الفصل 12 | من 14 فصل

رواية نصفك الآخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور جابر

المشاهدات
14
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في الصباح فاقت حياه وهي في حضن رعد. فتحت عيونها وبصتله بحب وقربت منه وطبعت قبلة صغيرة بجانب شفايفه. سحبت الملاية بهدوء ولفت نفسها ودخلت الحمام. أخذت شور وخرجت بالفوطة. كان رعد لسه نايم. اقتربت منه حياه وفضلت تمشي شعرها المبلول على وشه بهدوء. فتح رعد عيونه وبصلها بتوهان وقال: "ايه يا حياه عمري." ابتسمت حياه ودخلت في حضنه. ضحك رعد وبصلها: "وحشتيني."

"وانت كمان وحشتني. خلينا كده انهارده بس يا رعد. عاوزه أفضل طول النهار في حضنك." رعد وهو بيقرب من شفايفها: "بشرط." "ايه هو." "مش هتوافقي يا حياه." "دي حاجة هترجعلي أنا. قول يلا." اقترب منها رعد وهمس في اذنها. بصتله حياه بعيون نصف مقفولة: "يا قليل الأدب." "يا بت." "خلاص مش عاوزه. أنا هقوم ألبس عشان أنزل مع داده أميمة حبيبتي." وقالت بخبث: "وأم عرقوب."

ضحك رعد وقام دخل الحمام. اتجهت حياه للدولاب وطلعت بلوزة مكشوفة وبنطلون جينز أسود. طلع رعد من الحمام وبصلها ورفع حاجبيه: "ايه ده." حياه وهي ذهبت للمرايا: "ايه." رعد وحضنها من الخلف: "فاهمك أنا يا حياه." حياه وقربت منه وطبعت قبلة على شفايفه وضحكت بمياصة. نزلت. بصلها رعد وتنهد واتجه لتغيير ملابسه. نزلت حياه. كانت رهف تجلس على طاولة الفطور تاكل. اقتربت حياه: "صباح الخير يا داده أميمة." "صباح النور يا بنتي."

بصت رهف عليها. فلاحظت ظهور علامات على رقبة حياه. نزل رعد وكان غاية في الجمال. جلس على الكرسي وبدأ الفطار. وبعدين خرج من المنزل بعد أن قبل حياه وتمارا. عند قصي. كان واقف بيبص على أسماء من بعيد. شكلها اتغير جدا. تلات سنين عدوا عليهم وهما بعيد عن بعض. خرجت أسماء وفتحت عربيتها ورمت شنطتها وقفلت الباب واتجهت للباب الآخر. اتجه لها أحمد واستند على الشباك. تغيرت ملامح قصي. فهو أول مرة يرى أي شخص قريب منها هكذا. أحمد:

"ممكن تديني فرصة أقرب منك." نزلت أسماء واقتربت منه جدا. وكانت هتتكلم. لاحظت وجود قصي يقف بنفس هيبته الذي لم تتغير منذ ثلاث سنين. هو لم يتغير. ابتعدت أسماء ونظرت لأحمد: "اطلع العربية." "بجد." بصتله أسماء: "قولتلك اطلع." طلع أحمد وركبت أسماء ومشيت بالعربية. كان قصي يقف من بعيد يرى كل هذا بغيرة. واتجه وركب عربيته وراهم.

وقفت سيارة أسماء أمام كافيه زمان. ابتسم أحمد ودخلوا الاتنين. نزل قصي من العربية واتجه للداخل. جلست أسماء وأحمد وطلبت قهوة سادة. بصتله أسماء: "بص يا دكتور أحمد. أنا مش هينفع تقرب مني والجو ده. أنا مش بحبكم الصراحة يعني. صنف مقرف ومش قصدي أهينك يعني وكده. بس صدقني أنا ما أنفعلكش. أنا عارفة أنت بتلعب على إيه. بس أنا بقولك ريح نفسك وخليك بعيد عني. عشان هتقرب مني هزعلك. مفهوم." بصلها أحمد بصدمة من كلمها.

هو كان متوقع كلام تاني: "تمام. عن إذنك." وقام مشي. مسكت أسماء هاتفها. اقترب منها قصي وجلس أمامها: "مين ده يا أسماء." بصتله أسماء ببرود ونزلت عيونها تاني في الهاتف: "أنا بكلمك يا أسماء. ردي عليا." أسماء وبصتله واخدت شنطتها وقامت وخرجت من الكافيه. قصي ووصل إلى قمة غضبه. أخذ نفس عميق وخرج وراها. شالها ودخلها العربية. وأسماء عمالة تزعق. أسماء: "سيبني يا قصي بقولك سيبني." قفل عليها قصي الباب وركب السيارة واتجه لبيته.

عند سهر. كانت واقفة في المطبخ بتحضر الأكل. دخل عليها زين وحضنها من الخلف. شهقت سهر. زين: "ايه براحة. أنا آسف. حقك عليا." سهر ولفت حضنته بحب: "محصلش حاجة. أنا بس اتخضيت." زين: "وحشتيني." سهر ورفعت وشها وسندت دقنها على صدر زين: "وانت كمان وحشتني." زين: "أمال طنط فين." سهر: "انت نسيت يا زين ولا إيه. أنا قولالك امبارح." زين: "ايه." سهر: "ماما خدت رعد ابنك وراحت بيتها." زين: "وهي رجعت ليه." سهر:

"بتقولي وحشتني وطلبت إنها تاخد رعد. وأنا وافقت." زين ومد ايده. رفعها من على الأرض. سهر: "في إيه." زين: "في موضوع مهم لازم تعرفيه يا سهر." ودخل الغرفة وقفل الباب خلفه. نسيبهم بقا مع بعض شوية. عند حياه. كان قاعدة في غرفتها. فاليوم يوم رهف. هي عارفة إن مش هيحصل بينهم أي حاجة. بس كل ما تفتكر إنه معاه في غرفة واحدة تتعصب. فضلت تفكر تعمل إيه. مسكت هاتفها وفتحت الواتس وبعتت لرعد مسدج: "رعد انت نمت ولا لسه؟ وأم عرقوب صاحية؟

رد عليها رعد: "لا يستي لسه منمتش. وأم عرقوب نايمة." قفلت حياه الواتس بابتسامة. استغراب رعد. ولكن بعد قليل سمع صوت خبط صغير على الباب. فتح رعد الباب. كانت حياه تقف بدموع. رعد: "مالك في إيه يا حياه." حياه: "بطني بتوجعني أوي." رعد: "طيب تعالي." وقفل الباب واتجه معاها للغرفة. دخلت حياه تجري بعد ما قفل رعد الباب. رعد باستغراب: "وبطنك."

بصتله حياه وشدت الشال من عليها. كانت لابسة شورت جميل جدا وتيشيرت قصير يصل إلى بطنها. جريت ووقفت على السرير. ضحك رعد وبصلها. حياه: "مكنتش عارفة أنام." رعد وحضنها بقوة وناموا هما الاتنين. عند قصي. دخل بيته وهو شايلها وهي عامله تفرك بين إيده. قفل قصي الباب ودخل غرفته ورماها على السرير. بصتله أسماء بخوف. قصي: "مين اللي كان قاعد معاكي." أسماء بتحدي وعند: "ملكش دعوة. بحبه وهتجوزه." قصي وعيونه أصبحت حمراء جدا:

"بس يا أسماء." أسماء: "ليه؟ مش أنت عاوز تعرف؟ أنا هتجوزه يا قصي وهبقى ملكه." قصي وانقض عليها بغضب وقبلها في كل مكان. وأسماء تصرخ بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...