قصي وبيمسك ايديها: براحه اهدي محصلش حاجه اسماء وعياطها بيزيد: أنا لبست كده ازاي رد عليا وايه اللي جابني هنا قصي: طيب هقولك أنتِ حرارتك ارتفعت واحنا في العربية فا جبتك هنا وأم محمود جبتلك لبن فيه أعشاب تخليكي تهلوسي وكده أسماء وبتبص في كل مكان: فين شنتطي قصي: في العربية أسماء بكسوف: طيب ممكن تجبلي هدومي قصي بخبث: قومي هاتيها لنفسك أسماء برفعة حاجب: والله قصي بضحكة: أنتِ كنتي واقفة كده قدامي من ساعتين بالظبط
أسماء بكسوف: والله قصي وبيقلدها: والله زقته أسماء وطلعت تجري بسرعة قصي وبيضحك ضحكة رجولية: شفت على فكرة كل حاجة أسماء وبتقفل باب غرفة الدريسنج أسماء: قليل الأدب قصي: اخلصي يا أم نص لسان في عربية زين سهر نايمة على كتفه ومغمضة عيونها زين وبيبصلها ووقف العربية زين وبيلمس وشها: سهر فتحت سهر عيونها سهر: اممم زين: هو اسمه إيه بعدت عنه سهر سهر: مين زين: أنتِ عارفة أنا قصدي مين سهر وبتاخد نفسها: اممم اسمه رافت زين: مات إزاي
سهر: جلطة بسبب وفاء ابنه زين: كان عنده ابن سهر: زين وبيمسح وشه: اتجوزتيه ليه يا سهر سهر بدموع: كنت زين: خلاص مش عاوز أعرف ومسك إيديها كفاية إنك معايا دلوقتي ودي أهم حاجة ابتسمت سهر سهر: يلا عشان نروح المستشفى عشان عملية حياة زين وفرد ايده ودخلت سهر في حضنه وكمل زين سواقة حياة: أنا جاهزة الممرضة: طيب يلا دخلت الممرضة بسرير وشالوا حياة ونامت على السرير واتحركت الممرضة رعد وماسك أيديها وكأنه طفل وهي أمه رعد:
أنا جنبك متخافيش حياة: رعد رعد وبص للممرضة: ممكن ثواني قبل ما تدخلي الممرضة: طبعاً قرب من حياة وهمس في ودنها: بحبك يا حياة الرعد وقبلها من خدها حياة بابتسامة: شكراً ودخلت غرفة العمليات في مكان تاني رهف: أنت متخيل إني رهف هسيبهم كده : أهم حاجة حياة تبقى سليمة رهف بخبث: طبعاً طبعاً مفيهاش ولا خربوش طيب يلا سلام رهف: سلام وقفلت : ليه يا جدي ده أنت عارف إنها مريضة أصلاً جد حياة: وأنا مش هعرف أوقفها ولا إيه يا عاصم
عاصم: طيب يا جدي بس ابن الألفي سجن حسام ابن عمي جد حياة: والله عمل فينا معروف عيل تافه ودايماً جايب المصايب عاصم: يعني هتسيبوه جد حياة: أنا أهم حاجة عندي أرجع حياة لحضني كفاية أبوها كان بعيد عني عاصم: هو أنت بجد اللي قتلت أبوها جد حياة بحزن: صح مكنتش بحبها بس مش أنا اللي قتلتها هو ابن الألفي عاصم: إن شاء الله خير يا جدي قصي: خلاص يا أسماء أسماء وبتفتح الباب: أه خلصت قصي: يلا عشان نروح المستشفى لحياة أسماء: طيب ونزلوا
دخل زين وسهر المستشفى سهر وبتجري على رعد سهر: دخلت رعد وهز راسه بمعنى أه زين: رعد رعد وبصلها: زين: جد حياة سهر: ماله زين: طلب بفتح القضية من تاني سهر وشهقت: لا رعد لا لو الموضوع ده حياة عرفته عمرنا مهنعرف نرجع حياة ممكن تموت فيها رعد ومسح وشه بتعب: كل حاجة جاية ورا بعضها لازم أمك ترجع يا سهر سهر: إحنا كده بنزود الموضوع رعد: هي اللي عارفة الحقيقة كاملة سهر: بس حياة مش بتحبها
رعد: أنا عايز أفهم هي أمك عملت إيه عشان حياة تبقى كارهة وجودها كده سهر وبتغمض عيونها: عشان ماما انفصلت عن بابا وهو كان محتاجها وتعب وحياة اللي كانت جنبه ف بنسبالها ماما خانت بابا وحباه بتكره الخاينين يا رعد زين: اللي حصل من خمس سنين لازم هي تعرفه وبعدين زي ما أبوها مات اختك بصلها رعد بصه آخرسته زين: حاضر مش هتكلم رعد: الموضوع ده يتقفل سهر وبصتله: خلي بالك من رهف يا رعد رعد: متقلقيش بس أنا لازم أكلم جدك كفاية
لحد هنا لازم يعرف سهر: ويكون أحسن دخلت أسماء: هي فين سهر: جوه قصي: إن شاء الله خير طلعت الممرضة: الحمد لله رعد: خلاص العملية طلع الدكتور الدكتور: أه يا أستاذ رعد الحمد لله رعد بفرحة: الحمد لله الحمد لله طلعت حياة من غرفة العمليات واتنقلت لغرفة عادية دخلها رعد وراح قعد جنبها فتحت حياة عيونها المليانة دموع من الوجع رعد بحزن: أنا آسف حقك عليا حياة بابتسامة: مفيش حاجة يا رعد أنا كويسة رعد: بحبك ابتسمت حياة
رعد: يلا نامي بقى شوية حياة وغمصت عيونها بعد مرور أسبوع حياة: رعد قوم لو سمحت فتح رعد عيونه وحضنها حياة بكسوف: رعد إيدك رعد: إيه يا حياة حياة: شيل إيدك وقوم افتح الباب عشان بيخبط رعد: يوووه وقام وفتح الباب أميمة: الفطار جاهز وجيت عشان ألبس حياة رعد: انزلي أنتِ يا حاجة أميمة أنا هلبسها النهارده أميمة: طيب يا بني ونزلت قفل رعد الباب ودخلها رعد: يلا يا حياة عشان تفطري حياة: طيب هي فين دادة أميمة رعد بخبث: لا أنا اللي
هلبسك النهارده حياة بكسوف: رعد رعد: أنا اللي هلبسك قلت حياة: طيب دخل غرفة الدريسنج وجاب لها بيجامة قصيرة وطلع حياة: لا دي لا رعد: مفيش غير أميمة تحت أنا مشيت كل اللي تحت حياة: أنا مش كده دي قصيرة جداً يا رعد رعد: هتفطري وأطلعك وبعدين أنتِ النهارده آخر جلسة وبعد كده هتمشي بعكازين حياة: طيب .. ممكن طيب تجيب لي أسدال على البيجامة رعد: طيب ماشي ودخل جاب لها أسدال ونزلها على السفرة واقفة أميمة بتحط الفطار
دخل جد حياة وعاصم ورهف قام وقف رعد رعد: في إيه مسكت حياة إيد رعد بخوف بصلها رعد وشدد على إيديها وهمس بصوت خافت رعد: أنا هنا جد حياة: أنا جاي آخد حياة بالأدب يا ابن الألفي رعد: أه وبنسبة إنها مراتي عاصم: منت هطلقها رعد: والله عاصم: لما تعرف حقيقتك هي اللي هتطلب الطلاق حياة وبصت لرعد: حقيقة إيه رهف بخبث: إيه ده أنتِ متعرفيش إن جوزك وقرة عينك هو اللي قتل أبوكي وأخته حياة باستغراب: إيه اللي هما بيقولوه ده يا رعد
بصلها رعد رعد: هفهمك حياة: تفهمني إيه جدها: هو اللي قتل أبوكي بسببه أبوكي اتقتل أبوكي ضحى بنفسه عشان خاطره بصتله حياة: أنا مش فاهمة حاجة رهف: وأخته ماتت بسببه ومتجوزكيش عشان بيحبك يا سكر اتجوزك عشان ضميره حياة بدموع: رد يا رعد الكلام ده بجد كذبهم رد عليا بقولك رعد: والله هفهمك عاصم: المفروض اللي كان يموت هو ابن الألفي بسببه مات أبوكي يا حياة وعارف مين اللي قاتله وسايبه عايش حياة بدموع: دادة أميمة طلعيلي الأوضة رعد:
يا حياة حياة: دادة أميمة أخدتها أميمة وطلعت رعد: اطلعوا بره وطلع وراه حياة جدها: دورك يا رهف لازم يخونها ولازم حياة تعرف وتشوف بعيونها ومشوا وفضلت رهف وطلعت جناح رعد في غرفة حياة هي قاعدة بتعيط دخل رعد وقفل الباب رعد بحزن: حياة اسمعيني وقعد جنبها حياة بعياط: طلقني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!