بصلي أحمد بقلق كإنه بيتمنى مكنش سمعت ، وأنا كملت أكل كإني فعلا مش سامعة، الست دي مش بتتهد ! عندها عزيمة غريبة على سنها حول نظراته ليها بغضب وقالّها بهدوء مصطنع _قلتلك يا أمي إني بحب مراتي وميهونش عليا زعلها قلبي كان بيزغرط من كلامه، أحمد عمره ما فشل إنه يثبتلي حبه، وإني مغلطتش لما اختارته شريك عمري، دايما محسسني بالأمان وإني فعلا ورايا راجل _يبني أنا عايزة مصلحتك حسيت الأكل بدأ يقف في زوري من الخنقة مش بيتبلع
مليش نفس أكمل ف قمت _عن إذنكم لمحت أحمد بيبصلي بشفقة واتنهد بتعب، في طريقي سمعته بيكمل جدال مع أمه لغاية ما وصلت للأوضة كان صوتهم اختفى مش قادرة أستحمل كلامها ، خاصة آخر جملة قالتها ، ممكن أستحمل بواخة طلبها وإلحاحها بس مقدرش أستحمل نطقها بالحقيقة مصلحة أحمد مش معايا أنا وأحمد متزوجين من 3 سنين بس مخلفناش، اكتشفنا من قريب إن عندي مشكلة صحية نادر أوي الي كانت عنده وخلّف ، وإحنا مش بنبني على الاستثناء
دخل أحمد وقعد جنبي على السرير وهو بيبصلي في عيوني بيطمن عليا منهم لما لقاهم محمرين ووارمين وبيلمعو خدني في حضنه وقعد يطبطب عليا انهرت في العياط أكتر في حضنه وهو فضل يطبطب عليا لغاية ما هديت _أحمد حماتي معاها حق اتجوز وجيبلك عيل متربطش نفسك جنبي قالي بعتاب وهو بيمسحلي دموعي _مش قلتلك مش عايز أسمع الكلام دا تاني؟ مش هجيب عيل غير منك قلتله بضيق _يا أحمد لي مش عايز تستوعب؟ كلهم قالو مش هيحصل مسك ايدي وشد عليها
_بإذن الله هيحصل قلتله وكإني بترجاه _متعلقش نفسك بأمل كداب قالي بثقة _كفاية إني مؤمن بيه عدا شهر على الحدث دا حماتي طبعا مبطلتش زن على ودنه وأنا كمان كنت كل مرة بصدق على كلامها فجأة حماتي مرضت بقت حالتها صعبة لدرجة معرفتهاش خست النص ولونها اتسحب شبه الأشباح ومعرفتش أحمد كإنه كان بيسحب من روحه ويديها روحه بهتت بس مكانش كفاية تتغلب على مرضها ف مبانش عليها بالعكس كانت بتنهار كل يوم عن الي قبله كانت ك جثة هامدة
وهو بقا زيها طول عمره حنون وقلبه طيب مع الغريب مش هيبقى كدا مع أمه؟ على قد ما أمه حرباية بس هي بجد بتحبه وهو روحه فيها ميستحملش تتشك بشوكة دا علاه في عيني أكتر رغم حبه لأمه كان عارف واجباته تجاهي مكانش بيسمحلها تيجي عليا ولا تزعلني وفي نفس الوقت بيراعي إنها أمه إنه قادر يفصل بين حبه ليها وحبه ليا بدون ما يبخس حق حد فينا هو دا الأمان في ضل راجل مسؤول كنت بدعيلها علشانه كنت عايزاها تتحسن بسرعة
علشان أبطل اشوف أحمد بالمنظر دا بالدبلان والسكون المرعب الي بقا فيه كان قلبي واجعني على وجعه أما حماتي بدل ما تتلهي في مرضها وتصلي ركعتين تقابل بيهم وجه كريم خلقت من كل أنة وجع من كل انهيار ليها من كل وقت علاج فرصة لتحقيق هدفها مكانتش بتفارق لسانها جملة _نفسي أشوف حتة منك يبني قبل ما أموت لحد ما في يوم _حور أنا عايز أتجوز تعرف لما حد يدلق تلج على راسك؟ بتبقى مش عارف تلاقيها من برودته ولا وجع الخبطة، وجع مركّب
وجع بيشلّ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!