غرفة سليم: استيقظت نيار لتجد أنها بأحضان سليم، لتبتسم بحب فهي تعلم أنه من جلبها إلى الفراش. لتقبّل وجنته بخفة وتغيّر ثيابها إلى هوت شورت قصير وبلوزة من اللون الأسود وفردت شعرها وخرجت للحديقة لتجد ملك جالسة ويبدو عليها الشرود، لتسير باتجاهها. نيار بحب: "صباح الخير يا قمري." ملك بابتسامة: "صباح النور يا حب." نيار بفضول: "هاااا، بتفكري في إيه بقى؟ ملك بلا مبالاة: "هيكون في إيه يعني؟ ولا حاجة." نيار بجدية:
"ملك، أنت لسه بتحبي مازن؟ ملك بحزن: "أرجوكِ، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." نيار بتعاطف: "ملك، صدقيني مازن بيحبك." ملك بانفعال: "بيحبني! واللي عمله معايا يوم الفرح ده برضه حب ده؟ لم تكمل حديثها إذ بدموعها تنزل عندما تذكرت هذا اليوم، لتجلس نيار بجانبها وتضمها. نيار بصدق:
"والله بيحبك يا ملك، عارفة ده كان دايماً بيقولي إنه لما يحقق حلمه ويتخرج من كلية الطب إنه هيجي يتقدملك، وكل ما أسأله اشمعنا هي كان يقولي دي اتكتبت على اسمي من زمان. وأنت عارفة إن مازن أحياناً مش بيفكر في اللي بيعمله، هو بس كان عايز ينتقم من زياد برغم إنه متأكد إنه هيندم على اللي هيعمله فيكي، بس هو غبي." ملك بسخرية: "أنت بتقوليلي كدا شفقة صح؟ نيار بانفعال صغير: "شفقة إيه يا عبيطة أنت!
طيب أنا هثبتلك إنه مبحبش غيرك، بس قبل ما أعمل كدا عايزة أسألك، أنت لسه بتحبيه وعايزة يكون جوزك ولا لأ؟ ملك بألم: "أنت عارفة إنه الوحيد في قلبي." نيار بخبث: "طيب نفذي الخطة بالضبط." ملك باستفهام: "خطة إيه؟ لتقترب نيار من ملك وتهمس في أذنها لتبتسم ملك بخبث عندما تستمع لها. ملك بضحك: "هههههه يخربيت أفكارك." نيار بغرور: "عشان تعرفي قيمتي. يلا نروح على البحر شوية." ملك بموافقة: "أشطا."
ليسيرًا معًا باتجاه البحر ويظلا يلقيان الماء على بعضهما. على الناحية الأخرى: كان سليم استيقظ وبدّل ملابسه ونزل ليبحث عن نيار. سليم لنفسه: "راحت فين دي على الصبح كدا؟ ليذهب باتجاه الحديقة ويجد كلاً من إخوة نيار جالسين معًا، لينادي أدهم عليه ويطلب منه القدوم والجلوس معهم، ليوافق سليم ويذهب باتجاههم. سليم بهدوء: "صباح الخير." جميعهم: "صباح النور." أدهم بتساؤل:
"هو أنت كنت عارف يا سليم بيه إن نيار أختنا وإحنا بنتفق على الصفقة؟ سليم بجدية: "أولاً مفيش داعي لـ "بيه" دي، أنا جوز أختك يعني مفيش بينا الشكليات دي. أما عن سؤالك أكيد مازن حكى لكم كل حاجة، وآه أكيد كنت عارف بس أنا مش بدخل الشغل في حياتي الشخصية." أدهم بغضب خفي: "طب ليه مقولتلناش الحقيقة لما قابلتنا؟ سليم بذكاء: "نيار كانت رافضة إنكم تعرفوا حاجة عنها، وأعتقد القرار ده راجع ليها بس." سيف بموافقة: "معاك حق." مازن
وهو يريد غلق هذا الموضوع: "كفاية كلام بقى على الموضوع ده." ليوافقوا الرأي ويبدأوا في الحديث تارة عن العمل وتارة عن نيار وتارة يمزحون معًا، ليعجبوا جميعاً بوقار سليم وطريقته في الحديث واستمر تسمرهم معًا، إلا أن لمح سليم نيار تمرح على البحر مع ابنة عمها ليقبض بقوة على يده. ماذا ترتدي هذه الغبية؟ أين بنطالها؟ وما تلك البلوزة القصيرة؟ سليم بغضب من ملابس نيار: "نهار أبوكي أسود إن شاء الله." أدهم بعدم استيعاب: "إيه؟
لم يهتم سليم له وذهب ليرى تلك الغبية، لتتصلب نيار عندما ترى ذلك الذي تخرج النار من عينيه ولا تعلم لماذا. نيار بتوتر لهيئته: "إيه ده أنت صحيت أمته يا حبيبي؟ سليم بغضب: "ده أنا هشرب من دمك." نيار بخوف: "ليه بس؟ سليم وهو يشير: "إيه الزفت اللي لابساه ده؟ نيار ببراءة استفزته: "ده هوت شورت يا حبيبي." سليم بانفعال: "شالوا وحطوا عليكي يا بعيدة." ليخلع جاكيته ويلبسه إياها ثم يحملها للداخل تحت ضحك إخوتها على شجارهم.
في غرفة سليم: ألقى نيار على السرير بقوة وهو ما زال ينظر لها بغضب. نيار بألم: "آآه حرام عليك أنا بني آدمة مش شوال بطاطس بترميها." ليتجه لخزانتها ويخرج كل ما هو قصير ويبدأ في تمزيقه تحت صدمتها، وعندما انتهى اقترب منها. سليم: "ابقي أشوفك لابسة قصير تاني قدام حد غيري عشان المرة الجاية مش هخلي فيكي حتة سليمة." ليتركها ويذهب لتقول لنفسها بذهول: "أنا خليته يتجنن ولا إيه؟ بالأسفل:
كانت حبيبة قد ذهبت باتجاه المسبح لتتمشى قليلاً، وأثناء سيرها لم ترَ تلك المياه التي خارج المسبح لتنزلق وتقع بداخله، لتحاول أن تعوم لكن تفشل، ليلقي هشام نفسه بالمسبح حين رآها تغرق وأخرجها وظل يسألها عن حالها وهي تخبره أنها بخير وتشكره على إنقاذها.
لتذهب لتغير ملابسها المبتلة وترتدي فستان بسيط بلون الوردي الذي كانت تبدو فيه كطفلة، لتعود لهشام مرة أخرى وظلا يتحدثان ويتعرفان على بعضهما، لتعجب حبيبة بذلك الشاب خفيف الظل ذا الابتسامة الجذابة ليطلب منها أن يتمشيا معًا لتوافق ويسيران ويمرحان معًا ويتأمل هشام وجهها البريء. ليقضيا الاثنان ليلة رائعة وكلٌ منهما يرمق الآخر بنظرات الإعجاب. في غرفة سليم:
بعد ذهاب سليم اقتربت نيار من ملابسها الممزقة وهي ترمقهم بحسرة، وبعد قليل ارتدت بنطال جينز طويل وبلوزة مغلقة قليلاً بلون الأزرق تجنبًا لهذا الغاضب الغيور لتذهب لغرفة أخيها مازن لتبدأ خطتها. غرفة مازن: كانت نيار تطرق على الباب ليأذن لها مازن بالدخول ليضحك بقوة حينما يرى ملابسها. نيار بحنق: "اضحك اضحك." مازن بمرح: "حلو اللبس المحتشم ده. أنت مش بتيجي غير بالعين الحمرا ولا إيه؟ لتلقي عليه الوسادة. مازن وهو
يحاول السيطرة على ضحكاته: "هههههههه خلاص هسكت." نيار بضيق: "ده قطع لي كل هدومي القصيرة يا مازن." مازن بضحك: "تستاهلي، أنت مش هتيجي غير بالطريقة دي." نيار بطفولة: "رخم." لتشرع في الذهاب لكنها تعود مرة أخرى وتقول بخبث: "آآآآه صح لما تشوف ملك ابقى بارك لها." مازن بعدم فهم: "على إيه؟ نيار ببراءة مصطنعة: "أصلها وافقت على العريس المتقدملها أخيرًا. والمفروض إن تبارك لها دلوقتي يعني مهما حصل أنتم هتفضلوا ولاد عم وإخوة."
مازن: "...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!