كنت قاعدة بقرأ قرآن لما أحمد جه وقالي _حور أنا عايز أتجوز حسيت بقشعريرة وخبطة في قلبي غمضت عيني وخدت نَفَس عميق رفعت عيوني اتلاقت مع عيونه كانش أحمد الي أنا أعرفه عيونه باهتة ميتة تعبيرات وشه متجمدة مفيش أي مشاعر توتر، حزن، ترقب، شفقة، فرح حرفيا ولا حاجة قلتله بصوت طلعته ثابت بالعافية _متأكد؟ هز راسه بآه تعدلت وقعدت قريبة منه علشان ينتبهلي _أحمد انت مش كويس، مش مهيأ تاخد قرار زي دا دلوقت مردش عليا وفصل باصصلي بثبات
فهمت إنه خد قراره خلاص قرر يلبي رغبة والدته رحمة بيها ولا هو فعلا اقتنع بإنه محتاج يجيب عيل؟ نزلت راسي وفضلت باصة على الأرض شوية مش أنا الي كنت بزن عليه يتجوز؟ لي موجوعة أوي كدا دلوقتي لي حاسة بتقل على قلبي لي هعيط حبست دموعي ودفنتها جوايا مش عايزاه يرجع في قراره بسبب يدا الأفضل ليه مسكت ايده وقلتله
_انت عارف إني أكبر داعم للقرار دا ، عايزاك تعرف كمان إني بحبك جدا صعب عليا إن واحدة تانية تشاركني فيك ، بس أنا من حبي فيك راضية أضحي بنص منك علشانك قام أحمد ومشي من غير ولا كلمة وفرشت أنا المصلاية صليت قيام ليل وقلت لربنا كل الي جوايا وأنا منهارة من العياط حسيت براحة نفسية وسكينة بردت قلبي تاني يوم اتقدم أحمد لمريم معملوش حفلة خطوبة كتبو كتاب علطول بحكم إنهم عارفين بعض الموضوع كان سريع بس هي أصرت تعمل فرح
أحمد كان رافض بس أمه كانت موافقة أظن متخيلين السيناريو بعد كدا كنت شايفة تجهيزات زواجه بعيني كل يوم كنت بنهار أكتر من الي قبله قصادها حماتي كانت بتتعافى بطريقة غريبة لدرجة كنت هشك إنها كانت بتمثل لولا إني شفتها كانت تعبانة إزاي عدت الأيام بصعوبة يوم ورا يوم لحد ما كملنا شهر خلال الشهر دا متكلمناش انا وأحمد خالص كنت كل ما أحاول نتكلم يتهرب مني بس بييجي يقولي آخر الأخبار من على الباب ويمشي قبل ما يسمع مني أي حاجة
فهمت إنه خايف يواجهني ليرجع في قرارهم كانش واثق مكنتش هتكلم في الموضوع بس مكنتش عايزاه يأثر عليا متتهدش علاقتنا لكن للأسف واضح إنها كانت آمال جه يوم الفرح مكنتش عارفة أروح ولا لأ أي حد عاقل مكاني مش هيروح بس أنا خلاص خدت القرار فتحت التلفون طلعت اسم مالك رنيت عليه وقلتله _مالك تعالى خدني عندك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!