.*نصيبي الحلو «31»*♥
* *
**
في فيلا الشرقاوي
سليم بخوف وهو يضرب علي وجنتها بخفه
-حور حور...... فوقي ي حبيبتي
الام بقلق: روحي ي رهف جيبي البرفان من فوق
رهف بخوف: حاضر ي ماما
لتصعد لغرفتها سريعا وتجلب الزجاجه وتنزل لتجدهم ماوالوا يحاولون افقتها
رهف: اتفضل ي ابيه
لياخد سليم الزجاجه سريعا منها ويرش القليل علي يديه ويقربها من انفها وبعد ثواني قليله لاحظ تغير ملامحها وتفتح عينيها ببطء وهي تمسك راسها بالم
سليم بقلق: انتي كويسه ي حور
حور بخفوت: ايوا انا كويسه انا بس دوخت شويه
الاب بخوف علي ابنته
_اياد اطلب الدكتور بسرعه
حور بابتسامه باهته: انا كويسه ي بابا مفيش داعي للدكتور
زين بمرح: دا علي اساس اني نجار ولا ايه.... هو أنا مش عاجبكم؟ ليضحكوا عليه. الأم: طلّع حور فوق يا سليم عشان ترتاح شوية. سليم: حاضر يا أمي. ليحملها سليم ويصعد إلى الغرفة ويضعها على السرير ويغطيها. سليم بحنان: أنتِ متأكدة إنك كويسة يا حبيبتي؟ حور بمرح: مالك بقى قلبك قلب خصاية كده ليه يا ديكتاتور؟ سليم يرفع حاجبه: قلب خصاية؟ تصدقي أنا غلطان إني خايف عليكي. ليشرع في الذهاب لتضمه حور من الخلف وتضع رأسها على ظهره. حور: أنا بحبك. سليم وهو يحاول إخفاء ابتسامته: وأنا لا. لتضربه على ظهره برقة. حور بطفولة: أنت رخم... روح مش عايزة أكلمك تاني. لتتركه وترجع تستلقي على السرير وتغطي وجهها بالبطانية، ليضحك سليم على طفولتها وينام بجانبها ويحتضنها رغم مقاومتها. سليم: أنا بعشقك مش بحبك بس. حور بشقاوة: وأنا لا. لتطلع له لسانها وتغمض عينيها. سليم: ههههههه. ليملّس على شعرها برقة وهو يرمقها بحنان بالغ، ليلاحظ انتظام أنفاسها ليعلم أنها نامت، ليقبل جبينها ويذهب ليرتدي ثيابه للعمل ولم ينسَ أن يطمئن عائلته على حور. ****** وفي مكان آخر، كان شاب يجلس في الظلام وفي فمه سيجارة ويدخنها بشراسة كأنه ينتقم منها، ليسمع صوت طرقات الباب. ...: ادخل. ليدخل أحد رجاله وهو يضع عينه بالأرض وهو يرتجف من الخوف. ... ببرود: إيه اللي حصل؟ الرجل بتلعثم: إحنا خسرنا المناقصة يا باشا. ... ببرود: ومين اللي كسبها؟ الرجل بخوف: سليم الشرقاوي. ...: امشي من قدامي دلوقتي. ليهرب من أمامه بسرعة. ... بغضب: سليم الشرقاوي، أوعدك إني هخلي حياتك جحيم. ****** وبعد مرور عدة أيام، قد وافقت رهف على عمار وهي مندهشة من نفسها كيف وافقت رغم أنها تعتبره كأخيها سليم، ولكن بررت لنفسها أنه ابن عمها وسيحافظ عليها واتفقوا على أن تكون الخطبة قريبة جدًا، فأخذت رهف تستعد مع زوجتي أخويها حور وتقى وأختها حبيبة وتختار فستان الخطبة، والعائلة قد جهزت كل شيء للخطبة وحجزوا القاعة أيضًا. ****** في غرفة رهف، كانوا البنات قد اجتمعوا جميعًا ليرتدوا فساتين خطبة رهف. رهف: فستان طويل من اللون الذهبي متسع من الأسفل وبحمالات عريضة، ووضعت تاج بلون الذهبي على رأسها أعطاها جمالًا راقيًا. تقى: ارتدت فستانًا طويلًا من اللون الأسود وجعلت خصلاتها للأعلى وأمسكت حقيبة صغيرة بنفس لون فستانها، كانت جذابة. حبيبة: فستان قصير من اللون الأوف وايت وخصلاتها على هيئة ذيل حصان، وبدت كدبدوبة بيضاء جميلة. حور: فستان طويل من اللون الوردي كان محكمًا من جذعها العلوي ومن أسفل متسع كذيل السمكة، بدت فاتنة أكثر من العروس. لينتهوا من ارتداء الفساتين وبدأوا في وضع المكياج للعروس واستعدادهم للنزول. ويصعد الأب لجلب ابنته. الأب بسعادة: إيه القمرات دول! ليبتسموا له في خجل. ليردف: يلا يا رهف عشان ننزل. رهف بتوتر: حاضر أنا جاهزة. ليمسك يديها وينزل بها إلى أسفل ووراءه تقى وحبيبة، ليجلسها بجانب عمار ويوصيه عليها ويتركهما. عمار بسعادة: عارفة أنا مش مصدق إن اليوم ده جه وفي كلام كتير عايز أقولهولك بس مش دلوقتي لما أحط دبلتي في إيديك الأول. ليمسك يديها ويقبلها برقة ووجهها يشع احمرارًا وتنظر لأسفل بخجل، ليبتسم على خجلها. وعند تقى وزين: زين بحب: إيه القمر ده! تقى بخجل: بس بقى. زين وهو ينظر حوله ثم يقبلها على فمها بسرعة. تقى بدهشة: يا مجنون افرض حد شافنا؟ زين وهو يغمز بعينيه: أنتي مراتي يا قمر. أما عند سليم فهو يبحث عن حور بعينيه لكنه لم يجدها، ليصعد إلى غرفة أخته ويرى فاتنته الصغيرة، ليبتسم بحب ويقترب منها ليجد وجهها شاحبًا وتحاول الوقوف، ليسرع في إمساكها. سليم بخوف: حور... مالك يا حبيبتي؟ حور: متخافش أنا بس عشان مكلتش النهاردة بقيت دايخة شوية. سليم بصرامة: لما تخلص الخطوبة... هنروح للدكتورة. حور باعتراض: بس... سليم: مفيش بس يلا ننزل دلوقتي. حور: ماشي. ليضم خصرها وينزل بها إلى أسفل ويجلسها على الطاولة بجانب والدته ويذهب ويأتي لها بعصير. الأم بقلق: هي حور مالها يا ابني؟ سليم: متخافيش يا أمي هي بس مكلتش حاجة النهاردة. لتومئ الأم بتفهم وتتفحصها بقلق صغير، وبعد قليل قام عمار ورهف بتبادل الخواتم وسط فرحة العائلتين وأخذ رهف ليتغدى بالخارج بعد أن أخذ رأي عمه ووافق. ********** في غرفة سليم، وبعد أن انتهى حفل الخطوبة وذهب عمار مع رهف، صعد سليم مع حور لكي يبدلا ثيابهما ويذهبا للطبيبة، لترتدي حور فستانًا مريحًا بلون الأخضر الباهت وسليم ارتدى قميصًا وبنطالًا بلون الأسود. حور: يا سليم والنبي... سليم بصوت عالٍ: خلاص يا حور قولت هنروح للزفت. لتنظر له حور بخوف وعيناها تلمع بالدموع. سليم متنهدًا: يا حبيبتي أنا... لم يكمل حديثه بسبب انفجار حور بالبكاء، ليتألم قلبه عليها ويحضنها ويحاول تهدئتها قليلًا، وبعد دقائق قد توقفت عن البكاء ليقبل سليم وجنتها. سليم: أنا آسف يا قلبي متزعليش. حور بطفولة: متزعقليش تاني. سليم بابتسامة: حاضر يا ستي يلا بقى عشان منتأخرش. لتومئ حور ويمسك يديها ويشرعا في الذهاب. حور بخفوت: سليم راسي. سليم بخوف: فيكي إيه؟ ليراها وهي يغمى عليها للمرة الثانية ويمسكها قبل أن يمس جسدها الأرض، ليضعها على السرير. سليم بصوت عالٍ: زين... يا زين! ليصعدوا له جميعًا. زين بقلق: في إيه يا سليم؟ سليم بخوف: مش عارف حور أغمى عليها ومش بتفوق. زين: طب ابعد عشان أكشف عليها. الجد بقلق: بسرعة يا ابني طمنا. وبعد أن فحصها زين ظهرت على وجهه معالم الحزن. سليم بخوف وهو يرى وجه أخيه: في إيه يا زين حور مالها؟ زين بحزن: سليم حور...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!