بعض وانا واقف غوروا من وشى انتوا الاتنين
كل واحده تدخل أوضتها وتتخمد
نور وسهر بصوا لبعض بصه شر ودخلوا أوضتهم
يوسف بضحكة شر: كدا الخطوة الاولى تمت
فغرفه سهر بتتكلم فالتليفون : لازم ننفذ فأسرع وقت انت مشوفتش كان بيبصلها ازاى
مجهول /
سهر / تمام كدا يبقى هننفذ
انا انهارده باليل هروحله وهظبط معاه الكلام
*************
تدلف الى غرفته فى المساء بعد ان وضعت لضرتها منوم فأكلها
وجدته مستيقظا ينتظرها
وظل ينظر لها وعينية مسلطه عليها بانبهار
وهو يتأملها فى هذا القميص المث*ير
وينظر الى عينيها
وهى نظرتها له نظره خجوله لا يعتاد عليها
ثم اقتربت منه ودفعته فى صدره بيدها ليجلس عالفراش
وهو ماعليه إلا لينظر لها وهو مستغرب من امرها
يوسف / جايه ليه السعادى
/ عشان نصفى كل حاجه بنا
انت بتحبها اكتر منى
بس انا البحبك مش هيا
واقتربت منه واخذت تقب*له برقه
ثم تولى هو زمام الامر واخذ يقب*لها بشغف وحرارة مشددا من زراعيه حولها
ولكن قاطعه شهقتها وهى تنظر الى ....
رواية نوري الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
واقتربت منه وأخذت تقبله برقة.
ثم تولى هو زمام الأمر وأخذ يقبلها بشغف وحرارة، مشدداً من ذراعيه حولها.
ولكن قاطعته شهقتها وهي تنظر إلى وجهه المظلم من رغبته بها.
نور وهي تبتعد عنه سريعاً: أنا جايه عشان، عشان إحنا لازم نلاقي حل للي إحنا فيه.
يوسف بسخرية وهو ينظر لملابسها: وده برضه اللبس اللي جاية تشوفي حل بيه؟
ولا جاية تعرضي نفسك عليا؟
صفعته نور وهي تبكي وتقول له:
نور ببكاء: أنت للمرة اللي مش عارفة عددها كام تهيني.
وتستغل إني بحبك وتدوس عليا.
يوسف بغضب: أنا، أنا اللي بدوس عليكي.
أنا كنت على علاقة بواحد زمان وإحنا مخطوبين.
ولا أنا رجعتلك بعد ما حياتك اتظبطت وكنت السبب في موت ابنك.
ولا أنا استحلّيت الموضوع وروحت لفارس بعد ما اتطلقت.
سكت وهو ينظر لها بسخرية.
إيه، حنيتي لوساختك؟
وفي الآخر جاية ترجعي لحبيبك القديم على أساس إني هفضل مستنيكي.
بس الغلط عندي أنا إني عرفت واحدة زيك من الأول.
نور بغضب وهي تضربه بقبضتها: آه، أنت الغلطان.
أنت صدقت واحدة وسخة زي سهر.
وكذبتني أنا.
اسمع بقى، أنا لآخر مرة هقولك إنّي مظلومة.
وإني ما كنتش على علاقة بحد، لا زمان ولا دلوقتي.
وفارس الحقير ده هو اللي خطفني وصحيت تاني يوم لقيت نفسي في مكان مقطوع.
وبعدها روحت لدكتورة وقالتلي إنّي محصلش معايا حاجة.
ولو على زمان، فسهر الزبالة اللي فضلتها عليا، هي اللي ودّتني الشقة.
الولد ده على أساس إنها شقة لواحدة ست هتشوفي شغل.
وفعلاً سبكتها صح، لأنك جيت وشوفتني معاه.
ثم أكملت ببكاء: ولو أنت كان عندك ثقة فيا، ولو واحد في المية، كنت صدقتني.
واكتشفنا الحقيقة مع بعض.
إنما أنت عملت إيه؟
رميتني ورميت كل ده ورا ضهرك، وروحت اتجوزت اللي كانت السبب في بعدنا عن بعض.
ثم اقتربت منه وهي تمسكه من قميصه ودموعها تنهمر بدون توقف:
أنا مظلومة يا يوسف.
والله العظيم اتظلمت كتير، وأنت جيت كملت عليا.
أنا بجد مش ناقصة وجع قلب تاني.
ولو حبي ليك هيوجع قلبي، فأنا مش عايزاه.
طلقني يا يوسف، طلق.
قطع هو حديثها وأخذ يقبلها.
وابتلع شهقاتها في جوفه.
يقبلها بجنون.
قبلة يبث لها كم عشقه لها.
استقبلت هي قبلته بشوق أشد.
يوسف وهو يبتعد عنها قليلاً:
سامحيني، وأنا هعمل المستحيل علشان أرضيكي وأخليكي تنسي.
أمسك يدها، قبلها مرات متتالية.
ولكن قاطعه صياح سهر وهي تدق بابه بعنف:
الحقني يا يوسف، الحقناااااي.
رواية نوري الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
يوسف بخضه: أي الصريخ ده؟
خليكي يا نور هنا، هروح أشوف مالها وأجي بسرعة.
نور بحزن: ماشي، هستناك هنا.
خرج يوسف وهو ينادي سهر.
ودخل أوضتها وفضل ينادي عليها بس مش موجودة.
يوسف: سهر، سهر!
الله يخرب بيتها راحت فين دي؟
ولكن قطع ندائه عليها ضربة على رأسها.
سهر بهمس لشخص ما: يلا بسرعة ادخل خدها من جوا.
دخل الشخص عند نور.
نور بفزع: إنت، إنت بتعمل إيه هنا؟
يوسف!
الشخص وهو يقترب منها: وأخيراً وقعتي تحت إيدي، ده أنا مصدقت لقيتك.
صرخت برعب عندما كبل يديها فوق رأسها وأخذ يقبلها بعنف وهي تصرخ وتتوسله بأن يتركها.
نور: ابعد عني يا حيوان!
ابعد إيه بس؟
ثم نظر لجسدها وثوب نومها برغبة: ده أنا شايفك مستعدة ليا خالص.
وكاد أن يقبلها مرة أخرى، ولكن قاطعه اقتحام سهر للغرفة.
سهر: ما تخلص يا أخويا، ولما تاخدها اعمل اللي أنت عايزه معاها.
ابتعد عنها وأخرج منديل به مخدر ونور تقاومه بكل طاقتها.
ولكنه ثبتها بقوة وخدرها وقام بحملها معه إلى الخارج.
سهر: يلا بسرعة، أنا لميت كل حاجة وجاية معاك.
نعم يا أختي، تيجي فين؟
أنا عايز المزة بس.
إنما أنتِ ها أعوز منك إيه؟
يهر: نعم يا روح أمك، ده أنا فيها لا أخفيها.
والله العظيم أفوّق يوسف وأقوله على كل حاجة من الأول وإنت ال...
اخرسي خالص.
خلاص يلا بينا، يوسف هيوفّق واحنا لسه هنا.
سهر بغباء: استنى، ده يوسف كان جايبلي دهب.
يعيشني ملكة طول عمري، نسيت أخده معايا، استنى هنا لحظة.
الشخص بخبث: ماشي يا قلبي.
ادخلي بسرعة هاتي حاجاتك قبل ما الزفت ده يصحى.
دخلت سهر الغرفة وأخذت دهبها وكادت أن تخرج ولكن وجدته أمامها.
سهر: أنا جاية خلاص أهو.
لا يا قلبي، أنتِ مش هتيجي، أنتِ هتفضلي هنا.
وأخذ المخدر ورش على وجهها.
وأخذ الدهب وخرج سريعاً من المنزل.
بعد أن تأكد أن يوسف ما زال فاقد الوعي.
بعد مرور نصف ساعة.
يوسف بتأوه: آآآه، آآآه، دماغي!
ولكن تذكر ما حدث وقام سريعاً للبحث عن نور وسهر.
دخل غرفة نور وجدها فارغة.
أخذ يبحث عنهما ولكن وجد سهر ملقاة على الأرض.
يوسف بغضب منها: سهر، سهر! فُوقي، إيه اللي حصل؟
دخل المطبخ وأخذ ماء ورش على وجهها.
يوسف: سهر، فُوقي.
سهر: فارس حبيبي.
رواية نوري الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
سهر: فارس
يوسف بغضب أكبر: فااارس
فارس: مين يا روح أمك
فوقي لي كدا
سهر: آآآه دماغي مش قادرة
سهر بخضة: يالهوي الفلوس
الدهب
شقي عمري يا لالللللهوي
يوسف بغضب وهو يشدها من شعرها: ورحمة أمي لو ما نطقتي وقولتي إيه اللي حصل ونور فين
وفارس مين ده
لأكون قاتلتك دلوقتي
سهر بتوتر ودموع: فارس فارس صاحبك هو اللي خطف نور وأخد دهبي وشقي عمري كله
يوسف بشر: انطقي هو فين انطقي
سهر بخوف: أخد نور في شقته الزمالك
يوسف وهو يجرها من شعرها خلفه ويضغط على عنقها بيده
سهر: آآآه هموت يا يوسف
آه
يوسف: انتي لسه شوفتي حاجة
وربنا لو نور حصلها حاجة لأكون قاتلتك بجد
وأخدها وركب عربيته وساقها بأقصى سرعة لديه
عند فارس أخذ نور لشققته وهي فاقدة للوعي
وأول ما دخل الشقة حطها على السرير
ورش على وشها ميه
لحد ما فاقت وهي مرعوبة منه
فارس بهوس: فوقي يا قلبي
وأخيرا هتبقي ملكي دلوقتي هههههه
وهحرق قلبك يوسف عليكي
وأخذ يقترب منها وهو ينزع قميصه
نور بدموع: انت انت هتعمل إيه
ابعد عني يا فارس حرام عليك
ولكن فارس لم يبالي لصرخها
وأخذ يمزق ملابسها بعنف وسط صراخها وتوسلها له بأن يتركها
كشف فارس عن صدرها وجسدها وشرع في تقبيلها واغتصابها وسط توسلتها له بأن يتركها
ولكن توقف فارس عندما لاحظ أن أحد يحاول أن يفتح باب الشقة بعنف وأصوات سيارات البوليس تعلو في المكان
فارس بجنون: إزاي إزاي وصلوا لهنا
أكيد سهر لا لا أنا لازم أهرب
وفجأة انفتح باب الشقة وانطلقت رجال الشرطة لأخذ فارس
فارس بغضب وهو يحاول الفرار منهم: لأ لأ مش دي النهاية
وأخيرا دخل يوسف الشقة بسرعة
يوسف: هي فين انطقي هي فين
وأخذ يبحث عنها
ولكن ما جعل الدموع تفر من عينيه
هو رؤيته لها وهي متكومة في أحد أركان الغرفة بخوف
يوسف بدموع وهو يأخذها في حضنه: نور
نور يا حبيبتي ردي عليا أنا يوسف حبيبك
نور وهي ترفع نظرها إليه ببكاء: يوسف الحقني
أنا خايفة أوي
يوسف ببكاء هو الآخر: أنا آسف يا حبيبتي آسف
معرفتش أحميكي لا زمان ولا دلوقتي
أنا آسف
يوسف خلع الجاكيت بتاعه ولبسه لنور
تعالي يا حبيبتي خلاص كل دول هنخلص منهم دلوقتي
تعالي
يوسف خرج وقعد نور على كرسي واتجه إلى فارس وقال للضباط يسيبوه
يوسف: تعالي لي بقا يا روح أمك
وأخذ يوسف في ضربه
وفارس يضحك بجنون
فارس بخبث وغل: أنا دلوقتي بس أقدر أروح معاهم وأدخل السجن وأنا مرتاح
بعد ما أخذت منك كل حاجة
من أول سهر
واااااه من سهر اللي باعتك من أول مكالمة
وهههههه وابنك اللي انت مفكره ابنك زعلت عليه يا حرام
ده ابني أنا
ابني من سهر اللي استغفلتك
ثم أكمل بكذب
ودلوقتي أخدت منك نور حب حياتك
بقت بتاعتي وامتلكتها بردو
نور باندفاع وتعب: آآآه يا واطي يا كداب
متصدقهوش يا يوسف محصلش حاجة
يوسف وهو ينظر إليها: عارف يا حبيبتي عارف
وقام بتوجيه نظره لفارس مرة أخرى: ليه يا فارس ليه
فارس: عشان انت عندك كل حاجة وأنا لأ
وكل الناس بتحبك وأنا لأ
حتى نور البنت اللي عشقتها حبتك انت وأنا لأ مش هسيبك يا فارس مش هسيبك
بس أنا مش هسيبك
وفي لحظة أخرج مسدسه وقام بإطلاق النار على يوسف
وظل يضحك بجنون
نور: لأ لأ يا يوسف أوعى تسيبني أنا مليش غيرك
يوسف يوسف رد عليا
آآآآه
يوسف وهو يغمض عيونه: بحبك...