الفصل 8 | من 14 فصل

رواية نصفك الآخر الفصل الثامن 8 - بقلم نور جابر

المشاهدات
17
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

قصي وبيمسك ايديها: براحه اهدي محصلش حاجه اسماء وعياطها بيزيد: أنا لبست كده ازاي رد عليا وايه اللي جابني هنا قصي: طيب هقولك أنتِ حرارتك ارتفعت واحنا في العربية فا جبتك هنا وأم محمود جبتلك لبن فيه أعشاب تخليكي تهلوسي وكده أسماء وبتبص في كل مكان: فين شنتطي قصي: في العربية أسماء بكسوف: طيب ممكن تجبلي هدومي قصي بخبث: قومي هاتيها لنفسك أسماء برفعة حاجب: والله قصي بضحكة: أنتِ كنتي واقفة كده قدامي من ساعتين بالظبط

أسماء بكسوف: والله قصي وبيقلدها: والله زقته أسماء وطلعت تجري بسرعة قصي وبيضحك ضحكة رجولية: شفت على فكرة كل حاجة أسماء وبتقفل باب غرفة الدريسنج أسماء: قليل الأدب قصي: اخلصي يا أم نص لسان في عربية زين سهر نايمة على كتفه ومغمضة عيونها زين وبيبصلها ووقف العربية زين وبيلمس وشها: سهر فتحت سهر عيونها سهر: اممم زين: هو اسمه إيه بعدت عنه سهر سهر: مين زين: أنتِ عارفة أنا قصدي مين سهر وبتاخد نفسها: اممم اسمه رافت زين: مات إزاي

سهر: جلطة بسبب وفاء ابنه زين: كان عنده ابن سهر: زين وبيمسح وشه: اتجوزتيه ليه يا سهر سهر بدموع: كنت زين: خلاص مش عاوز أعرف ومسك إيديها كفاية إنك معايا دلوقتي ودي أهم حاجة ابتسمت سهر سهر: يلا عشان نروح المستشفى عشان عملية حياة زين وفرد ايده ودخلت سهر في حضنه وكمل زين سواقة حياة: أنا جاهزة الممرضة: طيب يلا دخلت الممرضة بسرير وشالوا حياة ونامت على السرير واتحركت الممرضة رعد وماسك أيديها وكأنه طفل وهي أمه رعد:

أنا جنبك متخافيش حياة: رعد رعد وبص للممرضة: ممكن ثواني قبل ما تدخلي الممرضة: طبعاً قرب من حياة وهمس في ودنها: بحبك يا حياة الرعد وقبلها من خدها حياة بابتسامة: شكراً ودخلت غرفة العمليات في مكان تاني رهف: أنت متخيل إني رهف هسيبهم كده : أهم حاجة حياة تبقى سليمة رهف بخبث: طبعاً طبعاً مفيهاش ولا خربوش طيب يلا سلام رهف: سلام وقفلت : ليه يا جدي ده أنت عارف إنها مريضة أصلاً جد حياة: وأنا مش هعرف أوقفها ولا إيه يا عاصم

عاصم: طيب يا جدي بس ابن الألفي سجن حسام ابن عمي جد حياة: والله عمل فينا معروف عيل تافه ودايماً جايب المصايب عاصم: يعني هتسيبوه جد حياة: أنا أهم حاجة عندي أرجع حياة لحضني كفاية أبوها كان بعيد عني عاصم: هو أنت بجد اللي قتلت أبوها جد حياة بحزن: صح مكنتش بحبها بس مش أنا اللي قتلتها هو ابن الألفي عاصم: إن شاء الله خير يا جدي قصي: خلاص يا أسماء أسماء وبتفتح الباب: أه خلصت قصي: يلا عشان نروح المستشفى لحياة أسماء: طيب ونزلوا

دخل زين وسهر المستشفى سهر وبتجري على رعد سهر: دخلت رعد وهز راسه بمعنى أه زين: رعد رعد وبصلها: زين: جد حياة سهر: ماله زين: طلب بفتح القضية من تاني سهر وشهقت: لا رعد لا لو الموضوع ده حياة عرفته عمرنا مهنعرف نرجع حياة ممكن تموت فيها رعد ومسح وشه بتعب: كل حاجة جاية ورا بعضها لازم أمك ترجع يا سهر سهر: إحنا كده بنزود الموضوع رعد: هي اللي عارفة الحقيقة كاملة سهر: بس حياة مش بتحبها

رعد: أنا عايز أفهم هي أمك عملت إيه عشان حياة تبقى كارهة وجودها كده سهر وبتغمض عيونها: عشان ماما انفصلت عن بابا وهو كان محتاجها وتعب وحياة اللي كانت جنبه ف بنسبالها ماما خانت بابا وحباه بتكره الخاينين يا رعد زين: اللي حصل من خمس سنين لازم هي تعرفه وبعدين زي ما أبوها مات اختك بصلها رعد بصه آخرسته زين: حاضر مش هتكلم رعد: الموضوع ده يتقفل سهر وبصتله: خلي بالك من رهف يا رعد رعد: متقلقيش بس أنا لازم أكلم جدك كفاية

لحد هنا لازم يعرف سهر: ويكون أحسن دخلت أسماء: هي فين سهر: جوه قصي: إن شاء الله خير طلعت الممرضة: الحمد لله رعد: خلاص العملية طلع الدكتور الدكتور: أه يا أستاذ رعد الحمد لله رعد بفرحة: الحمد لله الحمد لله طلعت حياة من غرفة العمليات واتنقلت لغرفة عادية دخلها رعد وراح قعد جنبها فتحت حياة عيونها المليانة دموع من الوجع رعد بحزن: أنا آسف حقك عليا حياة بابتسامة: مفيش حاجة يا رعد أنا كويسة رعد: بحبك ابتسمت حياة

رعد: يلا نامي بقى شوية حياة وغمصت عيونها بعد مرور أسبوع حياة: رعد قوم لو سمحت فتح رعد عيونه وحضنها حياة بكسوف: رعد إيدك رعد: إيه يا حياة حياة: شيل إيدك وقوم افتح الباب عشان بيخبط رعد: يوووه وقام وفتح الباب أميمة: الفطار جاهز وجيت عشان ألبس حياة رعد: انزلي أنتِ يا حاجة أميمة أنا هلبسها النهارده أميمة: طيب يا بني ونزلت قفل رعد الباب ودخلها رعد: يلا يا حياة عشان تفطري حياة: طيب هي فين دادة أميمة رعد بخبث: لا أنا اللي

هلبسك النهارده حياة بكسوف: رعد رعد: أنا اللي هلبسك قلت حياة: طيب دخل غرفة الدريسنج وجاب لها بيجامة قصيرة وطلع حياة: لا دي لا رعد: مفيش غير أميمة تحت أنا مشيت كل اللي تحت حياة: أنا مش كده دي قصيرة جداً يا رعد رعد: هتفطري وأطلعك وبعدين أنتِ النهارده آخر جلسة وبعد كده هتمشي بعكازين حياة: طيب .. ممكن طيب تجيب لي أسدال على البيجامة رعد: طيب ماشي ودخل جاب لها أسدال ونزلها على السفرة واقفة أميمة بتحط الفطار

دخل جد حياة وعاصم ورهف قام وقف رعد رعد: في إيه مسكت حياة إيد رعد بخوف بصلها رعد وشدد على إيديها وهمس بصوت خافت رعد: أنا هنا جد حياة: أنا جاي آخد حياة بالأدب يا ابن الألفي رعد: أه وبنسبة إنها مراتي عاصم: منت هطلقها رعد: والله عاصم: لما تعرف حقيقتك هي اللي هتطلب الطلاق حياة وبصت لرعد: حقيقة إيه رهف بخبث: إيه ده أنتِ متعرفيش إن جوزك وقرة عينك هو اللي قتل أبوكي وأخته حياة باستغراب: إيه اللي هما بيقولوه ده يا رعد

بصلها رعد رعد: هفهمك حياة: تفهمني إيه جدها: هو اللي قتل أبوكي بسببه أبوكي اتقتل أبوكي ضحى بنفسه عشان خاطره بصتله حياة: أنا مش فاهمة حاجة رهف: وأخته ماتت بسببه ومتجوزكيش عشان بيحبك يا سكر اتجوزك عشان ضميره حياة بدموع: رد يا رعد الكلام ده بجد كذبهم رد عليا بقولك رعد: والله هفهمك عاصم: المفروض اللي كان يموت هو ابن الألفي بسببه مات أبوكي يا حياة وعارف مين اللي قاتله وسايبه عايش حياة بدموع: دادة أميمة طلعيلي الأوضة رعد:

يا حياة حياة: دادة أميمة أخدتها أميمة وطلعت رعد: اطلعوا بره وطلع وراه حياة جدها: دورك يا رهف لازم يخونها ولازم حياة تعرف وتشوف بعيونها ومشوا وفضلت رهف وطلعت جناح رعد في غرفة حياة هي قاعدة بتعيط دخل رعد وقفل الباب رعد بحزن: حياة اسمعيني وقعد جنبها حياة بعياط: طلقني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...