رواية نصف الجمال بقلم ولاء عمر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
سارة، قومي يلا ورانا خبيز. فركت عيني وأنا بحاول أفوق ورديت عليها: حاضر يا أمي، هصلي الفجر وأجي. على طول متعوقيش. حاضر. صليت وطلعت وراها عند الفرن. بنت بسيطة عايشة في قرية أبسط، مع أمها الست الكبيرة وأبوها الراجل العجوز. بنت كان عندها أحلام كثيرة، منهم اللي اندفن ومنهم اللي اتنسى مع مرور الوقت. مرت أخوكي باينها مهتعديش الموضوع. يا أمي خلاص عاد، سيبك منها، هنقعد على طول بنتخانق كدا؟ يا بنتي مينفعش أسكت، سكتت كثير زمان، بس دلوقتي لو سكتت هيجوا عليكي وعلى حقك. مشاكل مبتخلص بين أمي ومرات إخواتي، الطرف الفايز كان دائمًا هما طول ما أبوي مش شايف اللي حاصل، ودا لأن أمي تبقى مرات أبوهم اللي اتجوزتهم. وأنا عيال إخواتي في منهم أكبر مني ومتجوزين. بس هما مابيحبونيش! اتربيت بعيد عنهم لأنهم كانوا بينفروا مني، يعني ما فيش حد في حياتي غير أمي وأبوي وواحد من عيال إخواتي سنه قريب مني. بنت ملامحها بسيطة، سمراء، متوسطة...