الفصل 56 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم سلمى

المشاهدات
22
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في قصر شرم الشيخ بغرفة مازن بعد أن أخبرت نيار أن ملك قد وافقت على عريس الغفلة هذا، ظل يتنفس بعنف وهو يتخيل أنها ستكون لغيره، ليترك نيار ويذهب لتلك المغفلة التي ظنت أنها من الممكن أن تكون زوجة غيره، ليبحث عنها ويجدها أمام المسبح، ليتجه نحوها بغضب أعمى ويقبض على يديها بغضب. _انتي إزاي توافقي على الزفت دا؟ ملك بصدمة من موقفه: _انتا مالك أصلاً؟ أنت فاكرني هعيش على ذكراك مثلاً؟ ثم تردف بقوة مصطنعة:

_أنا هتجوز منير وهكون مراته وإن شاء الله أم عياله... وانتا مالكش أي دخل بحياتي فاهم؟ لينظر لها بغضب ثم يلقيها بالمسبح لتصرخ. _المية دي عشان تفوقك، واعرفي حاجة واحدة بس، أنتي عمرك ما هتكوني لغيري. ثم يردف بصوت عالٍ أفزعها: _انتي فاااااهمة؟ ليتركها ويرحل وسط صدمتها، لتخرج من المسبح وترى الملابس التصقت عليها بسبب الماء، لتشرع في الذهاب لغرفتها لتبدلها وهي تردد: _الله يحرقك يا نيار أنتي وأخوكي. *** في غرفة سليم

عندما تركها مازن وغادر، اتجهت لغرفتها لتجد سليم يشاهد التلفاز، لتقترب منه ليشح بوجهه عنها، لتجلس بأحضانه وتقبل وجنته. نيار بتساؤل: _انتا لسه زعلان مني؟ سليم بتجاهل: _... نيار بتوسل: _خلاص بقى متزعلش... أنا آسفة. سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز باللامبالاة: _... نيار بإلحاح: _يا سليم بطل رخامة بقى ورد عليا. _... نيار بتسرع: _يا رب أموت لو مردتش عليا. سليم بغضب: _انتي غبية! أنتي إزاي تدعي على نفسك؟

نيار بخوف: _سليم أنا... سليم بغضب: _اخرسي... مش عايز أسمع صوتك. ليتركها ويغادر بغضب لتبكي بحزن على غضبه منها. *** وبالأسفل كانوا جميعهم متجمعين ما عدا نيار وسليم، ويتحدثون معًا كأنهم عائلة واحدة، وظل كلٌ من هشام وحبيبة يتبادلان نظرات الإعجاب. وبعد قليل قد أتت نيار ووجهها يبدو عليه الإرهاق من كثرة بكائها، وجلست معهم. الجد بقلق: _مالك يا بنتي شكلك تعبانة. نيار بابتسامة شاحبة: _مفيش يا جدو، بس مصدعة شوية...

وعمالة أدور على أدهم ومازن مش لاقيهم. لتنظر لها أخواها بعدم فهم، أهي تبحث عنهم وكيف وهم أمامها؟ الجد بهدوء: _هتلاقيهم في الجنينة. نيار: _طب هروح أشوفهم... عن إذنكم. لتتجه نحو الحديقة. أباها عمر بعدم فهم: _تشوف مين؟ مازن بضحك على ملامح أبيه: _هههههه هي مش قصدها علينا يا بابا، هي بتتكلم عن ولادها أدهم ومازن الصغيرين. لتتجه الأنظار نحوه بصدمة ويزداد قهر زياد عندما علم أنها أنجبت. وبالخارج

وجدت نيار أطفالها يلعبون معًا، لتذهب لهم وتجلس معهم قليلًا وهي تحاول أن تنسى حزنها. وبعد انتهائهم من اللعب أخذتهم لغرفتهم ليناموا. وعندما غفوا نزلت مرة أخرى لأسفل لتنتظر سليم في الحديقة، لتجد سيف يخرج من المنزل ويداه تنزف، لتركض نحوه. نيار بخوف: _إيه اللي حصل في إيدك؟ سيف بحب وهي ترى أنها ما زالت تخاف عليه وتهتم لأمره رغم ما فعله معها: _مفيش، الكوباية وقعت مني واتكسرت وأنا بحاول ألم الإزاز دخل في إيدي. نيار بقلق:

_طب استني. لتمسك يده السليمة وتشده ليجلس على المقعد، وتصعد لأعلى وتأتي بعلبة الإسعافات الأولية وتنزل إليه مرة أخرى وتجلس أمامه على قدميها وتضمد جرحه وهو يرمقها بحب أخوي، لتنتهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان. _وحشتيني يا قلب أخوكي. نيار بسخرية: _أخوكي! سيف بحزن ودموعه تسقط: _مش هتسامحيني بقى... عارفة من وقت ما مشيتي وأنا بدور عليكي وبفكر يا ترى حصلك إيه، يا ترى أنتي بخير ولا لأ...

أنا عارف اللي عملناه فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا حتى، بس أنا متأكد إن قلبك أبيض وهتسامحينا. نيار وهي تمسح دموعه بحنان: _أنا مش زعلانة منكوا... أنا بس مكنتش مصدقة إنكوا مش بتثقوا فيا للدرجة دي. سيف بحب: _حقك علينا، أوعدك إني مفيش أي حاجة بعد كدا هتخلينا نشك فيكي تاني. ثم يردف بمرح: _هاااا صافي يا لبن؟ نيار بابتسامة: _ههههههه صافي.

ليضمها باشتياق وظلا يتحدثان معًا لوقت متأخر ثم صعدا إلى غرفتهما وسليم لم يأتِ بعد، لتقضي نيار ليلتها في خوف وقلق على سليم ولم تستطع النوم وأصبحت شاحبة قليلًا. *** وباليوم الثاني أتى سليم ليجد نيار ما زالت مستيقظة، لتركض نحوه حينما تراه وتضمه بشدة ولكنه أبعدها ببرود. نيار بقلق: _انتا كنت فين يا سليم طول الليل؟ سليم باللامبالاة: _كنت بلف شوية. نيار بتساؤل: _طب انتا... سليم ببرود:

_مش عايز أتكلم دلوقتي، أنا تعبان وعايز أنام، تصبحي على خير. ليتخطاها ويتجه للفراش، ونيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه، ليعطيها ظهره ويغفو لتنزل دموعها وتغفو بتعب. وبعد مرور ساعات قد اجتمع الجميع على طاولة الغداء ليتناولوا الطعام معًا، لتنظر نيار لسليم بحزن فهو ما زال يتجاهلها، لتقلب في صحنها وهي ليس لديها شهية للطعام. نيار بإرهاق: _بعد إذنكوا. زياد بخوف: _بس أنتي مكلتيش حاجة.

ليرمقه سليم بغضب وغيرة وتزداد قبضته على يده. نيار ببرود: _مليش نفس، هطلع أشوف الولاد. أمها بقلق: _طيب تاكلي بعدين بس الأول نامي شوية عشان شكلك تعبانة. نيار بابتسامة شاحبة: _حاضر. لتشرع في الذهاب لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومة ليعم الظلام من حولها وآخر ما سمعته هو الصراخ باسمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...