الفصل 30 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثلاثون 30 - بقلم سلمى

المشاهدات
23
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ليفتح زياد عينيه بصدمة ليرى هايدي نائمة بجانبه، ليتذكر كل شيء صار أمس، ليشد شعره بغضب شديد ويسرع في ارتداء ملابسه ويتوجه نحو الباب. ليسمع هايدي تقول: زياد أنت رايح فين؟ ليقبض زياد على قبضة يده بشدة. هايدي بقلق: زياد أنت كويس؟ ليتوجه نحوها ويمسكها من شعرها بقوة. هايدي بألم: آآآآه.

زياد بشراسة: بقولك إيه، لو فاكرة إن اللي حصل امبارح دا هيغير حاجة، فإنك بتحلمي، أنتِ خدامة وبس، وما تفكريش في أكثر من كدا عشان ما يحصلكيش كويس... أنتِ فاهمة؟ ليتركها ويخرج، لتنزل الدموع من عينيها حزنًا وندمًا. بعد مرور شهر من هذه الأحداث، تغيرت بعض الظروف. فعائلة البحيري فقدت الأمل بعودة نيار. ومازن تقرب بشدة من ملك، وملك ازدادت حبًا له. وأدهم ازداد اهتمامًا بعائلته. أما زياد، فما زال يعامل هايدي كخادمة.

أما عن أبطالنا فقد انتهى شهر عسلهم وعادوا إلى المنزل وسط ترحيب العائلة لهم، وقد بدأ سليم بالعودة للعمل. في المطعم كان مازن قد طلب من ملك أن تتغدى معه لأنه يريد أن يتحدث معها بموضوع هام، وقد ارتدت الفستان الذي جلبه مازن لها كهدية لقبولها الغداء معه، وكان عبارة عن فستان قصير باللون الأسود وحذاء باللون الأسود، وفردت شعرها وبدت جميلة للغاية. مازن: إيه رأيك في المطعم دا؟ ملك: جميل أوي يا مازن.

مازن بابتسامة: بس مش أجمل منك. ليحمر وجهها خجلًا. مازن: ملك، أنا كنت عايز أقولك حاجة. ملك: أتفضل يا مازن. مازن بابتسامة: تتجوزيني؟ ملك بصدمة: إيه؟ مازن: بقولك تتجوزيني... تقبلي إنك تشاركيني حياتي وتبقي كل حاجة فيه؟ تقبلي إني أصحى كل يوم على صوتك؟ تقبلي إنك تكوني أم عيالي؟ تقبلي تقضي حياتك كلها معايا؟ ملك بدموع: أنتَ بتقول الكلام دا ليا يا مازن؟ مازن بابتسامة: لو ما كانش ليكي مش هيبقي لغيرك... ملك أنا بحبك.

ملك ودموعها تنزل: وأنا كمان بحبك أوي يا مازن، من وقت ما كنا عيال وكنت دايمًا بتحميني وبتلعب معايا، بس لما كبرت أنتَ بعدت عني أوي وما بقيتش مهتم بيا خالص. مازن: أنا آسف يا قلبي، أوعدك إني هعوضك عن الوقت اللي ما كنتش معاكي فيه... ما قولتيش بقى تقبلي تتجوزيني؟ ملك بحب: أنتَ لسه بتسأل؟ طبعًا موافقة. ليسرع في ضمها وسط تصفيق وحقد البعض عليهم. في غرفة سليم

كانت حور تجلس وهي تنظر لسليم الذي يعمل بملل، فمن وقت عودتهم وهو مشغول بعمله، ليرن هاتفه ويتحدث مع معتز عن صفقة، لتلمع في ذهنها فكرة إزعاجه، لتبتسم بشقاوة وتتوجه نحوه وتجلس بجانبه، ليبتسم سليم لها، لتقترب منه وتقبله بوجنته وتضمه، ليبادلها ولكنه مازال يتحدث مع صديقه، لتغضب وتشد شعره بقوة وتذهب، لينظر لها سليم بصدمة. سليم: إيه الجنان داااا؟ معتز بتعجب: بتكلمني أنا يا سليم؟ سليم: لا يا معتز، اقفل أنتَ دلوقتي وبعدين نكمل.

معتز: تمام، يلا سلام. سليم: سلام. ليذهب ويرى حور تشاهد التلفاز وهي عابسة، ليجلس بجانبها. سليم بتعجب: يعني تشدي شعري وأنتِ اللي مبوزة... أنتِ كويسة يا حور؟ حور بغضب طفولي: بقولك إيه، ما تتكلمش معايا، خلي شغلك ينفعك، يلا روح. سليم بابتسامة: آآآآه عشان كدا مبوزة... يا حبيبتي إحنا سافرنا شهر كامل عشان كدا في صفقات كتير لسه ما خلصتش، لازم أشتغل عشان أعوض الشهر دا. حور بحزن: بس أنا ما بقيتش أشوفك يا سليم.

سليم: أوعدك أخلص الشغل دا وبعدين هعوضك وهفسحك حتى ولو كل يوم. حور بطفولة: بجد يا بابتي؟ سليم بعشق: بجد يا روحه. ليضمها ويشاهدان التلفاز معًا. وفي الأسفل كان عادل يتحدث مع صفا والجد بموضوع هام. الأب: النهاردة محمد كلمني وعايز يخطب رهف لعمار. الأم بسعادة: عمار كويس جدًا وأنا مش هلاقي لبنتي أحسن منه. الجد برضا: معاكِ حق يا صفا، عمار ما فيش منه اتنين وأنا متأكد إنه هيسعد رهف.

الأب: خلاص بكرة نقولهم ونشوف رأي رهف إيه عشان نرد على محمد. الجد: تمام يا ابني. وفي الصباح كانوا جميعهم يجلسون على طاولة الطعام ويفطرون معًا. الجد: عايز أقولكوا حاجة مهمة. سليم بقلق: خير يا جدي في حاجة حصلت؟ الجد: ما فيش داعي للقلق، الموضوع إن رهف جالها عريس. حبيبة بسعادة: بجدددد مين هو؟ الجد: عمار ابن عمكوا. ليصبح وجه رهف أحمر وتنظر في الأرض بخجل شديد. إياد بمرح: عمار ورهف، قلبي الصغير لا يتحمل.

سليم بجدية: أنا ما عنديش مانع بس موافقة رهف أهم. زين: معاك حق يا سليم... أنتِ إيه رأيك يا رهف؟ رهف بخجل: اللي تشوفه يا أبيه. إياد بمرح: قولي إنك موافقة بس مكسوفة. حبيبة: مبروووك يا قلبي. ليبدأوا جميعًا تهنئتها. زين بمرح: سليم اتجوز ورهف هتحصله، المفروض بقى إياد بعدهم. إياد انقض: حرام عليك بتفول عليا ليه؟ أنا عايز أفضل سنجل، ولو هتجوز حور هتساعدني وأنا بختارها... إيه رأيك يا حور؟

لينظر له سليم بغضب، ليردف إياد مسرعًا: كنت بهزر يا معلم... حور حوشي جوزك عني. لينتبهوا جميعًا أن حور لا ترد عليهم، لينظروا ويجدوا وجهها أصفر بشدة وتمسك رأسها بتعب. صفا بقلق: بنتي أنتِ كويسة؟ سليم بخوف وهو يضمها: حبيبتي أنتِ كويسة؟ ليغشى عليها بين أحضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...