الفصل 4 | من 33 فصل

رواية نسمة متمردة الفصل الرابع 4 - بقلم امل مصطفي

المشاهدات
17
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

خرج أحمد وجد نادر في انتظاره. نادر: خير يا برنس؟ أحمد: خير إن شاء الله، قالوا هيتصلوا بينا. نادر: نفسي نتقابل أنا وأنت ونكون أصحاب. أحمد: حتى لو متقابلناش نكون أصحاب. وانقطع كلامه نداء، بنت من الموجودين. أحمد: (وهو يغمز) البنت دي عيني عليها من ساعة ما جيت. نادر: دي كانت زميلتي في الكلية. أحمد: شكلها بتحبك. نادر: حب إيه؟

أنا مش فاضي للكلام ده. أبويا صرف عليا دم قلبه وكان بيعد الأيام والليالي عشان أتخرج وأشيل عنه الحمل. أقوله معلش يا حج هشتغل وأكون نفسي وأنت خلي بالك من البنات، لأن أخوهم الكبير دور على نفسه ونساهم. أحمد: أنت عندك أخوات بنات؟ نادر: بنتين، واحدة في إعدادي والتانية في أولى ثانوي. أحمد: لسه قدامك المشوار طويل. نادر: شوفت بقى؟ حب إيه، إحنا ناس على قدنا وأنا مش حمل مسؤولية تانية. *** عند مروان، الباب خبط. مروان: أدخل. فريد:

(بمرح) الباشا الكبير واحشني. مروان: عايز إيه يا زفت؟ فريد: (بزعل مصطنع) دي مقابلة تقابلني بيها؟ يخص عليك مخصماك. مروان: أنت الوحيد اللي كان بدك تتربى في الصعيد عشان تسترجل. فريد: (بعدم اهتمام) أنما أنا شوفت حتة مزة نار نار. مروان: تلاقيها زبالة زي كل اللي تعرفهم. فريد: أبداً، دي ملاك بحجابها ووشها الوردي من غير مكياج، حاجة كده تهبل مش بنشوفها في كوكبنا. ولا شفايفها، كان نفسي آخدها في حضني.

مروان: مش عارف ليه نسمة جت في باله من وصف فريد. مروان: اتلم يابني، مسيرك تتأفش وتاخد علقة موت ومش هسأل عنك. فريد: لا في عرضك، قلبك طيب ما عنتش هعمل كده تاني، بس جوزني المزة اللي شوفتها. *** نزل أحمد ونادر. نادر: أنت هتروح فين؟ أحمد: هفسح أختي شوية ونتغدا في الحسين وبعدين نروح. نادر: هو أنت معاك أختك؟ أحمد: آه، جبتها تشوف الأهرامات لأننا مش بنيجي القاهرة كتير، سايبها بقالي كام ساعة تحت. نادر: ماشي، على تليفونات بقى.

أحمد: استنى لما أوصلك. نادر: لا ياسيدي، أنت معاك أختك، بلاش إحراج. أحمد: مافيش إحراج، يلا. أحمد: نسمة. نسمة: (التفتت على صوت أخيها) كده يا أحمد تسبني لكل ده؟ أقترب منها أحمد وقبل جبينها. أحمد: معلش يا قلبي، غصب عني. شعرت البنات بغيرة من نسمة لإقتراب هذا الوسيم منها، وشاهدها فريد وشعر بالغضب، ولكنه تذكر وجودها مع أخيها. أحمد: (لنسمة) ده نادر، اتعرفت عليه. نسمة: (بحياء) أهلاً بشمهندس نادر. نادر: أهلاً بحضرتك.

أحمد: يلا يا نسمة نلحق. ركب الثلاثة. أحمد لنادر: هتروح فين؟ نادر: أنا على طريقك، لما نوصل هعرفك. نزل نادر على وعد اللقاء، وأخذ أحمد نسمة في نزهة جميلة وسريعة، اتصوروا وأكلوا بيتزا، وكان يوم جميل جداً بالنسبة لنسمة. *** في مكان تاني، وبعدين يا نادين؟ شهد لسه موصلتش، لتكون غيرت رأيها؟ نادين: وبعدين معاك يا هاني؟ قولتلك كلمتها وأكدت عليها، وهي قالت هتلبس وتيجي. لو كلمتها هتشك. هي أه طيبة وساذجة، بس مش عبيطة.

هاني: منا بقولوا كده، وبعدين بقالك قد إيه بتجري وراها؟ اصبر الساعة دي. نادين: (بتوتر) لو حصل حاجة، أنا ماليش دعوة. أنا مش قد عيلتها، وأنا حذرتك يا هاني. هاني: يابنتي متخليش قلبك ضعيف، ده ساعتها هما اللي هيجروا ورايا عشان أستر عليها، وساعتها أتحكم زي ما أنا عايز وهلعب بالفلوس لعب. *** أحمد: اتبسطتي النهارده يا حبيبتي؟ نسمة: (بفرحة) جداً يا حبيبي، متحرمش منك يارب، ويرزقك ببنت الحلال اللي تخطف قلبك في لحظة.

وتذكرت نغم وضحكت. أحمد: بتضحكي على إيه؟ نسمة: افتكرت نغم لما عرضت عليها تيجي معانا، اتفزعت وقالت لا، أنا بخاف من جون سينا. عملت له رعب. ضحك أحمد برجولة. أحمد: دي بنت مجنونة، كل ما أشوفها ألاقيها أزرق وتصوت تقول شافت عفريت. طب ما أنا حتى مز. وفجأة رأى ما جعله يتوقف بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...