الفصل 13 | من 14 فصل

رواية نصفك الآخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور جابر

المشاهدات
16
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فاق قصي نظر علي أسماء كانت فاقدة للوعي وبتن*زف. بصلها قصي بصدمة ولبسها بسرعة ومسك هاتفه وتحدث مع دكتورة. ولبس هدومه. وصلت الدكتورة ودخلت كشفت على أسماء. وخرجت. كان قصي واقف متوتر وخايف وبيلوم نفسه. الدكتورة: هي كويسة خلاص، أنا أدتلها دواء يوقف الن*زيق. قصي: شكراً بجد. الدكتورة: بس ممنوع أي علاقة دلوقتي علشان هيبقي غلط عليها. قصي: طيب تمام. ومشت الدكتورة. دخل قصي ونام جنبها وشدها لحضنه وغمض عيونه بحزن ونام.

في الصباح صحيت حياه مدت ايديها بتدور على رعد جنبها مش موجود. فتحت عيونها بسرعة كان رعد قاعد على كرسي جنبها وبيصلها بنظرة غير مفهومة. بصتله حياه. حياه: إيه؟ رعد: لا رد. حياه: في إيه يا رعد بتبصلي كده ليه؟ رعد: انتي بتتكلمي وإنتي نايمة. بصتله حياه بصدمة: مين قالك؟ رعد: أنا سمعتك وإنتي بتتكلمي. قامت حياه وجريت عليه وقربت منه: قولت إيه؟ رعد: أنا قاعد كده من امبارح عشان أعرف بتقولي إيه. ضحكت حياه ورفعت نفسها وقعدت

على رجل رعد وبصتله بدلع: أكيد كنت بقولك إني بحبك. رعد وبصلها بخبث: بس حلوة أوي وإنتي نايمة. حياه وبتمشي ايديها على دقنه: بتحبني يا رعدي؟ رعد وبصلها بتوهان: بعشقك. حياه: اثبتلي يا رعد. رعد باستغراب: إزاي؟ بعدت عنه حياه ووقفت: انهارده يومي، هقولك بس مش دلوقتي، بليل. ومشيت بدلع ودخلت الحمام. بصلها رعد: هتعملي فيا إيه تاني يا حياتي. عند سهر وزين. صحت سهر وهي في حضن زين. بصتله بحب وقربت من شفايفه وقبلتهم بحب.

وبعدت عنه وقامت دخلت الحمام وخرجت حضرت الفطار. ودخلت وحطيته على السرير وقربت على زين. وقالت بصوت حنين: زينو حبيبي.... زين. فاق زين وبصلها: صباح الخير. سهر: صباح القمر على عيونك. زين: كنتي وحشاني أوي امبارح، حقك عليا. سهر: أنا كويسة يا حبيبي مفيش حاجة. وكملت بكسوف: وانت كمان كنت وحشني. بصلها زين وضحك بخفة: لسه بتتكسفي؟ سهر: قوم بقا عشان تفطر. واقعدوا يفطروا. عند قصي وأسماء. صحت أسماء وبصت لقصي اللي نايم جنبها.

وبصت لنفسها وافتكرت اللي حصل. بعدت عنه وفضلت تعيط. فاق قصي على صوتها وجري عليها بخضة: في إيه؟ في حاجة وجعاكي يا أسماء؟ قولي. كانت أسماء بتبصله وساكتة وعمالة تعيط. حضنها قصي بخوف عليها. زقته أسماء. أسماء: ليه يا قصي؟ ليه؟ أنا كرهتك، ليه تعمل كده؟ قصي: أنا آسف والله، أنا معرفش عملت كده إزاي. وأنا مستعد أصلح اللي عملته والله يا أسماء. أسماء بعياط: تصلح إيه؟ رد عليا، تصلح إيه؟ قصي: براحة. أسماء: أنا بكرهك يا قصي، بكرهك.

بصلها قصي بغضب وبعد عنها وخرج وقفل الباب عليها. وسمع صوتها وهي بتعيط وتصرخ بقوتها. حياه ونازلة على السلم سمعت صوت تمارا بتعيط. قربت من الباب كانت رهف ماسكها تمارا من شعرها وبتضربها. جريت حياه وشدت تمارا من ايديها. بصتلها رهف بغضب. حياه وحضنها تمارا اللي بتعيط بقوة: انتي متخ*لفة، إزاي تضربيها كده؟ رهف بغضب: هاتي بنتي يا حياه. حياه بتحدي: لا، وكمان هقول لرعد. وخرجت هي وتمارا. وطلعت وراها. وحياه نازلة ورعد قاعد تحت.

جريت رهف زقت تمارا ووقعت من على السلم. حياه وصوتت بصوت عالي: تمارا! رهف بتمثيل: بنتي. ونزلت تجري. جري رعد وأميمة على الصوت. رعد وبص شاف تمارا واقعة في الأرض وبتنز*ف من راسها. رعد: إيه اللي حصل؟ وقرب بسرعة شال تمارا وطلع. وطلعت وراه رهف وحياه. ركبوا العربية. رهف في العربية وبتعيط بتمثيل: حرام عليكي يا حياه، ولا هي عشان مش بنتك. حياه بعياط: أنا معرفش وقعت إزاي. رعد: البنت كانت فين؟ رهف بسرعة: مع الهانم. رعد: إزاي؟

مش قادرة تشيلي المسئولية يا حياه؟ دي تمارا بنتي يا حياه. حياه بعياط: انت متعرفش إيه اللي حصل. رعد بغضب معمي: مش عايز أعرف يا حياه، كفاية إنك مقدرتيش تحافظي على بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...