الفصل 6 | من 14 فصل

رواية نصفك الآخر الفصل السادس 6 - بقلم نور جابر

المشاهدات
17
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حسام: إيه تاكلي يا حياة؟ حياة بتبص عليه بقرف وسكتة. حسام: بصي براحتك، أخلص بس الأكل وأقوم لك. حياة: إنسان مقرف. قام حسام وقف وقرب منها بهدوء ووقف قدامها، وفجأة نزل قلم على وشها. حياة وهي أنفها وفمها بينزف: حيوان! حسام بغضب: آآآه حيوان! أنا هوريكي شغل الحيوانات يا بنت الـ... ومسكها من شعرها وفضل يضرب فيها، وحياة تصوت من الوجع لحد ما أغم عليها. حسام وهو تعب من ضربها: جاتك القرف، تعبتيني. وراح قعد وكمل أكل.

في عربية زين. زين: سهر تعرفي؟ سهر: إيه؟ زين: الإنسان مستحيل يكذب في حالتين. سهر: وبعدين؟ زين: لما بيخاف ولما يفرح. سهر: قول عاوز تقول إيه. زين: إنتي كنتي خايفة. سهر بعصبية: اقف يا زين. زين: في إيه؟ سهر: وقف العربية. وقف زين العربية. ونزلت سهر ووراه زين. راحت سهر ووقفت في نص الطريق. زين: مفيش عربيات هتيجي. سهر: هستنى زي ما استنيتك. زين: أنا اتأخرت. سهر: هي مش هتتأخر. زين: تعالي يا سهر، متهزريش.

وفجأة عربية جاية بسرعة عالية جداً. جري زين وشد سهر في حضنه. زقته سهر. سهر بعصبية وانهيار: أنا تعبت بقا، حرام، كفاية أوي كده ضغط عليا من كل حتة. سافرت ليه يا زين؟ قولي! وفضلت تزق فيه وهي بتتكلم: أنا حبيتك وأنت سبتني. عارف وقتها أنا حسيت بإيه؟ عارف كنت مدمرة قد إيه؟ أنا كنت بموت، وجاي دلوقتي تقولي بحبك بصوت عالي؟

أنا مش عارفة أسامحك يا زين. تعبت خلاص. سافرت من غير ما تقول أي سبب، مجرد مسدج بعتها. إحنا لازم نسيب بعض. تجري الهبلة سهر تدور عليك تعرف إنك سافرت. أنت أناني! ابعد عني بقا. زين: إنتي اللي أنانية يا سهر. فعلاً أنا سافرت، بس إنتي تعرفي ليه؟ أبداً. خليكي كده. وحاضر، أنا هبعد عنك خالص. وسابها وركب العربية ومشي. سهر: أناني. وصل رعد المكان ومعاه أسطول من رجالة رعد الألفي. دخل رعد ومعاه 20 راجل، والباقي بره.

رعد: المطلوب منكم أي حد جوه تجيبوه، مفهوم؟ حتى لو مية. الرجالة: تمام. دخل رعد ووراه الرجالة. رعد لنفسه: إنتي فين يا حياة؟ طلع حسام. حسام: أهلاً أهلاً بـ رعد بيه. رعد: حياة فين؟ حسام: بنت عمي هتفضل هنا. رعد: وأنا هاخد مراتي. حسام: اممم، ومين الدكورة اللي جايبهم معاك؟ رعد: تفتكر إيه؟ حسام: يلا يا ألفي خد رجالتك وامشي. رعد: اممم، اطلعوا بره. طلع الرجالة كلهم، وفضل حسام ورعد. رعد: هااا، بقا حياة فين؟

حسام: امشي يا ألفي، مش هاخد حياة. وبعدين عاوز تتمتع بالجمال ده كله لوحدك؟ متبقاش أناني بقا. أمال! انقض عليه رعد. وفضل يضرب فيه بكل قوته. رعد: بقا تختطف مرات رعد الألفي يا حيوان يا وسـ... حسام بسخرية: هههه. رعد: يا اللي بره! دخل شاب. الشاب: أيوا. رعد: خده ودوه المخزن وقول لـ قصي. الشاب: حاضر. واخد حسام وطلع. فضل رعد يدور على حياة.

لحد ما شافها نايمة في أوضة وهي مغمى عليها وبتنزف من راسها مكان الجرح، ومن أنفها وفمها، ووضعها شبه الميتة. جري عليها رعد. رعد بخوف ودموع: حياة! قومي يا حياة، قومي! شالها وطلع بيها. ركب عربيته وساق بأقصى سرعة وهي في حضنه. دخلت سهر المستشفى وشافت أسماء. سهر: حياة فين؟ أسماء: حسام... شهقت سهر. سهر: ماله؟ أسماء: خطفها. سهر: ورعد كان فين؟ أنا عاوزة أفهم.

أسماء: حرام يا حياة، هو فعلاً كان غصب عنه. دخل رش مادة كده أغمى علينا كلنا، حتى رعد. سهر بعياط: هيرجعها، أنا عارفة إن رعد هيرجعها. دخل رعد وشايل حياة على إيده، وهدومه كلها دم من حياة. وحياة النزيف مش عاوز يقف. جريت سهر وأسماء عليه. الدكتور قرب على رعد وبص على حياة. وكشف عليها. الدكتور: عمليات بسرعة، حالتها خطر. رعد بدموع: لو حصلها حاجة، أنا هقفل المستشفى دي وهقتلك، فاهم؟ الدكتور بخوف: طيب، طيب. ومشي.

وأخدوا منه حياة ودخلت العمليات. سهر: هي دي الأمانة يا رعد؟ رعد: والله كان غصب عني. أسماء: فعلاً. دخل قصي، بس هذه المرة بلبس الشرطة وقميصه المفتوح اللي بيظهر عضلاته كاملة. أسماء بصدمة: احم احم. قصي: خلاص يا رعد، كل حاجة تمام. رعد: شكراً، بس أنا عاوزه شوية في المخزن. قصي: بلاش يا رعد. رعد بجدية: قصي. قصي: طيب. وبص لـ سهر ورحلها. قصي: زيك يا سهر. سهر بدموع: الحمد لله يا قصي. قصي: مبسوط إننا اتقابلنا بعد السنين دي.

ابتسمت سهر. قصي: أنا عارف ومتفهم إنه مش وقته، بس أنا عاوز أتكلم معاكي. سهر: حاضر يا قصي، بس ناجله شوية. قصي: طيب. وبص لـ أسماء اللي مركزة معاه أوي، وغمزلها. بصت له أسماء ودورت وشه. رحلها وقف جنبها. وهمس بصوت خافت: قصي: يا تقيل. طلع الدكتور من غرفة العمليات. جري رعد وسهر وأسماء. رعد: قولي إنها كويسة. الدكتور: الحمد لله، هي كويسة، بس... رعد بخوف: إيه؟ الدكتور: هتفضل في المستشفى، وكمان لازم تعملوا محضر، ده تعدي.

قصي: تمام. رعد: هتفضل في المستشفى ليه؟ الدكتور: لازم، المدام خسرت دم كتير، وكمان في كسور وكدمات في وشها. وفي عملية تانية هتعملها. رعد: عملية إيه؟ الدكتور: العمود الفقري من الضرب اتعوج. رعد: هتعملها إمتى؟ الدكتور: احتمال كبير أوي يكون بليل، بس هي ممكن تتشل. رعد: نعم؟ الدكتور: هو هيبقى شلل مؤقت مش أكتر، يعني هتقعد فترة متمشيش ولا تعرف تتحرك. رعد وحس إنه بينهار خلاص: تمام. ومشي وسابه.

الدكتور: عن إذنكم، هي تفوق وهنطلعها. سهر: تمام. دخل زين. راح قصي وحضنه. زين: أمال فين رعد؟ قصي: مش عارف، مشي. زين: طيب، هي عاملة إيه دلوقتي؟ قصي: الدكتور قال إنها كويسة، بس العمود الفقري اتعوج، محتاج عملية. زين: إن شاء الله خير. قصي: إن شاء الله. زين وبص لـ أسماء: ألف سلامة عليها. أسماء: الله يسلمك. زين: أنا هرجع تاني إنجلترا. قصي وبص لـ سهر: ليه؟ زين: جيت عشان حاجة ومحصلتش، فـ هرجع تاني. قصي: خليك يا صاحبي.

زين: صدقني كده أحسن. سهر وهتعيط بس ماسكة نفسها. زين: أنا همشي بقا، وهاجي بليل، يلا سلام. قصي: سلام. ومشي. قصي ومسك إيد سهر: عاوزك. ودخل غرفة وقفل الباب. أسماء: إيه ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. قصي: زين بيحبك يا سهر. عيطت سهر بقوة: هيسافر تاني يا قصي؟ وبرضو من غير ما أعرف السبب. قصي: لسه بيحبك، متخليهوش يسافر. سهر: لو بيحبني مكنش سافر. قصي: عشان بيحبك سافر. سهر وضحكت بسخرية. قصي: زين كان عنده كانسر في المخ يا سهر.

سهر بصدمة: إيه؟ قصي: زي ما سمعتي، هو سافر عشان يتعالج، ولما العلاج مجابش نتيجة عمل عملية، وبعدين اتشل لفترة كبيرة، وعشان كده قدم استقالته من الشرطة وشارك رعد في شركته. سهر ووقعت على الأرض: أنا فعلاً اللي أنانية، فكرت وقتها إنه سابني، حتى مسألتش ليه وقتها. قصي ومسك إيديها وقفها: متسبيهوش يسافر، لو سافر مش هيرجع، يا سهر، صدقيني. سهر: تعبت يا قصي. حضنها قصي. قصي: أنا معاكي، وهقولك تعملي إيه، أنا جنبك والله.

دخلت أسماء في اللحظة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...