الفصل 20 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى

المشاهدات
26
كلمة
367
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

غرفة سليم سليم بصدمة: مستحيييييييييييييييل يا حور... أنتي فاهمة! حور بترجي: عشان خاطري يا سليم. سليم بدهشة: أنتي اتجننتي يا حور؟ عايزة ترسمي على وشي! حور بطفولة: ونبي ونبي وافق. سليم بصرامة: قولت لا يا حور. وبعد خمس دقائق من إلحاح حور، كان سليم نائمًا على السرير وحور فوقه ترسم على وجهه. سليم بتذمر: أنا مش عارف إزاي وافقت. حور: هههههههه عشان أنت حبيبي. سليم: مش باخذ منك غير كلام. حور بمرح: خلاص خلصت...

رسمت لك أحلى قرد. سليم بصدمة: قرد؟ رسمتي لي قرد يا بنت المجانين! حور ببراءة: عيب تشتم. سليم بتوعد: عيب أشتم يا هبلة؟ بقى أنا ترسمي لي قرد... والله ما أنا سايبك! لتنظر له حور بخوف وتركض ليركض وراءها ويحملها على كتفه ويلف بها إلى أن داخت. حور بطفولة: خلاص بقى يا سليم أنا دوخت. سليم: بقى أنا قرد يا أوزعة! حور بتذمر: أنا القردة خلاص نزلني.

ليضعها على الأرض وهو يضحك على تذمرها، ليدخل الحمام ويغسل وجهه ويخرج يضعها في حضنه إلى أن نامت وبقي يتأملها إلى أن نام هو الآخر. في غرفة زين وتقى كانا يجلسان بجانب بعض على الأريكة ويتحدثان بعد نوم سليم الصغير. تقى بضحك: ما شفتش وش ماما ودارين لما عرفوا إن سليم اتجوز. زين بمرح: لا ما تخافيش أنا متخيل وتلاقي دلوقت بتلطم على حلمها اللي ضاع. تقى: هههههههه بس خلاص كفاية كلام عنها.

زين برومانسية: معك حق كفاية كلام عنهم، نتكلم عن نفسنا أحلى... وحشتيني. تقى بخجل: وأنت كمان. زين بحب: لسه بتكسفي مني بعد السنين دي كلها؟ لتصمت تقى ويقترب منها زين ويقبلها بهدوء ثم تسكت شهرزاد عن الكلام... في قصر البحيري يدخل الأب غرفة ابنته الصغيرة ويجدها مظلمة بشدة كأنها فقدت الحياة، ليضيء الضوء وينظر إلى غرفتها باشتياق ويتذكر: Flash الأب بحنان: يعني برده مش هتكلميني؟ لتنظر نيار إلى الجهة الأخرى بدلال.

الأب: ماشي براحتك وأنا اللي كنت هقول لك إني موافق على الرحلة. نيار بسعادة: بجد يا بابا؟ الأب بابتسامة: بجد يا روح أبوكي. لتضمه نيار بشدة وهي تردد: شكرًا شكرًا. الأب بمرح: بس يا بت هتخنق كدا. نيار: بعد الشر عليك يا قلبي. الأب: قلبي... دا كله عشان وافقت على الرحلة إنما لو رفضت تقعدي مبوزة. نيار: هههه فقستني أنت يا محمود. الأب: محمود حاف يا لمضة؟ ما فيش بابا؟ لتضمه حور: أنت أحلى بابا. Back

لتنزل دموع الأب على هذه الذكرى، ليحس بيد شخص توضع على كتفه لينظر ويجدها زوجته. مها: وحشتك. محمود بوجع: أوي أوي. لتنزل دموعه وتضمه مها وتقول: ما تخافش هترجع. ليضموا بعضهم بشدة وهم يبكون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...