الفصل 5 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى

المشاهدات
24
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

*نصيبي الحلو «05»*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​


سليم بحنان : بقيتي كويسة

بيدق قلبه اوي لما بصت عليه بعيناها الزرقاء الي مليانه بالدموع، حور بطفولة خطفت قلبه

-انتا وحش ليه سبتني لوحدي معاهم مش انتا جوزي ليه مشيت وسبتني

سليم بصدمة : جوووووزك

ليقول بجديه

- مين قالك اني جوزك

حور ببرائة : الممرضة

سليم كان هحكي حقيقة لقاءهم فبيفتكر كلام الدكتور

*Flash back*

الدكتور بعملية : بس أهم حاجة يا سليم بيه أننا لازم نراعي المريضة من الصدمات يعني ما نقلهاش أي حاجة ممكن تصدمها عن حياتها عشان ممكن ساعتها تحصلها مضاعفات احنا في غني عنها

سليم بجديه : ان شاء الله

*Back*

بيفوق من شروده على صوتها وهي بتقوله

- انتا مبتردش عليا ليه

-معلش كنت بفكر في موضوع كدا

-طب خليك قاعد معايا

سليم بابتسامة:حاضر

حور بغرابة : هو انتا اسمك واسمي ايه

-انا سليم وانتي حور

حور بطفولة وهي تقبله علي وجنته

-اسمك حلو اوي ..بس انتا احلي

بيغمض عيونيه من تأثير قبلتها ...وبيضحك اوي لما سمع تعليقها علي اسمه

- شكرا يا حور

- قولي يا حبيبتي

سليم بصدمه: اييييه

حور ببرائة خلته يكون عايز يشدها لعنظو ويضمها بقوه

-مش انتا جوزي حبيبي يعني المفروض تقولي يا حبيبتي مش حور....ماشي

بيقول بضحك وطاعه غريبة عليه

-ماشي يا حبيبتي

بيقطع كلامهم الدكتور وهو بدخل

الدكتور بجديه : ممكن تبعد يا سليم بيه عشان اقدر اكشف عليها

سليم : تمام

في هداك لوقت كان بيبعد عنها ف لقاها بتتمسك باديه وهي بتقوله بخوف

-اوعي تروح وتسبني

سليم لنفسه ليه حسيت بإحساس غريب لما مسكت أيدي

سليم وهو يمسح على شعرها بحنيه

-حور انا معاكي بس الدكتور لازم يكشف عليكي...يلا اسمعي الكلام

حور بطاعه : حاضر بس هفضل ماسكه ايدك

سليم بابتسامة: ماشي يا ستي

بيكشف عليها الدكتور بعدها فضل يسالها ع اسمها وسنها....وبيرجع يسالها اساله ثانيه لحد ما حور عيطت عشان معرفتش تجاوب عليه

حور ببكاء: مش فاكره....مش فاكره

سليم بحنيه وهو بيسح دموعها

- خلاص اهدي يا حور

حور حضنته وفضلت تعيط

سليم للدكتور

-كفاية النهاردة اسالها يا دكتور

الدكتور بعملية: تمام يا سليم بيه هبقي اعدي عليها بكره

بيخرج الدكتور وبيتركهم

سليم مهدئا : خلاص يا حور بطلي عياط

حور ببكاء : حبيبتي مش حور

ليضحك سليم بشدة

سليم بضحك : حاضر .... بعد ما مرت دقائق، حور لسه بحضنه مش عايزة تتركه، وكان سليم بيشاركها نفس الأمنية. حور بطفولة: أنا جعانة وعطشانة خالص يا بابتي. سليم باستغراب: بابتي؟ حور وهي تقبل خده وتشد من احتضانه لها: أيوه، أنتا بابتي حبيبي عشان أنتا حنين وجميل أوي. سليم بحب غريب لهذه الطفلة: حاضر يا بنوتي، هجبلك أكل. حور بسرعة: وعصير تفاح. سليم بضحك: وعصير تفاح كمان يا ستي. وبعد ما جاب سليم الأكل وبرضو عصير التفاح وتناوله هو وحور، قالت حور بنعاس: عايزة أنام بقي. سليم وهو بيجمع باقي الأكل من على هدوم الطفلة اللي وقعت على نفسها الأكل: طيب يا حبيبتي نامي. لتشده حور إلى السرير. سليم باستغراب: أنا مش عايز أنام يا حور. حور وهي تحضنه ببراءة جعلته يريد تقبيلها بشدة: براحتك بس أنا عايزة أنام في حضنك. سليم باعتراض: بس... حور بنعاس: يلا بقي عايزة أنام والنبي يا بابتي. سليم وهو يضمها: نامي يا قلب بابتك. بتنام حور بحضنه، وبيفضل سليم صاحي بيلعب في شعرها. بيقول سليم لنفسه: أنا مش عارف بيحصلي إيه وأنا معاها، بحس أنها بنتي وأنا بجد أبوها. أنا حتى مش عارف أحكلها الحقيقة، خايف عليها. العقل بغضب: وأنت مالك؟ هو أنتا نسيت أنك ما تقربلهاش بأي صفة؟ القلب وهو ينظر لحور التي تنام كالملائكة: إزاي أجرحها؟ أنتا مش شايف أنها زي الطفلة الصغيرة اللي بتطلب حمايتك؟ العقل بسخرية: حمايتك؟ أنتا مين بالنسبة ليها؟ أنتا حتى متعرفش اسمها الحقيقي. فوق يا سليم بيه، فين سليم اللي مفيش حد يتجرأ يتمادى معاك حتى أهلك؟ القلب بهم: مش عارف بقي، بالرغم إني حتى معرفهاش بس مش هقدر أكون السبب في نزول دموعها. العقل بتريقة: ماشي يا حنين، بس متنساش أنها ممكن تكون متجوزة أو مخطوبة أو حتى بتحب واحد تاني. في النقطة دي انقض سليم. القلب يتردد: بس دي مراتي أنا. العقل بغضب: مراتك إيه؟ افتكر اتجوزتها إزاي يا سليم بيه. القلب باستسلام: معاك حق. بيظل طول الليل صاحي في صراع بين قلبه وعقله لحد ما غرق في النوم. *يالله نروح لمكان في مدينة تانية في القاهرة* في قصر كبير شبه قصور العصر الملكي من مظهره، تفتكر إن اللي بيعيشوا جواته بيعيشوا بسعادة ونعيم، إييي بسسسس الحقيقة غير كدا. في جوات القصر ده لعائلة كلها مجتمعة. الأم بانهيار: منك الله يا هايدي، مننننك الله. سيف ببكاء: خلاص بقى يا ماما عشان خاطري اهدي شوية... إن شاء الله هنلا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...