هنا وعينيها في الأرض، وأنا كمان بحبك. أسر شالها وهمس في ودنها: أنتي جربتي عقاب زين صح؟ إيه رأيك تجربي عقاب أسر؟ وشالها ودخلوا الشاليه وقفل الباب برجله. وبعدين الشاشة جات سودة. *** كان نايم وجنبه واحدة أجنبية وفونه رن أكتر من ميت مرة من بالليل وماردش عليه. زياد صحي بضيق: يوووه دا أكيد بابا، ماحدش بيرن كده إلا هو. مش عارف هي الدنيا اطربقت ولا إيه؟ مسك فونه لقي والدته. والدته: زياد؟ زياد: اممم، فيه إيه؟ هو أنا اتخطفت؟
والدته صرخت بدموع: باباك مات يا زياد! أنت فين من امبارح؟ زياد انتفض من مكانه وأيديه بترتعش ورمى الفون ولبس هدومه بسرعة ونزل. ركب عربيته وساق بجنون ووصل لحد الشاليه اللي فيه والدته وأخته. زياد بدموع: بابا فين؟ إيه اللي حصل؟ والدته قامت وضربته كف واتكلمت بغضب: كنت فين من امبارح مختفي؟ رنيت عليك كتير، أنت ماعندكش دم؟ زياد بغضب جحيمي: مش وقته يا ماما. إيه اللي حصل؟ احكي.
لمار: بابي اتقتل يا زياد. اتقتل لما كان بيستلم شحنة الأدوية. زياد قعد بيأس: سبتني بدري ليه؟ كان لازم تعلمني أحمل المسؤولية اللي سبتهالي. وفضل يعيط. والدته حضنته وعيطت هي كمان. *** هنا قاعدة مكسوفة في حضن أسر وأسر بيمشي إيده على شعرها بحب. أسر برومانسية: هنا... ولسة هيتكلم قاطعته هنا. رفعت صُباعها في وشه وقالت: لو اتكلمت نص كلمة في اللي حصل، وربنا هاخرج أرمي نفسي في البحر وسمك القرش ياكلني.
أسر ضحك على مجنونته: على فكرة، أنا كنت هاقولك إني بحبك أوي. وباس جبينها. رجعت هنا لوضع الكسوف تاني. أسر ابتسم: إيدا، بتقلبي في ثانية. وفجأة معدة هنا زقزقت من الجوع وطلعت صوت. هنا مسكت معدتها وقالت: يا كسفتي. وعضت شفتها السفلي. أسر: إيه؟ جعانة؟ هنا: اممم. أسر: معلش، أنا ماكنتش عامل حسابي إننا هنيجي هنا. بصي، هكلم عمي سعيد يعمل فطاير وهم. هنا بدهشة: أسر، ممكن أسألك سؤال وماتزعلش؟ أنت غاوي فقر ولا أنت بخيل؟ رد بصراحة.
أسر باستغراب: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ هنا: يوم ما فسحتني، أجرت لي عجل زي عيال ابتدائي، وأول هدية منك خاتم من غصن الشجر، وجايبني في عشة وتقول شاليه وأنا ساكتة ومش راضية أحرجك. بس أقولك جعانة تقولي فطاير؟ كده أوڤر بصراحة. أسر ضحك بصوت: أنتي مش عاجباكي حياة البساطة؟ أنا بحبها أوي. طب استني وما تحكميش على فطاير عمي سعيد إلا لما تاكليها، هتعجبك أوي.
هنا بصتله وابتسمت: أنا بهزر معاك. أنت طيب أوي يا أسر، رغم إنك غني وعندك فلوس كتير، بس بسيط ومش متكبر، وكمان بتجبر بخاطر راجل طيب وتشتري منه. أسر ابتسم وحضنها وقال بمشاكسة: عشان تعرفي إن جوزك راجل عسل. هنا بسته في خده وقالت: أومال أنا حبيتك من شوية؟ أسر وهو بيقوم: أنا هاخد شاور، وبعدها هاقولك خير مش هيعجبك. *** ياسمين كانت خارجة من الجامعة وفجأة معتز يطلع في وشها. ياسمين اتجاهلته ولسة هتركب عربيتها، مسكها من
إيدها وقال ببرأة مصطنعة: ياسمين، أنا آسف. صدقيني مش هعمل كده تاني، أنا غلطان، سامحيني. ياسمين بصتله بحزن: خلاص يا معتز، كل حاجة انتهت. أنت ما بقتش الشخص اللي أنا بحلم بيه. أنت بقيت في نظري واحد خاين مقرف. معتز: أنتي بس عشان زعلانة. تعالي معايا، هنروح شقتي وأفهمك هناك كل حاجة. ياسمين ارتعبت من الكلمة وسحبت إيدها: ابعد عني. أنا مش ممكن أروح معاك أي حتة تانية ببساطة، أنا فقدت الثقة فيك. معتز مسك إيدها تاني وبيحاول
يركبها العربية غصب عنها: بقولك اركبي يا ياسمين. وما تكونيش عنيدة. وفجأة شادي يمسك إيد معتز يبعدها بقوة عن ياسمين: إيه يا معتز؟ ماحدش مالي عينك ولا إيه؟ إزاي تتطاول وتمسك إيد بنت رئيسك في الشغل؟ مش خايف تترفد؟ معتز بإصرار: لا مش خايف يا شادي. أنا مش هسيب ياسمين حتى لو هتموتوني. (طبعاً هو بيقول كده عشان يلعب على مشاعر ياسمين مش أكتر) ياسمين مسكت إيد شادي وقالت: وأنت ليك عين تقول الكلام دا لخطيبي؟
شادي ومعتز الاتنين اتفاجئوا من كلام ياسمين. ياسمين بإحراج من نظرة شادي: احم، مش يلا يا خطيبي؟ شادي ابتسم ومسك إيدها: يلا يا خطيبتي. *** باب الشاليه خبط. هنا لبست هدومها وحجابها وقامت فتحت. لقيت عم سعيد اللي باركلها واداها الفطاير اللي كانت، رغم إنها ملفوفة في ورق جرايد قديم، بس ريحتها طيبة أوي. وقالها تقول لأسر إنه دي هدية منه. ابتسمت هنا وأخدتها وهو مشي. فتحت هنا الجريدة عشان تاكل بس انصدمت لما شافت حاجة.
أسر خرج من التواليت وبينشف شعره. بص لقي هنا منهارة في دموعها وقدامها ورقة. أسر جري عليها بقلق وقال: هنا حبيبتي، مالك؟ حصل إيه؟ أنتي تعبانة ولا إيه؟ هنا مدت الجريدة لأسر. بص لقي صورته بالبيض والطماطم. غمض عينيه واتنهد وقال: هو دا اللي مزعلك؟ هنا بدموع: يعني أنا كنت السبب في إنك تخسر أكبر صفقة في حياتك؟ أسر بحب مسك إيديها وباسهم: بس كسبتك أنتِ. هنا: لا، أنت أكيد اتجوزتني عشان تنتقم مني و واخدت غرضك مني؟
ها تطلقني بعدها صح؟ أسر رفع وشها بإيده وقال: بصي في وشي وقولي لي، دا منظر واحد عايز ينتقم؟ هنا ابتسمت وهزت راسها بلا. أسر: أنا كنت فعلاً عايز انتقم منك، بس أنا حبيتك يا هنا وهنكمل حياتنا سوا إن شاء الله. ولازم تتأكدي إنك أنقذتي حياتي باللي انتي عملتيه دا. هنا: إزاي؟ أسر: مش مهم تعرفي. يلا بقى أنا جعان وعايز آكل. وبعدها هاعزمك في أكبر مطعم في شرم عشان ماتقوليش إني بخيل. ومسك أرنبة أنفها بهزار.
هنا: أنت قولت إنك هتقول خبر يزعلني. أسر: إحنا هننزل مصر النهاردة بالليل. هنا: آهو مش قولتلك إنك أخدت غرضك مني وهتطلقني؟ أسر اتعصب: يخربيت غرضي! يا هنا انسي! بقولك بحبكككك! أقولها لك بالهيروغليفي عشان تفهمي؟ هنا مسكت إيده وقالت: أسر، أوعى تبطل تحبني عشان أنا حبيتك أوي. أسر ببرود: هافكر. هنا ضربته وضحكوا. *** زينب قاعدة زعلانة. محمد: مالك يا زيزي؟
زينب: البت هنا واحشاني أوي يا محمد. كانت عاملة دوشة وصوت وروح للبيت. حتى الواد سيكا تحسه مكتئب من لما اتجوزتوا. محمد حوطها بإيديه: مانتي عارفة يا حبيبتي إنه البنت آخرتها جواز، وبعدين مش هي دي اللي كنتي بتدعي ليل نهار إنها تتجوز؟ زينب: أيوا طبعاً ومبسوطة إنها اتجوزت وربنا يسعدها، بس واحشاني. ووحشني جنانها. ياترى عاملة إيه مع جوزها؟
محمد ضحك: هو بعد ماشافها وهي راسمـة لنفسها شنب ودقن وما اتكلمش، أنا كده ارتحت واتأكدت إنه بيحبها أوي. زينب: ربنا يهنيهم ويحفظهم لبعض. أحمد: وأنا كمان عايز دعوتين حلوين عشان هاقولكم حوار هيفرحكوا. *** الصبح. صافي وخالد وشادي وياسمين وجيجي قاعدين مستنين أسر وهنا. وأخيراً وصلوا. ياسمين جريت حضنت أسر، حضن أخوي وهو باس راسها. وبعدها حضنت هنا. أما جيجي فحضنت أسر كأنه حبيبها وقالت: وحشتني أوي يا بيبي.
أسر ما استغربش لأنها متعودة تدلق عليه كده. بعدها عنه بالذوق وبص لـ هنا اللي كانت عاملة كده 😾 وابتسم عشان بتغير. جيجي لـ هنا: هاي. هنا حضنت دراع أسر وقالت: هاي ياختي، ورحمة الله وبركاته. جيجي بصت لـ هنا بقرف: أووه، لوكال. أسر حاوط هنا من خصرها وهمس: سلمي على بابا. هنا حضنت خالد وقالت بأدب: إزيك يا بابا خالد؟ خالد بحب: أهلاً يا حبيبتي. يارب الواد دا يكون بسطك وفسحك. هنا بصت لأسر بحب: انبسطنا جدا يا بابا.
وبسطت لجيجي وعملت كده 😜😉. أسر لاحظها وكتم ضحكته وانبسط لأن هنا قوية، لأنه عارف عشيتها مع الحربيتين مش هتبقى سهلة. وبعدين بصت لـ صافي وقالت: إزيك يا خالتي صافي؟ صافي: 😱 أووه ماي جاد! سامعة يا خالد؟ خالد انفجر ضحك في اللحظة دي وقال: والله أنتِ باهنا عسل. وبص لـ صافي وقال: اهدي، ماحصلش حاجة. دي مش شتيمة على فكرة. وضحك تاني. وبعد السلامات، خالد فجر مفاجأة خلت صافي هتتجنن.
خالد: أسر، أنا قررت إنك تعيش هنا معايا في الفيلا، وعشان كده قررت أديلك الجناح بتاعي أنا وصافي عشان تكون براحتك أنت ومراتك. أنا مش عايزكوا تبعدوا عني يا ابني. وكلم شادي هيعمل اللازم في تغيير الديكور. أسر بص لـ هنا: يعني إيه رأيك؟ هنا هزت راسها موافقة. صافي: 😡😡😡😡😡 وبعدين هنا قالت بهدوء وأدب: بابا خالد، مافيش داعي إننا ناخد الجناح الخاص بحضرتك. الأوضة بتاعتنا كبيرة وجميلة وفيها كل حاجة.
خالد بص لها بحب وامتنان لأنها مش طماعة ومغرورة زي صافي وقال: أنا قلت كلمة وهتتنفذ. أسر مسك إيد هنا وشدها وراه وقال: إحنا تعبانين وهنطلع ننام. *** صافي في جناحها وبتكلم جيجي: بكل بساطة ومن غير ما ياخد رأيي، ماشي يا خالد اللي ما خليتك تندم. جيجي: شفتي البت اللوكال دي بتطلعلي لسانها؟ صافي: دي بالذات بقى سيبيهالي، اللي ما خليتها تكره حياتها. أنا تقولي يا خالتي؟ جيجي: دي شكلها مش سهلة. صافي: لو هي صعبة فأنا أصعب. 🤨 ***
جاء الليل والكل نام في هدوء. لغاية ما جاء الصبح والشمس طلعت على الكل. في منهم اللي بيفكر ينتقم، وفيه منهم اللي مبسوط، وفيه اللي اتجدد أمله. هنا اتململت على السرير وصحيت. قامت من السرير تستنشق الهوا في الڤراندا. بصت لقيت جيجي لابسة لبس رياضي فاضح. استغفر الله العظيم. هنا ابتسمت بخبث وقالت: اممم، وحشتني أيام الشقاوة. ونزلت بسرعة تدور في المطبخ على الطماطم. بس مالقيتش. هنا بإحباط: فيه بيت في مصر كلها مافيهوش طماطم؟
ابتسمت وقالت: بس فيه بيض. وأخدت البيض وطلعت بسرعة. هنا: مش هينفع أنفذ خطتي من موقعي، لازم أغير الموقع. بصت لقيت أوضة مفتوحة وفيه صب شغال أغنية أجنبية. هنا: 🤔 أكيد دي أوضة المعصعصة، هي مناسبة لتنفيذ الخطة. ودخلت الأوضة ومسكت بيضة وحدفتها. جات في شعر جيجي. جيجي: أووه ماي جاد! مين عمل كده؟ فضلت تبص حواليها، مافيش. لسة بتمسح شعرها بالفوطة. قامت هنا ضربت التانية جات في قفا جيجي.
خرجت هنا من الڤراندا آخر انبساط لأنها أشبعت رغبتها. بصت بصدمة. هنا: 😳😳 أعاااااااااااا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!