في قصر شرم الشيخ كان سليم يتابع نيار عندما غادرت مائدة الغداء، ليلاحظ تميلها في السير، ليعقد حاجبيه بقلق لتفقد الوعي أمامه. سليم بخوف: حووووووور! ليجري نحوها بسرعة ويضرب وجنتها بخفة، ليطلب منه زين أن يضعها على الأريكة، وهو سيرى ما بها، ليفعل ما قاله له. ليشرع زين في الكشف عليها تحت أنظارهم القلقة والمليئة بالخوف، خاصة سليم ومازن. وبعد عدة دقائق، انتهى زين من فحصها ليسأله الجميع بلهفة عن وضعها. زين بابتسامة وفرح:
في ضيف جديد هيشرفنا... نيار حامل، مبروك يا سليم. سليم بهمس وسعادة: حامل! لتنهال عليه المبركات وهو يبتسم بسعادة، فسيصبح أبًا للمرة الثالثة. ليتذكر أنه أحزنها ليسب نفسه ويفكر في كيفية مصالحتها. ليحملها لغرفتهم حتى ترتاح قليلًا تحت نظرات الألم من زياد. وبعد مرور ثلاث ساعات
استيقظت نيار لتجد أنها بالغرفة، لتستغرب عندما تجد أن الإضاءة بالغرفة قليلة. لتشعل الأضواء وتشهق بصدمة عندما تجد الغرفة مزينة وبها عدد من البالونات الحمراء، وتجد دبًا كبيرًا جدًا بلون البني أمامها. لتتجه نحوها وتضمه بسعادة، لتجد به ورقة مكتوب بها (آسف) . لتشعر بذراعين يضمها من الخلف. سليم بعشق: أنا آسف. نيار بابتسامة: أنا اللي آسفة يا حبيبي، ما كان قصدي أضايقك. سليم بهمس: بلاش نتكلم في الموضوع ده خلاص.
لتومئ برأسها، ليخرج من خلف ظهره باقة من الشوكولاتة. لتأخذها بفرح كالطفلة وتضمه وهي تخبره أنها تحبه. لتبدأ في أكل الشوكولاتة وهو يتأملها بعشق. وبعد قليل كانت جالسة بين أحضانه ساكنة بسعادة بعد أن أخبرها بخبر حملها. نيار وهي تضع يديها على بطنها: أنا فرحانة أوي. سليم بحب: مش أكتر مني يا قلبي. ثم يردف بمزاح: خلي بالك أنا عايز المرة دي بنوتة. نيار بتساؤل: طب وهتسميها إيه؟ سليم وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها: هسميها حور.
نيار بتحذير طفولي: إياك تحبها أكتر مني... فاهم؟ سليم بعشق: قلبي كله ليكي أصلاً. لتغمض عينها بسعادة وهو يمسح على شعرها بحنان حتى غفت مجددًا تحت أنظاره العاشقة. في المطبخ كانت حبيبة تعد كعكة من أجل أن يحتفلوا بحمل نيار، لتبدأ في دندنة إحدى الأغاني. ليأتي هشام من خلفها وهو يبتسم على شكلها، فكانت ترتدي زي الشيف والقلنسوة أيضًا. هشام بتساؤل: بتعملي إيه؟ حبيبة بخوف: حرام عليك خضتني! ثم أردفت بحماس وهي تعد صوص الشوكولاتة:
بأعمل كيكة لنيار. هشام بعبث: ممكن أذوق؟ حبيبة بدهشة: تذوق إيه؟ ليشير هشام على يدها لتعلم أنه يقصد صوص الشوكولاتة. لتمد يديها بالوعاء نحوه، ليقترب منها ويتذوق الشوكولاتة وهو ينظر لعينيها، لتخجل وتحاول الابتعاد عنه لكنه أمسك يدها. هشام ووجهه أمام وجهها: بحبك. حبيبة بصدمة: هه؟ هشام بجدية: وعايز أتجوزك. ثم يردف: النهاردة هتقدم لباباك وأنتِ هتوافقي. ليتركها في صدمتها ويذهب وعلى وجهه ابتسامة.
خرج زياد من القصر عندما سمع خبر حمل نيار، لتنزل دموعه بدون شعور وهو يشاهد ذكرياتهم أمام عينيه منذ الطفولة. ليسير دون وعي لمدة تزيد عن الثلاث ساعات، ليصدم فتاة وتقع على الأرض. الفتاة بغضب: أنت متخلف ولا إيه؟ مش تبص قدامك. زياد بدون وعي: أنا آسف. ليتركها ويذهب وسط دهشة، أكان يبكي حقًا؟ لا، هذا من مخيلتها. في الصباح
كان مازن يقف أمام المرآة وهو يحاول تشجيع نفسه، ليأخذ نفسًا عميقًا ثم يتجه إلى غرفة عمه وطرق الباب إلى أن أتاه الرد. عمه: ادخل. ليدخل مازن وتتغير ملامح عمه للبرود. ليعطيه مازن عذر. مازن: إزيك يا عمي... ممكن أتكلم مع حضرتك شوية في موضوع مهم؟ عمه بضيق: اتفضل، موضوع إيه؟ ليخبر مازن عمه برغبته في الزواج بملك للمرة الثانية، وظل يتوسل عمه أن يسامحه ويعطيه فرصة ثانية. عمه بحزن:
أنا مش قادر أثق فيك تاني يا مازن، أنت دمرت بنتي ومبقتش شايف فيها غير الحزن وبس. مازن بتوسل: أوعدك إني مش هخليها تضايق مني ثانية واحدة وإني أسعدها... أرجوك وافق يا عمي. عمه وهو ينظر له بقوة: ولو ما وفيتش بوعدك؟ مازن بثقة: اعمل في اللي أنت عاوزه، إن شاء الله تقتلني حتى... هااا، موافق يا عمي؟ عمه بابتسامة وتحذير: موافق يا مازن، بس دي آخر فرصة ليك... فاهم؟ مازن بسعادة: فاهم فاهم.
لينقض على عمه يضمه ويشكره، ليضحك عليه. وطلب منه مازن ألا يخبر ملك عن حديثهم هذا لأنه يريد أن يفاجئها، ليوافق على طلبه وهو يدعو لهم أن الله يوفقهم.
كانت حور تبحث عن أطفالها لأنها لم ترهم بالغرفة، لتتذكر أنهم يلعبون بالحديقة، لتزفر بضيق وتشرع في الذهاب لهم. لكن سيف أوقفها وأعطاها دواء وطلب منها أن توصله لأبيهم، لتحاول الاعتراض ولكنه ذهب وتركها. وبعد ثوان قد أخذت قرارها وذهبت إلى غرفته ووجدته يجلس على المقعد ويمسك بيده كتاب. الأب بتفاجؤ: نيار. نيار وهي تمد يديها بالدواء: سيف طلب مني أديك الدوا.
لتقترب منه بتردد وتعطيه الدواء وكأس ماء، ويأخذه منها بابتسامة. وبعد أن أخذه اقترب من نيار وضمها. الأب وهو يطلق تنهيدة حارة: يااااا، بقالي سنين ما شفتش الحضن ده، فاكرة لما كنتِ تطلبي مني طلب وأرفض وتفضلي تزني عليّا لحد ما أنفذهولك؟ كنتِ ساعتها تفضلي تنططي وتحضنيني عشان وافقت... وحشتيني أوي يا بنتي.
كانت نيار تبكي في أحضانه وتعاتبه على شكه بها، ليظل يطلب منها السماح وهي تتدلل عليه وقضت ساعات في أحضانه وهو ما زال يرضيها. نذهب لمكان آخر في مكان مهجور كان شاب يقف وعلى وجهه إمارات الغضب والحقد. طارق بنبرة قاسية: أنا رجعت تاني يا سليم، وأوعدك إن المرة دي مش هخليك مشلول بس أنا هاخد كل حاجة منك. لينظر للصورة التي كانت بيده... صورة نيار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!