الفصل 14 | من 14 فصل

رواية نصفك الآخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور جابر

المشاهدات
17
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: مش عاوز اسمع يا حياة. كفاية إنك معرفتيش تحافظي على بنتي. وقفت عربية رعد أمام المستشفى. نزل رعد وشال تمارا ودخل بيها. ودخلت غرفة العمليات. حياة بعياط: والله يا رعد. رهف ومسكت إيدها وضربتها بالقلم: بنتي هنا بسببك. بصلها رعد بغضب: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا رهف؟ رهف وبتتصنع البكاء: بنتي بتموت يا رعد. وحضنته. رعد وصعبت عليه رهف، حضنها وحاول يهدئها. ابتسمت رهف بخبث.

بصتله حياة بدموع ووجع إنه سمح لرهف تعمل كده، وكمان إنه حضنها. دلوقتي خرجت حياة من المستشفى. خرج الدكتور وبص لرعد ورهف. رعد بتوتر: هي كويسة؟ الدكتور بابتسامة: مفيش حاجة يا أستاذ رعد. هي كويسة. الجرح كان سطحي. مفيش داعي للقلق. شوية وتقدروا تاخدوها وتروحوا. رعد بابتسامة: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو. عن إذنكم. ومشي. رعد وبيدور على حياة بعيونه. مش موجودة. بص لرهف: فين حياة؟ رهف بغضب وعصبية: حياة؟ حياة؟ في إيه؟

بنتك جوه تعبانة، وأنت تقولي حياة. أنت مش واخد بالك إن هي اللي حدفت بنتك من فوق السلم؟ رعد وبصلها ورفع حاجبيه: أكيد مش هتعمل كده قصد. رهف: لا، قصد. رعد وبصلها. دخل يشوف تمارا. في المساء رجعوا البيت. دخل رعد وكانت عيونه بتدور على حياة. رهف بصوت عالي: دادة أميمة. جريت أميمة بفرحة: أهلاً أهلاً. رهف: خدي تمارا عشان تنام. أميمة: طيب. وشالت تمارا. رعد: هي حياة فين يا ماما؟ أميمة: هي مش معاكم يا رعد؟

رعد باستغراب: هي مجتش يا ماما؟ أميمة: لا يا ابني. مجتش. رعد بخوف عليها: إزاي يعني؟ رهف بفرحة: الحمد لله. بصلها رعد نظرة أخرستها. خرج رعد بسرعة وركب عربيته. رهف: كنتي لازم تتكلمي. غوري من وشي. بصتلها أميمة ومشيت. عند قصي وأسماء. دخل قصي الغرفة. كانت أسماء قاعدة على حالتها تبكي بقهر. قرب منها قصي. قصي: كفاية يا أسماء. بصتله أسماء وكانت عيونها بتموت من البكاء. قصي: المأذون بره وهكتب عليكي دلوقتي. أسماء كانت بتبصله فقط.

قصي: قولي أي حاجة يا أسماء. متفضليش ساكتة كده. أنتِ بتقتليني كده. أسماء بسخرية: طيب ما أنا بموت. قصي: طيب قوليلي أعمل إيه وأنا أعمله. أسماء: اقتلني يا قصي. أنت الأول كسرت قلبي وقتلت كل حاجة حلوة جوايا وحولتيني لواحدة أنا معرفهاش. ودلوقتي أخدت مني أغلى حاجة أملكها يا قصي. أخدت شرفي. قصي وبيبصلها بحيرة. مش قادر يعمل أي حاجة. اتفضل لو سمحت. دخل المأذون وأكمل الإجراءات. قصي: موافق. المأذون: موافقة يا بنتي.

بصتله أسماء وسكتت. قصي: أسماء. أسماء بكسرة: موافقة. قال المأذون جملته الشهيرة. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. في بيت سهير. سهر: يا حبيبتي. طيب نكلمه عشان يطمئن إنك هنا. حياة: هو مش قلقان أصلاً يا سهر. سهير: طبعاً قلقان يا حبيبتي. زمان رعد هيموت عليكي. حياة بسخرية: ده مشفش إني مشيت يا ماما. زين: برضه يا حياة. رعد لازم يعرف. رن هاتف سهير. مسكته. سهير: ده رعد. وفتحت.

رعد بتوتر: إزيك يا ماما سهير. عاملة إيه؟ سهير: الحمد لله يا حبيبي. رعد بخوف: هي حياة يعني. سهير بتفهم: حياة عندي هنا يا رعد. رعد بفرحة: طيب طيب. أنا جي. وقفل. واتجه بأقصى سرعة لبيت سهير. سهير: قومي يا حياة اغسلي وشك. وكفايا عياط يا حبيبتي. حياة: خلاص يا ماما. سهير: طيب يا سهر. الوقت اتأخر. روحوا أنتم وزين يلا. وسيبولي رعد قاعد معايا. سهر: طيب لما رعد ييجي. سهير: لا يا حبيبتي. يلا. زين: طيب يا ماما. ونزلوا سهر وزين.

بعد نصف ساعة وصل رعد. رعد وبيخبط. فتحت سهير الباب. رعد: حياة كويسة؟ سهير وبصتله وهمست: مش كويسة خالص. وكله هيطلع عليك. ابتسم رعد ودخل. شاف حياة وشها معلم مكان إيد رهف. فحس بخصّة في قلبه. وعيونها شديدة الاحمرار من العياط. بصتله حياة عند دخوله من الباب. سهير: أنا هعملك قهوة يا حبيبي. رعد وبصلها بابتسامة. ومشت سهير. رعد وقرب منها: ممكن تبصيلي؟ حياة: ابعد عني يا رعد. رعد ومسك إيدها ودخل بيها غرفتها. وقفل الباب.

بصتله حياة. رعد وقرب منها، والتهم شفتيها بحب وعشق. ويبتعد عنها. رعد: بعشقك. ويقبلها مرة أخرى. ابتعدت عنه حياة: أنت كذاب يا رعد. بصلها رعد باستغراب. حياة: اثبتلي. رعد: إزاي؟ حياة وقعدت على السرير ومدت رجليها ببرود: بوس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...