الفصل 21 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى

المشاهدات
22
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في غرفة سليم. تستيقظ حور وتجد سليم ما زال نائمًا، لتتأمل ملامحه قليلًا ثم تنهض من جانبه وتستحم وتلبس ثيابها التي هي عبارة عن بنطلون جينز وعليه بلوزة بكم واسعة جدًا بلون الكريمي، وتمشط شعرها على هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل على وجهها لتعطيها جاذبية أكثر، لتذهب باتجاه سليم وتقبله بخفة على وجنته وتتركه وتنزل لأسفل لتجد أن جميعهم ما زالوا نائمين ما عدا زين الذي يشرب قهوته. حور: صباح الخير. زين بابتسامة: صباح النور...

أنتِ صاحية بدري ليه؟ حور وهي تمط شفتيها: مش عارفة لقيت نفسي صحيت قولت أنزل عشان مزعجش سليم... وأنتَ بقى؟ زين: أنا يا ستي صاحي بدري عشان شغلي. حور باستفهام: أنتَ بتشتغل إيه؟ زين بمرح: أنا بشتغل دكتور نسا وتوليد عقبال عندك. حور بغباء: ها؟ زين: ههههههههه ما تاخديش في بالك... إيه رأيك تشربي قهوة معايا؟ حور: ماشي.

ليقدم لها زين القهوة ويظلا يتحدثان معًا، واستيقظ إياد أيضًا وانضم لهم وكان الحديث مسليًا مع حور حتى كاد زين يتأخر عن ميعاد عمله. زين: الوقت عدى بسرعة أنا لازم أروح الشغل. إياد: تمام... مع السلامة. حور: مع السلامة يا... ثم تردف حور بطفولة: هو المفروض أناديك بإيه؟ ليبعث زين بشعرها ويقول بحنان: أنتِ زي رهف وحبيبة، ناديني أبيه. حور: حاضر... مع السلامة يا أبيه. زين: ههه سلام. ليذهب زين إلى عمله وتستيقظ صفا.

الأم: إيه دا أنتُم صاحيين بدري؟ إياد بمرح: شوفتي النهاردة ظاهرة تاريخية. الأم: آه شوفت يا أهبل. إياد بتذمر: يا ماما بريستيجي. حور: هههههههه شكلك وحش. إياد: معاكِ حق والله يشمتوا واحدة أوزعة عليا. حور بغضب: ما تقوليش يا أوزعة. إياد باستفزاز: بمزاجي. حور بعبوس: ماشي يا إياد. ليحرك لها إياد حاجبيه لكي يستفزها أكثر، ليحمر وجه حور بغضب. الأم بعدم رضا: بس أنتُم الاثنين، هو أنتُم أطفال...

يلا يا حور روحي صحي سليم وبعدين رهف وحبيبة عشان الفطار. حور بطاعة: حاضر. لتذهب باتجاه غرفتها لتنظر لسليم وتجده لم يستيقظ بعد، لتقترب منه وتهزه بلطف. حور: سليم... سليم اصحى يلا. ليستيقظ سليم ويجد تلك الملاك بجانبه ليبتسم. سليم: صباح الفل. حور: ههههه صباح الخير... صحيت متأخر النهاردة. سليم وهو يقبلها على وجنتها: معاكِ حق أول مرة أتأخر من النوم كدا... أنتِ صحيتي أمتى؟ حور بشقاوة: من بدري يا عم الحج.

سليم بدهشة: عم الحج، وهو ربنا قصر في طولك وعوضه بلسانك؟ حور بطفولة: آه عندك مانع يا أستاذ سليم؟ سليم بابتسامة: لا طبعًا. حور بمرح: كويس برده... المهم أنا صحيت بدري ونزلت لقيت أبيه زين صاحي فقعدت معاه ومع إياد كمان لحد ما ماما طلعتني أصحيك عشان الفطار. رغم غيرة سليم الشديدة عليها حتى مع إخوته، إلا أنه سعد من تطور علاقتها مع أهله، ليمسكها سليم من ذراعيها ويشدها باتجاهه لتصبح أسفله.

سليم بتملك: بعد كدا ما تقوميش من جانبي غير لما أصحى. حور بتذمر: ليه بقى؟ سليم بعشق: عايز أكون أول واحد يشوف وشك الصبح. لتبتسم حور من مغازلته. حور: ماشي يا بابتي يلا بقى عشان الفطار. سليم: طيب هاخد شور. حور: ماشي أنا هروح أصحى رهف وحبيبة. لتذهب حور ويتمتم سليم: ربنا يعينك على ما بلاك.

تتجه حور ناحية غرفة رهف وتدخل لتجدها نائمة بطريقة مضحكة، لتكتم ضحكتها وتقترب منها وتحاول إيقاظها إلا أن الأخيرة كأنها بغيبوبة، لتمل حور من إيقاظها. حور بتذمر: أففف بتصحى إزاي دي؟ إياد بمرح: عايزة مساعدة؟ حور: تعالى صحي أختك عشان زهقت. إياد بجدية: أحب أقول لك إن مفيش أمل... غير طريقة واحدة. حور بلهفة: إيه هي؟ ليهمس لها في أذنها لتبتسم حور بخبث، وبعد قليل كان صوت الصراخ يملأ البيت. رهف: اااااااااا آه!

حبيبة: لا بقى عااااااااااا! الجد بخوف: في إيه أنتُم كويسين؟ رهف بتذمر: يا جدو حور دلقت علينا مياه. ليضحكوا جميعًا. الجد بضحك: ههههه دلقتي عليهم مياه؟ حور بطفولة: يا جدو دول ما كانوش نايمين دول كانوا متبنجين (متخدرين) ليزدادوا بالضحك. الأم: أساسًا هما ما ينفعش معاهم غير كدا. الأب: معاكِ حق والله. لتنظر حور لهم بانتصار وهم بغضب، ليجلسوا جميعًا حول المائدة ويفطرون...

لينتهوا بعد قليل لتذهب رهف إلى الجامعة وحبيبة للمدرسة والأب والجد للعمل وتذهب الأم إلى المطبخ وهي تحمل الصحون لتساعدها حور ثم تصعد غرفتها بعد أن أمرتها الأم بذلك لتجد سليم يرتدي بذلة بلون الكحلي وكان وسيمًا جدًا. حور بتساؤل: سليم أنتَ خارج؟ سليم: أنا رايح الشركة يا حبيبتي عشان في شغل كتير اتعطل. حور بطفولة: بس أنا مش متعودة أقعد من غيرك. ليبتسم سليم بحنان، ويذهب نحوها ويضمها إلى صدره.

سليم: يا حبيبتي أنا لازم أروح الشغل ما ينفعش جدو وبابا يشيلوا الشغل لوحدهم. حور بتذمر: طيب. ليقبلها سليم على جبينها: خلي بالك من نفسك ولما تعوزي حاجة اتصلي عليا. حور: ماشي. ليتجه سليم باتجاه غرفته وتجلس حور تشاهد التلفاز ثم نزلت إلى الأم لتجلس معها. ************ في الشركة.

ينزل سليم من السيارة نحو الشركة ليدخل ويقف الجميع احترامًا له وأيضًا خوف، فسليم معروف بقسوته في العمل فهم يطلقون عليه لقب الديكتاتور، ليدخل مكتبه بعد أن أمر سكرتيرته بجلب كل أوراق الصفقات، ليبدأ سليم العمل. معتز بمرح: ياااا سليم بيه هنا؟ سليم: ليك وحشة يا معتز. معتز: عشان تعرف إن حياتك ما تنفعش من غيري. لينظر له سليم بتهكم. معتز: صحيح هي حور رجعت لها الذاكرة؟ سليم بغيرة: لا.

معتز: تحب ننزل صورتها في الجرايد عشان ممكن حد من أهلها يشوفها؟ سليم بغضب: مش لازم. معتز بتعجب: إزاي مش لازم يا سليم؟ سليم بغضب: معتز حور مراتي ومحدش هياخدها مني حتى لو أهلها. لينظر له معتز بصدمة وسرعان ما تتلاشى ليبتسم بخبث. معتز بخبث: أنتَ حبيتها؟ لينظر له سليم بغضب. ليضحك معتز. معتز: هههههه مش مصدق الديكتاتور حب. سليم بجدية: خلاص خلصت... معتز ما تجيش سيرة الموضوع دا حور مراتي تمام؟ معتز بابتسامة: تمام...

مبروك يا سليم. سليم: الله يبارك فيك. ********** في قصر البحيري. كانوا يتجمعون جميعًا بالقصر، كل شخص ممسك هاتفه يتصل بكل شخص يمكن أن يساعده لإيجاد نيار، أما مازن وهشام أخذا السيارة وأصبحا يتجولان في كل مكان يمكن أن تذهب إليه نيار لكن كل ذلك لا يأتي بفائدة، لكن اتفقوا جميعًا أنهم لم يفقدوا الأمل في البحث عنها. ********** في فيلا محمد الشرقاوي.

كانت الأم والابنة تجلسان تخططان كيف يمكنهم التخلص من تلك الفتاة المجهولة التي أصبحت في يوم زوجة سليم الشرقاوي. الأم: إحنا لازم نروح نشوف البت دي. دارين: معاكِ حق يا ماما. الأم: يلا روحي البسي بسرعة. دارين بطاعة: حاضر.

لتذهب لتغير ثيابها وكانت فستانًا بلون الأزرق قصيرًا للغاية ويظهر مفاتنها وصففت شعرها على شكل كيرلي وكان شكلها جميلًا ومثيرًا ولكن أفسدت شكلها الجميل بوضع المكياج الذي أخفى ملامحها وجعلها تبدو كعروس المولد، ثم أتى الأب وعمار وذهبوا جميعًا باتجاه فيلا عادل ليصلا في وقت قليل ويدخلا لترحب صفا وعادل بالضيوف. عادل وهو يضم أخاه: وحشتني أوي يا محمد. محمد بحب: وأنتَ كمان يا عادل بس أعمل إيه الشغل فوق رأسي أنا وعمار.

عادل بتفهم: الله يكون بعونك يا أخويا. صفا بابتسامة: أنتُم هتفضلوا تتكلموا برة كتير... يلا ادخلوا وبعدين اتكلموا براحتكم. ليبتسموا ويدخلوا. محمد وهو يقبل يد أباه: وحشتني يا بابا. الجد برضا: وأنتَ كمان يا ابني. ليجلسوا ويتحدثوا قليلًا إلى أن نزلت رهف من غرفتها ليراها عمار. عمار لنفسه: يااااا بقى لي كتير ما شفتكيش يا قلبي بس هانت قريب أوي هخطبك وهتكوني ليا.

لتراه رهف وهو ينظر لها لتبتسم بخجل وتسلم على عائلة عمها، لتأتي أمامه وهي تبتسم. رهف بخجل: إزاي حضرتك يا أبيه؟ عمار لنفسه: يلعن أبيه على اليوم اللي اتولد فيه هي مش هتبطل تقولي الكلمة دي ولا إيه؟ عمار: كويس وأنتِ عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله. لتجلس وبعد قليل يأتي باقي أفراد العائلة ما عدا سليم وحور ويجلسون معهم. زينب بخبث: بقى كدا يا صفا سليم يتجوز من غير ما تعرفينا هو إحنا غرب ولا إيه؟ لتنظر لها صفا بتوتر.

الجد بحكمة: مش كدا يا زينب الموضوع جه بسرعة عشان كدا ما لحقناش نقول لك، وأنتِ عارفة إنك مش غريبة أنتِ مرات ابني. عادل: بابا معاه حق مش عايزكوا تزعلوا مننا. محمد: أنتَ بتقول إيه يا عادل إن شاء الله ما يكون في زعل بينا أبدًا... وبعدين إحنا جايين عشان نبارك للعريس هو فين؟ عادل: لسه في الشركة. ليحاول إياد إلهاء الموضوع ويبدأ بالمرح، وتشاركه حبيبة إلى أن أتى سليم وسلم عليهم. سليم: إزيك يا عمي؟

محمد: أنا الحمد لله يا حبيبي... وأنا جيت مخصوص ليك عشان أبارك لك يا عريس. سليم: الله يبارك فيك يا عمي... بعد إذنكوا هجيب حور وأنزل. ثم يصعد ويتركهم تحت نظرات زينب الغاضبة، ليدخل غرفته ليجد حور ممسكة الهاتف وتقلب به بملل لينظر لها سليم بلهفة فهو قد اشتاق لها رغم عدم مرور وقت كبير، لتترك حور الهاتف بملل وتراه سليم واقفًا ينظر لها لتبتسم بسعادة وتجري نحوه تضمه بشدة. حور: سليم أنتَ وحشتني أوي.

سليم بحنان: وأنتِ كمان يا حبيبتي. حور بعتاب: أنتَ اتأخرت ليه؟ سليم: معلش يا عمري بس الشغل كان كتير. حور: طيب تعالى نقعد مع بعض شوية. سليم: معلش يا حور مش دلوقتي... خشي البسي عشان ننزل. حور بحيرة: رايحين فين؟ سليم: هننزل تحت عشان عمي وعيلته تحت. حور: عمك؟ سليم: آه يا حبيبتي يلا بقى البسي. حور: حاضر. لتجهز حور نفسها ثم تنزل لأسفل برفقة سليم، لتنظر زينب ودارين باتجاه حور وتتسع عينهما بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...