سهر: هطلع يا رعد. وطلعت. اميمه: صوتكم كان عالي ليه يا بنتي؟ سهر: إيه اللي حصل يا داده؟ اميمه بكذب: لوحدها. سهر وعرفها إنه بيكذب: زين أنا عايزة أروح. زين: وحياة. ضحكت سهر بسخرية: مش هتفوق دلوقتي يا زين، يلا. ومشيت هي وزين. في عربية قصي: اسماء: هو انت ظابط؟ قصي وباصص للطريق: لا. ماشي، اتفشخر بيها يا اسماء. اسماء: هو انت بتحب سهر؟ قصي وبصلها: لا. اسماء: أصلي يعني. قصي: مش بحبها. اسماء واتكسفت من طريقة كلامه: طيب...
ممكن تنزلني هنا؟ قصي: لسه بدري على بيتك. اسماء: عندي درس لازم أروح. قصي: طيب أنا هوصلك. اسماء بسرعة: لا طبعاً مينفعش. قصي: ليه؟ اسماء: اقف يا قصي. وقف العربية. قصي: ها؟ اسماء فتحت باب العربية ونزلت وقفلته. اسماء: مينفعش عشان عيب، باي. ومشيت وسابته. قصي بابتسامة: هبلة والله. رهف: انتو مفكرين إن رعد هيسيبكم كده؟ رعد هيقتلنا أول ما يعرف. جدها: مكنتش أعرف إنها ممكن يحصلها كده، أنا بس كنت عايزها جنبي.
دخلت أمراء في منتصف الخمسين ولكن تمتلك وجه ملاك. سهير: مش كفاية يا عمي؟ بقا انت مش عايز حياه جنبك؟ انت عايز فلوس حكيم؟ جدها: انتي رجعتي؟ سهير: آه رجعت لبناتي، لازم أبقى جنبهم. جدها وبان وجهه الحقيقي: آه عايز فلوس حكيم، انتي مفكرة لما ترجعي حياه هتاخدك بالأحضان؟ تبقي بتحلمي. عاصم بصدمة: جدي! جدها: اسكت انت. ضحكت رهف بسخرية: رعد كان عنده حق. سهير: أنا بناتي مش هسيبهم ليكم أبداً. ومشيت.
رعد ونايم جنبها بيلمس شعرها الأسود الطويل. رعد: بحبك يا حياه الرعد. وطلع. اميمه: على فين يا بني؟ رعد: روحي يا اميمه انتي. اميمه: بس. رعد: روحي بقولك. اميمه: حاضر. ومشيت. دخل رعد للدكتور. الدكتور: أيوا يا رعد بيه، اتفضل. رعد: حياه ينفع تسافر ولا لا؟ الدكتور: ليه؟ رعد: هاخده تتعالج بره. الدكتور: حضرتك، في طقم كامل لحالة اللي زي مدام حياه. رعد: أنا مش عايزها تفضل في المستشفى. الدكتور: تقدر تاخدها وتكمل علاجها في البيت.
رعد بغضب: أنا عايز الطقم ده يكون كقيم عندي في البيت، لو حياه فضلت كده أنا هقفل المستشفى وأقعدك في البيت، فاهم؟ الدكتور بخوف: طيب طيب. رعد: الورق كله يخلص، مفهوم؟ الدكتور: مفهوم. طلع رعد وقفل الباب بغضب. رعد وبيفتح باب غرفة حياة شاف ست جميلة جداً باين عليها العجز لكن في قمة الجمال. رعد: مين حضرتك؟ التفتت سهير. سهير بابتسامة: رعد مش كده؟ رعد ببرود: أيوا، مين حضرتك؟ سهير وبتمد إيديها: سهير والدة حياة. رعد
لنفسه وباصص ليها ولحياة: شبه بعض جداً. مد إيديه رعد وسلم عليها. رعد: حضرتك جايه ليه؟ سهير: جايه آخد بناتي وأرجع تاني. رعد وتحاول صوته يرجع له: حياة مراتي وهتفضل معايا أنا، ومش مسموح لأي حد إنه يقرر أي حاجة بخصوص حياة. ابتسمت سهير: انت بتحبها؟ بصلها رعد وسكت. سهير وراحت وقفت
جنب حياة وبتلمس شعرها: انت بتأذيها بوجودك جنبها، سهر حكتلي من ساعة ما اتجوزت حياة إيه اللي حصل، اللي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط، خليني آخدها وأرجع بنتي، هترتاح أكتر كده. بعد مرور ثلاث سنوات. سهير بفرحة: يعني إيه فاقت؟ بنتي بقت كويسة؟ الدكتور: أيوا يا مدام سهير. سهير: ينفع أشوفها؟ الدكتور: اتفضلي. دخلت سهير. حياة كانت دبلانة جداً، تلات سنين بدون أكل تعيش على المحاليل. شعرها ضعيف، ملامحها كانت متغيرة.
سهير وبتحضنها: حياة وحشتيني. حياة وبعدت عنها: ازيك؟ سهير: لسه زعلانه مني؟ حياة بابتسامة ممزوجة بزعل: لا، بس خليكي بعيد.... هو أنا تعبت تاني صح؟ سهير بحزن: أيوا. حياة وبتحاول تقوم: شكلي بقالي كتير. سهير: تلات سنين. حياة وقامت وقفت قدام المراية وبتلمس وشها. حياة: شكلي اتغير. ورجعت بصتلها. حياة: فين سهر؟ سهير: بره. فتحت الباب ودخلت سهر ومعاه زين وطفل صغير. سهر وحضنتها بدموع: وحشتيني. حياة: وانتي كمان وحشتيني أوي.
زين وبيحضنها: حمد الله على السلامة يا حياة. حياة: الله يسلمك يا أبيه زين.... هو مين ده يا سهر؟ سهر بابتسامة وبتبص لزين: ابننا. ابتسمت حياة وشالته براحة. حياة بفرحة: شبهك أوي يا زين. زين: هو أنا وحش كده؟ سهر وبتضربه بخفة في كتفه: بطل بقا. حياة: اسماء عاملة إيه؟ سهر: اسماء بره بس انتي عارفة مش هتدخل. حياة وفتحت الباب وحضنتها بقوة. اسماء بعياط: مش مصدقة خلاص إنك فوقتي بجد. حياة: خلاص بقا أنا كويسة أهو.
اسماء وبتمسح دموعها: طيب. حياة وبتبص لزين: فين رعد؟ سهير: وانتي عايزة منه إيه دلوقتي؟ سهر: لا يا ماما حياة لازم تعرف وهي اللي تختار. حياة: أعرف إيه؟ سهر: بصي يا حياة، رهف وجدك هما اللي عملوا كده، رعد ملوش أي ذنب وهو جبلك حقك كامل من جدك. وكمان رجع فلوسنا اللي عند جدك. حياة: هو فين؟ سهر: ماما طلبت إنه يطلقك. بصتلها حياة بمعنى ليه. ورجعت بصت لسهر. حياة: هو فين يا سهر؟ سهر وبتبصلها بحزن: رعد اتجوز يا حياة.
حياة بصدمة: إيه؟ سهر: اتجوز. حياة: مين؟ سهر: رهف. حياة بدموع: ليه؟ سهر: هو عمل كده عشان بيحبك. حياة: أنا عايزة أروحه. سهر: بس انتي لسه تعبانة. حياة: عايزة أروحه بقولكم. اسماء وبتحضنها: حاضر يا حبيبتي أنا هوصلك، يلا البسي. لبست حياة فستان أسود قصير وفردت شعرها. ونزلت هي واسماء. في العربية. حياة: جبتيها إمتى؟ اسماء وابتسمت: من سنة. حياة: مالك؟ اسماء بصتلها: مالي؟ حياة: في حاجة حصلت؟ اسماء: هحكيلك بس بعدين، مش دلوقتي.
ووقفت. حياة: وقفتي ليه؟ اسماء وبتشاورلها على بيت كبير من بعيد. اسماء: ده بيت رعد. حياة باستغراب: والبيت القديم؟ اسماء: رهف عايشة فيه ورعد عايش هنا، هما متجوزين بس مش مع بعض، فاهمة؟ حياة بصتلها: طيب. ونزلت. راحت حياة عند الباب ووقفت ورنت الجرس. فتحتلها اميمة. اميمة بدموع: حياة. حضنتها حياة. حياة: وحشتيني يا داده. اميمة: وانتي كمان أوي، ادخلي. دخلت حياة. البيت عبارة عن لون أسود، لونها المفضل. حياة: رعد فين؟ اميمة
وبتشاور على غرفة كبيرة: هناك، روحي يلا. ابتسمت حياة وراحت. حياة وبتخبط على باب الغرفة، سودة كلها صور لحياة. قاعد رعد وماسك كتاب رواية نصفك الآخر. رعد: ادخلي يا اميمة. دخلت حياة ووقفت قدامه وبصتله. رعد ورفع وشه وغمض عيونه. رعد: تعبت من التخيلات دي بجد. قربت منه حياة ومسكت وشه بين إيديها. رعد ولسه مغمض عيونه مسك إيديها بقوة وفتح عيونه بسرعة. رعد بصدمة: حياة. حياة بابتسامة ودموع: آه. رعد بصوت عالي: اميمة. جت اميمة تجري.
اميمة: إيه يا حبيبي؟ رعد: مين اللي واقفة هنا؟ اميمة بابتسامة: حياة. حضنها رعد بقوة لدرجة إنها مش باينة من جسمه. طلعت اميمة وقفلت الباب. فضل حضنها رعد ويعيط. حياة وبتلمس شعره اللي طول جداً. حياة: أنا جيت أهو والله يا رعد. بعد رعد عنها ومسك وشها بين إيديه وقبلها بعنف يعبر عن اشتياقه لها. بعد عنها وسند جبينه على جبينها. رعد: وحشتيني يا حياه الرعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!