الفصل 58 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم سلمى

المشاهدات
20
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

كان تم الاتفاق علي زفاف هشام وحبيبه بعد عده ايام، وابتعد مازن عن ملك وكف عن مضايقتها مما اثر استغرابها قليلا، وعادت العلاقه كما كانت بين نيار وعائلها عدا ادهم اخيها الاكبر، وازداد اهتمامهم جميعا بنيار لان زين اخبرهم ان حملها صعب وتحتاج راحه كبيره وعدم القيام باي مجهود... ليوفروا لها جميع سبل الراحه

***************

*في غرفه سليم*

استيقظت نيار مبكرا قليلا عن عادتها لتجد سليم مستيقظ ويلعب في شعرها بحنان لتبتسم وتقبل وجنته

_صاحي من بدري

سليم بحب

_ايوه كنت بتكلم مع حبييتي

نيار بغيره

_حبيبتك مين

سليم وهو يقبل معدتها

_حبيبتي دي

نيار بابتسامه

_الاستاذه لسه مجتش وبقت حبيبتك

سليم بعشق

_كفايه انها منك

نيار بخجل

_بحبك

سليم وهو ينظر في عيونها

_وانا بعشقك

ثم يردف

_يلا بقي قومي البسي عشان ننزل نفطر

نيار بطفوله

_اشطا

لينزل وتذهب هي لترتدي فستان طويل بلون الوردي وفردت شعرها الطويل بعد ان مشطته

وبعد ان تناولت فطارها مع العائله خرجت للحديقه لتجد دره وملك يتحدثون مع جني فيديو علي الاب توب لتشير لهم انها تريد ان تحدثها

دره بابتسامه

_عندنا مفاجاه ليكي ي قمر

جني بأستغراب

_مفاجاه ايه دي

نيار وهي تاخذ منهم الاب

_انا ي جني هانم

جني بصدمه

_نيار

نيار بحب

_قلب نيار.....وحشتني اوي

جني ودموعها تسقط

_انتي رجعتي امتا

نيار بمرح

_لو بطلتلي عياط هحكيلك كل حاجه

جني وهي تمسح دموعها

_طيب احكي يلا

لتقص نيار عليها كل شي ،ويظلا يتحدثا قرب الثلاث ساعات لتعرف انها تزوجت من حسن ولديها الان صبي يسمي احمد، واتفقا انها سوف يتقبلا عندما تعود نيار من شرم الشيخ

****************

كانت حبيبه تجلس في الصالون وبيدها مجله تبحث عن فستان مناسب لخطبتها، لياتي هشام ويجدها وهي تضع يديها علي ذقنها بضيق

هشام بمرح

_مالك مكشره كدا ليه...... اوعي تكوني نكدية. حبيبة بعبوس: _رخم. هشام بمزاح: _مكشرة ليه يا بططتي؟ حبيبة بضيق: _ما تقوليش بططتي دي. هشام بمرح: _أنتِ بطة قلبي. لتنظر له بضيق. هشام بجدية: _بطّلي تكشير وقولي لي مالك. حبيبة وهي تنظر له بحزن: _مش لاقية فستان حلو للخطوبة. هشام بسخرية: _كل المنحة دي على الفستان؟ إما أنتم بنات فاضية بصحيح. حبيبة بعبوس: _امشي من هنا، أنتَ جاي تضايقني وخلاص يعني. هشام بضحك: _خلاص ما تزعليش. تعالي نروح مول ونشوف الفساتين هناك. حبيبة بلهفة: _بجد هتروح معايا؟ هشام بحب: _رغم إني مش بحب اللف دا، بس عشانك يهون كل حاجة يا قمري. لتبتسم بخجل وتذهب معه لأحد الأسواق التجارية المشهورة بعد أن استأذنت من أبيها ووافق. وبعد مرور ساعتين فقد اختارت فستانًا بلون البنفسجي الغامق، طويل يصل للأرض وبدون حمالات، ومنثور عليه ألماس صناعي بنفس لون الفستان. ************** *في غرفة سليم* دخلت نيار الغرفة لتجد سليم يقرأ، لتتنهد ملل وتذهب نحوه وتسحب منه الكتاب. سليم بتفاجؤ: _شدّيتي الكتاب ليه؟ نيار بملل وسخرية: _أنتَ هتقعد تقرأ؟ سليم: _أمال أنتِ كنتِ شايفاني بعمل إيه بذكائك الخارق؟ نيار بضيق: _ما تتريقش عليّا. سليم بهدوء: _عايزة إيه يا قدري؟ نيار بطفولة: _عايزة أصطاد سمك. سليم باستغراب: _نعم؟ عايزة إيه؟ نيار باقتراح: _نروح الشط ونقعد نصطاد سمك. هو إحنا مش في شرم ولا إيه؟ سليم بهدوء: _يا حبيبتي مش... نيار بإلحاح: _والنبي، والنبي، والنبي... سليم متنهدًا: _طيب خلاص بلاش زن. نيار وهي تقبل وجنته: _حبيبي والله. لينظر وهو يرفع حاجبه: _مصلحجية. لتخرج لها لسانها بطفولة: _بس بتحبها. ليضحك ويمسك يديها ليذهبوا لأحد الشواطئ ويبدأوا رحلتهم في اصطياد الأسماك. وبعد عدة ساعات دخل الليل ليعدوا للقصر ومعهم سمكة واحدة، تحت تذمر حور أنه صياد فاشل. ******************* *في المطبخ* كانت نيار ممسكة بعلبة من الشوكولاتة وجالسة فوق الطاولة مربعة القدمين وتلتهم وهي تتحدث مع نفسها وتسب سليم ذلك الصياد الفاشل على بروده. ليدخل أدهم عليها ويجدها بتلك الحالة ليضحك، لتنظر له بضيق. أدهم بمرح: _بتكلمي نفسك زي المجانين. ثم يردف عندما استوعب كلامه: _لا مش زي، معلش أنتِ مجنونة أصلًا. نيار بضيق: _هيهيهي، ماشي يا عم العاقل. لتتجاهله وتكمل تناول الشوكولاتة. أدهم بتوسل: _يعني سامحتيهم الكل وأنا لا؟ هو أنا ما أستاهلش ولا إيه؟ نيار وهي تضع يديها بطفولة على وجنتها لتذكره أنه قام بصفعها، ليضحك عليها عندما فهم ما تشير إليه ليقترب منها ويقبل وجنتها. _يا رب إيدي تتشل لو اتمدت عليكي مرة تانية. نيار بلهفة وخوف: _بعد الشر عليك يا أبيه. أدهم باشتياق: _وحشتيني أوي يا نيار. نيار: _وأنتَ كمان. ليحملها من الطاولة ويجلس على مقعد وهي على قدمه ليخرج من جيبه سلسلة من الألماس عليها رسمة قلب. نيار بانبهار: _الله دي حلوة أوي. أدهم وهو يشير لمعدتها: _بس دي مش ليكي دي لحبيبة خالها. نيار بطفولة: _طب وأنا؟ أدهم بابتسامة: _أول ما تولدي ليكي عندي هدية كبيرة أوي. نيار بطفولة: _وعد؟ أدهم بضحك: _وعد. يلا بقى اطلعي الأوضة ونامي شوية، الوقت اتأخر. نيار: _ماشي هطلع. تصبح على خير. أدهم: _وأنتِ من أهله يا حبيبتي. لتتركه وتذهب للغرفة لتجد سليم ما زال ينتظرها لترقد بجانبه لينظر لها ثم يمسك منديل ليزيل الشوكولاتة التي بجانب فمها. نيار بنعاس: _عايزة أنام. سليم بحب: _طب ما تنامي يا حوري. نيار بطفولة: _احكي لي حدوتة الأول. سليم بابتسامة: _بقيتي تتدلعي أوي. نيار بغيرة طفولية: _براحتي مش أنا حامل في حبيبتك ولا هدلعها هي وأنا لا؟ سليم بضحك: _بتغيري. طيب يا ستي هحكي لك حدوتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...