الفصل 7 | من 22 فصل

رواية نصف جناني الاخر الفصل السابع 7 - بقلم ايزيس

المشاهدات
20
كلمة
1,752
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

أسر صحي وبص من الشرفة وانصدم من المشهد اللي شافه. أسر بص بصدمة وغضب لما شاف هنا واقفة على الشط وشاب جاي من وراها هيحضنها. هنا كانت فاكرة إنه أسر متقمص الشخصية الطيبة وحضنها. لسه هتلف انصدمت لما لقت زياد بيحضنها وبيقول لها: "وحشتيني". هنا زقته وضربته كف. هو اتعصب ومسك دراعها بقوة وكان بيهددها إنه هيدفعها تمن الكف ده غالي أوي. أسر كان متابع

الأحداث وبيقول في نفسه: "اكيد هنا تعرف الشاب ده. من طريقة حوارهم مع بعض واضح إنه مش واحد بيعاكس". أسر نزل بسرعة، لقي هنا قاعدة على الشط ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط. مسك كتفها. بصت بخوف. لسه هيزعق فيها بس اتفاجئ إنها قامت بسرعة واترمت في حضنه وعيطت. أسر في الأول مارضيش يحضنها، بس بعد كده اتجاوب معاها وحضنها بحنان عشان يخفف عنها. أسر: "مالك بتعيطي ليه؟ هنا (بدموع) : "مافيش حاجة".

أسر: "مين الشاب اللي كان واقف معاكي ده؟ هنا (بدموع) : "ده... ده زميلي في الجامعة". أسر ضيق عينيه وقال: "اسمه إيه زميلك ده؟ هنا (ببراءة) : "اسمه زياد زفت السعدني". أسر اتعصب جدا وقال في نفسه: "هي حصلت كمان حبيب القلب يجي وراكي. قد إيه انتي جريئة". وبعدين قال لها: "واضح إنه واخد عليكي حبتين". هنا بعدت عنه بصدمة وقالت: "انت إزاي تقول كده؟

أنا عارفة حدودي كويس أوي في التعامل مع أي شاب غريب. بس ده كان بيضايقني من أول يوم في الجامعة. وكنت فاكرة إني خلصت منه لما اتجوزت، بس رجع تاني يظهر في طريقي". أسر بشك: "بيضايقك إزاي يعني؟ هنا: "كان عايزني أبقى حبيبته ونتصاحب. وأنا مستحيل أمشي مع أي شاب من غير ارتباط رسمي". أسر: "إيه ده؟ وهو مارضيش يرتبط بيكي رسمي ولا إيه؟ هنا بصت له بصدمة وقالت: "هو أنا ليه حاسة بنبرة شك في صوتك؟ انت بتشك فيا ولا إيه؟

أسر ببرود: "لا العفو، إحنا بس بندردش". هنا بغضب: "أنا عمري ما فكرت أرتبط بواحد مغرور زي زياد. علاقتنا كانت عبارة عن مقالب بنعملها في بعض مش أكتر. وتسمح توسع من طريقي؟ أنا هطلع أنام". وسابته ومشيت. أسر مسك تليفونه وكلم شادي: "شادي، عايزك تجيبلي تفاصيل علاقة هنا بزياد السعدني. خلال يومين بالكتير، انت فاهم؟ " وقفل الخط. لسه هيتحرك عشان يطلع السويت بتاعهم، بس وقفه صوت: "أسر باشا المسيري. هنا؟ أنا مش مصدق عيني".

أسر التفت لقي كمال السعدني. اتضايق جدًا، بس حب يظهر عكس اللي جواه. أسر ببرود: "أهلاً كمال باشا. مختفي من يوم الصفقة؟ إيه خايف تتحسد؟ كمال: "لا، حبيت أستجم شوية قبل معاد تسليم الصفقة، لإن بعدها هبقى مشغول جدًا في الشغل. انت عارف صفقة كبيرة زي دي عايزة الواحد يفضي نفسه. بجد زعلت عشانك، لإنك خسرتها. يلا خيرها في غيرها يا باشا". أسر بغرور: "انت زعلت بجد؟ بس أنا فرحت. عارف ليه؟

اممم بصراحة الشغل كان ممل جدًا وأنا نمبر وان وماليش منافسين. بس دلوقتي، أخيراً بعد العمر ده كله ليك في المجال ده، تقدر تتقدم خطوة وتبدأ تنافس. Good luck". وبعدين حط إيديه في جيوب سرواله واتقدم بخطوات واثقة وهمس لكمال: "بس خلي بالك، منافسك قوي جدًا. هيسحقك". وابتسم باستفزاز. ومشي. كمال كان شايط لأنه ماقدرش يوصل للي هو عايزه ويقهر أسر.

وأسر مشي وهو بيتواعد لهنا إنه ينتقم منها، لإنها السبب في الموقف اللي بيحصل ده. لولا جنانها ماكانش خسر الصفقة. كان متعصب جدًا، ومارضيش يرجع الفندق. قعد يتمشى شوية واشترى حاجة ورجع وهو مبسوط جدًا. وصل السويت لقي هنا بتصلي. بص لها شوية. حس إنه فرحان لإنها كده، بس في نفس الوقت افتكر اللي عملته واتضايق. خلصت هنا وبصت له بعتاب. هو بصلها بسخرية وقال: "هتنزلّي معايا نتعشى؟ هنا: "اممم". أسر: "هاخد شاور بسرعة وننزل".

أسر أخد شاور ونزلوا اتعشوا، وبعدين رجعوا السويت. وبعد شوية وقت ناموا هما الاتنين. أسر صحي الساعة تلاتة بعد نص الليل. لبس حاجة وراح جنب هنا. قرب منها وحط إيده على وشها. هنا بتحلم إنه أسر ماسك ريشة وبييلعب في وشها وهي بتضحك. أسر كان لابس جوانتي أسود من الريش وبيمشي إيده على وشها. فتحت عينيها وفجأة.

هنا:

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآررآسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

أسر كان لابس لبس شبح كامل. هنا كانت هتموت من الرعب. أسر قلع القناع وضحك بانتصار. هنا بصت بصدمة ومش مستوعبة. في حد بالجنان ده. قامت من السرير وفضلت تضرب في صدر أسر وبتعيط. أسر كان بيضحك بسخرية خلتها اتعصبت أكتر. مسكته من ياقة تي شيرته وقالت: "من النهارده أنا اتحديتك يا أسر، وعهد بقى هعمل فيك كام مقلب". أسر ضحك بسخرية: "معلش بقى، ده ملعبي. طب واللي يكسبهنا... هنا: "اللي يكسب هو اللي يحكم بالعقاب". أسر مد إيده: "ديل؟

هنا: "ديل". &&&&&&&&&&&& في شقة جميلة جدا وأساسها راقي. معتز: "اسمعي يا روحي، أنا عندي فكرة جامدة. إيه رأيك أقنع ياسمين إننا نتجوز عرفي عشان باباها يوافق يجوزنا، وبكده نكون ضمنا نسبة كبيرة من ثروة كمال المسيري. وبعدها بقى نخلص من أسر وكمال، والثروة كلها تبقى من نصيبنا". صافي: "اسمع يا روحي، انت شكلك كده البنت عجباك صح؟

بس أنا مش هاسمحلك تنفذ اللي في دماغك. إحنا خطتنا إننا نمضي خالد على كل أملاكه، ولو فشلنا يبقى ساعتها نفكر بقى في جوازك من ياسمين، ok؟ معتز بإحباط: "ok". &&&&&&&&&&&& عند هنا وأسر. بدأ صراع الجبابرة 😂. #هنا تخرج من التواليت تلاقي هدومها متقطعة كلها وأسر بيضحك. #أسر يقعد على الكرسي اللي هنا حاطة عليه مادة لاصقة، فمايقدرش يقوم ويرش فيه. #هنا تدخل تاخد شاور، يقفل أسر عليها الباب ويخرج مايجيش إلا آخر اليوم.

#أسر يطلب قهوة، هنا تحط له فيها شطة. #يرد عليها أسر بحبوب اسهال في العصير بتاعها. استمر الصراع أسبوعين كاملين من الفرهدة والمقالب المجنونة. وفي يوم. أسر صحي مالقاش هنا جنبه. بص من الشرفة، لاقاها لابسة ميني دريس وبنطلون جينز وحجابها، وبتستعد إنها تنزل البحر. أسر نزل عندها. أسر: "بتعملي إيه الصبح بدري كده؟ هنا: "اسمع، أنا بجد صاحية مزاجي رايق ومش عايزة أدخل معاك في صراع من أي نوع. ممكن تسيبني أعيش اللحظة؟

مزاجي جايبني إني أعوم". أسر برفعة حاجب: "انتي بتعرفي تعومي؟ نتسابق؟ هنا (في نفسها) : "لو قلت له لأ، هيستهزأ بيا. وهو ما بيصدق يتريق على خلق الله، عشان كده مش هينفع أقول له إني كنت بفكر أعوم في شوية المية اللي بييجوا على الشط". أسر: "بتفكري في إيه؟ خايفة؟ هنا: "وأنا هخاف من إيه؟ أنا بعرف أعوم جدًا على فكرة". أسر بخبث: "طب قولتي إيه؟ نتسابق؟ هنا (بخوف بتحاول تداريه) : "نتسابق".

وفعلاً بدأوا يتسابقوا، وأسر وصل لنقطة بعيدة جدًا في البحر. وهنا بتحاول بأقصى جهد عندها توصل عنده. والمية كل ما كانت بتعمق. لغاية ما فجأة هنا فقدت السيطرة على نفسها وكانت بتغرق. أسر شافها من بعيد، بس كان فاكرها بتعمل مقلب. وبعد دقيقة أدرك إنها بتغرق بجد. بقى بيعوم بأقصى سرعة عشان يوصلها. وصل بس كانت فقدت الوعي.

أسر شالها وخرج بيها من المية ونيمها على الرمل، وبدأ يضغط على صدرها يعمل لها إنعاش ويخرج المية من رئتها. بس ما كانتش بتفوق. كان قلقان جدًا، وبدأ يعمل لها قبلة الحياة. وأخيراً بدأت المية تخرج من بقها. أسر مشاعره اتحركت من الحركة دي. وهنا أخيراً بتفتح عينيها. لقيت أسر مركز على شفايفها وقرب منهم بقبلة عميقة جدًا. وهي مبرقة. ما بعدش عنها إلا لما رجعت ميه في بقه. أسر بقرف: "يخرب بيت قرفك". هنا حسّت إن وشها نار.

فضلت تكح وقالت: "انت استغلالي أوي على فكرة". كح كح. أسر من غير ما يرد، لأنه بيقرف بجد. شالها وطلع على الفندق. دخل السويت ودخلها التواليت وحطها في البانيو بكل هدوء وشغل المية. هنا بإحراج: "ممكن تخرج؟ أسر بوقاحة: "ليه؟ ما أنا هساعدك". هنا بخجل: "لأ شكراً". أسر ابتسم بخبث وخرج. أسر غير هدومه وجاله اتصال. أسر (بفرحة ومش عارف سببها) : "بجد انت متأكد من اللي انت بتقوله ده؟ طب أقفل، أقفل دلوقتي".

خرجت هنا بالبرنص. بصلها أسر وابتسم بخبث وكان بيتفحصها وقال: "انتي خسرتي التحدي، يلا بقى هتنفذي العقاب". هنا (بتوتر) : "وايه العقاب؟ أسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...