حياه وعياطها بيزيد: قول يا رعد هتكدب تقول ايه المره دي؟ رعد: اللي حصل من خمس سنين هو اللي هقوله يا حياه. من خمس سنين كنا كلنا مسافرين مصيف زي كل سنه، أهلي وأهلك. وكان المفروض إن أنا وأبويا نطلع في عربية واحدة. في آخر لحظة أبوكي قال إنه هيطلع بعربيتي مع أبويا بحزن وياخد معاهم أختي، وأنا أطلع بالعربية التانية. المفروض أنا اللي كنت أموت بس للأسف.
حياه وقامت وقفت: أنا بكرهك يا رعد، بكرهك. بسببك أنت كل حاجة اتدمرت. بسببك أغلى شخص في حياتي مات ومبقاش موجود معايا. بصوت عالي: بكرهك. طلقني. نزل قلم على وش حياة من قوته، وقعت على الأرض. رعد ووصل إلى قمة الغضب، نزل ومسكها من شعرها: اياك أسمع منك الكلمة دي، فاهمة. وطلع وسابها. في الشركة. سهر: لو سمحتي، هو مستر زين جوه؟ السكرتيرة: أيوا. سهر: تمام. السكرتيرة: اتفضلي. دخلت سهر وقفتلت الباب. سهر بدلع: مستر زين.
زين وبيرفع وشه. زين: لا والله. سهر وقربت منه أوي: موحشتكش؟ زين بضحكة: عارف إن أول ما تحركي هتقلبي قطة. سهر وبتقرب من شفايفه: حاسب القطة تخربشك. مسكها زين من وسطها وقربها منه أكتر. سهر بتوتر: لا لا زين لو سمحت. ضحك زين ضحكة رجولية: إيه يا سهر، متخربشي؟ سهر: يا زين خلاص، أنا آسفة. زين وبيلمس أنفها: متعمليش حاجة انتي مش قدها. سهر وبعدت عنه: كنت بهزر معاك، بهزر. زين: لا ازاي، هازري. سهر: دي أوراق الحسابات الجديدة.
زين: طيب. سهر: يلا باي. زين: باي. وطلعت. في المدرسة. أسماء: تعبانة شوية. بنت: ربنا يشفيها يارب. أسماء: أمين. ثواني كده. ومشت. أسماء ورايحة عند عربية سوداء: عربية قصي. وقفت قدامها، نزل الإزاز وبان قصي بجماله ولبس الشرطة. ابتسمت أسماء: بتعمل إيه؟ قصي: جاي أشوفك. أسماء: ليه؟ قصي: عندي عرض ليكي. أسماء: عرض إيه؟ قصي: اركبي أنا أقولك. أسماء: طيب. ركبت أسماء وبصتله. أسماء: بيبقى شكلك حلو بلبس الشغل.
قصي وقرب من ودنها وهمس: وأنتي بتبقي قمر بالقميص بتاعي. أسماء ووشها احمر من الكسوف. وبتفتح باب العربية. قصي ومسك إيديها بضحكة: خلاص خلاص، أنا آسف. أسماء: طيب. قصي: يلا بينا. أسماء: يلا بينا. ومشوا. شاب: بص بص، مش دي البنت اللي بتكراش عليها؟ شاب 2: أيوا، مين اللي معاه ده؟ شاب: مش عارف، بس ده كبير، ممكن يكون أخوها. شاب 2: هي عندها أخوات؟ شاب: معرفش. شاب 2: طيب اخرس. في فيلا الألفي. باب غرفة حياة بيخبط.
حياة بدموع: محدش يدخل هنا لو سمحتوا. أميمة فتحت الباب. أميمة: بس أنا عايزة أتكلم معاكي. حياة وحضنتها: شفتي يا داده أميمة، رعد السبب في قتل أبويا. أميمة: بصي يا حبيبتي، أبوكي قدره كان كده، مش بسبب رعد. يكون بسبب رعد لما يكون هو اللي قتله. حياة: مبقتش عارفة أعمل إيه يا داده أميمة. أميمة: جوزك ملوش ذنب يا حياة، وهو متجوزكيش عشان ضميره. حياة: بس كان السبب يا داده.
أميمة: كل حاجة بتحصل في حياتنا مش بتحصل بإيدينا، بتحصل عشان ربنا عايز كده. حياة بدموع: أعمل إيه؟ أميمة: قومي يا حبيبتي كلميه. رعد في الغرفة السوداء اللي مدخلهاش من ساعة ما أبوه مات، أكيد حالتها وحشة أوي. حياة بابتسامة: طيب يا داده أميمة، هغسل وشي وأنزل له. أميمة: الغرفة بعد السلم ما... حياة: ماشي. رعد قاعد وبيشرب وبيفكر في كلامها، وكل ما يفتكر "بكرهك" يشرب أكتر. دخلت رهف ولبسة لانجيري قصير جداً. رعد وبيبصلها: حياة.
رهف لنفسها: هو مفكرني حياة، طيب مش مهم. حياة حياة وإيه يعني. اقربت منه رهف وبتفك زراير قميصه. رهف بدلع: وحشتني. رعد: مش زعلانة مني أنا؟ رهف: اششش، مش عايزة أعرف، أنا مصدقاك. رعد: بجد؟ رهف وبتقرب من شفايفه: بجد. دخلت حياة وشافتهم. رهف وبتحط إيديها على صدره العاري: بحبك. رعد: بحبك. حياة بدموع وطلعة خبطت في الباب. بصلها رعد وبص لرهف. رعد بصدمة: حياة. حياة بصتلها بكسرة وطلعت تجري. جري وراها رعد.
رعد وبيجري وراه: استني يا حياة، والله. وقعت حياة على الأرض بنيار وفضلت تصوت. رعد واقف مصدوم. ضمت حياة رجليها وأخدت وضع الجنين وغمضت عيونها وسكتت. جريت أميمة على صوتها. أميمة وبتبصلها: إيه اللي حصل؟ جري رعد عليها: أميمة، رني على الدكتور بسرعة يا أميمة. أميمة: حاضر حاضر. ونزلت. بعد ربع ساعة وصل الدكتور وكشف عليها. الدكتور: هي محتاجة تروح مستشفى، هما اللي هيعرفوا سبب اللي هي فيه. رعد: طيب طيب. وشالها ونزل. عند قصي.
قصي: يلا انزلي. أسماء: طيب. ونزلت. أسماء: إيه اللي في إيدك دي؟ قصي: رباطة. أسماء: ليه؟ قصي: عشان أحطها على عينك. أسماء: والله؟ قصي: والله. يلا بقا خلصي. أسماء: يوووه طيب. وحطيتها. مسك إيديها قصي. قصي لنفسه: إيه الرعشة اللي حسيت بيها دي؟ أسماء لنفسها: مش عارفة ليه لما مسك إيدي حسيت برعشة في قلبي. دخل قصي مكان هادي وشال الرباطة من على عيونها. أسماء وبتفتح عيونها: إيه ده؟ قصي: إيه رأيك؟
مكان مليء بالورد الأحمر ومكتوب "my best friend" بالورد. أسماء: مش فاهمة. نزل قصي على رجل ونص. أسماء وبتبصله بصدمة. قصي: تقبلي تكوني صديقتي الصدوقة؟ أسماء لنفسها: يوووه، على الحراج، فكرته هيطلب إيدي. أسماء بابتسامة: طبعاً. وقف قصي وطلع علبة فيها خاتم رجالي وحريمي. أسماء: ده ليه؟ قصي: الاتنين شبه بعض، حبيتهم. أسماء: اممم، هات إيدك ألبسهالك. قصي ومد إيده بابتسامة: اتفضلي.
قصي لنفسه: دلوقتي خاتم عشان صحاب، وقريب قوي هيكون خاتم عشان مخطوبين. أسماء: يلا دوري. ومدت إيديها. لبسها قصي الخاتم. وصل رعد المستشفى. ودخلت حياة للدكتور. وقف رعد وأميمة مستنيين. رعد لنفسه: أنت آذيتها أوي يا رعد. أميمة: إيه اللي حصل يا ابني؟ دي كانت نازلة تصلحك. غمض رعد عيونه بالألم والوجع: كمان كانت نازلة تصالحني. طلع الدكتور. رعد: هي كويسة صح؟
الدكتور: إحنا عملنا أشعة وتحاليل، بس للأسف ده انهيار عصبي. المخ مقدرش يستحمل الصدمة اللي اتعرضتلها والجسم رفض الاستجابة. اللي هي فيه دلوقتي وضع الجنين. رعد: يعني إيه؟ الدكتور: هي اتعرضت لصدمة، ومن الواضح إنها كانت كبيرة شوية. من الصدمة الجسم والمخ رفض الاستجابة، بقى شلل واخد الجسم، وضع الجنين. رعد: وتتعالج إزاي؟ الدكتور: هي هتقعد فترة، بس قد إيه ده في إيد ربنا. رعد: شكراً. الدكتور: العفو، عن إذنك.
رعد: كلمي سهر يا أميمة، قولي لها. أميمة: طيب يا بني. دخل رعد وبصلها، راح وقعد جنبها. شكلها كان باهت جداً، نايمة وضامة نفسها. نام جنبها وحضنها من ضهرها. رعد بدموع: كنت فاكرة انتي يا حياة، أنا فاكر إني بكلمك. انتي كنتي نازلة تكلميني، نزلتي شفتيني في حضن رهف. حضنها بقوة وغمض عيونه. سمع صوت سهر. دخلت سهر وبتعيط. وقفت قدامه.
سهر: أنت لما جيت قولتلي أنا هتجوز أختك، قولت ماشي، دي وصية بابا الله يرحمه. وكمان هيحميها ويخاف عليها ويحترمها عشان فعلاً بيحبها. لكن أنت يا رعد، متلعتش قد المسؤولية. أنت مفكر إنها هتقوم بعد كام يوم؟ رعد: سهر، اعرفي إنتي بتقولي إيه. سهر: أنا عارفة أنا بقول إيه كويس يا أستاذ رعد. حياة مش هتفوق من عشر سنين. حصلها نفس الموضوع وقعدت سنين في الوضع ده. رعد بصدمة: إيه؟
سهر: أنت مش الراجل اللي ينفع أختي تكمل حياتها معاه. وأنا هاخدها وأنت هتطلقها. أنا فعلاً ظلمتها لما جبرتها تتجوز واحد زيك يا رعد. رعد: اعرفي إنها مراتي وأنا حر فيها يا سهر. سهر: هطلقها. رعد بصوت عالي: سهر، اطلعي بره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!